غادي آيزنكوت يرفض inclusion of القائمة العربية الموحدة في حكومته المحتملة ويتصدّر استطلاعات المعارضة
Quick Look
قال غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق ومنافس نتنياهو الرئيسي، إنه لن يضم حزب القائمة العربية الموحدة (رعام) إلى حكومته المحتملة بسبب شروطه المتعلقة بالخدمة العسكرية وإسرائيل كدولة يهودية وحماس كمنظمة إرهابية، بينما يتصدّر حزبه استطلاعات المعارضة قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية في أكتوبر، وفي سياق منفصل رفض ترامب اقتراح إيران لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً السيطرة الأمريكية على المضيق ورفضه للصفقة رغم رغبته في الاتفاقات.
AI-generated summary
Why It Matters
يأتي هذا التقرير في ظل استعدادات إسرائيل للانتخابات التشريعية المقررة في أكتوبر (تشرين الأول)، حيث يتنافس غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، مع بنيامين نتنياهو على تشكيل الحكومة القادمة، بينما تشهد المنطقة توترات متصاعدة مع إيران وحلفائها، بما في ذلك حماس وحزب الله، وفي سياق دولي، تسعى الولايات المتحدة لإدارة الأزمة في مضيق هرمز بعد رفض إيران لمقترح وقف الأعمال القتالية.
قال غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق والمنافس الرئيسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية المقررة في أكتوبر (تشرين الأول)، إنّه لن يضم حزب «القائمة العربية الموحدة (رعام)» إلى حكومة قد يتولى تشكيلها، وذلك في وقت يتصدَّر فيه حزبه استطلاعات الرأي قبل أسابيع قليلة من الانتخابات.
ووفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، تشير أحدث الاستطلاعات إلى تفوق أحزاب المعارضة في الوقت الحالي على ائتلاف نتنياهو.
وقال آيزنكوت إنه يعمل على الفوز بـ64 إلى 65 مقعداً للتكتل الصهيوني المناهض لنتنياهو، مدعياً أن الاستطلاعات الداخلية تشير إلى أن «بين 16 في المائة و18 في المائة من مؤيدينا هم ممَّن دعموا الائتلاف (الحالي) في الانتخابات السابقة».
ومع ذلك، لم يصل تكتل آيزنكوت حالياً إلى الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل أغلبية في البرلمان المكون من 120 عضواً.
وقال آيزنكوت، الذي يرأس حزب «يشار»، للقناة 12 الإخبارية الإسرائيلية إن حزب «رعام»، بقيادة السياسي العربي منصور عباس، لن ينضم إلى حكومته لأنه لا يستوفي الشروط التي وضعها، بما في ذلك «دعم الخدمة العسكرية الإلزامية، والاعتراف بإسرائيل دولةً يهوديةً، والاعتراف بحركة حماس منظمةً إرهابيةً يجب القضاء عليها».
كما انتقد آيزنكوت نتنياهو بشدة بسبب الحملات العسكرية ضد «حماس» و«حزب الله»، مشيراً إلى أنه لم تتم هزيمة أي من الجماعتين على الرغم من تعهدات رئيس الوزراء بـ«النصر الكامل». كما قال إنه يعارض إقامة دولة فلسطينية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، رفضه المقترح الذي تقدمت به إيران لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، ما شكّل محاولة جديدة لكسر الجمود في الجهود الهادفة إلى وقف الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر.
وقال ترمب في البيت الأبيض، رداً على سؤال بشأن المقترح الإيراني: «أرفض المقترح... يريد الإيرانيون إبرام اتفاق يفتحون بموجبه المضيق لأنهم يخسرون بشكل كبير»، وأكد أن القوات الأميركية تسيطر الآن على المضيق، مضيفاً أن «كميات هائلة من النفط تخرج حالياً من هرمز، وليلة أمس (الجمعة) غادرت المضيق 29 سفينة».
وتابع: «الإيرانيون يريدون إبرام اتفاق، ولا بأس في ذلك، فأنا أيضاً أحب عقد الصفقات، لكنني أرفض هذا المقترح».
كما نشر ترمب، صباح أمس، على منصته «تروث سوشيال» صورة لمضيق هرمز، تحمل اسم «مضيق ترمب»، وذلك بعد وقت قصير من تلقيه اقتراح الـ7 أيام الإيراني.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الرئيس الأميركي يرجّح استئناف الضربات الجوية ضد إيران بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وإنه أبدى شكوكه خلال محادثات مغلقة في استعداد إيران لتنفيذ المطالب الأميركية.
كما نقل أيضاً موقع «أكسيوس» الإخباري عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن أبلغت طهران بأنها لم تعد تسيطر على مضيق هرمز مثلما كانت من قبل، بالتالي فهي لا تستطيع فرض شروطها بشأن إعادة فتح المضيق.
وأضاف «أكسيوس» أن الإدارة الأميركية «غير مستعجلة» في التوصل إلى اتفاق مع طهران، لأنها هي التي تسيطر الآن على المضيق.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيواصل آيزنكوت جهوده لتشكيل ائتلاف معارض لنتنياهو يستبعد القائمة العربية الموحدة
Likely · Within weeks
ستستمر التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز دون حل فوري
Very likely · Within weeks
Open Questions
- هل سيتمكن آيزنكوت من تحقيق هدفه بالحصول على 64-65 مقعداً لتشكيل أغلبية برلمانية؟
- ما هي فرص نجاح الائتلاف الصهيوني المناهض لنتنياهو في ظل استبعاد القائمة العربية الموحدة؟
- كيف سيؤثر رفض ترامب لمقترح إيران على الجهود الدبلوماسية لوقف التصعيد في المنطقة؟
- هل ستستأنف الولايات المتحدة الضربات الجوية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس كما ذكرت تقارير؟






