Son Dakika
RUАдвокатов не пускают в дом лидера "Процветающей Армении" Царукяна, где проходит обыскEUFIFA Clears US Striker Balogun for Belgium Clash After Trump Call, Igniting RowRUВ Курганской области объявлен режим «Беспилотная опасность»TRRusya'dan Kiev'e Balistik Füze Saldırısı: 7 Ölü, 34 YaralıFRCanicule : la France s'inspire de l'Espagne pour adapter le travail aux fortes chaleursFRCédric Jubillar avoue le meurtre de son épouse Delphine AussaguelFRLamine Yamal, l'arme offensive indispensable de l'EspagneCN婦兒盟:事後避孕藥不宜貿然免處方,安全比自由重要JPSakana AI、翻訳機能「Sakana Translate」をチャットサービスに追加CN公开一批731部队罪行独家史料 《黑盒七三一》新书发布RUАдвокатов не пускают в дом лидера "Процветающей Армении" Царукяна, где проходит обыскEUFIFA Clears US Striker Balogun for Belgium Clash After Trump Call, Igniting RowRUВ Курганской области объявлен режим «Беспилотная опасность»TRRusya'dan Kiev'e Balistik Füze Saldırısı: 7 Ölü, 34 YaralıFRCanicule : la France s'inspire de l'Espagne pour adapter le travail aux fortes chaleursFRCédric Jubillar avoue le meurtre de son épouse Delphine AussaguelFRLamine Yamal, l'arme offensive indispensable de l'EspagneCN婦兒盟:事後避孕藥不宜貿然免處方,安全比自由重要JPSakana AI、翻訳機能「Sakana Translate」をチャットサービスに追加CN公开一批731部队罪行独家史料 《黑盒七三一》新书发布
Newsgather
Geriبكتيريا الأمعاء قد تساعد في الحفاظ على الوزن بعد خسارته
بكتيريا الأمعاء قد تساعد في الحفاظ على الوزن بعد خسارته
Sağlık
الشرق الأوسط11.06.2026Sağlık5 dk okumaArgentina

بكتيريا الأمعاء قد تساعد في الحفاظ على الوزن بعد خسارته

Hızlı Bakış

دراسة جديدة تشير إلى أن بكتيريا الأمعاء "أكارمانسيا موسينيفيلا" المعالجة بالبسترة قد تساعد الأشخاص على تجنب استعادة الوزن بعد فقدانه، حيث استعاد المشاركون الذين تناولوا البكتيريا وزناً أقل مقارنة بالمجموعة التي تناولت دواءً وهمياً.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تتناول المقالة ثلاثة مواضيع صحية رئيسية: دور بكتيريا الأمعاء في الحفاظ على الوزن بعد خسارته، والعلاقة بين صحة الكبد وصحة العين، وتحديد العمر الذي تبدأ فيه اللياقة البدنية بالتراجع مع التقدم في العمر.

Yazı boyutu

قد تساعد بكتيريا معيّنة في الأمعاء على الحفاظ على الوزن بعد خسارته على المدى الطويل.

ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، اختبرت دراسة جديدة نُشرت في مجلة «نيتشر ميديسن» ما إذا كانت بكتيريا الأمعاء «أكارمانسيا موسينيفيلا» المعالجة بالبسترة (غير الحية) يمكن أن تساعد الأشخاص على تجنب استعادة الوزن بعد فقدانه.

وشملت الدراسة 90 شخصاً من البالغين الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة في هولندا، خضعوا لنظام غذائي منخفض السعرات لمدة ثمانية أسابيع، طُلب منهم خلاله خسارة 8 في المائة من وزنهم، وفق بيان صحافي.

وبعد ذلك، بدأ المشاركون مرحلة للحفاظ على الوزن استمرت 24 أسبوعاً، وجرى تقسيمهم عشوائياً لتناول إما هذه البكتيريا وإما دواء وهمياً.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا بكتيريا «أكارمانسيا» استعادوا وزناً أقل مقارنة بالمجموعة التي تناولت دواءً وهمياً، بمتوسط 2.6 رطل مقابل 7.1 رطل، وهو فارق اعتبره الباحثون ذا دلالة إحصائية.

وأشار الباحثون إلى أن فعالية العلاج تعتمد على طبيعة البكتيريا الموجودة أساساً في أمعاء كل شخص، مؤكدين عدم تسجيل أي آثار جانبية خطيرة خلال الدراسة.

لكن الفريق البحثي لفت إلى أن قِصر مدة الدراسة وصِغر حجم العينة قد لا يكونان كافيين لإثبات الفوائد طويلة الأمد، كما أن المشاركين لم يلتزموا بنظام غذائي موحّد، بل تناولوا الطعام بحرية، ما يُعد من أبرز قيود الدراسة.

ووصف الدكتور بيتر بالازس، المتخصص في الهرمونات وإنقاص الوزن في نيويورك ونيوجيرسي، الدراسة بأنها «مصممة بشكل جيد».

وقال بالازس، الذي لم يشارك في البحث، إن «اكتشاف أن نوعاً واحداً من بكتيريا الأمعاء، وهي (أكارمانسيا) المعالجة بالبسترة، ساعد بشكل ملحوظ في الحد من استعادة الوزن يُعد أمراً لافتاً».

وأضاف أن معظم أنواع البروبيوتيك أظهرت فعالية أقل بكثير، ما يجعل نتائج هذه الدراسة «جديرة بالاهتمام بشكل خاص».

وأشار بالازس إلى أن «أكارمانسيا» المعالجة بالبسترة ليست بروبيوتيك حياً، بل تعمل من خلال «مكونات البكتيريا نفسها، وخصوصاً بروتين يُعرف باسم (Amuc_1100)».

وأوضح الطبيب أن هذا البروتين يساعد على تقوية الحاجز المعوي، وتقليل الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة، ودعم وظائف الأيض الصحية.

وأضاف: «بعد فقدان الوزن، يحاول الجسم بطبيعته استعادة الدهون، لكن يبدو أن (أكارمانسيا) تساعد على تهدئة بعض هذه الإشارات البيولوجية، ما يجعل الحفاظ على النتائج أسهل مع مرور الوقت».

ورغم النتائج الواعدة، شدد الطبيب على أن «أكارمانسيا» ليست «حبّة سحرية».

وقال: «هي تساعد على الحفاظ على الوزن، وليس على خسارته في البداية»، مضيفاً أن استخدامها على المدى الطويل «أمر محتمل»، لكن لم يتم إثبات فعاليته بعد فترة تتجاوز 24 أسبوعاً.

وأكد أن هذا العلاج «لا يغني عن النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة أو الاستشارة الطبية».

قد تبدو أمراض الكبد في أذهان الكثيرين مرتبطة بأعراض في البطن أو الجهاز الهضمي فقط، لكن خبراء في أمراض الكبد يؤكدون أن العينين قد تكونان نافذة مبكرة تكشف عن وجود خلل في وظائف الكبد، قبل ظهور أعراض واضحة في باقي الجسم.

وأوضح الدكتور براسانا بهات، استشاري أمراض الكبد وزراعة الأعضاء في مستشفيات كيمز بالهند لموقع «أونلي ماي هيلث» أن هناك ارتباطاً مباشراً بين صحة الكبد وصحة العين، مشيراً إلى أن الأعراض المرتبطة بالعين في بعض الحالات قد تكون أول إشارة تحذيرية لوجود مشكلة كبدية.

فما أبرز العلامات التحذيرية المرتبطة بالعين والتي لا ينبغي تجاهلها؟

*إصفرار بياض العينين

*جفاف وحكة مستمرة في العينين

*تشوش أو ضعف في الرؤية

*تورم أو انتفاخ حول العينين

*مشكلات في شبكية العين في الحالات المتقدمة

*ظهور حلقة مائلة إلى اللون البني المخضر حول القرنية، وقد ترتبط بمرض «ويلسون» وهو مرض بالكبد ينتج عن تراكم النحاس في الجسم.

*بعض أمراض الكبد المناعية قد تؤدي إلى نقص في إفراز الدموع

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينصح الخبراء بعدم تجاهل أعراض العين، خصوصاً إذا ظهرت مع علامات أخرى قد تشير إلى مشاكل في الكبد، مثل:

*تغير لون البول إلى الداكن أو البراز إلى الفاتح

*انتفاخ البطن

*التعب المستمر أو فقدان الشهية

وأكد بهات أن اجتماع هذه الأعراض مع مشاكل في العين يعد مؤشراً يستدعي الفحص الطبي دون تأخير.

لطالما كان من المعروف أن اللياقة البدنية تتراجع تدريجياً مع التقدم في العمر، لكن دراسة جديدة طويلة الأمد حددت بشكل أكثر دقة العمر الذي تبدأ عنده هذه التغيرات، وهو سن 35 عاماً. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الحفاظ على النشاط البدني أو حتى البدء بممارسته في مراحل لاحقة من الحياة يمكن أن يساعد في تحسين القدرات البدنية وإبطاء وتيرة التراجع.

ماذا كشفت الدراسة؟

وحسب موقع «فيريويل هيلث»، أُجريت الدراسة في معهد كارولينسكا السويدي ضمن مشروع «الدراسة السويدية للنشاط البدني واللياقة البدنية»، وشملت متابعة 427 شخصاً على مدى يقارب 50 عاماً.

وقام الباحثون بتقييم القدرات البدنية للمشاركين بشكل متكرر بين سن 16 و63 عاماً، ليتبين أن مستويات اللياقة البدنية والقوة العضلية انخفضت بنسبة تراوحت بين 30 و48 في المائة.

وقالت ماريا ويسترشول، المحاضرة في معهد كارولينسكا والباحثة الرئيسية في الدراسة: «تُظهر النتائج أن اللياقة البدنية والقوة العضلية تتراجعان في وقت مبكر نسبياً، أي في حدود سن 35 عاماً، وأن هذا الانخفاض يحدث تدريجياً طوال مرحلة البلوغ».

وأضافت: «القدرات البدنية لا تتراجع بشكل مفاجئ، بل تنخفض ببطء مع مرور الوقت، ثم تتسارع وتيرة التراجع مع التقدم في العمر، ما يجعل الخسائر أكثر وضوحاً في المراحل اللاحقة من الحياة».

النشاط البدني يبطئ التراجع

أشارت الدراسة إلى أن عدة عوامل تؤثر في سرعة فقدان القوة واللياقة مع التقدم في العمر، إلا أن النشاط البدني يُعد من أهم هذه العوامل.

فالأشخاص الذين يحافظون على نشاطهم البدني طوال حياتهم، أو حتى أولئك الذين يبدأون ممارسة الرياضة في سن متقدمة، يميلون إلى فقدان قدراتهم البدنية بوتيرة أبطأ، وقد يتمكنون من تحسينها إلى حد ما.

في المقابل، يؤدي نمط الحياة الخامل إلى تسريع هذه الخسائر.

وأوضحت ويسترشول أن هذا التراجع يرتبط بتغيرات بيولوجية طبيعية ترافق الشيخوخة، من بينها:

- الانخفاض التدريجي في الكتلة العضلية.

- تغير تركيبة الألياف العضلية.

- تراجع كفاءة الجهاز العصبي في تنشيط العضلات.

- تغيرات في عمليات التمثيل الغذائي.

- اضطرابات هرمونية مرتبطة بالعمر.

- زيادة مستويات الالتهابات في الجسم.

وأضافت أن هذه التغيرات تبدأ قبل سنوات طويلة من ملاحظة آثارها بشكل واضح.

النساء قد يلاحظن التغيرات في وقت أبكر

وجدت الدراسة أن النساء قد يشهدن تراجعاً في القوة العضلية والانفجارية في وقت أبكر قليلاً مقارنة بالرجال، في حين أن معدلات تراجع القدرة على التحمل كانت متشابهة لدى الجنسين.

وأرجعت ليدا مالك، أستاذة العلاج الطبيعي المساعدة في جامعة صامويل ميريت والمتحدثة باسم الجمعية الأميركية للعلاج الطبيعي، هذه الفروق إلى التغيرات الهرمونية المختلفة بين الرجال والنساء.

وقالت إن انقطاع الطمث يُعد من أبرز العوامل التي تسرّع فقدان الكتلة العضلية والعظمية لدى النساء.

وأضافت: «من خلال عملي كوني أخصائية علاج طبيعي، ألاحظ أن كثيراً من النساء يلجأن إلى العلاج الطبيعي لتحسين قدراتهن البدنية خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو بعده، بينما يميل الرجال إلى طلب المساعدة في مراحل لاحقة بسبب الطبيعة الأكثر تدريجية لتراجعهم البدني».

لماذا تبقى الرياضة مهمة مع التقدم في العمر؟

رغم أن بعض مظاهر التراجع الجسدي المرتبطة بالعمر لا يمكن تجنبها بالكامل، فإن الباحثين يؤكدون أن النشاط البدني يظل أداة فعالة للحفاظ على الصحة.

وقالت ويسترشول إن البدء بممارسة النشاط البدني في سن متأخرة يمكن أن يحسن القوة واللياقة ويبطئ وتيرة التراجع، حتى وإن لم يكن قادراً على إيقافه تماماً.

من جانبها، أوضحت ليدا أن القوة العضلية والتحمل واللياقة الهوائية تتراجع بشكل طبيعي مع الزمن ما لم يتلقَّ الجسم التحفيز الكافي لمواصلة التكيف ومقاومة هذه التغيرات.

وأضافت: «عندما أتعامل مع مرضى يمرون بهذه المرحلة، غالباً ما ألاحظ انخفاضاً في الحركة والتوازن والمرونة والقدرة الوظيفية العامة».

وتابعت: «يواجه بعض الأشخاص صعوبة كبيرة في أداء الأنشطة اليومية الروتينية، مثل جزّ العشب أو تنظيف المنزل أو أعمال البستنة».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • قد يتم تطوير علاجات جديدة تعتمد على بكتيريا الأمعاء للمساعدة في إدارة الوزن.

    Olası · Orta vadede

  • زيادة الوعي بأهمية مراقبة صحة العين كجزء من تقييم صحة الكبد.

    Çok muhtemel · Kısa vadede

  • تزايد التركيز على أهمية النشاط البدني المستمر للحفاظ على اللياقة مع التقدم في العمر.

    Çok muhtemel · Kısa vadede

Açık Sorular

  • ما هي الآثار طويلة الأمد لبكتيريا "أكارمانسيا" على الصحة؟
  • هل يمكن استخدام هذه البكتيريا كعلاج وقائي لأمراض الكبد؟
  • ما هي التمارين الأكثر فعالية لإبطاء تراجع اللياقة البدنية بعد سن 35؟
  • هل تختلف فعالية البكتيريا بين الأفراد بناءً على تركيبتهم الجينية؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

دراسة تربط بين فيتاميني D و K وتسوس الأسنان
Sağlık·15 sa önce

دراسة تربط بين فيتاميني D و K وتسوس الأسنان

كشفت دراسة أمريكية عن ارتباط بين استهلاك فيتاميني D و K وتسوس الأسنان. الأشخاص الذين يتناولون كميات أقل من فيتامين K كانوا أكثر عرضة للتسوس، بينما ارتبط ارتفاع استهلاك فيتامين D بزيادة الخطر، مما يتطلب مزيدًا من البحث.

RT عربي
دراسة: تقييد تناول الطعام لـ 8 ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن على المدى الطويل
Gelişiyor·16 sa önce

دراسة: تقييد تناول الطعام لـ 8 ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن على المدى الطويل

أفادت دراسة حديثة بأن تقييد تناول الطعام لثماني ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن لمدة 12 شهراً، بغض النظر عن توقيت فترة تناول الطعام. كما كشفت الدراسة عن زيادة مقلقة في معدلات النوبات القلبية بين الشباب، مع التأكيد على أهمية النوم الجيد لصحة الدماغ والوقاية من الأمراض.

الشرق الأوسط
دراسة: طبيعة تراكم الخمول البدني تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان
Gelişiyor·16 sa önce

دراسة: طبيعة تراكم الخمول البدني تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان

كشفت دراسة بريطانية أن طبيعة تراكم فترات الخمول البدني، سواء كانت متصلة أو متقطعة، تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان والوفاة المبكرة. ووجدت الدراسة أن الخمول المطول يزيد خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 9%، بينما يقلل تقطيع فترات الجلوس بنشاط خفيف من هذا الخطر.

RT عربي
زيادة مقلقة في النوبات القلبية بين الشباب.. وأسبابها وعلاقتها بنمط الحياة
Gelişiyor·17 sa önce

زيادة مقلقة في النوبات القلبية بين الشباب.. وأسبابها وعلاقتها بنمط الحياة

تشير بيانات حديثة إلى زيادة مقلقة في معدلات الإصابة بالنوبات القلبية بين الشباب (18-44 عاماً)، خاصة النساء. يعزو الخبراء ذلك إلى عوامل نمط الحياة الحديث مثل قلة النشاط البدني، سوء التغذية، التوتر، وتعاطي المواد المخدرة، بالإضافة إلى تأخر الرعاية الطبية.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaبكتيريا الأمعاء