Son Dakika
GLOBALAzteca Stadium Issues Shelter-in-Place Order Due to Severe WeatherFRPyrénées-Orientales : 10 000 personnes évacuées face à un gigantesque incendieRUРоссийские военные освободили 14 населенных пунктов за неделюARانتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم تدخل مرحلة مفصليةARمسؤولون أوكرانيون: الدعم الاستخباراتي الأمريكي ساعد في توجيه ضربات بطائرات مسيرة لعمق روسياARالحوثيون يهددون السعودية باستهداف منشآتها الحيوية والاقتصادية إذا استمرت بمنع تشغيل مطار صنعاءRUСлуцкий назвал разговор Путина и Трампа «важнейшим сигналом»JPFIFA、FWバログンへの出場停止処分を一時保留 - 米大統領も「感謝」TRTiyatrocu Nedim Saban, Zihni Göktay'ın Yoğun Bakımda Olduğunu DuyurduRUФицо: Европа может спастись только объединением Запада и ВостокаGLOBALAzteca Stadium Issues Shelter-in-Place Order Due to Severe WeatherFRPyrénées-Orientales : 10 000 personnes évacuées face à un gigantesque incendieRUРоссийские военные освободили 14 населенных пунктов за неделюARانتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم تدخل مرحلة مفصليةARمسؤولون أوكرانيون: الدعم الاستخباراتي الأمريكي ساعد في توجيه ضربات بطائرات مسيرة لعمق روسياARالحوثيون يهددون السعودية باستهداف منشآتها الحيوية والاقتصادية إذا استمرت بمنع تشغيل مطار صنعاءRUСлуцкий назвал разговор Путина и Трампа «важнейшим сигналом»JPFIFA、FWバログンへの出場停止処分を一時保留 - 米大統領も「感謝」TRTiyatrocu Nedim Saban, Zihni Göktay'ın Yoğun Bakımda Olduğunu DuyurduRUФицо: Европа может спастись только объединением Запада и Востока
Newsgather
Geriدراسة: الفواكه والخضروات الملونة والزعفران يعززان صحة القلب ويقدمان فوائد متعددة
دراسة: الفواكه والخضروات الملونة والزعفران يعززان صحة القلب ويقدمان فوائد متعددة
Sağlık
الشرق الأوسط3 g önceSağlık8 dk okumaArgentina

دراسة: الفواكه والخضروات الملونة والزعفران يعززان صحة القلب ويقدمان فوائد متعددة

Hızlı Bakış

كشفت دراسة علمية عن أن تناول الفواكه والخضروات الحمراء والزرقاء والبنفسجية بانتظام، الغنية بالأنثوسيانين، يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري. كما أظهرت فوائد الزعفران في مكافحة السرطان، دعم فقدان الوزن، تخفيف الاكتئاب، تحسين النوم، وصحة القلب.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تُسلط دراسة علمية جديدة الضوء على فوائد مركبات الأنثوسيانين الموجودة في الفواكه والخضروات الملونة، بالإضافة إلى فوائد الزعفران الصحية المتعددة، مما يعزز أهمية هذه المكونات في النظام الغذائي.

Yazı boyutu

كشفت دراسة علمية جديدة عن أن تناول الفواكه والخضروات ذات الألوان الحمراء والزرقاء والبنفسجية بانتظام قد يسهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، بفضل احتوائها على مركبات نباتية تُسمى الأنثوسيانين، وهي نوع من مضادات الأكسدة التي تُقدم فوائد مضادة للالتهابات.

وحسب موقع «إيتينيغ ويل» الصحي، فقد أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يحرصون على تناول هذه الأطعمة يتمتعون بانخفاض ملحوظ في معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكري، مما يعزز أهمية إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي.

وحلّل الباحثون نتائج 18 دراسة طويلة الأمد و65 تجربة سريرية، شملت بالغين أصحاء عموماً وخالين من الأمراض؛ بعضهم تناول أطعمة أو مكملات غنية بالأنثوسيانين (50 ملغم على الأقل من الأنثوسيانين يومياً) وأشخاص لم يتناولوها.

وبعد ذلك قاس الباحثون التغيرات قصيرة الأجل في مؤشرات مرتبطة بصحة القلب والتمثيل الغذائي، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض الشريان التاجي، والسكتة الدماغية، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى مؤشرات حيوية مثل وظائف الأوعية الدموية ومستوى الإنسولين في الدم خلال الصيام.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتناولون كميات كبرى من الأنثوسيانين بانتظام يتمتعون بما يلي:

* انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 26 في المائة.

* انخفاض خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية والنوبات القلبية غير المميتة بنسبة 18 في المائة.

* انخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 11 في المائة.

* انخفاض خطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 9 في المائة.

كما كشفت التجارب السريرية عن أن هذه المركبات تساعد على تحسين كفاءة بطانة الأوعية الدموية، وهو ما يسهم في زيادة قدرتها على التمدد وتحسين تدفق الدم، وهي آلية ترتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بالمضاعفات القلبية.

كذلك رصد الباحثون انخفاضاً طفيفاً ولكنه ثابت في مستويات الإنسولين في أثناء الصيام، إلا أنهم أوضحوا أن تأثير هذه المركبات في تنظيم مستويات السكر في الدم لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.

ورغم النتائج الإيجابية، أكد الباحثون أن معظم البيانات طويلة المدى اعتمدت على دراسات رصدية، وهو ما يعني أنها تكشف عن وجود علاقة بين تناول هذه الأطعمة وانخفاض خطر المرض، لكنها لا تثبت أن هذه المركبات وحدها هي السبب المباشر.

أين توجد مركبات الأنثوسيانين هذه؟

توجد هذه المركبات الطبيعية في عديد من الفواكه والخضروات، من أبرزها:

* التوت الأزرق.

* التوت الأسود.

* الكرز.

* التوت البري.

* العنب الأحمر والبنفسجي.

* البرقوق.

* الكرنب الأحمر.

رغم الجدل المستمر حول تناول عصائر الفاكهة بسبب احتوائها على السكريات الطبيعية، فإن خبراء التغذية يؤكدون أن تناولها باعتدال يمكن أن يقدم فوائد صحية مهمة، خاصة لمن لا يحصلون على الكمية الكافية من الفواكه والخضروات يومياً.

فبينما تظل الفاكهة الكاملة الخيار الأفضل لاحتوائها على الألياف، فإن بعض العصائر تتميز بخصائص غذائية قد تخفض الكولسترول وتدعم صحة القلب، وتقلل الالتهابات، وتحسّن الهضم، وتساعد على النوم واستشفاء العضلات.

وفيما يلي أبرز هذه العصائر، وفقاً لما نقلته صحيفة «التلغراف» البريطانية عن اختصاصية التغذية نيكولا لودلام رين:

عصير الطماطم... لدعم لصحة القلب وخفض الكولسترول

يُعدّ عصير الطماطم من أفضل الخيارات لصحة القلب؛ لاحتوائه على مادة الليكوبين، وهي من مضادات الأكسدة التي ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، عن طريق الحد من أضرار الكولسترول الضار وتقليل الالتهابات المرتبطة بتصلب الشرايين.

وتوضح لودلام رين أن الطماطم تحتوي أيضاً على البوتاسيوم، الذي يساعد في الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي.

وتنصح اختصاصية التغذية بتناول عصير الطماطم مع وجبة، خاصةً إذا كانت تحتوي على دهون صحية، مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو أو المكسرات؛ لأن ذلك يُساعد على تحسين امتصاص الليكوبين.

عصير الأناناس... لمقاومة الالتهابات

تقول لودلام رين إن الأناناس غنيٌّ بشكل خاص بالبروميلين، وهو مجموعة من الإنزيمات التي دُرست لخصائصها المضادة للالتهابات. وقد ناقشت دراسة نُشرت هذا العام إمكانية قيام البروميلين بحماية الجسم من الأمراض التنكسية العصبية؛ نظراً لخصائصه المضادة للالتهابات.

وتقول لودلام-رين: «يمكن القول إن جميع عصائر الفاكهة مضادة للالتهابات لاحتوائها على مضادات الأكسدة، لكن عصير الأناناس غنيٌّ بشكل خاص بفيتامين سي والمنغنيز والبروميلين».

ونصحت اختصاصية التغذية بالاستمتاع بعصير الأناناس مع الوجبات أو بعد التمرين، حيث تُساعد خصائصه المضادة للالتهابات على استشفاء العضلات.

عصير القراصيا... لتعزيز صحة الجهاز الهضمي

يحتوي القراصيا (البرقوق المجفف) على مستويات أعلى من البوليفينولات وألياف غذائية أكثر من معظم الفواكه الطازجة.

ولأنه مجفف؛ تتركز فيه العناصر الغذائية والألياف، ما يجعله من أفضل مصادر الفاكهة لتحسين الهضم، ومصدراً للبريبايوتكس (التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء)، بالإضافة إلى الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان.

وتقول لودلام رين: «يشتهر عصير القراصيا بقدرته على تحسين حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك الخفيف؛ لاحتوائه على مادة السوربيتول التي تساعد على سحب الماء إلى الأمعاء، إلى جانب احتوائه على الألياف والمركبات النباتية المفيدة».

كما تشير الأبحاث إلى أن العناصر الغذائية الموجودة في القراصيا، مثل الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، قد تسهم في دعم صحة العظام.

عصير الكرز الحامض... لتحسين جودة النوم

يحظى عصير الكرز الحامض باهتمام متزايد بسبب احتوائه على كميات طبيعية من الميلاتونين والتربتوفان، وهما مركبان قد يساعدان على تحسين جودة النوم وزيادة مدته، خاصة لدى كبار السن.

وتنصح لودلام رين بتناوله قبل النوم بساعة إلى ساعتين، مع تجنب شرب كميات كبيرة من السوائل قبل موعد النوم مباشرة؛ حتى لا تؤثر في استمرارية النوم.

عصير البطيخ... لاستشفاء العضلات بعد التمارين

يُعدّ عصير البطيخ مشروباً مفضلاً لدى عشاق اللياقة البدنية، وقد يُفيد الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام من خلال تحسين ترميم العضلات وتعافيها، كما أن محتواه العالي من الماء (92 في المائة) يُعزز ترطيب الجسم.

تشير لودلام رين إلى أن البطيخ يحتوي على السيترولين، وهو حمض أميني يُسهِم في تدفق الدم، حيث ينقل الأكسجين والمغذيات إلى ألياف العضلات المتضررة. وتقول: «تشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يُساعد في تقليل آلام العضلات بعد التمرين ودعم التعافي بعد النشاط البدني الشاق».

وتشير إحدى الدراسات إلى أن تناوله قبل التمارين بنحو نصف ساعة إلى ساعة قد يعزز هذه الفوائد.

عصير الجوافة... لتحسين امتصاص الحديد

يتميز عصير الجوافة بتركيز مرتفع جداً من فيتامين سي، الذي يعزّز امتصاص الحديد الموجود في الأغذية النباتية، مثل العدس، والفاصوليا، والخضراوات الورقية.

وتوضح لودلام رين أن هذه الفائدة تكتسب أهمية خاصة لدى النباتيين والأشخاص المعرَّضين لنقص الحديد.

ويُنصح بتناوله مع الوجبات الغنية بالحديد، مع تجنب شرب الشاي أو القهوة أو تناول منتجات الألبان في الوقت نفسه؛ لأنها قد تقلل من امتصاص الحديد.

عصير البرتقال... خيار متكامل للعناصر الغذائية

يبقى عصير البرتقال من أكثر العصائر قيمة غذائية؛ إذ يوفر كميات كبيرة من فيتامين سي، إلى جانب حمض الفوليك والبوتاسيوم؛ ما يدعم المناعة ويساعد الجسم على امتصاص الحديد من المصادر النباتية.

وترى لودلام رين أن تناول كوب صغير منه مع وجبة الإفطار أو مع وجبة غنية بالحديد يُعدّ من أفضل الطرق للاستفادة من فوائده.

اشتهر الزعفران منذ آلاف السنين بأنه واحد من أثمن التوابل في العالم، ولم يقتصر استخدامه على إضفاء اللون الذهبي والنكهة المميزة على الأطعمة والمشروبات، بل عدته الحضارات القديمة علاجاً طبيعياً لعديد من الأمراض. واليوم، تؤكد الأبحاث العلمية الحديثة أن هذه السمعة لم تكن مجرد معتقدات شعبية، إذ تشير الأدلة إلى أن الزعفران قد يسهم في دعم صحة القلب، وتحسين النوم، والمساعدة في ضبط الوزن، وتخفيف أعراض الاكتئاب، إلى جانب فوائد أخرى لا تزال تخضع للدراسة.

وفيما يلي أبرز الفوائد الصحية للزعفران، حسبما نقلت صحيفة «التليغراف» البريطانية:

مكافحة السرطان

أظهر بعض المركبات النشطة بيولوجياً في الزعفران، ولا سيما الكروسين والكروستين، تأثيرات مضادة للسرطان في بعض الدراسات المخبرية والحيوانية.

ويبدو أن هذه المركبات تتداخل مع العمليات التي تعتمد عليها الخلايا السرطانية للنمو والانتشار، بما في ذلك سرطان الدم وسرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم.

لكن لم يتضح بعد ما إذا كان بالإمكان استخدام الزعفران بنجاح في علاج السرطان. وتقول إخصائية التغذية المعتمدة فالنتينا كارتاغو: «لا يزال عديد من المراجعات يشير إلى الحاجة إلى مزيد من التجارب السريرية البشرية واسعة النطاق لتأكيد هذه التأثيرات».

دعم فقدان الوزن والسيطرة على الشهية

تقول كارتاغو: «هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن الزعفران قد يُسهم في التحكم بالشهية وإدارة الوزن».

وقد وجدت دراسة تحليلية أُجريت عام 2020 على دراسات بشرية، ونُشرت في مجلة «العلاجات التكميلية في الطب»، أن تناول مكملات الزعفران أدى إلى «انخفاض ملحوظ» في محيط الخصر وتحسين مستوى السكر في الدم لدى المشاركين في التجارب.

وتضيف كارتاغو: «من المهم ملاحظة أن هذه التأثيرات طفيفة، وليست بديلاً عن تغيير النظام الغذائي ونمط الحياة. لكنها تُشير إلى أن الزعفران قد يُسهم في تعزيز الشعور بالشبع وتحسين عادات الأكل».

تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق

توضح مراجعات علمية حديثة أن الزعفران قد يسهم في تحسين أعراض الاكتئاب والقلق، إذ أظهر بعض الدراسات نتائج تقارب فاعلية بعض الأدوية المضادة للاكتئاب، وكانت نتائجه أفضل من العلاج الوهمي في عدد من التجارب.

كما بدأ الباحثون في دراسة دوره المحتمل في تحسين بعض أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال والمراهقين، إلا أن هذه النتائج ما زالت تحتاج إلى تأكيد من خلال دراسات أكبر.

تحسين جودة النوم

وأشارت دراسة علمية حديثة إلى أن تناول مستخلص الزعفران يومياً لمدة أربعة أسابيع ارتبط بتحسن ملحوظ في شدة الأرق وجودة النوم والشعور بالراحة بعد الاستيقاظ، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يتناولوه.

ورغم النتائج المشجعة، فإن الدراسات التي استندت إليها هذه المراجعة كانت محدودة العدد، مما يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث.

تخفيف أعراض انقطاع الطمث والدورة الشهرية

تشير الدراسات إلى أن الزعفران قد يساعد على تخفيف بعض أعراض انقطاع الطمث، مثل اضطرابات المزاج والقلق وصعوبة النوم، رغم عدم وجود دليل على أنه يعالج الخلل الهرموني نفسه.

كما قد يسهم في تقليل أعراض ما قبل الدورة الشهرية، مثل تقلبات المزاج والانتفاخ وآلام الثدي، إضافةً إلى المساعدة على تخفيف آلام الدورة الشهرية.

دعم صحة العين

تشير الأدلة العلمية إلى أن الزعفران قد يساعد على حماية شبكية العين من الالتهابات والتلف، وربما يبطئ تطور التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

ورغم أن الدراسات المتوافرة لا تزال صغيرة، فإن تكرار النتائج الإيجابية يمنح العلماء قدراً من الثقة في دوره المحتمل في الحفاظ على صحة العين مع التقدم في السن.

تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

يُعد هذا المجال من أكثر الجوانب التي تتوافر بشأنها أدلة علمية قوية.

فقد أظهرت مراجعة شملت أكثر من ثلاثين دراسة سريرية، أن مكملات الزعفران ارتبطت بتحسن عدد من المؤشرات المرتبطة بصحة القلب، منها انخفاض مستويات سكر الدم والكوليسترول الضار والدهون الثلاثية وضغط الدم ومحيط الخصر، إضافةً إلى تقليل مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي الذي يسبب تلف الخلايا.

ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن الزعفران لا يمكن اعتباره بديلاً للعلاج الطبي، وإنما قد يكون عنصراً مساعداً ضمن نمط حياة صحي وتحت إشراف الطبيب عند الحاجة.

Açık Sorular

  • ما هو التأثير الدقيق للأنثوسيانين على تنظيم مستويات السكر في الدم؟
  • هل يمكن استخدام الزعفران كعلاج بديل للسرطان؟
  • ما هي الآليات الدقيقة لعمل الزعفران في تحسين النوم؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

دراسة: تقييد تناول الطعام لـ 8 ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن على المدى الطويل
Gelişiyor·8 sa önce

دراسة: تقييد تناول الطعام لـ 8 ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن على المدى الطويل

أفادت دراسة حديثة بأن تقييد تناول الطعام لثماني ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن لمدة 12 شهراً، بغض النظر عن توقيت فترة تناول الطعام. كما كشفت الدراسة عن زيادة مقلقة في معدلات النوبات القلبية بين الشباب، مع التأكيد على أهمية النوم الجيد لصحة الدماغ والوقاية من الأمراض.

الشرق الأوسط
دراسة: طبيعة تراكم الخمول البدني تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان
Gelişiyor·8 sa önce

دراسة: طبيعة تراكم الخمول البدني تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان

كشفت دراسة بريطانية أن طبيعة تراكم فترات الخمول البدني، سواء كانت متصلة أو متقطعة، تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان والوفاة المبكرة. ووجدت الدراسة أن الخمول المطول يزيد خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 9%، بينما يقلل تقطيع فترات الجلوس بنشاط خفيف من هذا الخطر.

RT عربي
زيادة مقلقة في النوبات القلبية بين الشباب.. وأسبابها وعلاقتها بنمط الحياة
Gelişiyor·9 sa önce

زيادة مقلقة في النوبات القلبية بين الشباب.. وأسبابها وعلاقتها بنمط الحياة

تشير بيانات حديثة إلى زيادة مقلقة في معدلات الإصابة بالنوبات القلبية بين الشباب (18-44 عاماً)، خاصة النساء. يعزو الخبراء ذلك إلى عوامل نمط الحياة الحديث مثل قلة النشاط البدني، سوء التغذية، التوتر، وتعاطي المواد المخدرة، بالإضافة إلى تأخر الرعاية الطبية.

الشرق الأوسط
فيتامين ب12 والتفاح: فوائد صحية وعلامات نقص
Sağlık·13 sa önce

فيتامين ب12 والتفاح: فوائد صحية وعلامات نقص

يكشف تقرير عن علامات نقص فيتامين ب12 التي قد تظهر على الوجه والفم والعينين، مثل شحوب الجلد وتشقق زوايا الفم ولسان أحمر. كما يستعرض التقرير فوائد التفاح بأنواعه المختلفة (الأحمر، الأخضر، الأصفر) وقيمته الغذائية، بالإضافة إلى دور الميلاتونين في تخفيف الألم المزمن.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaالأنثوسيانين