حقيبة جلدية من خلايا تيرانوصور ركس تُعرض للبيع بالمزاد في باريس
Quick Look
حقيبة جلدية فريدة مصنوعة من خلايا مستخلصة من ديناصور تيرانوصور ركس ستُعرض للبيع بالمزاد في باريس، بتقديرات تصل إلى 500 ألف دولار. الحقيبة تمثل إنجازاً علمياً في إنتاج الجلد دون الحاجة لتربية الحيوانات.
AI-generated summary
Why It Matters
The article covers three distinct topics: an upcoming auction of a unique leather bag made from T-Rex cells, an art exhibition by Saudi artist Abdullah Al-Othman in Riyadh, and an interview with actor Rodrigue Sleiman about his role in the series 'Mumken'.
ستُعرَض حقيبة جلدية مصنوعة من خلايا مستخلَصة من حيوان «تيرانوصور ركس»، للبيع بالمزاد، الخميس، في دار مزادات «جيكيلو» بباريس، مع تقديرات تشير إلى أن القطعة «الفريدة من نوعها» قد تُباع بأكثر من 500 ألف دولار، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقد كُشف عن الحقيبة في ربيع العام الحالي بأمستردام، وهي مصنوعة من آثار كولاجين مأخوذة من عظام الفخذ لديناصور من نوع «تيرانوصور ركس» عُثر عليه في ولاية مونتانا الأميركية قبل 25 عاماً.
وقال إياكوبو بريانو، وهو خبير في علم الأحافير مرتبط بعملية البيع، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «طوّرنا، في السنوات الأخيرة، تقنيات؛ أي تقنيات حيوية تسمح لنا بتوجيه مزرعة خلايا لإنتاج جلد تيرانوصور ركس حقيقي، إذا صح التعبير، في المختبر».
ووصفت دار المزادات «دروو»، حيث ستُباع الحقيبة عند الساعة السادسة مساء (16:00 بتوقيت غرينتش)، القطعة بأنها «جسم غير مسبوق في تاريخ السلع الفاخرة» و«إنجاز علمي» يتيح إنتاج الجلد «دون أي اعتماد على تربية الحيوانات».
وأشار بريانو إلى أن هذه المادة تختلف عن الجلد النباتي الذي يُصنع، في الغالب، من البلاستيك.
وقال: «في هذه الحالة، هي مشتقة من مزرعة خلايا، وبالتالي فهي جلد بنسبة 100 في المائة. وفي الوقت نفسه، تعود إلى حيوان انقرض قبل 67 مليون سنة!».
ونظراً لعدم وجود سابقة مماثلة، أوضح ألكسندر جيكيلو، الذي تُنظم دار مزاداته عملية البيع، أنهم اضطروا إلى «ابتكار سعر» يعكس حجم الاستثمارات اللازمة لصنع الحقيبة وندرتها.
وقدّر جيكيلو قيمتها بما بين 300 ألف و500 ألف يورو (346 إلى 576 ألف دولار).
وقال، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنه مبلغ مالي كبير جداً جداً»، مضيفاً: «لكنها في الوقت نفسه فريدة من نوعها. وبما أن الأشياء النادرة باهظة الثمن، فهذه هي النتيجة».
في معرضه «إيقاع المتغيّر» يقدم الفنان السعودي عبد الله العثمان تجربة بصرية استثنائية تستنطق طبقات الذاكرة، وترصد التحولات العمرانية المتسارعة التي شهدتها المدن السعودية خلال العقود الماضية. وتولى تنسيق المعرض، الذي فتح أبوابه للجمهور في قلب حي جاكس بالدرعية، القيّمان الفنيان روتانا شاكر، وأحمد الأقرع.
يقدم العرض توليفة إبداعية تجمع بين الأرشيف التاريخي، والصورة الفوتوغرافية، والعناصر المعمارية، والمواد الصناعية، ويسعى العثمان من خلالها إلى تفكيك أثر الزمن على الأمكنة، واستكشاف تلك الطبقات الخفية التي تتركها المتغيرات المتلاحقة في الذاكرة الفردية والجماعية للمجتمع.
العمارة مرآة للزمن
في حديثه عن فلسفة المعرض، يوضح الفنان عبد الله العثمان أن مشروعه ينطلق من رصد «التغيّر» بوصفه الثابت الوحيد في هذا الكون، مستكشفاً العلاقات الجدلية بين الزمن باعتبار أنه حيّز متجمد، والمكان باعتبار أنه حيّز ساكن.
وقال العثمان في حديث مع «الشرق الأوسط» إنه اعتمد في هذا المشروع على البحث في أكثر من منطقة، وأضاف: «قدمت عملاً أرشيفياً يوثق تاريخ البناء في مواقع متعددة، حيث رسمت جملتي الفنية الخاصة على البناء نفسه، حيث إن علاقتنا بالعمارة تعتمد على قواعد وثوابت مشتركة نجدها في مجالات حياتية كثيرة، وحاولت من خلال المعرض نقل ما تعكسه العمارة من حالة الزمان والمكان، ورصد ما فعله الوقت من تأثير تركه باعتبار أنه طابع خاص على تلك العناصر الإنشائية».
وينأى المعرض بنفسه عن السرديات التوثيقية التقليدية؛ إذ ينطلق من اهتمام العثمان الطويل بالمكان بوصف أنه حامل رئيس للتجربة الإنسانية، وتتحرك الأعمال في إطار قراءة التحولات، وفراغها المرن من خلال تتبع التفاصيل الصغيرة، والآثار الباقية.
ويتجاوز «الأرشيف» في هذا المعرض كونه مجرد سجل جامد للماضي، بل هو مادة حية ومفتوحة لإعادة القراءة والتأمل في العلاقة الديناميكية والمتغيرة بين الإنسان ومحيطه الجغرافي.
5 فضاءات للحوار البصري
يتوزع معرض «إيقاع المتغيّر» على خمسة فضاءات فنية، تتداخل فيها الصور التاريخية مع المواد الإنشائية، والعناصر التركيبية.
ويخلق هذا التوزيع حواراً بصرياً ممتداً بين الماضي والحاضر، ويمنح الزائر فرصة لتأمل التحولات البنيوية والاجتماعية التي طرأت على البيئة المحلية عبر الزمن، ومستكشفاً الجدران، والمعادن، والمواد التي صمدت في وجه الأيام لتتحول إلى شهود عيان على التاريخ.
ويُصنف عبد الله العثمان أنه أحد أبرز الأسماء في مشهد الفن السعودي المعاصر، وقد تميزت مسيرته خلال السنوات الماضية بتقديم مشاريع فنية متعددة التخصصات، وركزت في جوهرها على قضايا الهوية، الذاكرة، والتحولات الثقافية والعمرانية في المملكة.
وحظيت أعمال العثمان بحضور لافت في محافل محلية ودولية بارزة؛ حيث عُرضت في بينالي الدرعية للفن المعاصر، وبينالي ليون في فرنسا، ومعارض ومشاريع فنية نوعية في محافظة العلا، إضافة إلى منصات ومؤسسات فنية عالمية في نيويورك، ولندن، وباريس.
ويأتي معرض «إيقاع المتغيّر» في حي جاكس بالدرعية ليمثل محطة جديدة في مسيرة العثمان، وخطوة إضافية في توثيق التحولات السعودية الكبرى عبر عين الفن المعاصر التي لا ترى في الجدران مجرد حجارة، بل تعد فصولاً متتالية من حكاية الإنسان، والمكان.
يُطلُّ الممثل رودريغ سليمان في مسلسل «ممكن» بشخصية غامضة تتسم بتعدُّد طبقاتها، مجسّداً دور الشاب كريم. ومن المنتظر أن يشهد أداؤه تصاعداً درامياً في الحلقات المقبلة، في سياق سعيه إلى إلحاق الأذى بغريمه زياد (ظافر العابدين). ويشير سليمان إلى أن متابعي العمل لا بد أنهم التقطوا إشارات واضحة إلى هذا المسار، مؤكداً أن الأحداث المقبلة ستكشف عن مزيد من الجوانب الخفية في شخصية كريم.
ويشارك في بطولة مسلسل «ممكن»، المقتبس عن الفيلم الأميركي «بريتي وومن»، كل من ظافر العابدين، ونادين نسيب نجيم، وزينة مكي، وأنجو ريحان، وغيرهم. والعمل من إخراج أمين درة، وكتابة منى الشيمي ومجدي أمين، وإنتاج شركة «الصبّاح».
ويقول سليمان لـ«الشرق الأوسط»: «تبقى الشخصية غامضة في الحلقات الأولى، لكن الأمور تتكشّف تدريجياً، ليظهر كريم على حقيقته بما قد يفاجئ المشاهد».
واشتهر رودريغ سليمان بأدوار متنوعة قدّمها في الدراما العربية، والسينما، والمسرح. وسبق أن جسَّد شخصيات شريرة في أكثر من عمل، منها «عالحد» و«بالعودة»، كما خاض تجارب كوميدية في مسرحيتي «كذبة بالصينية»، و«رايحين جايين». إلا أنه يرى في دوره الحالي تحدياً جديداً في مسيرته الفنية.
ويشرح قائلاً: «هذه الشخصية متعددة الخطوط والملامح، وهو ما خلق بالنسبة إليّ مواجهة حقيقية معها. لا أستطيع الدفاع عنها، بل أتمنى ألا نصادف أشخاصاً يشبهونها بسبب الخبث الذي يسكنها. لكن الممثل بطبيعته يحب تجسيد شخصيات تختلف عنه، لأنها تمنحه مساحة من المتعة والتحدي. ففي الحياة نكبت أحياناً كثيراً من المشاعر، في حين يتيح لنا التمثيل التعبير عنها وإخراجها إلى العلن. ومن هنا يتحوّل أداء هذه الشخصيات إلى تحدٍّ نحبه».
ويؤكد أن الشخصية تطلَّبت نقاشات مطوَّلة مع المخرج أمين درة. ويضيف: «عملنا معاً على ضبط إيقاعها، لأن حقيقتها تنكشف على مراحل. وكان لا بد من التحكم بالأداء وترك الأحداث تتصاعد تدريجياً، خصوصاً أننا نصوِّر أحياناً مشاهد من نهاية العمل قبل العودة إلى بداياته».
في لبنان يُعتمد التصوير وفق المواقع لا وفق تسلسل الأحداث الدرامية. فهل تفضّل هذه التقنية؟ يجيب: «أعتقد أن الأمر لا يختلف بالنسبة إلى الممثل الذي يكون ممسكاً بشخصيته منذ قراءته الأولى للنص. فإذا كان قد فهمها جيداً، وحفظ تفاصيلها، فلن تؤثر فيه طريقة التصوير. شخصياً أفضل الأسلوب المُتَّبع في لبنان لأنه يتطلَّب جهوزية كاملة من الممثل بعيداً عن الاتكال على التسلسل الزمني للأحداث».
كثير من الممثلين ممن يجسدون أدوار الشر يرون في نفور الجمهور من شخصياتهم دليلاً على نجاحهم، فهل يشاركهم سليمان هذا الرأي أم يرى في هذه الأدوار مجازفة بشعبيته؟ يردُّ: «أصبح المشاهد اليوم أكثر وعياً بطبيعة عمل الممثل. صحيح أنه يتأثر بالشخصية، لكنه يميّز بينها وبين من يؤديها. لذلك ألاحظ أن الناس يعبِّرون عن كرههم للشخصية لا للممثل نفسه، بل يبادرونني غالباً بتعليقات إيجابية حول أدائي، وهو ما يسعدني كثيراً. فالشر موجود في الواقع، وعندما يراه الناس على الشاشة بشكل مقنع يتفاعلون معه تلقائياً».
وعلى الرغم من تنوُّع أدواره، يعترف سليمان بأنه لم يُقدِّم بعد الدور الذي ينتظره. ويشرح: «حظيت بفرص كثيرة، وأنا ممتن لها، لكنني لم أصل بعد إلى الدور الذي يحمل لي قفزة نوعية. وخلال الفترة الماضية فاتتني أعمال عدة بسبب انشغالي بالجولة العالمية لمسرحية (الغسق). في المقابل منحتني السينما فرصاً مميزة في أفلام مثل (المسافر)، و(من السماء)، و(بيت البحر)، وكذلك المسرح. أما في الدراما، فأتمنى تقديم دور يُشبه ما قدَّمته في مسلسل (أشرقت الشمس)، الذي لا يزال يحظى بالنجاح كلما أعيد عرضه».
وعن الشخصية التي يحلم بتجسيدها مستقبلاً، يقول: «لا أفكر بهذه الطريقة. ما يهمني هو اكتشاف الدور الأفضل دائماً».
ويكشف أنه يقرأ حالياً نصاً مسرحياً، ويدرس إمكانية المشاركة فيه. وبحكم تخرجه في كلية الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية، اختصاص تمثيل وإخراج مسرحي، لا يخفي حنينه الدائم إلى الخشبة. ويقول: «المسرح بمثابة إعادة تأهيل للممثل. فهو يُعيد تفكيكه وتركيبه من جديد على المستويات الصوتية والبصرية والتقنية. كما يُعيدني شخصياً إلى شغفي الأول عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري وقدّمت أول عمل مسرحي».
ويؤكد أن أحلام الفنان لا تنتهي، مضيفاً: «كلما أنجز الممثل دوراً بحث عن آخر يروي شغفه وعطشه للتمثيل. الحلم لا يتوقف، وتُصبح اللحظة المقبلة حلماً جديداً في حد ذاتها».
وفي مسلسل «ممكن»، يجتمع سليمان للمرة الأولى مع ظافر العابدين، أحد أبرز أبطال العمل. وعن هذه التجربة، يقول: «سعدت كثيراً بالتعاون معه، وقد لفتني تواضعه واحترامه الكبير لمن حوله، فهو فنان محترف يتمتع بجهوزية عالية والتزام واضح، كما يتعامل مع زملائه بكرم وروح إيجابية تنعكس على أجواء العمل والأداء المشترك. وأكثر ما أثار إعجابي قدرته على الإمساك بتفاصيل الشخصية التي يؤديها، بالتوازي مع إتقانه اللهجة اللبنانية. فلا شك في أن إتقان لهجة مختلفة عن تلك التي نتحدث بها عادة ليس بالأمر السهل».
أما عن نادين نجيم، فيشير إلى أن مشاهده معها كانت محدودة، إذ لم يجتمعا سوى في مشهد واحد، وهو ما لم يفسح المجال للتعرُّف إليها عن قرب.
وعن المخرج أمين درة، يقول: «كنت مشتاقاً للتعاون معه مجدداً منذ فيلم (غدي). إنه فنان بكل ما للكلمة من معنى، ويحرص على شرح تفاصيل كل مشهد بدقة قبل تصويره؛ لذلك تأتي أعماله متقنة إلى حدٍّ بعيد».
ويرى سليمان أن كل شخصية يؤديها تغادره فور انتهاء التصوير. ويشرح: «ما يهمني هو الاستمتاع أثناء العمل. وفي (ممكن) كانت الأجواء رائعة، وتعاون الجميع من أجل تقديم أفضل نتيجة. وقد سعدت كثيراً بخوض هذه التجربة مع شركة (الصبّاح) وفريق العمل بأكمله».
وفي أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، يتوجَّه سليمان مع فريق مسرحية «الغسق» إلى مصر للمشاركة في مهرجان القاهرة. ويؤدي في العمل شخصية تحمل اسمه، وتنبع من واقعه الشخصي، إذ يستعيد جانباً من تجربته الحياتية. وتتناول المسرحية قصة 4 ممثلين يقررون الوقوف أمام موقع انفجار مرفأ بيروت لحراسته، في عمل ينطلق من الواقع، ويستحضر ذاكرة جماعية لا تزال حاضرة في وجدان اللبنانيين.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
The T-Rex leather bag will be sold at auction for a price within or exceeding the estimated range.
Very likely · Within days
Rodrigue Sleiman's character Karim will reveal more antagonistic traits and actions in upcoming episodes of 'Mumken'.
Very likely · Within weeks
Abdullah Al-Othman's exhibition will receive critical acclaim and attract significant visitor numbers.
Likely · Within months
Open Questions
- What is the exact process of creating the leather from T-Rex cells?
- Who are the potential buyers for the T-Rex leather bag?
- What are the ethical implications of using dinosaur cells for luxury goods?
- What specific architectural transformations are highlighted in Al-Othman's exhibition?




