
وزير الأمن القومي الإسرائيلي يهاجم القيادة العسكرية والأمنية ويطرح رؤية أمنية قائمة على الحسم والتهجير
توعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحرق جثة يحيى السنوار في حال توليه منصب وزير الدفاع، متهماً القيادات الأمنية والعسكرية بالمسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر، ومؤكداً سعيه لتغيير السياسة الأمنية نحو الحسم والتهجير الطوعي للفلسطينيين.
AI-generated summary
يحيى السنوار قتل في أكتوبر 2024 في رفح. بن غفير يطالب بمنصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة.
توعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بحرق جثة يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، الذي قتل في اشتباكات بشكل مفاجئ بمدينة رفح في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، مع قوة إسرائيلية كانت تقوم بأعمال عسكرية في حي تل السلطان.
وقال بن غفير في تغريدة له عبر منصة «إكس»: «عندما أصبح وزيراً للدفاع في الحكومة المقبلة سأحرق جثة السنوار وإرهابيي 7 أكتوبر». وعلّق على صورة نشرها له برفقة يحيى السنوار، وجثة هامدة خلفهما مع مشنقة، بالقول: «هذا هو العمل الأخلاقي والصحيح والعادل... من أجل إخوتنا وأخواتنا المقدسين الذين قُتِلوا واغتُصبوا وذبحوا في المذبحة المروعة في 7 أكتوبر».
ولم تتوقف وسائل الإعلام العبرية المختلفة كثيراً عند تغريدة بن غفير، التي تأتي في إطار الحملة الانتخابية، وتزامناً مع استمراره في اقتحام المسجد الأقصى الاثنين، والمسجد الإبراهيمي في الخليل، الثلاثاء، برفقة مئات المستوطنين الذين اقتحموا المسجدين بأعداد كبيرة بمناسبة «عيد العُرش» اليهودي.
وزعم بن غفير، الذي ظهر أمس يؤدي رقصات وصلوات تلمودية في الأقصى، واليوم في الإبراهيمي، أنه تعرض لنحو 11 محاولة اغتيال بفعل سياساته الهادفة للجم الفلسطينيين، في إشارة منه إلى إعلانات متكررة من المخابرات الإسرائيلية بإحباط هجمات من فلسطينيين كانوا في بدايات مراحل التخطيط لاغتياله.
وظهر بن غفير منذ يومين في مقطع فيديو وهو يقتحم برفقة قوات القمع الإسرائيلية سجناً إسرائيلياً يوجد به الأسير حسن سلامة من القادة التاريخيين في «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس»، وأحد رفاق السنوار، وهدده بالقتل والإعدام، ما أثار انتقادات فلسطينية واسعة في ظل تكرار هذا المشهد الذي تكرر سابقاً مع القيادي البارز في «فتح»، مروان البرغوثي.
وفي مقابلة مع إذاعة هيئة البث الإسرائيلية العامة، صباح الثلاثاء، قال بن غفير إنه يطمح إلى أن يكون وزيراً للدفاع في الحكومة المقبلة، وإنه سيقود تغييراً مختلفاً يقوم على الحسم لا الاحتواء، مشيراً إلى أن هذا ما يريده شعب إسرائيل.
وحمّل بن غفير، رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، المسؤولية عن الفشل والإخفاق في هجوم «7 أكتوبر 2023»، متهماً في الوقت ذاته رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق هرتسي هاليفي، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار، بأنهم ضللوا نتنياهو ولم يقدموا له معلومات كافية عما كانت لديهم من معلومات استخباراتية حول نوايا «حماس».
وقال بن غفير عن نتنياهو: «لدي أيضاً انتقادات له، ولهذا السبب أنا في حزب (القوة اليهودية) وليس في (الليكود)... قبل أكتوبر قدمت رؤية مختلفة عن غزة، لكنها قوبلت بازدراء من كبار المسؤولين... لقد احتقروني بصفتي وزيراً للأمن القومي، كما قلل نتنياهو من شأني وقال إن المهنيين يقولون إنه لن يحدث شيء من غزة، وكان ذلك قبل أسبوع فقط من 7 أكتوبر».
كما رد بن غفير على اتهامات وجهت لنتنياهو، بشأن تحويل ملايين الدولارات إلى قطاع غزة، مشيراً إلى أن القرار حينها لم يتخذ في إطار الحكومة أو المجلس المصغر (الكابنيت)، وأنه لو كان آنذاك لقلب الطاولة ورفض مثل هذا القرار، لافتاً إلى أنه سبق له أن استقال من الحكومة السابقة بعدما استاء من بعض قراراتها، قائلاً: «في النهاية، تبين أنني كنت على حق في كل ما قلته، ولم يصدقني أحد ولم يصغِ إليّ أحد».
وكان بن غفير قد ظهر في الثاني والعشرين من الشهر الحالي، بمؤتمر صحافي، أكد خلاله أنه سيطالب في الحكومة المقبلة بأن يتولى منصب وزير الدفاع، باعتباره شخصاً ليس أسيراً لأي مفهوم، وأنه شخص يأتي من خارج المؤسسة العسكرية.
ولفت إلى أن الوزارة التي يتولى مسؤوليتها حالياً (الأمن القومي) ستبقى في يد حزبه ويقودها وزير منه.
وعرض بن غفير رؤيته الأمنية للحكومة المقبلة القائمة على تشجيع الهجرة الطوعية للفلسطينيين من غزة والضفة الغربية.
AI outlook — possibilities, not facts
مطالبة بن غفير بمنصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة
Likely · Within months

The Lebanese are awaiting the results of Prime Minister Nawaf Salam's visit to Washington, where he discussed sensitive files with American officials, including alternatives to UNIFIL forces, pressure on Israel to stop expanding the security zone, and activating the framework agreement to strengthen the authority of the Lebanese state.

Saudi Defense Minister Prince Khalid bin Salman received Sheikh Mansour bin Zayed in Riyadh to discuss bilateral relations, while Qatar announced the continuation of its efforts to mediate between Washington and Tehran regarding the Strait of Hormuz, while condemning the Israeli threats in Gaza and Lebanon.

Mystery looms over a British investigation into a supposed plan to target the Fairford Air Base used by American forces, after police released 5 suspects because no explosives were found, amid American criticism and Iranian denial of the connection to the incident.

Syria is witnessing widespread popular protests due to rising fuel prices, amid attempts by interim President Ahmed Al-Sharaa to achieve economic recovery and attract international investments, while living challenges and tensions with Israel remain an obstacle to the desired stability.

UAE Vice President Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan met with Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman in Riyadh, where the two sides reviewed bilateral relations between the two countries and developments in the situation in the region within the framework of a fraternal visit.

Japan announced the lifting of the asset freeze on 16 Syrian parties, while Israeli Minister of National Security Itamar Ben Gvir threatened to burn the body of Yahya Sinwar, expressing his ambition to take over the Israeli Ministry of Defense in the next government and adopt strict security policies.