
القرار يأتي استجابة لطلب الرئيس السيسي وسط تصاعد الهجمات الصاروخية على الرياض ومدن سعودية أخرى
وافق البرلمان المصري على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي بإرسال قوات عسكرية لدعم السعودية في مواجهة هجمات جماعة أنصار الله (الحوثيين)، وذلك في ظل تصعيد عسكري متبادل واضطرابات في حركة الملاحة الجوية بالمملكة.
AI-generated summary
تجددت المواجهات بين السعودية والحوثيين في يوليو الماضي مع انهيار التهدئة التي سادت منذ 2022. يعود النزاع اليمني إلى عام 2014 حين سيطر الحوثيون على صنعاء.
وافق البرلمان المصري، يوم الاثنين، على إرسال دعم عسكري إلى المملكة العربية السعودية للدفاع عنها ضد هجمات جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيين)، وذلك استجابة لطلب من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وذكرت صحيفة "الأهرام" الحكومية أن مجلس النواب "وافق على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ التدابير اللازمة لدعم المملكة العربية السعودية"، وذلك خلال الجلسة التي عقدها اليوم الاثنين.
وتضمنت موافقة البرلمان المصري إرسال قوات خارج حدود البلاد، في مهمة دفاعية داخل الأراضي السعودية، دون تحديد عدد أو مهمة تلك القوات.
وقال نائبان برلمانيان، تحدثا إلى بي بي سي شريطة عدم ذكر اسميهما، إن التصويت تم وقوفاً، وكان بأغلبية شبه مطلقة، في ظل امتناع الهيئة البرلمانية لحزب "المصري الديمقراطي" والتي يُقدر عدد أعضائها بنحو اثني عشر عضواً، عن التصويت، ورفض "عدد محدود من الأعضاء".
وجاءت جلسة يوم الاثنين بعد جلستين سريتين عقدهما البرلمان الأسبوع الماضي، شهدتا مناقشات بشأن طبيعة المهمة العسكرية المحتملة ونطاقها ومدتها، فيما أعلن بعض النواب رفضهم التفويض أو امتناعهم عن التصويت.
كان التحالف العسكري بقيادة السعودية قد أعلن، الاثنين، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة أنصار الله الحوثية باتجاه العاصمة الرياض، وتنفيذ ضربات استهدفت مواقع لتخزين وإطلاق الصواريخ في مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة في اليمن، وذلك بعد إعلان الجماعة تنفيذ هجمات جديدة على مطار الرياض وقواعد عسكرية في جنوب المملكة.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، عبر منصة إكس، إن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت صاروخاً باليستياً أطلقته الجماعة باتجاه الرياض، دون تقديم تفاصيل إضافية عن موقع اعتراضه أو وقوع أضرار.
وأعلن المالكي لاحقاً أن التحالف دمر خمسة أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية، وأربع منصات لإطلاقها، إضافة إلى مخزن للصواريخ، في مناطق خاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله في اليمن.
وأوضح أن العمليات استهدفت قطع خطوط إمداد الجماعة في مناطق سيطرتها، إلى جانب استهداف تحصيناتها وتجمعات عناصرها ومعداتها العسكرية على خطوط التماسّ داخل اليمن.
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله، يحيى سريع، تنفيذ هجوم صاروخي جديد على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، قائلاً إن الهجوم نُفذ بصاروخ باليستي وحقق "إصابة دقيقة"، بحسب تعبيره.
وأفادت قناة المسيرة التلفزيونية اليمنية التابعة للحوثيين، بسقوط قتيلين وإصابة آخرين إثر "استهداف القصف السعودي ورشة صيانة سيارات بمنطقة الشقيراء الواقعة بمحافظة تعز".
ونقلت القناة عبر منصة إكس تحذيراً من الحوثيين للمملكة، وقال بيان للإعلام الحربي للجماعة: "ترقبوا عصر يوم الاثنين مشاهد نوعية لاستهداف ضباط وجنود وآليات العدو السعودي، بطائرات رجوم المسيرة في جبهات نجران وجيزان وعسير الحدودية".
وكانت الجماعة قد أعلنت، الأحد، تنفيذ ثلاث عمليات باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية، استهدفت مطار الرياض وقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، إضافة إلى القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود في جيزان.
وقال سريع إن الهجمات أصابت أهدافها وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من العسكريين السعوديين، دون تقديم أدلة أو حصيلة محددة، ولم يصدر تأكيد سعودي لهذه الخسائر.
وشهدت مناطق عدة في السعودية، الأحد، سلسلة من الإنذارات الجوية والانفجارات، بعدما أرسلت السلطات رسائل تحذيرية إلى السكان بشأن تهديدات جوية محتملة، ودعتهم إلى الاحتماء.
وشملت التحذيرات الرياض وخميس مشيط وتنومة والنماص والطائف وأبها وجيزان، فيما أعلن التحالف اعتراض ما لا يقل عن عشرة صواريخ باليستية أطلقتها الجماعة باتجاه جنوب المملكة.
وأعلن التحالف كذلك اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الرياض وصاروخ كروز باتجاه خميس مشيط.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث باسم الدفاع المدني أنه تم اعتراض صاروخين باليستيين وتدميرهما فوق محافظتَي خميس مشيط وأحد رفيدة أسفر عن إصابة مواطن سعودي ومقيم من جنسية آسيوية، فضلاً عن أضرار مادية لحقت بثلاثة مبانٍ سكنية وسبع مركبات.
وقال أحد سكان خميس مشيط لوكالة فرانس برس إن أكثر من سبعة صواريخ مرت فوق المنطقة خلال النهار، مضيفاً أن الانفجارات كانت شديدة إلى درجة اهتزاز المباني.
وفي المقابل، اتهم المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله السعودية بتنفيذ 56 غارة وضربة صاروخية خلال 24 ساعة، استهدفت ما وصفه بأعيان مدنية في محافظات حجة ولحج وعمران وصعدة والجوف وتعز وإب.
وقال سريع إن الهجمات نُفذت باستخدام مقاتلات من طرازَي إف-15 وتايفون انطلقت من قاعدتَي خميس مشيط والطائف، إضافة إلى ضربات صاروخية من نجران، ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه الاتهامات.
تأتي الهجمات الجديدة في حين يشهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض اضطراباً في حركة الملاحة الجوية، بعد تعرّضه لهجمات متكررة خلال الأسابيع الماضية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأدت إلى إغلاقه مؤقتاً.
وأظهر الموقع الإلكتروني للمطار، الأحد، رحلات داخلية ودولية مجدولة، من بينها رحلات قادمة من دبي وباريس والقاهرة، في مؤشر إلى عودة محدودة للحركة الجوية.
وأظهرت بيانات موقع "فلايت رادار" لتتبع الرحلات مغادرة عدد قليل من الطائرات، مقابل استمرار إلغاء عدد كبير من الرحلات. ولم يقدم مسؤولون سعوديون تفاصيل إضافية لوكالة فرانس برس بشأن نطاق استئناف العمليات في المطار.
وجددت جماعة أنصار الله تحذيراتها لشركات الطيران والمسافرين من استخدام مطار الرياض أو عبور الأجواء السعودية، "باستثناء الأجواء المرتبطة بمكة المكرمة والمدينة المنورة"، معتبرة أنها غير آمنة.
وانعكست التطورات الأمنية على عدد من الفعاليات الرياضية والاقتصادية في المملكة، إذ أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل مباراة النصر السعودي والوصل الإماراتي، التي كانت مقررة الاثنين في الرياض، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر في نادي الوصل أن بعثة الفريق لم تتمكن من السفر إلى الرياض بسبب إلغاء شركات الطيران الوطنية رحلاتها إلى السعودية.
وكان الاتحاد الدولي للسيارات قد أعلن، السبت، أن رالي داكار 2027، المقرر إقامته بين الأول والخامس عشر من يناير/كانون الثاني، لن يُنظم في السعودية على خلفية التطورات الأخيرة في المنطقة.
وكان هجوم استهدف مطار الرياض في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول قد أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة المئات، وفقاً لما أوردته وكالة فرانس برس، في واحدة من أعنف الهجمات التي شهدتها المملكة منذ أكثر من عقد.
وتجددت المواجهات بين السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وجماعة أنصار الله المدعومة من إيران، في يوليو/تموز الماضي، بالتزامن مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط وانهيار التهدئة التي سادت اليمن منذ عام 2022.
ويعود النزاع اليمني إلى عام 2014، عندما سيطرت جماعة أنصار الله على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من البلاد، قبل أن يتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية عام 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً، في حرب فاقمت الأزمة الإنسانية في اليمن.
AI outlook — possibilities, not facts
بدء انتشار القوات المصرية في الأراضي السعودية
Likely · Within weeks

Talks were launched in Tehran between the parties to the Mecca Agreement (Saudi Arabia, Turkey, and Pakistan) and Iranian officials, aiming to reduce the military escalation in the region and discuss ways to achieve security and stability in light of the escalating tensions.

During his meeting with officials from Saudi Arabia, Pakistan and Turkey, Iranian President Masoud Pezeshkian affirmed Tehran’s readiness to deepen regional cooperation and settle differences, calling for the unity of Islamic countries to prevent Israeli attacks and enhance regional security.

The Egyptian Parliament approved the authorization of President Abdel Fattah El-Sisi to provide defensive support to Saudi Arabia to confront Houthi attacks, stressing that the support is limited to defending the Kingdom’s lands and does not include offensive operations in Yemen.

The Kremlin stressed that the resumption of tripartite negotiations with Ukraine and the United States does not impose restrictions on military operations, stressing the confidentiality of settlement discussions. At the same time, a humanitarian truce was initiated in Oleshki brokered by Melania Trump amid continuing Russian strikes on infrastructure.

The Algerian Parliament approved the decision to deploy military forces in Niger, in a historic shift in defense doctrine. The move aims to protect energy interests and secure the Madama base, which will reshape the balance of power in the Sahel region and southern Libya.

The Libyan Ministry of Foreign Affairs summoned the US Chargé d'Affaires in protest against Donald Trump's description of Libya as 'infested with terrorism' during an election rally, which sparked widespread rejection from the authorities in the east and west of the country before Trump affirmed his respect for the Libyan people.