
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 10 أشخاص وكيانات إيرانية وأجنبية لدعمها البرنامج العسكري الإيراني، بما في ذلك شراء مكونات أسلحة وتسهيل عمليات الشراء نيابة عن وزارة الدفاع الإيرانية، وذلك في إطار 'عملية المنبوذ الاقتصادي'.
AI-generated summary
تأتي هذه العقوبات في إطار 'عملية المنبوذ الاقتصادي' التي أطلقتها وزارة الخزانة الأمريكية لاستهداف الجهات التي تدعم البرنامج العسكري والنظام الإيراني.
(CNN)—عقّب وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، الأربعاء، على إعلان إدراج 10 أشخاص وكيانات إيرانية جديدة بقائمة العقوبات المفروضة على طهران.
وقال الوزير الأمريكي في تدوينة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "في إطار ’عملية المنبوذ الاقتصادي‘، ستواصل وزارة الخزانة استهداف وعرقلة الجهات التي تقدم دعماً مادياً أو تقنياً أو مالياً يتيح للنظام الإيراني مواصلة مشروعه الإرهابي. ولن تتسامح الوزارة مع أي دعم للنظام، وستستمر في تحديد الجهات التي تمكّن إيران وكشفها وعزلها".
وفيما يلي الأسماء والكيانات التي أدرجتها الخزانة الأمريكية بقائمة العقوبات:
بصفته ممثلاً لوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية في بكين، يتولى السيد أصغر علي زاده طباطبائي تنسيق عمليات شراء أنظمة أسلحة تامة الصنع ومكونات ذات استخدام مزدوج من الصين نيابةً عن إيران.
قامت مجموعة "كافوشكوم آسيا" للبحث والتطوير، ومقرها إيران، بشراء إلكترونيات - بما في ذلك موصلات - لصالح شركة صناعة الطائرات الإيرانية، وهي شركة تابعة لوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية وتتخصص في تطوير الطائرات المسيرة والطائرات العسكرية، كما قامت "كافوشكوم" بتوريد إلكترونيات إلى "مجموعة الشهيد باقري الصناعية»، وهي مجموعة تابعة لمنظمة الصناعات الجوية والفضائية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، والمسؤولة عن برنامج الصواريخ الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب في إيران.
ويشغل علي فوتوات أحمدي، المقيم في إيران، منصب مدير "كافوشكوم»، وقد وقّع مراسلات موجهة إلى شركة نيابة عن "كافوشكوم»،
قدمت شركة "EC Mojo Technology Co Limited" ومقرها هونغ كونغ، مكونات إلكترونية دعماً لجهود الشراء التي تقوم بها "كافوشكوم». وقد حاولت لي فين، ممثلة شركة "EC Mojo" في الصين، التحايل على العقوبات وضوابط التصدير أثناء تقديمها خدمات لدعم عمليات الشراء الخاصة بـ "كافوشكوم». كما قامت باريسا لالي، ممثلة "كافوشكوم" في إيران، بتسهيل عمليات الشراء التي أجرتها "كافوشكوم».
يتم إدراج "كافوشكوم" في قائمة العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13382 لقيامها بتقديم - أو محاولة تقديم - دعم مالي أو مادي أو تكنولوجي أو غيره، أو توفير سلع أو خدمات دعماً لوزارة الدفاع الإيرانية. ويتم إدراج علي فوتوات أحمدي بموجب الأمر التنفيذي رقم 13382 لقيامه بالعمل - أو الادعاء بالعمل - لصالح أو نيابة عن "كافوشكوم»، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. كما يتم إدراج كل من شركة "EC Mojo" ولي فين وباريسا لالي بموجب الأمر التنفيذي رقم 13382 لقيامهم بتقديم - أو محاولة تقديم - دعم مالي أو مادي أو تكنولوجي أو غيره، أو توفير سلع أو خدمات دعماً لشركة "كافوشكوم».
يشغل وسيم باشا تجمل، المقيم في باكستان، منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة "كافالير» وهي شركة دفاعية مملوكة للقطاع الخاص ولها مواقع في باكستان ودول أخرى. ويعمل كل من تجمل ومجموعة "كافالير» كوسطاء لصالح وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية، حيث يستفيدون من شبكة علاقات تجمل المهنية لشراء وتوزيع الأسلحة نيابة عن الوزارة المذكورة.
ويُعد تجمل المساهم الأكبر والرئيس التنفيذي لشركة "كافالير دايناميكس برايفت ليمتد» ومقرها باكستان. وبالإضافة إلى ذلك، يشغل تجمل منصب مدير شركة "كافالير دايناميكس للتقنيات» ومقرها المملكة العربية السعودية، وهي شركة مملوكة بالكامل لشركة "كافالير دايناميكس برايفت ليمتد». كما يشغل تجمل منصب المدير والمساهم الوحيد في شركة "كافالير دايناميكس تيكنولوجي تيجارت أنونيم سيركيتي» ومقرها تركيا. وتتخذ وزارة الخزانة الأمريكية (مكتب مراقبة الأصول الأجنبية)إجراءات ضد شركة "كافالير دايناميكس للتقنيات» بالتنسيق مع الشركاء في الحكومة السعودية.
ويتم إدراج اسم تجمل في القائمة بموجب الأمر التنفيذي رقم 13382 لقيامه بتقديم - أو محاولة تقديم - دعم مالي أو مادي أو تكنولوجي أو غيره، أو توفير سلع أو خدمات دعماً لوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية. كما يتم إدراج كل من شركات "كافالير دايناميكس برايفت ليمتد»، و"كافالير دايناميكس للتقنيات»، و"كافالير دايناميكس تيكنولوجي تيجارت أنونيم سيركيتي» بموجب الأمر التنفيذي رقم 13382، لكونها مملوكة أو خاضعة لسيطرة تجمل، أو لعملها - أو ادعائها العمل - لصالح تجمل أو نيابة عنه، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر وزارة الخزانة الأمريكية في تحديد وفرض عقوبات على كيانات إضافية تدعم البرنامج العسكري الإيراني
Likely · Within weeks

The United States announced the official conclusion of the international coalition’s mission to fight ISIS in Iraq, following the withdrawal of its forces from Erbil Air Base, amid an Iraqi announcement of the start of a new phase based on national sovereignty and continued security cooperation.

Russian air strikes resulted in the death of a child and the injury of others in Kiev, while the King of Spain criticized the lack of European solidarity in the migrant file, and Marine Le Pen defended Jordan Bardella against accusations of anti-Semitism.

Saudi Defense Minister Khalid bin Salman reviewed military cooperation with his Bulgarian counterpart, while in Geneva the Kingdom renewed its categorical rejection of the displacement of Palestinians and its call for a two-state solution.

Iran is awaiting an American response to the proposal to reopen the Strait of Hormuz after talks in New York, in conjunction with Trump’s denial of offering sanctions relief and Iranian warnings to target regional infrastructure.

Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan, Vice President of the UAE, met with Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman in Riyadh, sparking widespread reactions on social media platforms, as Emirati and Saudi officials praised the meeting as a strengthening of fraternal relations and strategic cooperation between the two countries.

The Japanese government announced a partial lifting of the asset freeze and other measures imposed on ousted Syrian President Bashar al-Assad and 16 Syrian entities associated with him, according to what its embassy in Damascus published on the X platform. The Syrian Ministry of Foreign Affairs welcomed the decision as a positive step that supports recovery and reconstruction.