
النيابة العامة تفتح تحقيقاً في الحادث الذي وقع بين محطتي كفر عمار والرقة، والرئيس السيسي يوجه بمحاسبة المسؤولين
مقتل 7 أشخاص وإصابة أكثر من 100 في تصادم قطارين على خط القاهرة-أسوان بمنطقة العياط في الجيزة. السلطات تفتح تحقيقاً عاجلاً، ووزارة الصحة تستنفر 72 سيارة إسعاف لنقل المصابين للمستشفيات.
AI-generated summary
منطقة العياط شهدت تاريخياً حوادث قطارات مأساوية، منها حادث عام 2002 الذي أسفر عن مقتل 361 شخصاً. شبكة السكك الحديدية المصرية تعد من الأقدم في الشرق الأوسط وتخضع لخطط تحديث مستمرة.
أفاد بيان صادر عن النيابة العامة المصرية بمقتل سبعة أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين، في حادث تصادم بين قطارين بمحافظة الجيزة جنوب القاهرة، اليوم الأحد (8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026)، على خط القاهرة- أسوان، مشيراً إلى أن سائق أحد القطارين كان من بين الضحايا. فيما أعلنت السلطات فتح تحقيق للوقوف على أسباب الحادث، بالتزامن مع جهود مكثفة لرفع آثاره وإعادة حركة القطارات إلى طبيعتها.
وقالت الهيئة القومية لسكك حديد مصر إن الحادث وقع عندما اصطدم القطار رقم 134 "تحيا مصر" المتجه من الجيزة إلى الفيوم بمؤخرة القطار رقم 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان، وذلك في المنطقة الواقعة بين محطتي كفر عمار والرقة بمنطقة العياط جنوب محافظة الجيزة.
وأوضحت الهيئة أن التصادم أدى إلى خروج عدد من عربات قطار الركاب عن القضبان، فيما أظهرت صور متداولة من موقع الحادث انقلاب بعض العربات على جانبها، وسقوط أخرى خارج مسار السكة الحديد إلى أراضٍ زراعية مجاورة.
وكانت تقديرات أولية قد تحدثت عن إصابة 64 شخصاً، إلا أن وزارة الصحة المصرية أعلنت لاحقاً ارتفاع عدد المصابين إلى 88 شخصاً، إضافة إلى تسجيل أربع وفيات على الأقل. بينما جاء بيان النيابة العامة ليرفع العدد إلى سبعة قتلى وإصابة أكثر من مائة آخرين.
وأكدت الوزارة استمرار متابعة أوضاع المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم في المستشفيات التي استقبلتهم.
وتابع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تداعيات الحادث، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء للمصابين.
وقال السيسي في منشور عبر صفحته على فيسبوك إنه يتابع "باهتمام بالغ" حادث القطارين، موجهاً أجهزة الدولة إلى توفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، وسرعة التحقيق في ملابسات الحادث، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.
كما أعلنت السلطات فتح تحقيق للوقوف على أسباب التصادم الذي وقع في منطقة العياط، المعروفة بارتباطها بعدد من حوادث القطارات المأساوية في تاريخ مصر.
ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة والسكان رفع درجة الاستعداد في جميع المنشآت الصحية بمحافظتي الجيزة وبني سويف، بناءً على توجيهات وزير الصحة خالد عبد الغفار.
وأوضحت الوزارة أن 72 سيارة إسعاف شاركت في عمليات الإجلاء ونقل المصابين، مشيرة إلى توزيع الحالات على عدة مستشفيات، حيث استقبل مستشفى الواسطى 49 مصاباً، ومستشفى العياط 29 مصاباً، ومستشفى أطفيح 10 مصابين.
وأضافت الوزارة أن الجثامين الأربعة تم توزيعها بين مستشفى الواسطى، ومستشفى أطفيح، وموقع الحادث.
وفي موازاة الجهود الطبية، دفعت هيئة السكك الحديدية بالأوناش والمعدات الفنية وفرق الطوارئ إلى موقع الحادث لرفع العربات المتضررة وإزالة الحطام.
وأكدت الهيئة أنها تعمل على استعادة حركة القطارات في أسرع وقت على خط القاهرة - السد العالي، الذي يمثل أحد أهم شرايين النقل في مصر ويربط العاصمة بمدن الصعيد، وعلى رأسها أسوان.
ويعيد الحادث إلى الواجهة ملف سلامة السكك الحديدية في مصر، خصوصاً أن منطقة العياط شهدت بعضاً من أسوأ الكوارث في تاريخ هذا القطاع.
ففي عام 2002، وقع حريق "قطار الصعيد" الشهير خلال رحلة بين القاهرة والأقصر، ما أسفر عن مقتل 361 شخصاً في واحدة من أكثر الحوادث دموية في تاريخ السكك الحديدية المصرية، وأدى آنذاك إلى استقالة وزير النقل إبراهيم الدميري.
كما شهدت المنطقة نفسها خلال عام 2009 عدة حوادث قطارات أخرى أودت بحياة عشرات الأشخاص.
وتُعد شبكة السكك الحديدية المصرية، التي يستخدمها نحو مليون راكب يومياً، من أقدم شبكات القطارات في الشرق الأوسط. ورغم استثمار الحكومة مليارات الدولارات خلال السنوات الأخيرة في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل وإنشاء طرق سريعة وخطوط سكك حديدية حديثة، فإن أجزاء واسعة من الشبكة التقليدية ما تزال بحاجة إلى التحديث.
وغالباً ما تُرجع التحقيقات أسباب حوادث القطارات في مصر إلى الأخطاء البشرية أو الأعطال المرتبطة بأنظمة الإشارات والتحكم، في وقت تواصل فيه الحكومة تنفيذ خطط لتطوير القطارات وتحديث البنية التحتية لشبكة السكك الحديدية.
AI outlook — possibilities, not facts
إعلان نتائج التحقيقات الرسمية حول أسباب الحادث
Very likely · Within weeks

US President Donald Trump ruled out launching a new war against Iran if negotiations reached a strong agreement on the nuclear program and the reopening of the Strait of Hormuz, repeating this assertion five times during an interview with CNN, and indicated that US forces are on standby in the region with the presence of three aircraft carriers.

Iranian Foreign Minister Abbas Araqchi said that the time has come for the White House to make its decision regarding the proposal to end the war on all fronts between Iran and the United States in exchange for fully opening the Strait of Hormuz within two days, in light of ongoing consultations in coordination with Pakistan and Qatar.

Israeli Defense Minister Israel Katz said that the mission against Iran has not yet been accomplished, accusing Tehran of seeking to possess a nuclear weapon. This comes amid reports of Israeli attempts to strike Iran, explosions in southern Iran, fires in three oil tankers in the Strait of Hormuz, and the United States’ announcement of the formation of an “Iron Gate Force” to obstruct Iran’s arms routes through land trade routes and the Caspian Sea.

Two trains collided in Al-Ayat, Giza Governorate, resulting in 7 deaths and 112 injuries. President Sisi issued directives to immediately investigate and hold those who were negligent accountable. In a separate context, political controversy has increased in Egypt over the proposal to appoint deputies for President Abdel Fattah El-Sisi, while the Libyan House of Representatives is considering lifting fuel subsidies and compensating citizens in cash.

Saudi Arabia expressed its condolences to Egypt over the Al-Ayat train accident, which resulted in the death of 7 people and the injury of 112 others, while the UAE National Guard rescued 22 people of Arab nationalities after a fire on a cargo ship in the Sea of Oman.

4 people were killed and 88 others were injured in a two-train collision in the Al-Ayat area in Giza, Egypt. The accident occurred between the 'Long Live Egypt' train and a train heading to Aswan, which led to the derailment of cars. President Sisi directed an urgent investigation to be opened and those who were negligent to be held accountable.