Breaking
CRYPTO-ENHunter Biden to Launch LAPTOP Meme Coin on Base BlockchainESPrincess Leonor begins her studies at the Carlos III University of MadridUS2026 Fantasy Football Draft Bible Released by SportsLine with Expert AnalysisESMagistrate Juan Carlos Peinado summons Bego summons Begoña Gómez for a preliminary hearing on Tuesday at 6:00 p.m.CRYPTO-FRLiquid Network Partially Restored After 4,000 BTC Theft Via Caching FlawRUIran situation most pressing BRICS political issue, says Russian Deputy Foreign MinisterTRÇağlar Söyüncü was transferred to Çorum FKCNExperts interpret the truth about "sugar-free" drinks: they are not equal to zero sugar and zero calories. Be wary of the risks of long-term drinkingDESepp Müller is running for CDU state chairmanship in Saxony-AnhaltKRChancellor Merz confesses shock at Saxony-Anhalt election defeat... ‘Giving up is not an option’CRYPTO-ENHunter Biden to Launch LAPTOP Meme Coin on Base BlockchainESPrincess Leonor begins her studies at the Carlos III University of MadridUS2026 Fantasy Football Draft Bible Released by SportsLine with Expert AnalysisESMagistrate Juan Carlos Peinado summons Bego summons Begoña Gómez for a preliminary hearing on Tuesday at 6:00 p.m.CRYPTO-FRLiquid Network Partially Restored After 4,000 BTC Theft Via Caching FlawRUIran situation most pressing BRICS political issue, says Russian Deputy Foreign MinisterTRÇağlar Söyüncü was transferred to Çorum FKCNExperts interpret the truth about "sugar-free" drinks: they are not equal to zero sugar and zero calories. Be wary of the risks of long-term drinkingDESepp Müller is running for CDU state chairmanship in Saxony-AnhaltKRChancellor Merz confesses shock at Saxony-Anhalt election defeat... ‘Giving up is not an option’
Backتصاعد حدة المعارك في اليمن واستهداف منشآت نفطية سعودية
تصاعد حدة المعارك في اليمن واستهداف منشآت نفطية سعودية
BREAKING
BBC عربي1 hour agoPolitics4 min readArgentinaView translation

تصاعد حدة المعارك في اليمن واستهداف منشآت نفطية سعودية

اتساع رقعة المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين لتشمل محافظات عدة، مع تقارير عن هجوم جديد على منشآت أرامكو في جازان

Quick Look

تشهد اليمن تصعيداً عسكرياً واسعاً بين القوات الحكومية والحوثيين في محافظات تعز والحديدة ومأرب والجوف، وسط تقارير عن هجوم جديد استهدف منشآت أرامكو في جازان السعودية، وتحذيرات أممية من تداعيات توسع النزاع على المدنيين والملاحة الدولية.

AI-generated summary

Why It Matters

انهارت الهدنة التي بدأت عام 2022 بين الحكومة اليمنية والحوثيين. يمثل مضيق باب المندب نقطة استراتيجية للملاحة الدولية.

Font size

اتسعت جغرافيا المعارك في اليمن بين القوات الحكومية، المدعومة من السعودية، وقوات الحوثيين (أنصار الله)، المدعومة من إيران، لتشمل محافظات تعز والحديدة، على البحر الأحمر وباب المندب، والبيضاء ومأرب في الوسط، والجوف شمالاً. واستخدمت القوات الحكومية الطيران لاستهداف مواقع ومعسكرات للحوثيين، فيما أعلن الحوثيون إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة سعودية.

وتُعدّ المعارك الحالية الأعنف في اليمن منذ سنوات، بعدما شن الحوثيون، منذ الخميس، هجوماً برياً تزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة لمناطق ساحلية مطلة على البحر الأحمر وفي محيط تعز، في محاولة للتقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب الاستراتيجي تسيطر عليها الحكومة.

وفيما تضاربت الأنباء حول سير المعارك، وادعى كل طرف تحقيق انتصارات على الأرض، أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية في جيزان تعرضت لهجوم جديد، بعد شهر فقط على ضربة منفصلة أدت إلى تعطيل جزء من الإنتاج في مصفاة الشركة بالمنطقة بشكل مؤقت.

واتهم الحوثيون السعودية بشن غارات جوية وإطلاق صواريخ كروز على محافظات الجوف والبيضاء ومأرب وتعز.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التابعة للحوثيين، إن السعودية استهدفت المحافظات الأربع بعدد من الغارات الجوية وصواريخ كروز، وإن الحوثيين أسقطوا، صباح الاثنين، طائرة استطلاع تابعة للسعودية في أجواء محافظة البيضاء، وسط البلاد.

وقال المتحدث باسم قوات الحوثيين، العميد يحيى سريع، في بيان الاثنين، إن قواته تمكنت من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز "وينغ لونغ 2"، أثناء قيامها بـ"مهام عدائية" في أجواء محافظة البيضاء.

وأكد سريع أن الطائرة استُهدفت "بسلاح مناسب"، مشيراً إلى أنها الثالثة التي تسقطها جماعة "أنصار الله" خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ولم تعلن السعودية مسؤوليتها عن الغارات والصواريخ التي تحدث عنها الحوثيون، كما لم تؤكد إسقاط أي من مسيّراتها.

لكن القوات التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، ومقرها عدن جنوبي البلاد، أعلنت تنفيذ عمليات واسعة على جبهات عدة، وقالت إنها استعادت مواقع وأفشلت محاولات تسلل للحوثيين، فيما برزت عدة تطورات ميدانية خلال الساعات الماضية، بحسب بيان لها على منصة إكس.

وقالت القوات الحكومية، المدعومة عسكرياً وسياسياً من الرياض، إنها نفذت 13 غارة جوية على مواقع وتجمعات وآليات تابعة للحوثيين في محافظة البيضاء. كما نفذت غارات أخرى على مواقع وتجمعات ومعسكرات للحوثيين في جبهات مأرب ومناطق أخرى.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التابعة للحكومة اليمنية، إن قواتها سيطرت، الاثنين، على نقيل وجبل الكورة في جبهة الكدحة بمديرية مقبنة، غربي مدينة تعز، عقب مواجهات عنيفة مع "مليشيا الحوثي".

ويعد جبل الكورة من المواقع الجبلية الحاكمة والمطلة على أجزاء من منطقة الكدحة، ويمر عبره الطريق الرابط بين مدينتي تعز والمخا على الساحل الغربي.

في حين أكد مصدر عسكري حكومي أن "القوات المسلحة تمكنت من تثبيت مواقع لها شمال مدينة حيس، بعد تقدمها في المنطقة"، في إشارة إلى المديرية الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي لمحافظة الحديدة، على خط المواجهة وعلى بعد أقل من 30 كيلومتراً من ساحل البحر الأحمر، وفق فرانس برس.

وبدأت موجة القتال الأخيرة بعدما شن الحوثيون، الخميس، هجوماً واسعاً على جبهات الساحل الغربي للبحر الأحمر وفي محيط تعز، تزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في محاولة للتقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب الاستراتيجي والخاضعة لسيطرة الحكومة، ما أدى إلى تصعيد كبير في المواجهات مع القوات الحكومية.

ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن شخصين مطلعين قولهما إن البنية التحتية النفطية لأرامكو في جازان تعرضت لضربة، الاثنين، وإن العمل جارٍ لتقييم حجم الأضرار، فيما أشار أحدهما إلى أن الهجوم الأخير كان مماثلاً من حيث الحجم للضربة التي وقعت الشهر الماضي، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وتقع جازان قرب الحدود اليمنية، وسبق أن تعرضت لهجمات عدة من الحوثيين. وتضم المنطقة مصفاة نفط بطاقة تكريرية تبلغ 400 ألف برميل يومياً، وهي من بين أكبر المصافي في المملكة، إلى جانب منشآت مرتبطة بها وبنية تحتية للطاقة.

ولم يعلن الحوثيون، حتى الآن، مسؤوليتهم عن أي هجوم جديد على السعودية. وكان الرئيس التنفيذي لأرامكو، أمين الناصر، قد قال الشهر الماضي إن الهجمات تسببت في بعض الانقطاعات في إنتاج الشركة النفطي، من دون أن يكون لها تأثير جوهري على عملياتها أو وضعها المالي. ولم ترد أرامكو على الفور على طلب الصحيفة للحصول على معلومات بشأن الهجوم الأخير.

وبحسب مصادر عسكرية حكومية تحدثت إلى فرانس برس، فإن أحد الأهداف الرئيسية لهجوم الحوثيين هو عزل مدينة المخا الساحلية، الخاضعة لسيطرة الحكومة، عن بقية المناطق الواقعة تحت سيطرتها، إلى جانب محاولة التقدم باتجاه المناطق القريبة من مضيق باب المندب.

كما تعرضت مدينة المخا خلال الشهر الماضي لهجمات متكررة، فيما كانت الحكومة اليمنية قد حذرت في أغسطس/آب الماضي من خطط حوثية للسيطرة على ساحل باب المندب، محذرة من أن أي تغيير في خريطة السيطرة على هذه المنطقة قد تكون له تداعيات تتجاوز حدود اليمن، خصوصاً على حركة الملاحة الدولية.

وحذّر موفد الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، الاثنين، من أن هجوم الحوثيين "أدى إلى تصاعد حدة الاشتباكات، ما ينذر بتوسع النزاع".

وأضاف أن "العودة إلى قتال واسع النطاق ومستدام ستكون لها عواقب وخيمة على المدنيين، وستزيد من صعوبة المسار الصعب أصلاً نحو التوصل إلى تسوية سياسية".

وأسفرت الاشتباكات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين جنوب غربي اليمن عن مقتل أكثر من 300 مقاتل وعدد من المدنيين منذ يوم الخميس، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس استندت إلى مصادر عسكرية وطبية من الطرفين.

وأفاد مصدران عسكريان في القوات الحكومية بمقتل 84 من أفرادها بين ظهر السبت وصباح الأحد، في حين أفادت أربعة مصادر من جانب الحوثيين بمقتل 57 من أفرادهم خلال الفترة نفسها.

كما أجبرت المعارك عدداً من العائلات على الفرار من منازلها في المناطق التي تشهد اشتباكات.

في محافظة الجوف، على الحدود اليمنية السعودية شمالاً، تواصل القتال للسيطرة على معسكر اللبنات، الذي كان تحت سيطرة الحوثيين. وأعلنت القوات الحكومية دخول المعسكر، فضلاً عن السيطرة على قرية المساعفة قرب مدينة الحزم، فيما لم يصدر عن الحوثيين بيان يؤكد أو ينفي هذه التطورات.

وأفادت تقارير محلية بأن الحوثيين استخدموا المعسكر خلال السنوات الماضية موقعاً عسكرياً ومخزناً للأسلحة والذخائر، ونقطة لتحريك القوات باتجاه جبهات مأرب والجوف.

وبدأت تلك المواجهات بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على السعودية ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، ما أنهى الهدنة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، التي بدأت عام 2022.

Open Questions

  • هل ستعلن السعودية رسمياً عن تفاصيل الهجوم على أرامكو؟
  • ما هو حجم الأضرار الفعلي في منشآت جازان؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

Extending the Emirati-Egyptian partnership in government modernization until 2031
Politics·

Extending the Emirati-Egyptian partnership in government modernization until 2031

The strategic partnership in government modernization between the UAE and Egypt has been extended until 2031, and includes cooperation in government services, government excellence, capacity building, government accelerators, and government competitiveness. Since 2018, the partnership has resulted in the launch of 17 government service centers in Egypt, the establishment of the Egypt Award for Government Excellence, and the capacity building of more than 16,000 government employees.

RT عربي
2 min read
The right-wing party wins regional elections in Germany and confirms that Berlin's support for Ukraine shifted votes in favor of the opposition
Developing·

The right-wing party wins regional elections in Germany and confirms that Berlin's support for Ukraine shifted votes in favor of the opposition

The right-wing party won regional elections in Germany on Sunday, obtaining 43.8 percent of the vote, far ahead of the Christian Democratic Union, which received 17.2 percent. Party leader Kruppala explained in Berlin that the federal government's support for Ukraine aroused the dissatisfaction of German citizens, who felt that billions of tax revenues were wasted daily on Ukraine instead of spending them locally, which shifted votes in favor of the opposition and led to a deterioration in the economic situation, according to his statements.

RT عربي
1 min read
Iran welcomes Qatar's mediation and confirms the continuation of diplomatic efforts to reduce the escalation
Developing·

Iran welcomes Qatar's mediation and confirms the continuation of diplomatic efforts to reduce the escalation

Iranian Foreign Ministry spokesman Ismail Baghaei confirmed that the Qatari delegation’s visit to Tehran comes within Qatar’s efforts to calm the situation, noting that the meetings with Iranian officials were fruitful, and that Iran will continue to use diplomatic tools to protect its national interests, while negotiations continue with Oman to determine a safe shipping lane in the Strait of Hormuz.

RT عربي
1 min read
More on this topicاليمن