
تراجع الأسهم الصينية واليوان مع ترقب نتائج محادثات ترمب وشي، فيما تصدر سوفت بنك سندات قياسية لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي، ويشير الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال رفع الفائدة.
أنهت الأسهم الصينية تعاملات الخميس على أكبر خسارة شهرية مع استمرار حذر المستثمرين بشأن القمة بين ترمب وشي، بالتزامن مع إصدار سوفت بنك سندات قياسية بقيمة 11.1 مليار دولار لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي وتلويح الفيدرالي برفع الفائدة.
AI-generated summary
استمرار التوترات التجارية بين واشنطن وبكين، وسعي سوفت بنك لتمويل استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي.
أنهت الأسهم الصينية تعاملات الخميس على أكبر خسارة يومية في شهر، فيما تراجع اليوان أمام الدولار، مع استمرار حذر المستثمرين حيال قدرة القمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في واشنطن على تحقيق اختراق أوسع في ملفات التجارة، والتكنولوجيا. وعند الإغلاق، هبط مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية 1.7 في المائة، بينما خسر مؤشر شنغهاي المركب 1.2 في المائة، ليسجل كلاهما أكبر تراجع يومي منذ شهر.
وفي هونغ كونغ، كانت الخسائر أقل حدة، إذ أغلق مؤشر «هانغ سنغ» منخفضاً 0.3 في المائة. وتزامنت ضغوط الأسهم مع ضعف العملة الصينية. وتراجع اليوان في التعاملات الفورية خلال الجلسة إلى نحو 6.7171 مقابل الدولار، بانخفاض 0.09 في المائة، فيما سجل اليوان المتداول خارج البر الرئيس مستوى قريباً من 6.7182 للدولار.
وجاء ذلك مع ارتفاع مؤشر الدولار إلى 101.15 نقطة، بعدما صعدت العملة الأميركية إلى أعلى مستوى في نحو شهرين، مدعومة بتزايد توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في الأجل القريب.
كما دفعت مخاوف التضخم عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ 2007، ما زاد الضغوط على العملات الآسيوية. وقبل افتتاح السوق، حدد بنك الشعب الصيني السعر المرجعي لليوان عند 6.7489 مقابل الدولار، أضعف بمقدار 305 نقاط من تقديرات «رويترز».
وكان اليوان قد صعد مؤخراً إلى أعلى مستوى في ثلاثة عاما ونصف العام، مدعوماً بتحسن التوقعات بشأن استقرار العلاقات الصينية - الأميركية. وقالت «كايوان سيكيوريتيز» إن الأسواق استوعبت بالفعل جزءاً من التحسن المتوقع في العلاقات، وإن الاهتمام يتحول الآن إلى ما إذا كانت محادثات واشنطن ستسفر عن تطورات إضافية في ملفات الرسوم الجمركية، والتكنولوجيا.
وكان ترمب قد استقبل شي، الأربعاء، في زيارة للولايات المتحدة تستمر ثلاثة أيام. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن البلدين اتفقا على تمديد الهدنة التجارية حتى 10 يناير (كانون الثاني)، أي لنحو شهرين إضافيين. لكن فترة التمديد جاءت أقصر من توقعات السوق التي كانت تراهن على تمديد لمدة عام. وقال محللون في «يو بي إس» إن الاتفاق، رغم قصر مدته مقارنة بالتوقعات، يساعد في الحفاظ على الاستقرار في العلاقات الثنائية.
كما ضغط على المعنويات غياب وفد من كبار رجال الأعمال الصينيين عن زيارة شي، بعدما كانت بكين تسعى إلى اصطحاب وفد لعقد اجتماعات مع ترمب، وفق مصادر تحدثت إلى «رويترز». وشملت الخسائر معظم القطاعات في البر الرئيس، وقادت أسهم الذهب والمعادن غير الحديدية وشركات معدات الذكاء الاصطناعي التراجعات.وجاء الأداء الضعيف متماشياً مع خسائر «وول ستريت» في الجلسة السابقة، حيث ضغط ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة على شهية المخاطرة عالمياً.
وفي هونغ كونغ، ساعد الأداء الأفضل لأسهم الطاقة والبنوك والشحن على تقليص خسائر السوق، ما يفسر تراجع «هانغ سنغ» بوتيرة أقل من المؤشرات الصينية الرئيسة.
وظل قطاع التكنولوجيا محوراً رئيساً في حسابات المستثمرين. وقال سانجيف رانا، رئيس أبحاث أشباه الموصلات لشمال آسيا لدى «سي إل إس إيه»، إنه رغم التوقعات بشأن إمكان تعاون واشنطن وبكين في تطوير الذكاء الاصطناعي، وتعزيز سلامته، فإنه لا يتوقع تخفيف الولايات المتحدة القيود على تصدير الرقائق إلى الصين.
وفي الخلفية، يستعد بنك الشعب الصيني لضخ ما يصل إلى تريليون يوان، نحو 149 مليار دولار، يومياً عبر أدوات سيولة قصيرة الأجل حول نهاية الشهر، مع اقتراب عطلة «الأسبوع الذهبي».
وتعكس إغلاقات الخميس ارتفاع مستوى الحذر تجاه الأصول الصينية بعد المكاسب الأخيرة. فتمديد الهدنة التجارية أزال بعض المخاطر الفورية، لكنه لم يكن كافياً لدفع المستثمرين إلى زيادة تعرضهم للأسهم، أو اليوان، بينما تبقى الأسواق في انتظار نتائج أكثر وضوحاً من محادثات ترمب وشي، خصوصاً بشأن الرسوم الجمركية، والرقائق، والتكنولوجيا.
تجمع مجموعة «سوفت بنك» اليابانية 11.1 مليار دولار من سندات مقومة بالدولار واليورو، في إصدار مرشح ليصبح الأكبر عالمياً على الإطلاق لسندات الشركات مرتفعة العائد، في وقت تكثف فيه المجموعة اقتراضها لتمويل استثمار ضخم في «أوبن إيه آي» ورهانات أخرى على الذكاء الاصطناعي.
ويأتي الإصدار بعد طرح سندات بقيمة تريليون ين، نحو 6.3 مليار دولار، للمستثمرين الأفراد خلال سبتمبر (أيلول)، ما يسلط مزيداً من الضوء على حجم التمويل الذي تحشده المجموعة بقيادة مؤسسها ماسايوشي سون.
وتعهدت «سوفت بنك» باستثمار 64.6 مليار دولار في «أوبن إيه آي»، ومن المنتظر أن تمتلك نحو 13 في المائة من الشركة بحلول الأسبوع المقبل. كما اتفقت على شراء أعمال الروبوتات التابعة لمجموعة «إيه بي بي» مقابل 5.4 مليار دولار، والاستحواذ على «ديجيتال بريدج» مقابل 3.1 مليار دولار.
ويشمل الإصدار الجديد ثلاث شرائح من السندات الدولارية الممتازة، بقيمة مليار دولار لأجل ثلاث سنوات ونصف السنة بعائد 8.625 في المائة، و4.5 مليار دولار لأجل خمس سنوات ونصف بعائد 9.25 في المائة، و4.5 مليار دولار لأجل سبع سنوات ونصف بعائد 9.75 في المائة.
كما أصدرت المجموعة شريحتين باليورو بقيمة 500 مليون يورو لكل منهما، الأولى لأربع سنوات بعائد 7.125 في المائة، والثانية لست سنوات بعائد 8 في المائة.
وتكشف هذه العوائد عن ارتفاع واضح في كلفة تمويل المجموعة. ففي إصدار سابق بلغت قيمته 7.3 مليار دولار في يونيو (حزيران) 2021 تراوحت عوائد سندات «سوفت بنك» الدولارية والأوروبية بين 2.125 و5.25 في المائة.
ومع ذلك، أظهر المستثمرون شهية قوية تجاه الإصدار. وقال ساتورو أوياما، المدير الأول في وكالة «فيتش»، إنه فوجئ إيجابياً بحجم الطلب، مشيراً إلى أن موجة الاقتراض المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي قادتها في البداية شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى ذات التصنيفات الائتمانية المرتفعة، وصلت الآن على نطاق واسع إلى سوق السندات مرتفعة العائد.
وإذا اكتملت الصفقة بالحجم المعلن، فستتجاوز إصدار شركة الاتصالات الفرنسية «نوميريكابل غروب» البالغ 10.9 مليار دولار في 2014 لتصبح أكبر عملية إصدار لسندات شركات مرتفعة العائد في العالم، وفق بيانات «إل إس إي جي».
وأصدرت «سوفت بنك» بالفعل سندات مرتفعة العائد بقيمة 14.6 مليار دولار خلال 2026، بما يمثل 63.4 في المائة من سوق هذه السندات في آسيا والمحيط الهادئ واليابان.
ولم تعتمد المجموعة على السندات وحدها؛ إذ باعت أصولاً وحصلت على قروض بضمان حصصها في شركة تصميم الرقائق «آرم» و«أوبن إيه آي» لتوفير الأموال اللازمة لالتزاماتها الاستثمارية.
لكن تأجيل خطط الطرح العام لكل من «أوبن إيه آي» ووحدة تطوير مراكز البيانات «إس بي إنرجي»، بعدما كان من الممكن بدء الطرحين هذا الشهر، قلّص توقعات تدفق سيولة جديدة إلى المجموعة في الأجل القريب.
ويرى مارك تشابمان، رئيس الاتصالات والإعلام لدى «كريديت سايتس»، أن المخاطر الائتمانية لـ«سوفت بنك» أصبحت كبيرة وارتفعت مع زيادة تركّز الأصول والضغوط على التدفقات النقدية. وبحسب تقديراته، تمثل حصتا المجموعة في «آرم» و«أوبن إيه آي» نحو ثلاثة أرباع قيمة أصولها.
وانعكس ذلك على تكلفة التأمين ضد تعثر ديون «سوفت بنك»، إذ تجاوز هامش عقود مبادلة مخاطر الائتمان لخمس سنوات 400 نقطة أساس هذا الأسبوع، مقارنة بنحو 280 نقطة أساس في يونيو.
في المقابل، ترى «ستاندرد آند بورز غلوبال ريتنغز» أن الأداء القوي لسهم «آرم» يدعم الجدارة الائتمانية للمجموعة، بحيث لا يشكل تأجيل طرح «أوبن إيه آي» أثراً سلبياً فورياً.
وبين قوة الطلب على السندات وارتفاع تكلفة التأمين على الديون، يعكس الإصدار معادلة «سوفت بنك» الجديدة؛ وهي تمويل أكبر رهان لها على الذكاء الاصطناعي عبر اقتراض قياسي، مع زيادة ارتباط مركزها المالي بأداء «أوبن إيه آي» و«آرم». وارتفع سهم المجموعة 1.5 في المائة، الخميس، بعد عودة سوق طوكيو من عطلة استمرت ثلاثة أيام.
قال جون ويليامز، رئيس بنك «الاحتياطي الفيدرالي» في نيويورك، يوم الخميس، إنه من المنطقي الاعتقاد أن «المركزي الأميركي» قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام، للمساعدة في الحد من مخاطر التضخم.
وأشار ويليامز إلى أن توقعات المشاركين في السوق تعكس اعتقاد المستثمرين أن «من المرجح أن يكون رفعٌ آخر لأسعار الفائدة مناسباً بحلول نهاية العام. ويبدو لي أن هذا نهج منطقي للتفكير في الأمر».
وأضاف، في مؤتمر نظمه «المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية» بلندن: «لكن علينا الانتظار والترقب. سنجمع البيانات ونفعل ما فعلناه بين شهري يوليو (تموز) الماضي وسبتمبر (أيلول)» الحالي عند تقييم المعلومات، وفق «رويترز».
وشدد ويليامز على ارتفاع مستويات عدم اليقين التي تحيط بالتوقعات الاقتصادية.
وكان «البنك المركزي الأميركي» قد رفع الأسبوع الماضي، تحت قيادة رئيسه الجديد كيفين وارش، سعر الفائدة الرئيسي إلى نطاق يتراوح بين 3.75 و4 في المائة، كما أشار 16 من أصل 18 صانع سياسة إلى أن «الاحتياطي الفيدرالي» سيحتاج على الأرجح إلى رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل قبل نهاية عام 2026.
وقال ويليامز، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس «اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة» المعنية بتحديد أسعار الفائدة، إن الاقتصاد الأميركي واقتصادات أخرى حول العالم أثبتت مرونة في مواجهة صدمة ارتفاع أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.
لكنه قال إن التضخم يمثل «التحدي الأكبر» أمام صناع السياسات الذين يسعون إلى تحقيق توازن بين النمو ومخاطر ارتفاع الأسعار.
وقال ويليامز: «نحن لا نريد فقط رؤية التضخم يعود إلى مستوى اثنين في المائة، وهو أمر ضروري للغاية، بل نريد أيضاً أن يحدث ذلك... في الوقت المناسب».
وكان «الاحتياطي الفيدرالي» قد رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي للتصدي لضغوط التضخم الذي تجاوز هدفه البالغ اثنين في المائة لسنوات، وهي ضغوط تزداد حدتها بفعل أجندة الرسوم الجمركية التجارية للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، والحرب في الشرق الأوسط. ويتوقع مسؤولو «الاحتياطي الفيدرالي» الآن ألا يعود التضخم إلى المستوى المستهدف قبل عام 2029.
وتشير أسواق العقود الآجلة إلى احتمال كبير لزيادة أخرى في تكاليف الاقتراض خلال اجتماع «السياسة النقدية» لـ«الاحتياطي الفيدرالي» في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تليها زيادة أخرى في ديسمبر (كانون الأول).
ورداً على سؤال بشأن التوقيت المحتمل لرفع أسعار الفائدة المقبل، أشار ويليامز إلى أن قرار سبتمبر جاء نتيجة تراكم الضغوط، وليس بسبب تغير مفاجئ في البيانات.
AI outlook — possibilities, not facts
رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة قبل نهاية العام
Likely · Within months

The Egyptian government announced the expansion of the price reduction initiative to include 30 basic commodities at reduced prices for a period of six months, starting from Friday, with an emphasis on the availability of goods and market control, in light of the continuing waves of high prices and the rise in annual inflation to 14.5% in August.
A Swiss company announced the cancellation of its project to establish a chocolate museum in the Emirates, which was planned for 2028, citing geopolitical tensions in the Middle East and their negative impact on retail sales directed to travelers, with the decline in passenger numbers at Dubai and Abu Dhabi international airports, while emphasizing that the Gulf remains a strategic market and re-evaluating opportunities when the situation stabilizes.

Jassim Al-Budaiwi, Secretary-General of the Gulf Cooperation Council, warned that the repercussions of the current crisis in the region are affecting the economies of the Middle East, Europe and the world, noting that disturbances in navigation routes and high transportation costs are directly reflected in the prices of goods, food and supply chains, and called for strengthening Gulf-European cooperation to confront economic challenges.

Inter Milan, the Italian league champion, announced net profits of 22.7 million euros in the 2025-2026 season, down from 35 million euros in the previous season, with revenues of 518 million euros, while Thomas Tuchel backed Harry Kane to win the Ballon d'Or and indicated the possibility of him participating in the 2030 World Cup, and Haas confirmed that it is evaluating drivers for the 2027 season after Ocon announced that he is a free agent.

The United States and China agreed to extend a trade truce until January 10, with Chinese President Xi Jinping visiting Washington, but with no signs of a broader settlement of disputes over tariffs, chips, rare metals and artificial intelligence, as companies seek temporary stability in their supply chains and investments.

Japan is facing increasing pressure on the yen, which has exceeded 158 against the dollar despite the interest rate hike, amid possibilities of government intervention. At the same time, the pound sterling recorded its lowest levels in 3 months, affected by the directions of the US Federal Reserve, while investors monitor the policies of central banks.