
دعوة أوروبية مشتركة لوقف مشروع إي 1 الاستيطاني في الضفة الغربية وسحب المناقصات الفورية
دعت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية وسحب مناقصات مشروع إي 1، وسط تحذيرات أوروبية من تقويض حل الدولتين ورفض إسرائيلي رسمي.
AI-generated summary
أعطت إسرائيل الضوء الأخضر في آب/أغسطس 2025 لمشروع إي 1 الاستيطاني الذي يتضمن بناء آلاف الوحدات السكنية شرق القدس.
دعت كل من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا الخميس (20 أغسطس/آب 2026) إسرائيل إلى "وقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية" المحتلة و"السحب الفوري" لمناقصات طُرحت هذا الأسبوع لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية في إطار مشروع "إي 1".
وقالت الدول الأربع في بيان مشترك اليوم الخميس (20 أغسطس/آب 2026) "في وقت تشهد فيه الضفة الغربية حالة من عدم الاستقرار الشديد تتسم بمستويات غير مسبوقة من عنف المستوطنين ضد المدنيين وقيود صارمة مفروضة على الاقتصاد الفلسطيني، فإن هذا القرار يثير قلقا بالغا". وأضافت "ستُعرّض مستوطنة +إي 1+ فرص حل الدولتين للخطر، إذ ستُحدث انقساما في الضفة الغربية وتُقوّض وحدة الأراضي الفلسطينية".
وكانت إسرائيل أعطت الضوء الأخضر في آب/أغسطس 2025 لمشروع "إي-1" الاستيطاني الذي يتضمن بناء نحو 3400 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة منذ 1967، وتحديدا في منطقة مساحتها 12 كيلومتر مربع شرق القدس، بين مستوطنة معاليه أدوميم والقدس الشرقية.
وذكرت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية الثلاثاء أن وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت مناقصة في 18 آب/أغسطس تشمل بناء أكثر من 1200 وحدة سكنية ضمن المشروع. أما الموعد النهائي لتقديم الطلبات فهو 19 تشرين الأول/أكتوبر، أي قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 من الشهر ذاته.
وشددت باريس ولندن وبرلين وروما على أن هذه القرارات المتعلقة بالمستوطنات ستُواصل "إضعاف موقف إسرائيل على الساحة الدولية".
واعتبرت الدول الأوروبية الأربع أن فتح باب المناقصات لمشروع إي-1 "غير مقبول"، محذرة الشركات التي قد تُغريها المشاركة فيه. وجاء في بيانها "لا ينبغي للشركات التفكير في التقدم بعطاءات لهذه المشاريع الإنشائية. يجب أن تُدرك العواقب القانونية والسمعة السيئة، بما في ذلك خطر التواطؤ في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي".
ساعر: "للشعب اليهودي الحق في أن يعيش في عموم أرض إسرائيل"
وفي موقف منفصل وصف وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو المناقصة بأنها "غير مقبولة"، مشيرا إلى أن المشروع "من شأنه أن يقوّض بشكل خطير قابلية تحقق حل الدولتين ".
وجاءت إدانته بعد تصريح لنظيره البريطاني إد ميليبند الأربعاء، طالب فيه بوقف المشروع والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، في حين استدعت لندن القائم بالأعمال الإسرائيلي. وأشار ميليبند إلى أنه نقل الرسالة مباشرة إلى نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر.
ورفض ساعر الخميس البيان البريطاني، منددا خصوصا بـ"النبرة الاستعلائية" الواردة فيه. وكتب ساعر على إكس "للشعب اليهودي الحق في أن يعيش في عموم أرض إسرائيل، كما للبريطانيين الحق في أن يعيشوا في لندن وعموم المملكة المتحدة"، متهما بريطانيا بـ"تحميل إسرائيل المسؤولية حصرا، وتجاهل التطرف الفلسطيني".
ورأى إن "قرار الحكومة البريطانية بإلحاق الضرر بالعلاقة بين البلدين مؤسف للغاية"، مشددا على أن "إسرائيل ستدافع عن حقوقها ومصالحها وشعبها".
وكانت الحكومة البريطانية تعهدت الأربعاء كشف "مجموعة شاملة من التدابير" في الأسابيع المقبلة، بما فيها فرض عقوبات تستهدف المتورطين في "التوسع الاستيطاني غير القانوني".
AI outlook — possibilities, not facts
كشف بريطانيا عن مجموعة تدابير وعقوبات ضد التوسع الاستيطاني
Very likely · Within weeks
دعا نفتالي بينيت إلى استبعاد تركيا وقطر من أي دور مستقبلي في غزة وتسليم الملف لمصر، منتقداً استراتيجية الحكومة الحالية تجاه حماس وإيران، ومطالباً بفرض الخدمة العسكرية على الحريديم وتوسيع اتفاقيات إبراهيم.

تُنفذ الولايات المتحدة عمليات مرافقة ليلية لناقلات النفط عبر المسار العُماني لتجاوز تهديدات إيران في مضيق هرمز، بالتزامن مع تدمير رادارات إيرانية وتصعيد العقوبات الاقتصادية التي تهدد بإشعال حرب تجارية مع الصين.

سمحت إيران لناقلات نفط عراقية بالعبور عبر مضيق هرمز بعد طلبات من بغداد، وذلك عقب زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف للعراق، في خطوة تهدف لتأمين صادرات النفط العراقية وسط توترات أمنية إقليمية.
افتتح رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، نيابة عن الرئيس السيسي، سد ومحطة جوليوس نيريري بتنزانيا، الذي نفذه تحالف شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك، مشيداً بقدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى في إفريقيا.

أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن تلقي طهران رسائل إقليمية لترتيبات أمنية واقتصادية جديدة، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع واشنطن وتهديد الرئيس ترامب بفرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على إيران.
انتقد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف السياسات الأمريكية في المنطقة، معتبراً أنها تعرض أمن الحلفاء للخطر لصالح إسرائيل، ودعا إلى إقامة نظام إقليمي مستقل لتحقيق السلام.