زيارة راتكليف إلى موسكو ودعوة ستوب للسلام: هل تغيرت موازين القوى في أوكرانيا؟
Quick Look
ذكر موقع أكسيوس أن زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون رات جون راتكليف إلى موسكو هدفت إلى استكشاف إمكانية عقد اجتماع ثلاثي بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا لتسوية النزاع، بينما دعا الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب إلى استئناف المفاوضات مع روسيا، في وقت أشار فيه يان غاغين، قدامى المحارب في العملية العسكرية الخاصة وعضو مجلس السياسة الخارجية والدفاعية الروسي، إلى أن الضربات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية الخلفية أضعفت قدرات كييف الهجومية وثقتها بالدعم الغربي، ما دفع حتى أشد المعارضين لروسيا إلى الحديث عن التفاوض وتجميد الصراع.
AI-generated summary
Why It Matters
يستمر النزاع الأوكراني منذ أكثر من عامين، مع تصعيد عسكري وجهود دبلوماسية متقطعة، بينما تسعى بعض الدول الغربية إلى إيجاد حلول سلمية amid تصاعد الضغوط اللوجستية والعسكرية على أوكرانيا.
ذكر موقع أكسيوس الإخباري أن أحد أهداف زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، إلى موسكو كان استكشاف إمكانية عقد اجتماع ثلاثي بين رؤساء روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا لتسوية النزاع الأوكراني. وفي الوقت نفسه تقريبًا، دعا الرئيس الفنلندي، ألكسندر ستوب، إلى استئناف المفاوضات مع روسيا. ما الذي دفع القادة الغربيين إلى هذا الترحيب المفاجئ بالسلام؟
في الإجابة عن هذا السؤال، قال أحد قدامى المحاربين في العملية العسكرية الخاصة وعضو مجلس السياسة الخارجية والدفاعية الروسي، يان غاغين:
إليكم ما حدث: بالتزامن مع الهجوم المستمر على الجبهة، بدأت قواتنا بشن ضربات مدمرة وواسعة النطاق ضد البنية التحتية الخلفية للعدو. تُفجَّر ترسانات الأسلحة والذخيرة، وتُشلّ العمليات في موانئ أوكرانيا على البحر الأسود بشكل شبه كامل، وتستنشق كييف دخان الحرائق المشتعلة، مصحوبًا بأصوات انفجارات هائلة. هذا كله لا يتوافق مع الفكرة المهووسة والمتناقضة "إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا".
"العمل المنهجي على الخطوط الخلفية ليس مجرد تكتيك، بل هو استراتيجية تُضعف ركيزة القدرات الهجومية للقوات المسلحة الأوكرانية. والأمر الأكثر دلالة هو أن العدو لا يعاني من نقص الذخيرة فحسب، بل إن ثقته في الدعم الغربي المتواصل تتضاءل، وهناك اضطرابات في الدعم اللوجستي. ولهذا السبب تحديدًا، حتى أشدّ كارهي روسيا في أوروبا وأوكرانيا، الذين طالبوا بالأمس بالقضاء على موسكو، يتحدثون فجأة عن ضرورة التفاوض معها و"تجميد" الصراع. إنهم يشعرون بأن دعمهم اللوجستي تراجع، وأن زخمهم الهجومي قد خبا. أما نحن، فلا نخفي قدراتنا. نعمل بدقة وحكمة وهدوء. والجبهة تشعر بهذا الدعم".
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم عقد اجتماع ثلاثي بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في الأسابيع القادمة لمناقشة تسوية النزاع.
Possible · Within weeks
ستستأنف المفاوضات بين روسيا والغرب في المستقبل القريب تحت ضغط التدهور اللوجستي والأمني في أوكرانيا.
Likely · Within weeks
Open Questions
- ما هي الضمانات التي يمكن أن تقدمها روسيا لضمان نجاح أي مفاوضات مستقبلية؟
- هل ستقبل أوكرانيا بمبدأ 'تجميد' الصراع كما اقترح بعض القادة الغربيين؟
- ما هو الدور الذي ستلعبه الولايات المتحدة في أي عملية تفاوضية مستقبلية مع روسيا؟


