
حث البيت الأبيض شركات الفضاء الأمريكية، بما فيها سبيس إكس، على عدم المشاركة في القمة الدولية للفضاء التي دعا إليها إيمانويل ماكرون في باريس، citing مخاوف من أن المشاركة قد تُفسر على أنها دعم ضمني للمواقف السياسية للاتحاد الأوروبي، وفقًا لمصادر مجهولة نقلًا عن موقع بوليتيكو.
AI-generated summary
القمة الدولية للفضاء التي تترأسها فرنسا وألمانيا بشكل مشترك تهدف إلى جمع قادة العالم لمناقشة التحديات المتعلقة باستخدام الفضاء، وتعقد في باريس يومي 9 و10 سبتمبر.
حضّ البيت الأبيض شركات الفضاء الأميركية بما فيها شركة «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك، على عدم المشاركة في القمة الدولية للفضاء التي دعا إليها إيمانويل ماكرون والمقرر عقدها في باريس الأسبوع المقبل، وفق ما ذكر موقع «بوليتيكو».
وأفاد الموقع الأميركي بأن مكالمة هاتفية جرت بين جهة تابعة للبيت الأبيض وشركات فضائية عدة من بينها سبيس إكس «بدا خلالها أن الإدارة (الأميركية) تثني عن المشاركة في الحدث»، بزعم أن ذلك «قد يُفسَّر على أنه دعم ضمني للمواقف السياسية للاتحاد الأوروبي».
وأوضح «بوليتيكو» أنه يستند إلى ثلاثة مصادر فضل عدم كشف هوياتهم، اثنان منهم على صلة بقطاع الفضاء والثالث ينشط في المجال السياسي.
وبحسب هذه المصادر، أكد مسؤول في البيت الأبيض خلال المحادثة الهاتفية أن «فرنسا لم تنسق مع الولايات المتحدة، واتهمها ب+ممارسات مناهضة للمنافسة+، كما أن ورش العمل لم تصمَّم بحيث تأخذ في الاعتبار وجهة النظر الأميركية».
وردّت الجهة المعنية على موقع «بوليتيكو» بالقول إن «إدارة ترمب تواصل التعاون مع حلفائها وشركائها في مجال الفضاء»، مضيفة أنها تتطلع إلى إجراء «مناقشات مثمرة في باريس حول الأولويات الرئيسية، مثل المهمات الفضائية وبرامج الاستكشاف وأمن الفضاء».
وستعقد هذه القمة التي تترأسها فرنسا وألمانيا بشكل مشترك، في «القصر الكبير» في باريس يومي 9 و10 سبتمبر (أيلول). وهي تهدف إلى جمع قادة العالم حول طاولة واحدة للمرة الأولى لمناقشة التحديات المتعلقة باستخدام الفضاء.
أصدرت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، أمس الأربعاء، توجيهات مفصلة بشأن سياسة جديدة وإلزامية لفحص نقص هرمون التستوستيرون لدى أفراد القوات المسلحة في الخدمة وقوات الاحتياط الذين تبلغ أعمارهم 30 عاما فأكثر، لتمضي بذلك قدما في قرار أعلنه الوزير بيت هيغسيث في يوليو (تموز).
وتحدد التوجيهات، التي تدخل حيز التنفيذ بأثر فوري، مسارات موحدة للفحص والعلاج للرجال والنساء، والتي يقول «البنتاغون» إنها تهدف إلى تحسين الجاهزية القتالية من خلال تحديد ومعالجة مشكلات الهرمونات وقوة التحمل.
وكان هيغسيث، الذي روج لاستخدام هرمون التستوستيرون، قد أعلن عن هذه السياسة الإلزامية الشهر الماضي مما أثار تساؤلات بين الخبراء حول ما إذا كان هناك أساس علمي لمثل هذه السياسة. وتخطط إدارة الأغدية والعقاقير الأميركية لعقد اجتماع للخبراء لمناقشة الاستخدام الطبي لهرمون التستوستيرون في منتصف الشهر الحالي.
ووفقا للتوجيهات، سيخضع الرجال الذين تبلغ أعمارهم 30 عاما فأكثر لفحوصات دم إلزامية لقياس مستوى هرمون التستوستيرون، بينما لن يخضع الرجال الأصغر سنا للفحص إلا بناء على طلبهم أو إذا لاحظ الأطباء ظهور علامات تحذيرية.
بالنسبة للنساء، لا تفرض الإرشادات إجراء فحوصات دورية لهرمون التستوستيرون في الدم، لكنها تدعو إلى فحص حالات الإعياء واضطراب الدورة الشهرية التي ربما تكون مرتبطة باضطراب التوازن الهرموني وحالتين تعرفان بانخفاض توافر الطاقة ونقص الطاقة النسبي لدى الرياضيين.
وعبر أطباء عن مخاوفهم من أن إجراء فحوصات على نطاق واسع لهرمون التستوستيرون قد يؤدي إلى علاج غير ضروري، أو يسبب أضرارا . وقالوا إن هناك أدلة قليلة على أن الفحص الشامل لانخفاض هرمون التستوستيرون بين أفراد الجيش من شأنه تحسين الجاهزية القتالية الأميركية.
دوت أصوات إطلاق النار في أنحاء مبنى سكني بوسط مدينة مينيابوليس الأميركية، بينما استجابت الشرطة لحادث إطلاق نار نشط يوم الأربعاء أسفر عن مقتل ثلاثة، بينهم المشتبه به، وإصابة خمسة آخرين، وفقا للسلطات.
وقال الرقيب جاريت بارتن من شرطة مينيابوليس خلال مؤتمر صحفي إن المصابين الخمسة بطلقات نارية بينهم اثنان من أفراد شرطة مينيابوليس، بينما أصيب شخص سادس، وهو شرطي آخر، بإصابات أخرى. وأضاف أن حالة أفراد الشرطة الثلاثة مستقرة، وفقا للمركز الطبي لمقاطعة هينيبين.
ولم تُعلن على الفور أي معلومات إضافية عن حالة المصابين الآخرين. وأظهر مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي أفراد الشرطة وهم يوجهون بنادقهم إلى أعلى باتجاه برج سكني بالقرب من مركز مؤتمرات مينيابوليس. وحذر المسؤولون السكان من الاقتراب من حي لورينغ بارك القريب، الذي يتميز بكثافة سكانية مرتفعة.
وقال حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن مسؤولي الولاية موجودون في موقع الحادث للمساعدة في استجابة أجهزة إنفاذ القانون المحلية لإطلاق النار. وأضاف والز: «أشعر بالامتنان لأجهزة إنفاذ القانون التي تعمل بنشاط لضمان سلامة سكاننا في وسط مينيابوليس بعد ظهر اليوم. مينيسوتا تدعو بالسلامة لرجال الاستجابة الأوائل لدينا».
وقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) كاش باتيل في منشور على منصة إكس إن المكتب يتعامل مع حادث إطلاق النار، و«سيقدم جميع الموارد اللازمة لمساعدة السلطات المحلية».
وقالت رئيسة مجلس نواب ولاية مينيسوتا، ليزا ديموث، إنها تدعو بالسلامة لضحايا «هذه الجريمة الشنيعة». وكتبت في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «أشعر بامتنان بالغ للاستجابة الكبيرة من جانب أفراد أجهزة إنفاذ القانون الشجعان لدينا».
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر المناقشات بين الولايات المتحدة وفرنسا حول أولويات الفضاء في باريس رغم التوترات
Likely · Within days
ذكر موقع أكسيوس أن زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون رات جون راتكليف إلى موسكو هدفت إلى استكشاف إمكانية عقد اجتماع ثلاثي بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا لتسوية النزاع، بينما دعا الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب إلى استئناف المفاوضات مع روسيا، في وقت أشار فيه يان غاغين، قدامى المحارب في العملية العسكرية الخاصة وعضو مجلس السياسة الخارجية والدفاعية الروسي، إلى أن الضربات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية الخلفية أضعفت قدرات كييف الهجومية وثقتها بالدعم الغربي، ما دفع حتى أشد المعارضين لروسيا إلى الحديث عن التفاوض وتجميد الصراع.

أعلن الجيش الكويتي تفعيل دفاعاته الجوية ردًا على هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة معادية، مشيرًا إلى أن الهجمات تأتي في إطار العدوان الإيراني، وذلك لليوم الثاني على التوالي بعد تصديّه لطائرات مسيّرة إيرانية يوم الأربعاء.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحملة العسكرية المتجددة ضد إيران لن تكون طويلة، مشيرًا إلى تدمير 28 سفينة إيرانية في الضربات الأخيرة، بينما تستمر البحرية الأمريكية في فرض الحصار على إيران وتوجيه السفن التجارية.
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن قبول الوضع الحالي في أوكرانيا سيُعطي الضوء الأخضر لإحياء النازية بالمعنى الحرفي، مشيرًا إلى أن أوكرانيا تخلت عن مبادئ الاستقلال والحياد وعدم الانحياز وعدم امتلاك أسلحة نووية التي اعترفت روسيا على أساسها باستقلالها، وأكد أن الغرب يسعى لتقويض استقرار روسيا من خلال provocations مختلفة قبل الانتخابات.
أكد مسؤولون روس، بما في ذلك نائب وزير النقل كوبياكوف ووزير النقل نيكيتين، أن المجال الجوي الروسي آمن وأنهم اتخذوا أقصى التدابير لضمان سلامة الطيران المدني، في حين توعد الرئيس بوتين ونائب رئيس مجلس الأمن مدفيديف برد قاسٍ على أي محاولة من أوكرانيا لاستهداف الطائرات المدنية أو إغلاق المجال الجوي.

قصفت جماعة الحوثي بأكثر من 14 صاروخاً باليستياً مناطق في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في جبهة مقبنة غربي تعز، بينما أحبطت السلطات اللبنانية مخططاً أمنياً لتخريب الأمن في لبنان وسوريا يتبع "حزب الله" وفلول النظام السوري السابق، بعد توقيف 5 أشخاص وضبط أسلحة وذخائر.