حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن قبول الوضع الحالي في أوكرانيا سيُعطي الضوء الأخضر لإحياء النازية بالمعنى الحرفي، مشيرًا إلى أن أوكرانيا تخلت عن مبادئ الاستقلال والحياد وعدم الانحياز وعدم امتلاك أسلحة نووية التي اعترفت روسيا على أساسها باستقلالها، وأكد أن الغرب يسعى لتقويض استقرار روسيا من خلال provocations مختلفة قبل الانتخابات.
AI-generated summary
الصراع بين روسيا وأكرانيا مستمر منذ عام 2022، مع اتهامات متبادلة بعدم الالتزام بمبادئ الاستقلال والحياد التي تم الاتفاق عليها عند الاعتراف باستقلال أوكرانيا، وتصاعد التوترات مع الغرب بشأن العقوبات والدعم العسكري.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لافروف خلال مشاركته اليوم الخميس في محاضرات جمعية "زنانيه" (المعرفة) على هامش منتدى الشرق الاقتصادي المنعقد في مدينة فلاديفوستوك بالشرق الأقصى الروسي.
وقال لافروف: "بغض النظر عما يسعون إلى تحقيقه من خلال هذا النزاع، فإنهم أولا يريدون تجميده لا حله، وبالتالي الإبقاء على هذا التهديد على حدودنا. ولكن هناك أيضا جانب غير مادي لهذه القضية يتمثل في أنه لو وافقنا على هذا الوضع وقلنا: 'نعم، شعبنا يريد نوعا من الراحة. فنوافق على بقاء هذا النظام ونوقف القتال'، لكنا بذلك أعطينا الضوء الأخضر لإحياء النازية بالمعنى الحرفي، من خلال بقاء شبه الدولة هذه، التابعة كليا للغرب، ولكنها تتمسك علنا بالأيديولوجية النازية".
وأشار لافروف إلى أن أوكرانيا ألقت جانبا كل المبادئ التي اعترفت روسيا على أساسها باستقلالها، وقال: "لقد اعترفنا بأوكرانيا بناء على إعلان استقلالها. وقد كُتب هناك، ولا يزال، أن أوكرانيا ستكون دولة مستقلة، محايدة، غير منحازة، وغير نووية. لقد تم التخلي عن جميع هذه المبادئ منذ زمن بعيد. ومع ذلك، يدافع الغرب عن أوكرانيا باعتبارها دولة تُعلي القيم الأوروبية".
وشدد الوزير على أنه لم ترسل الولايات المتحدة أو أي جهة أخرى، أي إشارات إلى كييف بشأن ضرورة "إعادة" اللغة الروسية وتجنب إثارة المشاكل للكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية.
وأكد لافروف أنه لا يمكن للواقعيين المطالبة بتسوية للأزمة الأوكرانية دون الاعتراف بالواقع على الأرض، وقال: "يقول (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب: "أعتقد أننا بحاجة إلى الأخذ في الاعتبار الواقع على الأرض"، ونعتقد أن هذا يختلف جوهريا عن (موقف) أوروبا التي تتحدث عن حدود عام 1991. لكن هل يستطيع أي سياسي واقعي الآن أن يزعم أن حل النزاع الأوكراني يكمن في إعادة أوكرانيا إلى حدودها التي كانت عليها عام 1991؟"
إقرأ المزيد
واعتبر لافروف أن فلاديمير زيلينسكي يعول على زعزعة الاستقرار وحدوث "انتفاضة" في روسيا، عندما يطلق تهديدات للطيران المدني ويشن ضربات تستهدف البنية التحتية".
وأضاف أن الغرب أيضا يقوم بما وصفه الوزير الروسي بأنها "محاولات وحشية لتقويض استقرار مجتمعنا، لا سيما قبيل الانتخابات»، ولا يخفي ذلك، مشيرا إلى أن الغرب يعمل على إثارة استفزازات مختلفة سواء من خلال المهاجرين الذين قرروا الانخراط في نشاط سياسي مناهض لروسيا بعد هروبهم إلى الغرب، أو من خلال الوجود الدبلوماسي الغربي في روسيا وتشجيع الأعمال الإرهابية التي يرتكبها نظام كييف.
وشدد لافروف على أن روسيا تنغلق على نفسها لكنها بالتأكيد لا تريد الاعتماد على "حسن نية" الغرب، وأنها لن تسعى وراء أوروبا لطلب رفع العقوبات.
واعتبر الوزير الروسي أن حلف الناتو يسعى جاهدا لإيجاد ذرائع جديدة لإطالة أمد وجوده المصطنع، وأضاف أن الكثير من الحكومات في الاتحاد الأوروبي كانت ستسقط لولا وجود صورة روسيا كعدو.
وحذر من أن ألمانيا ️تحاول مجددا إخضاع الجميع في أوروبا وقمع العلاقات الطبيعية بين بعض دول الاتحاد الأوروبي وروسيا.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر روسيا في رفض أي تسوية تعيد أوكرانيا إلى حدود عام 1991 دون اعتراف بالواقع على الأرض
Very likely · Within months
سيزداد التوتر بين روسيا والدول الأوروبية بسبب اتهامات بمحاولة إخضاع أوروبا وقمع العلاقات الطبيعية
Likely · Within weeks

تتصدر كوبنهاغن مجددًا التصنيفات العالمية للمدن الأكثر ملاءمة للعيش، بعد إعادة تصميم حضري بقيادة هيله سوهولت من شركة 'غيل'، التي حولت الشوارع المزدحمة بالسيارات إلى مساحات للمشاة وراكبي الدراجات، ونظفت الميناء الملوث، وأطلقت برنامج 'كوبين باي' لمكافأة السياح على السلوك المستدام.
ذكر موقع أكسيوس أن زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون رات جون راتكليف إلى موسكو هدفت إلى استكشاف إمكانية عقد اجتماع ثلاثي بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا لتسوية النزاع، بينما دعا الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب إلى استئناف المفاوضات مع روسيا، في وقت أشار فيه يان غاغين، قدامى المحارب في العملية العسكرية الخاصة وعضو مجلس السياسة الخارجية والدفاعية الروسي، إلى أن الضربات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية الخلفية أضعفت قدرات كييف الهجومية وثقتها بالدعم الغربي، ما دفع حتى أشد المعارضين لروسيا إلى الحديث عن التفاوض وتجميد الصراع.

أعلن الجيش الكويتي تفعيل دفاعاته الجوية ردًا على هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة معادية، مشيرًا إلى أن الهجمات تأتي في إطار العدوان الإيراني، وذلك لليوم الثاني على التوالي بعد تصديّه لطائرات مسيّرة إيرانية يوم الأربعاء.

حث البيت الأبيض شركات الفضاء الأمريكية، بما فيها سبيس إكس، على عدم المشاركة في القمة الدولية للفضاء التي دعا إليها إيمانويل ماكرون في باريس، citing مخاوف من أن المشاركة قد تُفسر على أنها دعم ضمني للمواقف السياسية للاتحاد الأوروبي، وفقًا لمصادر مجهولة نقلًا عن موقع بوليتيكو.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحملة العسكرية المتجددة ضد إيران لن تكون طويلة، مشيرًا إلى تدمير 28 سفينة إيرانية في الضربات الأخيرة، بينما تستمر البحرية الأمريكية في فرض الحصار على إيران وتوجيه السفن التجارية.
أكد مسؤولون روس، بما في ذلك نائب وزير النقل كوبياكوف ووزير النقل نيكيتين، أن المجال الجوي الروسي آمن وأنهم اتخذوا أقصى التدابير لضمان سلامة الطيران المدني، في حين توعد الرئيس بوتين ونائب رئيس مجلس الأمن مدفيديف برد قاسٍ على أي محاولة من أوكرانيا لاستهداف الطائرات المدنية أو إغلاق المجال الجوي.