كوبنهاغن تتصدر تصنيفات المدن الأكثر ملاءمة للعيش بفضل إعادة تصميم حضري يركز على المشاة والدراجات
Quick Look
تتصدر كوبنهاغن مجددًا التصنيفات العالمية للمدن الأكثر ملاءمة للعيش، بعد إعادة تصميم حضري بقيادة هيله سوهولت من شركة 'غيل'، التي حولت الشوارع المزدحمة بالسيارات إلى مساحات للمشاة وراكبي الدراجات، ونظفت الميناء الملوث، وأطلقت برنامج 'كوبين باي' لمكافأة السياح على السلوك المستدام.
AI-generated summary
Why It Matters
لم تكن كوبنهاغن دائمًا مدينة ملائمة للعيش؛ فقد احتاجت إلى إعادة تصميم حضري لتحويل الشوارع المزدحمة بالسيارات إلى مساحات للمشاة وراكبي الدراجات وتنظيف الميناء الملوث.
تتصدر كوبنهاغن مجددًا التصنيفات العالمية للمدن الأكثر ملاءمة للعيش، لكن الأمور لم تكن دومًا على هذا النحو. فقد احتاجت عاصمة الدنمارك إلى إعادة تصميمها على يد أشخاص من بينهم هيله سوهولت، الشريكة المؤسسة لشركة "غيل" المتخصصة في التصميم الحضري.
قالت سوهولت: "لم تكن المساحات الحضرية تعجّ بالحياة كما هي الآن. كان هذا الشارع يتألف من مسارين لحركة المرور في كل اتجاه. اقترحنا تصميم شارع غير متماثل، تُمنح فيه الأولوية والمساحة للمشاة وراكبي الدراجات في الجانب المشمس من الشارع".
أفسحت السيارات والرافعات المجال أمام الناس والدراجات، وأصبح ميناء كوبنهاغن الذي كان ملوثًا في السابق قلب المدينة.
كما تكافئ كوبنهاغن السياح على عيشهم مثل السكان المحليين. ويُطلق على ذلك اسم "كوبين باي"، حيث يُكافئ السائح على التنقّل بالدراجة أو باستخدام وسائل النقل العام، بالإضافة إلى جمع القمامة من القنوات المائية.
وتعتبر سوهولت أن توفّر مساحات عامة عالية الجودة "حق من حقوق الإنسان"، حيث قالت: :علينا أن نركز على سكان المناطق الحضرية وعلى الأماكن التي تتيح للناس التواصل مع بعضهم".
قبل فعالية "وجهات نظر عالمية" (Global Perspectives) التي تنظمها CNN في بانكوك بتاريخ 14 أكتوبر، نلتقي بالأشخاص الذين يعيدون تشكيل المدن لتكون ملائمة للإنسان.
Open Questions
- ما هي التكلفة الإجمالية لمشاريع إعادة التصميم الحضري في كوبنهاغن؟
- كم عدد السياح الذين شاركوا في برنامج 'كوبين باي' حتى الآن؟
- هل تم تطبيق نماذج مشابهة في مدن أخرى حول العالم؟




