
الرئيسان المصري والإندونيسي يؤكدان على حل الدولتين ورفض التهجير القسري ويدعوان لخفض التصعيد في منطقة الخليج
أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو بياناً مشتركاً في ختام زيارة السيسي لإندونيسيا، تناول الأوضاع في غزة، التصعيد في الخليج، وأمن مياه النيل، مع التأكيد على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية.
AI-generated summary
أجرى الرئيس المصري زيارة رسمية لإندونيسيا في أكتوبر 2025 تلبية لدعوة الرئيس الإندونيسي. سبقت هذه الزيارة ثلاث زيارات قام بها الرئيس الإندونيسي لمصر خلال عامي 2024 و2025.
أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو، الأحد، بياناً مشتركاً تناول عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، أبرزها الأوضاع في قطاع غزة والتصعيد في منطقة الخليج وأمن مياه نهر النيل، وذلك في ختام زيارة رسمية أجراها السيسي إلى إندونيسيا يومي 10 و11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وبحسب بيان مشترك صدر بمناسبة الزيارة، أعرب الرئيسان عن "بالغ قلقهما إزاء استمرار أعمال العنف والعمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، وأدانا السياسات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية، ودعوا إلى وقفها فوراً وبشكل كامل، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".
وجدد الرئيسان "دعمهما الثابت لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة ومتصلة جغرافياً، على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى حل الدولتين، ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة"، بحسب البيان.
كما أكد السيسي وبرابوو "رفضهما القاطع لأي محاولات تستهدف التهجير القسري أو طرد الفلسطينيين من وطنهم تحت أي ذريعة، وجددا التزامهما بتحقيق سلام عادل وشامل ودائم، بما في ذلك من خلال التنفيذ الكامل للخطة الشاملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء النزاع في غزة".
وأعرب "الجانب الإندونيسي عن تقديره للدور الذي تضطلع به مصر في تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكداً التزامه بمواصلة تقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني".
وفيما يتعلق بالأوضاع في منطقة الخليج، أعرب الرئيسان عن "بالغ قلقهما إزاء استمرار التصعيد واتساع نطاق الأعمال العدائية، وما يترتب على ذلك من تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليميين، وسلامة المدنيين، وحرية الملاحة، وأمن الطاقة، والاقتصاد العالمي".
ودعا الجانبان إلى "خفض التصعيد فوراً، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس من جانب جميع الأطراف"، مؤكدين أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتسوية النزاعات من خلال الحوار والدبلوماسية.
كما شدد الرئيسان على أهمية تعزيز التقارب الاستراتيجي والتنسيق بين مصر وإندونيسيا في المحافل الإقليمية والدولية، في ظل التحديات الجيوسياسية والعالمية المتسارعة.
وتطرق البيان المشترك إلى التحديات الناجمة عن تغير المناخ وندرة المياه، وانعكاساتها على الأمن المائي والغذائي والتنمية المستدامة والاستقرار الإقليمي.
وفي هذا السياق، أشار البيان إلى أن الجانب الإندونيسي أُحيط علماً بالأهمية الحيوية للأمن المائي لنهر النيل بالنسبة لمصر، فيما شدد الجانبان على أهمية الالتزام الكامل بمبادئ القانون الدولي المنظمة للمجاري المائية العابرة للحدود، بما في ذلك مبدأ عدم التسبب في ضرر.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكد الرئيسان التزامهما بتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والدفاعي والأمني بين البلدين، من خلال تبادل الزيارات رفيعة المستوى بصورة منتظمة، وتفعيل الآليات الثنائية القائمة، بما فيها اجتماعات اللجنة المشتركة.
واتفق الجانبان على تعميق التعاون الدفاعي والأمني وتوسيع نطاقه، بما يعزز القدرات الوطنية للبلدين، إلى جانب توسيع التعاون التجاري والاقتصادي، وتسهيل الوصول إلى الأسواق، وتشجيع الاستثمارات، وتعزيز فعالية اللجنة التجارية المشتركة، والمضي قدماً في مشروعات التصنيع المشتركة في القطاعات ذات الأولوية.
وكان السيسي قد أجرى زيارة رسمية إلى إندونيسيا يومي 10 و11 أكتوبر/تشرين الأول، تلبية لدعوة من نظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو، وذلك عقب ثلاث زيارات أجراها الأخير إلى مصر في ديسمبر/كانون الأول 2024، وأبريل/نيسان 2025، وأكتوبر/تشرين الأول 2025، بحسب البيان.

During Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi's visit to South Korea, Malaysia and Indonesia, Egyptian soft power was used through Korean children's songs with an Egyptian song and a Malaysian prime minister mentioned Egyptian artistic icons, while experts discussed the role of culture, art and religious institutions in strengthening the Egyptian presence globally. In a separate context, an American study revealed the benefits of therapeutic horseback riding for children with autism, and an English town shows its history through recycled artistic fabric.

US President Donald Trump announced an "energy truce" between Russia and Ukraine, claiming that both sides agreed. The announcement came amid a state of surprise among Ukrainian officials, and coincided with statements by Zelensky in which he expressed openness to stopping targeting diesel fuel in exchange for stopping the attacks.

The coalition announced the destruction of a cruise missile in the vicinity of Riyadh airport amid the continued suspension of operations, while the US embassy restricted the use of Jeddah, Dammam and Riyadh airports, in light of new Houthi threats to target Saudi airports.

The Ansar Allah group renewed its warning against using Saudi airports after an attack on King Khalid Airport in Riyadh that resulted in 12 deaths and 309 injuries, prompting the US Embassy to restrict the movement of its employees and extend the suspension of operations at Riyadh Airport.

Zelensky announced his willingness to stop targeting Russian oil refineries in exchange for protecting Ukrainian energy facilities, while Spain evacuated a migrant camp in Ceuta, and Pope Leo announced that he was undergoing lung surgery.

Passenger Terminal 4 at King Khalid International Airport in Riyadh was attacked by an unknown projectile, a day after another attack that killed 12 people of multiple nationalities, amid the coalition’s announcement of the interception of a cruise missile in the vicinity of the airport.