
تحليل لمشهد المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت والتوترات الانتخابية المحيطة باتهامات الرشوة وتشويه أوراق الاقتراع
تجرى الانتخابات البرلمانية في إسرائيل وسط منافسة بين نتنياهو وائتلاف 'كتلة التغيير' بقيادة غادي آيزنكوت. تتخلل العملية اتهامات بالرشوة الانتخابية وتشويه أوراق الاقتراع، مع تأكيد لجنة الانتخابات المركزية عدم وجود تلاعب منهجي.
AI-generated summary
تعد الانتخابات استفتاءً على أداء نتنياهو. يبرز آيزنكوت كزعيم للمعارضة مع خلفية عسكرية قوية.
تعد الانتخابات البرلمانية في إسرائيل، وفقا لكثيرين، بمثابة استفتاء على أداء بنيامين نتنياهو، أطول رؤساء الوزراء بقاء في المنصب في تاريخ البلاد. لكن من هي المعارضة الإسرائيلية، وما أبرز توجهاتها؟
تتمثل القوة المعارضة الرئيسية في ما يُعرف بـ "كتلة التغيير"، وهي ائتلاف متنوع يضم أحزاباً من يمين الوسط وبعض أحزاب اليسار، تقوده حركة "ياشار" التي تأسست حديثاً، وزعيمها غادي آيزنكوت .
وآيزنكوت وافد جديد نسبياً على المشهد السياسي الإسرائيلي، وهو نجل مهاجرين من المغرب، صعد في المؤسسة العسكرية حتى تولى رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي بين عامي 2015 و2019.
ويقدم آيزنكوت نفسه نقيضاً لنتنياهو على المستوى الشخصي، إذ يظهر بصورة رجل قريب من الناس وغير متكلف، في مقابل رئيس الوزراء الذي يحرص على صورته العامة ويميل إلى السيطرة، وفق مراقبين.
ويركز آيزنكوت في حملته على المساءلة والإصلاح السياسي والوحدة الوطنية، كما وجه انتقادات حادة لقيادة نتنياهو قبل هجمات حماس الإرهابية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وبعدها.
لكن مواقفه السياسية لا تختلف كثيراً عن مواقف نتنياهو في عدد من الملفات. ورغم تأكيده المساواة في الحقوق لجميع المواطنين الإسرائيليين، فإنه لم يحسم موقفه بوضوح من حل الدولتين منذ هجمات 7 أكتوبر .
ويدعم آيزنكوت العمليات العسكرية الإسرائيلية، لكنه يرى أن الحكومة تفتقر إلى استراتيجية واضحة، ويدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في الإخفاقات التي سبقت الهجمات. كما عزز سجله العسكري وكذلك مقتل نجله في حرب غزة مكانته لدى شريحة من الناخبين .
وعلى الرغم من الاختلافات الأيديولوجية بين أحزاب كتلته، فإنها تتفق على هدف رئيسي يتمثل في إزاحة نتنياهو عن السلطة .
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي دأب على مهاجمة الاحزاب العربية في إسرائيل، إن ثلاثة مسؤولين بارزين في حزب القائمة العربية الموحدة (راعم) اعتُقلوا في جنوب البلاد، وبحوزتهم مظاريف مليئة بالنقود .
وأضاف نتانياهو "لا يمكننا ان نترك هذه المعركة في أيدي اليسار والأحزاب العربية التي تريد وضع حد للدولة اليهودية". وشدد نتانياهو على الناخبين للتوجه إلى صناديق الاقتراع، قائلا: "لا حفلات شواء، ولا ذهاب إلى الشاطئ، بل اذهبوا إلى مراكز الاقتراع وصوّتوا لليكود".
وتستطيع القائمة العربية الموحدة التي استحوذت على خمسة مقاعد في البرلمان الإسرائيلي السابق، أن تلعب دورا محوريا في تشكيل الحكومة المقبلة، في حال تقاربت مقاعد اليمين والمعارضة.
من جانبه، قال القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية دين ليفنه خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء إن الحادثة "غير مألوفة". وأضاف "الشرطة ضبطت أشخاصا حاولوا رشوة ناخبين، حتى قبل وصولهم إلى مراكز الاقتراع".
وبحسب ليفنه فإن الأشخاص الثلاثة الذين لم تكشف هوياتهم لم يكونوا موجودين داخل مراكز الاقتراع، بل أُلقي القبض عليهم بالقرب من منازلهم، مضيفا أن القضية لا تزال قيد التحقيق . وأضاف أن "هذه حالة محصورة في منطقة محددة".
وفي سياق متصل ومع بدء التصويت، اشتكت أحزاب من المعارضة، ومن بينها حزب غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لنتانياهو، من تعرّض أوراق الاقتراع الخاصة بها للتشويه والسرقة داخل مراكز التصويت .
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن لجنة الانتخابات المركزية قولها "خلافا للادعاءات المتداولة عبر الإنترنت، لا توجد حاليا مؤشرات على حدوث تلاعب منهجي بأوراق الاقتراع".

The number of voters who cast early ballots in the US midterm elections exceeded 30 million. Economic issues, the war with Iran, and immigration are at the top of voters' priorities, with Israel's election results increasingly having an impact on tight races in states like Michigan.

Israelis cast their votes in decisive parliamentary elections amid a competition between Netanyahu and Eisenkot, with accusations of attempts to bribe voters and distort ballot papers in light of a deep political division.

Israelis head to the polls in tense legislative elections amid calls for change from Eisenkot and warnings from Netanyahu. In parallel, there were reports of a meeting between Mohsen Rezaei and Mojtaba Khamenei in Iran to discuss ending the state of war.

Israelis went to the polls in fateful legislative elections amid intense competition between Netanyahu's camp and the opposition, with high participation rates and expectations that neither party would obtain a clear parliamentary majority.

The Saudi Cabinet affirmed the Kingdom's commitment to regional security, praising the efficiency of the air defense in thwarting Houthi attacks. The Council also reviewed indicators of localization of military spending and approved international cooperation agreements in multiple fields.

Polling stations in Israel have opened their doors for legislative elections in which the Likud Party, led by Netanyahu, and the Yashar Party, led by Eisenkot, will compete, amid political divisions and expectations of the difficulty of forming a government coalition that obtains the required majority.