
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح الإيراني لوقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، ووصفه بأنه "غير مقبول"، بينما تنتظر طهران الرد الأمريكي النهائي عبر الوسطاء، مشددة على أن الحل التفاوضي وحده قادر على حل الأزمة، مع تأكيدات من المسؤولين الإيرانيين بأن الاتفاق الجديد مُعدّ بالتنسيق مع المرشد الأعلى وسيُنفّذ دون مشاكل إذا وافقت واشنطن.
AI-generated summary
يأتي هذا التصعيد في سياق التوترات المستمرة بين إيران والولايات المتحدة منذ انهيار الاتفاق النووي عام 2018، مع إغلاق مضيق هرمز الذي يؤثر على إمدادات النفط العالمية، وتصاعد الصراعات بالوكالة في اليمن ولبنان.
ترامب يرفض مقترح إيران بشأن هرمز، وطهران تنتظر موقف واشنطن النهائي عبر الوسطاء
Published 26 سبتمبر/ أيلول 2026، 08:06 GMT
آخر تحديث قبل 2 دقيقة
مدة القراءة: 7 دقائق
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران تنتظر وصول الموقف الأمريكي النهائي عبر الوسطاء بشأن مقترحها لوقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح ووصفه بأنه "غير مقبول".
وأوضح عراقجي، في تصريحات أدلى بها الأحد، أن بلاده اطّلعت على رد الفعل الأولي لترامب، لكنها لم تتلقَّ بعد أي رد عبر الوسطاء، مضيفاً أنها ستتخذ قرارها بناءً على الموقف الذي سينقلونه إليها.
وشدد على أن الحل التفاوضي وحده قادر على إخراج الأطراف من المأزق، وأن أي خطوة نحو إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة بتلبية مطالب طهران، التي وصفها بأنها واضحة.
وكان ترامب قد رفض السبت المقترح الإيراني لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، قائلاً إن طهران تتكبد خسائر كبيرة جراء إغلاق المضيق، ومعلناً أن الولايات المتحدة تسيطر عليه بشكل كامل.
وقال إن إيران تريد عقد اتفاق، لكنه وصف المقترح بأنه "غير مقبول"، مضيفاً أن بلاده فرضت "أكبر حصار في التاريخ العسكري" و"جداراً من الفولاذ" حول مضيق هرمز.
وأشار إلى أن كميات ضخمة من النفط تمر عبر المضيق، وأن 29 سفينة عبرته خلال الليلة السابقة، مضيفاً أن إيران أوقعت نفسها في مأزق بسبب إغلاقه وفقدت مصادر دخلها.
وتُظهر بيانات شركة "كبلر" لتحليل أسواق السلع، التي نقلتها رويترز، أن متوسط حركة العبور في المضيق خلال فترة حديثة امتدت عشرة أيام بلغ نحو 18 عملية عبور يومياً، وانخفض العدد إلى تسع سفن في بعض الأيام.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت عن مسؤولين أمريكيين لم تسمّهم أن ترامب يشكّك في استعداد إيران لتلبية مطالبه، وأنه أبلغ فريقه بأنه يرجّح استئناف حملة القصف بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
بزشكيان: المقترح يحظى بدعم المرشد الأعلى
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
بدوره، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن المرشد الأعلى للبلاد، مجتبى خامنئي، يدعم المقترح الجديد بشأن مضيق هرمز، وفق وكالة فرانس برس.
وأكد بزشكيان أن بنود الاتفاق الجديد الذي اقترحته طهران لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي وُضعت "بالتنسيق" مع المرشد الأعلى وسيتم تنفيذها "دون أي مشاكل" إذا وافقت الولايات المتحدة.
وأعلن في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" نشرتها وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا)، السبت، عن تشكيل فريق من ستة أعضاء "يضم ممثلين عن منظمات وهيئات مختلفة من بينها الجيش والبرلمان والحكومة".
وأضاف الرئيس، الذي اختتم الجمعة أسبوعاً من المحادثات الدبلوماسية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن هذا الفريق "يجتمع لمناقشة القضايا المطروحة ويملك صلاحية اتخاذ القرارات".
إلى ذلك، أفادت تقارير إعلامية بأن الخطة الجديدة تدعو إلى وقف كلّ الأعمال العدائية في الشرق الأوسط لسبعة أيام، بما في ذلك في لبنان.
وقال عراقجي إن الخطوات المطلوبة من الولايات المتحدة ليست جديدة، وإنها جميعاً واردة في مذكرة التفاهم السابقة، مضيفاً أن "القرار الآن بيد الولايات المتحدة".
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لشبكة "سي بي إس" الأمريكي إن بلاده سبق أن توصلت إلى اتفاق يستند إلى مذكرة التفاهم الموقّعة في باكستان، وإن "كل شيء سيعود إلى ما كان عليه" إذا وافقت واشنطن على المضي وفق ذلك التفاهم.
لكن كيرستن فونتنروز، التي عملت في مجلس الأمن القومي خلال إدارة ترامب الأولى، قالت لبي بي سي إنه لا توجد رغبة في استئناف النقاش بشأن مذكرة التفاهم، لأنها تُعدّ اتفاقاً سيئاً في الولايات المتحدة، ووصفت المسعى الإيراني بأنه محاولة للدفع باتجاه "باب مغلق بإحكام".
طهران تتمسك بموقفها النووي وتبدي استعداداً للمحادثات
قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن طهران لن تبدي مرونة بشأن برنامجها النووي، حتى إذا وافقت الولايات المتحدة على مقترحها لإنهاء القتال.
وأضاف المسؤول أن إيران لن تقدم تنازلات بشأن ما تعدّه حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، ولن توافق على نقل مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب إلى خارج البلاد.
في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في مقابلة مع برنامج "فيس ذا نيشن" على شبكة "سي بي إس»، إن طهران مستعدة لإجراء محادثات بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى، لكنها لن تقبل "التنمر أو الإكراه".
وأضاف أن "إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها في مواجهة الضغوط والتهديدات والهجمات»، مشيراً إلى أنها وافقت بالفعل على عدم تطوير أسلحة نووية.
وكان عراقجي قد قال إن الموافقة الأمريكية على المقترح ستتيح للأطراف المتحاربة بدء محادثات أوسع بشأن "مواضيع متفق عليها»، قد تشمل البرنامج النووي الإيراني، بحسب رويترز.
إعلام الحوثيين: غارة سعودية تستهدف جسراً في إب
أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بأن غارة جوية سعودية استهدفت جسر الدليل في مديرية المخادر بمحافظة إب.
ولم يرد المكتب الإعلامي الحكومي السعودي على طلب التعليق على الهجوم كما لم تؤكد السعودية وقوع الهجوم.
وقالت وكالة أنباء رويترز إنها تحققت من الموقع من خلال الجسر والمباني واللوحة الإعلانية ومجرى النهر، التي تطابقت مع صور الأقمار الصناعية.
وتم التحقق من تاريخ تصوير الفيديو من خلال تقارير إعلامية من جهات تابعة للحوثيين أفادت بأن الجيش السعودي استهدف جسر الدليل في 26 سبتمبر/ أيلول.
الحوثيون: من هم وكيف نشأت حركتهم؟
اتفاقية مكة تجمع السعودية وتركيا وباكستان وتقوم على "الردع الجماعي"
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صرّح بأن بلاده عرضت على الولايات المتحدة اتفاقاً لإعادة فتح مضيق هرمز في غضون أسبوع.
وأبلغ عراقجي الصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك أن هذا الأمر ممكن "إذا استُوفيت الشروط اللازمة»، مشيراً إلى أن هذه الشروط واردة في مذكرة التفاهم التي وُقِّعت في يونيو/حزيران.
ونص التفاهم الذي انهار في يوليو/تموز على وقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات وفك تجميد الأصول الإيرانية المجمدة عقب الثورة الإسلامية عام 1979، ورفع العقوبات الأمريكية التي تخنق اقتصاد البلاد.
وقال عراقجي: "القرار الآن بيد الولايات المتحدة»، مضيفاً أن الخطة نُقلت إلى الجانب الأمريكي عبر قطر.
ورداً على سؤال حول العرض الإيراني، صرح مسؤول أمريكي لبي بي سي بأن هناك مناقشات إيجابية تجري عبر وسطاء، من بينها مناقشات بشأن الملف النووي.
وقال عراقجي للصحفيين: "إذا استُوفيت الشروط اللازمة، يمكن إعادة فتح المضيق واستعادة حركة الملاحة البحرية الطبيعية في غضون سبعة أيام".
وقد صُممت مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو/حزيران بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، ولو جزئياً.
ونص الاتفاق، المكون من 14 بنداً، على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة وإيران وحلفاءهما سينهون العمليات العسكرية على "جميع الجبهات»، وتضمن بنوداً تشمل إنهاء الحصار البحري الأمريكي وتخفيف العقوبات.
وتضمن الاتفاق أيضاً تعهداً من إيران بـ"بذل قصارى جهدها لضمان المرور الآمن للسفن التجارية» عبر المضيق، وإجراء محادثات مع سلطنة عمان بشأن ترتيبات الشحن المستقبلية.
غير أن الاتفاق انهار بعد فترة وجيزة عندما استأنف الجانبان شن الهجمات.
فقد هاجمت إيران سفناً قالت إنها حاولت عبور مضيق هرمز دون تصريح.
وفي المقابل، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع إيرانية في المضيق، وكذلك على ناقلات نفط إيرانية قبالة سواحل البلاد. كما واصلت فرض حصار على الموانئ الإيرانية، مما تسبب في اضطراب هائل للاقتصاد الإيراني.
ومنذ ذلك الحين، زعم الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة نجحت في تأمين خروج النفط عبر مضيق هرمز.
ومع ذلك، كثّفت جماعة أنصار الله في اليمن، مؤخراً، هجماتها الرامية إلى تعطيل صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر، الواقع على الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية.
وقد استولت الجماعة على مساحات واسعة ومهمة استراتيجياً من ساحل البحر الأحمر خلال هجوم سريع شنته هذا الشهر، من بينها ميناء المخا المطل على مضيق باب المندب؛ أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية الأخرى لحركة الشحن العالمية.
وقد تفاقم الوضع جرّاء الهجمات التي شنها الحوثيون على منشآت نفطية سعودية؛ إذ أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، طلب دعماً عسكرياً من الرئيس ترامب.
وكان التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن قد أعلن، يوم السبت، اعتراض صاروخين باليستيين وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة العربية السعودية.
وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، وهو الأمر الذي تعذر عليه تحقيقه حتى الآن، سيتم مباشرة بعد انتخابات شهر نوفمبر/تشرين الثاني.
وتساءل ترامب قائلاً: "هل سيُبرم اتفاق مع إيران يتيح لها إعادة البناء وتكوين دولة أعظم بكثير مما كانت عليه في السابق؟ أم أقوم بالقضاء على الجمهورية الإسلامية وتدميرها بسرعة، دون منحها أي فرصة لقتل الناس وتدمير الدول مرة أخرى؟ هل أزجّ بها في الجحيم؟".
وفي يوم الجمعة، صرّح عراقجي بأن إيران لا تقبل "الإكراه أو التهديد أو الترهيب»، مضيفاً أن "السلام لا يمكن بناؤه من خلال التهديد بالإبادة».
عُمان تؤكد استعدادها للوساطة وروسيا تطرح المساعدة
دعا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، السبت، جميع الأطراف في حرب الشرق الأوسط إلى ضبط النفس، مؤكداً استعداد مسقط للوساطة.
وقال البوسعيدي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن تسوية الخلافات العالقة تتطلب ضبط النفس وبُعد النظر والانخراط في حوار يفضي إلى حلول سياسية توافقية وتفاهمات مستدامة.
بدوره، انتقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان "تغيّب المجتمع الدولي عن حماية أمن الخليج»، مؤكدا أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.
وانتقد "تغيّب المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته في مواجهة كل ما يهدد السلم والأمن الدوليين»، وأن "استقرار هذه المنطقة الحيوية يرتبط مباشرة بأمن الطاقة العالمية واستمرارية التجارة الدولية».
وشدد على أهمية "حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن».
العراق يطلب استثناءً من الحظر الأمريكي
وفي الحديث عن العقوبات الأمريكية على إيران، قالت الحكومة العراقية السبت إنها ستجري محادثات مع واشنطن لاستثناء بعض المطارات العراقية من الإجراء الأمريكي القاضي بمنع رحلات شركات الطيران الإيرانية.
وأفاد المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن الاستثناء "يسمح باستئناف الرحلات الجوية، لدواعٍ إنسانية، تتعلق بالعلاج والدراسة والزيارات الدينية ومصالح المدنيين».
وتتولى شركات الطيران الإيرانية نقل الإيرانيين الذين يأتون إلى العراق بأعداد كبيرة لزيارة العتبات المقدسة عند الشيعة، أو العراقيين الراغبين في السفر إلى إيران، سواء للزيارات الدينية أو لمتابعة دراستهم في الجمهورية الإسلامية أو لغايات طبية.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستأنف الولايات المتحدة حملة القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026 إذا لم تُلبَّ مطالبها
Likely · Within months
سيُعاد فتح مضيق هرمز جزئيًا خلال سبعة أيام إذا استُوفيت الشروط اللازمة وفقًا لمذكرة التفاهم
Possible · Within days
ستستمر جماعة أنصار الله في اليمن في هجماتها على منشآت نفطية سعودية في البحر الأحمر
Very likely · Within weeks

King Mohammed VI of Morocco denounced the repeated attacks launched by the Ansar Allah group (Houthis) on Saudi Arabia, stressing that they cannot go without accountability or punishment, and that Saudi Arabia’s security is an integral part of Morocco’s security, in two telegrams to King Salman and Crown Prince Mohammed bin Salman.

The Sudanese army announced the recovery of the strategic city of Sodri in North Kordofan after battles with the Rapid Support Forces. This coincided with the escalation of mutual attacks with drones that resulted in casualties in Al-Obeid and Al-Mazroub, while the United Nations revealed a sharp increase in the number of Sudanese fleeing to Chad, with more than 400 people crossing daily to escape fighting and bombing, at a time when Foreign Minister Muhyiddin Salem is conducting diplomatic moves in New York to mobilize international support and stop hostilities.

At the United Nations, Saudi Arabia stressed the importance of protecting freedom of navigation in international waterways, including the Strait of Hormuz, Bab al-Mandab, and the Red Sea, rejecting the use of these passages for pressure or threats, supporting the two-state solution for the Palestinians, stabilizing Yemen, Sudan, Syria, Lebanon, and Iraq, and providing more than $29 billion in aid to Yemen.

Factions and parties in Iraq are pressuring the government to reverse the decision to ban Iranian flights at airports, while the government announced that it is holding talks with Washington to obtain an exemption for medical trips and religious and tourist visits. In Syria, the security authorities arrested 16 former Air Force pilots in less than a month in security operations in the provinces of Latakia, Tartous, and Aleppo, accusing them of involvement in air strikes that targeted populated areas during the war. In southern Lebanon, the Israeli army intensified its military measures to transform the strip of villages adjacent to the Yellow Line into a buffer and destroyed zone, targeting towns outside the Yellow Line through daily bombings and raids, raising fears of planning for a long-term occupation.

Israel is targeting towns in southern Lebanon outside the “yellow line” through bombings and artillery and air strikes, emptying them of residents and turning them into burned areas devoid of civilian facilities, as part of a long-term occupation plan, while the Syrian authorities are carrying out arrest campaigns for former air force officers accused of bombing populated areas during the war.
The Gulf Waterway Management Authority warned that some charterers are taking illegal measures that may expose ships, their owners, and their crews to material and human losses, and this may lead to the imposition of severe restrictions on crossing the Strait of Hormuz in the future. It called on shipowners to be cautious, noting that violating companies will be added to the non-compliance list and restrictions will be imposed on the crossing of their ships.