قصف إسرائيلي وتوغل في قرى وبلدات جنوب سوريا
Quick Look
قُصفت محيط قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الأوسط بقذيفة مدفعية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع توغلات عسكرية في قرى أم باطنة والرفيد، وتفتيش مكب للبحص والرمل واستجواب سائقي شاحنات، بالإضافة إلى قصف إسرائيلي استهدف مناطق في ريف دمشق الغربي وريف درعا الغربي، وفق مصادر محلية لـRT.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد مناطق الجنوب السوري توترًا ميدانيًا متكررًا بسبب عمليات التوغل والتحليق والقصف التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرى وبلدات محافظتي القنيطرة ودرعا.
وأفادت مصادر محلية لـRT بأن قوات الاحتلال قصفت محيط قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الأوسط بقذيفة مدفعية، بالتزامن مع تحركات عسكرية شهدتها مناطق أخرى في المحافظة.
وخلال الساعات الماضية توغلت قوة تابعة للاحتلال في قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة في سماء بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.
كما شهدت بلدة الرفيد توغلاً لدورية إسرائيلية، قامت خلاله بتفتيش مكب للبحص والرمل في المنطقة، إضافة إلى استجواب عدد من سائقي الشاحنات الموجودين في المكان، قبل أن تواصل تحركاتها.
وامتد التصعيد إلى مناطق أخرى، حيث تعرضت مناطق في ريف دمشق الغربي، قرب بيت جن، لقصف إسرائيلي، فيما سقطت أكثر من عشر قذائف في مناطق واقعة غربي مدينة نوى، في المنطقة الممتدة بين بلدة الرفيد وقرية المعلقة، بحسب المعلومات الواردة.
وأشارت المصادر المحلية إلى أن القصف نُفذ من جهة تلول الحمر في محافظة القنيطرة، وتركز على مناطق زراعية في بطحة الوادي وحوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وتأتي هذه التحركات والقصف في ظل استمرار التوتر الميداني في مناطق الجنوب السوري، مع تكرار عمليات التوغل والتحليق والقصف التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدد من قرى وبلدات محافظتي القنيطرة ودرعا.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار عمليات التوغل والقصف الإسرائيلي في مناطق جنوب سوريا
Likely · Within days
Open Questions
- ما هي الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن القصف والتوغل؟
- هل هناك رد فعل رسمي من الحكومة السورية على هذه الانتهاكات؟
- ما هي الأهداف العسكرية المحددة التي تسعى إسرائيل لتحقيقها من خلال هذه العمليات؟


