فيديو مضلل يُزعم أنه يظهر غنائم عسكرية للحوثيين يعود إلى عام 2018
Quick Look
تداولت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يزعم أنه يظهر غنائم عسكرية حصدها الحوثيون من ألوية العمالقة، لكن تحقيق CNN بالعربية كشف أن الفيديو قديم ويعود إلى معارك في محافظة تعز عام 2018، وقد تم نشره سابقًا من قبل الإعلام الحربي للحوثيين ووسائل إعلام يمنية.
AI-generated summary
Why It Matters
يظهر الفيديو مركبات مدرعة متضررة تحمل شعارات ألوية العمالقة وبنادق مسندة إلى جدار، مع مقاتل يرتدي عتادًا تكتيكيًا، وزعم أنه يظهر غنائم عسكرية للحوثيين من المعارك الأخيرة.
(CNN)-- تداولت حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بزعم عرضه لـ"غنائم" عسكرية حصدها مقاتلو جماعة الحوثي، في ظل المعارك الأخيرة مع القوات الحكومية في مناطق غرب اليمن.
حاز الفيديو المتداول عشرات الآلاف من المشاهدات، مدفوعًا بوصف مُضلل يقول: "الجديد وصل .. شاهد غنائم ألوية العمالقة بيد القوات المسلحة اليمنية".
يُظهر المقطع مركبات مدرعة متضررة تحمل شعارات وأعلام "ألوية العمالقة", إلى جانب بنادق مسندة إلى جدار حجري، ويظهر بالقرب منها مقاتل يرتدي عتادًا تكتيكيًا.
كشف تحقق CNN بالعربية أن الفيديو قديم، إذ يعود إلى معارك قديمة في محافظة تعز، ولا يرتبط بالمواجهات الأخيرة بين القوات الحكومية والحوثيين.
وبتجزئة الفيديو إلى لقطات ثابتة واستخدام البحث العكسي، تبين أن اللقطات سبق أن وزعها "الإعلام الحربي" التابع لجماعة الحوثي، وأعادت نشرها وسائل إعلام يمنية في 28 يوليو/تموز 2018.
آنذاك، أفادت وسائل إعلام موالية للحوثيين بأن المشاهد ترتبط بـ"عملية نوعية على مفرق موزع ومثلث الوازعية بتعز".
وعاد الفيديو إلى التداول بالتزامن مع عودة التصعيد بين أطراف الأزمة اليمنية، إذ اندلعت معارك بين القوات الحكومية، مسنودة بتعزيزات من "ألوية العمالقة", في نطاق مواقع تحت سيطرة الحوثيين في محافظتي تعز والحديدة.
وتضم "ألوية العمالقة" آلاف المقاتلين، وتشكلت لدعم عمليات التحالف في اليمن ضد الحوثيين منذ اندلاع الأزمة في اليمن بعام 2015.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر تداول الفيديو المضلل أو محتوى مشابه خلال فترات التصعيد في الصراع اليمني
Likely · Within weeks
Open Questions
- ما هي الدقة في تحديد هوية المقاتل الظاهر في الفيديو؟
- هل هناك جهود رسمية من السلطات اليمنية أو التحالف لمواجهة انتشار مثل هذا المحتوى المضلل؟




