
هاري كين وكيليان مبابي ورودري يقودون القائمة المختصرة للمرشحين للجائزة الفردية الأهم في كرة القدم
تستضيف لندن حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية يوم 26 أكتوبر 2026 للمرة الأولى تاريخياً، وسط منافسة قوية تضم 20 لاعباً في القائمة المختصرة أبرزهم هاري كين وكيليان مبابي ورودري.
AI-generated summary
تستضيف لندن حفل الكرة الذهبية لأول مرة في تاريخ الجائزة، وكان مايكل أوين آخر إنجليزي يفوز بها عام 2001.
تستضيف العاصمة الإنجليزية لندن حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، في حدث يقام للمرة الأولى في تاريخ الجائزة بالعاصمة البريطانية، وسط ترقب عالمي لمعرفة هوية اللاعب الذي سيعتلي عرش كرة القدم العالمية ويحصد الجائزة الفردية الأهم في اللعبة. «الغارديان» تستعرض هنا عشرين لاعباً من الموجودين في القائمة المختصرة للجائزة التي يُعد هاري كين، لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ، أحد أبرز المرشحين للفوز بها. ويعتبر مايكل أوين آخر لاعب إنجليزي فاز بالجائزة عام 2001:
هاري كين (منتخب إنجلترا/ بايرن ميونيخ)
حتى عند الأخذ في الاعتبار غزارة الأهداف المعتادة في الدوري الألماني، فإن تسجيله 61 هدفاً في 51 مباراة مع بايرن ميونيخ الموسم الماضي يبرز براعته الكبيرة وتأثيره الهائل على أداء العملاق البافاري، خاصة عند النظر إلى مهاراته في صناعة اللعب والاحتفاظ بالكرة. ورغم أن الخطط التكتيكية للمنافسين نجحت في الحد من خطورته خلال المباريات الأخيرة لمنتخب إنجلترا في كأس العالم، فإنه قدم مستويات استثنائية في الأدوار الإقصائية (بدءاً من دور الستة عشر)، مختتماً بذلك أفضل عام في مسيرته الكروية حتى الآن. فإذا لم تكن هذه هي اللحظة المناسبة لحصول هاري كين على الكرة الذهبية، فمتى ستكون؟
رودري (منتخب إسبانيا/ مانشستر سيتي ـــ انتقل إلى برشلونة)
يمكن القول إن فرص رودري في الحصول على الجائزة هذا العام تضاهي تلك التي توفرت له حين فاز بالجائزة عام 2024؛ إذ لا يزال يمثل الركيزة الأساسية للمنظومة الجماعية الإسبانية فائقة الفعالية. لكن هذه المرة، لا يوجد لقب الدوري الإنجليزي لتعزيز حظوظه في الفوز بالجائزة، حيث تلاشت آمال مانشستر سيتي في المنافسة على اللقب الموسم الماضي واكتفى الفريق بالفوز بالكؤوس المحلية فقط في الموسم الأخير لرودري بملعب الاتحاد. عاد رودري لأفضل مستوياته عندما قاد منتخب إسبانيا للفوز بلقبها الثاني في كأس العالم، رغم أن بطلاً واحداً فقط من الأبطال الأربعة السابقين للمونديال كان يضم في صفوفه الفائز بالكرة الذهبية في العام نفسه (ليونيل ميسي، عام 2023).
كيليان مبابي (منتخب فرنسا / ريال مدريد)
شنّ كل من كيليان مبابي وجوزيه مورينيو حملة قوية لدعم فوز النجم الفرنسي بأول كرة ذهبية في مسيرته الكروية. توهج مبابي بشكل أكبر في موسمه الثاني في الملاعب الإسبانية، حيث سجل 40 هدفاً في 42 مباراة موزعة بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا؛ أما الحديث عن أدائه في الضغط الدفاعي، فالأفضل تنحيته جانباً الآن. علاوة على ذلك، قدم مبابي مستويات استثنائية في كأس العالم، وتوج بجائزة الحذاء الذهبي. لكن غياب الإنجازات الجماعية قد يعيق حصوله على الجائزة، وهو أمر يبدو أكثر وضوحاً بالنظر إلى أنه يلعب في نادي ريال مدريد المعتاد على الفوز بالبطولات والألقاب.
لامين يامال (منتخب إسبانيا / برشلونة)
لاعب آخر في تشكيلة المنتخب المتوج بكأس العالم، رغم أن الإصابات قللت كثيراً من تأثيره في مونديال أميركا الشمالية؛ إذ لم يقدم النجم الشاب الأداء المتوقع منه. ومع ذلك، فقد نجح في تقديم مستوى أكثر ثباتاً في موسمه الثالث كلاعب أساسي مع برشلونة، مساهماً في 41 هدفاً في جميع المسابقات خلال 45 مباراة، علماً بأنه لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره إلا في شهر يوليو (تموز).
ليونيل ميسي (منتخب الأرجنتين / إنتر ميامي)
كان من الممكن أن يحتل ميسي مركزاً أعلى لو فازت الأرجنتين بكأس العالم هذا الصيف، إذ كان اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً بمثابة القلب النابض للتانغو الأرجنتيني في المونديال. وللأسف، فإن الأداء المخيب في المباراة النهائية (من جانب زملائه أكثر منه شخصياً) قلل من بريق آماله في الفوز بالكرة الذهبية للمرة التاسعة، كما تأثرت فرصه بحقيقة أنه لا يلعب لأحد أندية النخبة في أوروبا، رغم فوز إنتر ميامي بلقب الدوري الأميركي للمحترفين. ويُعد وجوده للمرة السابعة عشرة في القائمة المختصرة للمرشحين للكرة الذهبية إنجازاً لافتاً ومستحقاً بجدارة.
مايكل أوليسيه (منتخب فرنسا / بايرن ميونيخ)
من كان يتوقع أن يقود الهجوم الأكثر إثارة وفعالية لبايرن ميونيخ في الآونة الأخيرة لاعبان قادمان من توتنهام وكريستال بالاس؟ أصبح أوليسيه، وهو مهاجم من الطراز الرفيع، يستمتع بدور «صانع الألعاب» الذي يضبط الإيقاع في الهجمات المرتدة وعند مشارف الثلث الأخير من الملعب. ورغم أن المنتخب الإسباني نجح ببراعة في إغلاق مسارات التمرير أمامه وتحييد خطورته في نصف النهائي، فإن صناعته لهدفين في مباراة تحديد المركز الثالث وضعته في صدارة صانعي الأهداف في البطولة. فهل كان هذا عاماً استثنائياً في مسيرته الكروية، أم دليلاً على أنه وضع معياراً جديداً لأدائه؟
إيرلينغ هالاند (منتخب النرويج / مانشستر سيتي)
حتى مع تعثر مانشستر سيتي في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي، عزز هالاند إرثه كواحد من أعظم المهاجمين في تاريخ اللعبة على الإطلاق. وقد استغل عودة النرويج إلى كأس العالم على أكمل وجه، حيث تقاسم المركز الثالث في قائمة هدافي البطولة (برصيد 7 أهداف) رغم خروج منتخب بلاده من الدور ربع النهائي.
جود بيلينغهام (منتخب إنجلترا / ريال مدريد)
لقد أثبت قرار نادي برمنغهام سيتي بحجب القميص الذي يحمل رقمه - في وقت كانت مسيرته الكروية قد بدأت للتو - أنه كان قراراً صائباً تماماً. وبصفته لاعباً يبرز في اللحظات الحاسمة، شكّل بيلينغهام ثنائية نادرة مع هاري كين في كأس العالم، حيث تبادلا أدوار البطولة في قيادة الفريق نحو نصف نهائي آخر انتهى بخيبة أمل مؤلمة. ورغم تراجع معدلات أهدافه وتمريراته الحاسمة بشكل ملحوظ في موسمه الثالث مع ريال مدريد، فإن معظم زملائه عانوا أيضاً من تراجع في الأداء خلال موسم للنسيان.
عثمان ديمبيلي (منتخب فرنسا / باريس سان جيرمان)
رغم افتقاره إلى الصخب الإعلامي الذي يحيط بمنافسيه، يظل ديمبيلي لاعباً خطيراً للغاية، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. لقد تراجعت أرقامه مع سان جيرمان مقارنة بموسمه السابق المميز، إذ انخفضت حصيلته التهديفية من 35 هدفاً في 53 مباراة إلى 20 هدفاً في 40 مباراة. ومع ذلك، شكلت شراكته مع مبابي وأوليسيه في صفوف المنتخب الفرنسي قوة هجومية ضاربة تُعد من بين الأخطر في عالم كرة القدم على مستوى المنتخبات. وفي كل الأحوال، أثبت ديمبيلي بما لا يدع مجالاً للشك أنه ليس مجرد «نجم الموسم الواحد».
خفيشا كفاراتسخيليا (منتخب جورجيا / باريس سان جيرمان)
عند قياس الأداء بمعدل الدقائق الملعوبة، نجد عدداً قليلاً من اللاعبين يضاهونه في الفعالية خلال المباريات الكبرى. وللأسف، فإن الهيمنة المحلية لناديه تتيح له الحصول على فترات راحة أكثر مقارنة بمعظم أقرانه من النجوم البارزين، حيث اكتفى بخوض 1479 دقيقة فقط في الدوري الفرنسي، موزعة على 28 مباراة. كما أن غياب جورجيا عن كأس العالم هذا الصيف يقلل من حظوظه بالفوز بالجائزة. ورغم ذلك، قدم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً مستويات استثنائية في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا.
ديكلان رايس (منتخب إنجلترا / آرسنال)
يُعد رايس الركيزة الأهم في المنظومة الدقيقة والمحكمة لآرسنال، بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا، ولعب دوراً محورياً وهائلا في مسيرة إنجلترا نحو نصف نهائي كأس العالم، رغم أنه بدا متعباً في بعض الأحيان - وهو أمر مفهوم تماما بعد موسم طويل وشاق على المستوى المحلي.
برونو فرنانديز (منتخب البرتغال / مانشستر يونايتد)
أحد اللاعبين البرتغاليين القلائل الذين تلاشت فرصهم في الفوز بهذه الجائزة بسبب الأداء المخيب للآمال لمنتخب البرتغال هذا الصيف تحت قيادة المدير الفني العنيد روبرتو مارتينيز. لقد قدم فرنانديز أداءً مذهلاً حقاً في إعادة «الشياطين الحمر» إلى أيام المجد.
باو كوبارسي (منتخب إسبانيا / برشلونة)
أثبت كوبارسي أنه المدافع المحوري الذي يحتاجه ناديه ومنتخب بلاده لتطبيق أسلوب اللعب القائم على الاستحواذ على الكرة. ومع ذلك، نادراً ما تذهب هذه الجوائز للمدافعين.
فابيان رويز (منتخب إسبانيا / باريس سان جيرمان)
ساهم النجاح في دوري أبطال أوروبا وكأس العالم في حصول هذا اللاعب المبدع في صناعة اللعب على التقدير الذي يستحقه وهو في سن الثلاثين من عمره.
فيتينيا (منتخب البرتغال / باريس سان جيرمان)
كان فيتينيا عنصراً أساسياً في أفضل لحظات باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل ستة من أهدافه السبعة مع النادي في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. ورغم أنه لم يتمكن من محو آثار خيبة أمل البرتغال في كأس العالم، فإنه يظل أفضل صانع ألعاب من عمق الملعب في العالم.
لويس دياز (منتخب كولومبيا / بايرن ميونيخ)
تألق دياز بشكل لافت للأنظار في ألمانيا، مسجلاً 26 هدفاً وصانعاً 19 هدفاً في 51 مباراة، ليتجاوز بذلك معدلاته التهديفية مع ليفربول. ومع ذلك، عانى خلال معظم فترات كأس العالم، حيث ودعت كولومبيا البطولة في وقت مبكر للغاية عما كان متوقعاً.
غابرييل (منتخب البرازيل / آرسنال)
لطالما كان غابرييل حاضراً في قلب الالتحامات القوية والمشاحنات، لكنه حافظ على ثبات مستواه المعهود وقاد آرسنال للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي طال انتظاره. قدم غابرييل أداءً رائعاً في كأس العالم هذا الصيف، لا سيما ضد اليابان، لكنه عانى - مثل بقية زملائه - في مباراة البرازيل ضد النرويج.
نونو مينديز (منتخب البرتغال / باريس سان جيرمان)
لم يتمكن معظم المنافسين من الحد من خطورة مينديز، ولم يتبق لهؤلاء المنافسين سوى الأمل في أن يمنحه باريس سان جيرمان راحة في المباريات المحلية بين مواجهات دوري أبطال أوروبا.
لاوتارو مارتينيز (منتخب الأرجنتين / إنتر ميلان)
قدم مارتينيز موسماً آخر اتسم بالفعالية التهديفية في إيطاليا، وتألق في دور «البديل السوبر» خلال الأدوار الإقصائية مع الأرجنتين في كأس العالم. يُعد مارتينيز واحداً من أعظم المهاجمين في هذا العصر، وقد استهل الموسم الحالي بقوة كبيرة.
ويليام صليبا (منتخب فرنسا / آرسنال)
أظهر صليبا ثباتاً لافتاً في مستواه ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، مساهماً في تحقيق آرسنال لأنجح مواسمه منذ عقود. وقد أثرت إصابته سلباً على حظوظ المنتخب الفرنسي في مواجهة إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم، وهو ما عزز – ربما - من مكانته وتقدير الآخرين له رغم غيابه عن تلك المباراة.
AI outlook — possibilities, not facts
إقامة حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية في لندن
Very likely · Within months

The English capital, London, will host the Ballon d'Or awards ceremony on October 26, 2026, for the first time in its history. The Guardian reviews a list of 20 players nominated for the award, most notably Harry Kane, Rodri, Kylian Mbappe, Lamine Yamal, and Lionel Messi.

Prince Fawaz bin Sultan bin Abdulaziz, Governor of Taif, and Prince Fahd bin Jalawi bin Abdulaziz, President of the Saudi Camel Federation, witnessed the camel race competitions for human riders within the Crown Prince Camel Festival 2026, where Saudi camel riders Bandar Al-Huwaiti and Rami Al-Balawi achieved first places in the men’s rounds, while camel riders Kholoud Al-Shammari and Jozaa Al-Rashidi were crowned in the women’s rounds. In football, Al-Qadisiyah and Al-Ittifaq tied 3-3 in the seventh round of the Saudi Professional League, and Al-Qadisiyah raised its score to 16 points in second place, and Al-Ittifaq to 11 points in seventh place. The Yemeni national team delegation also arrived in Jeddah in preparation for participating in the Gulf Cup Championship (Gulf 27), which begins on September 23, and is hosted by Jeddah for the first time at the stadiums of King Abdullah Sports City and Prince Abdullah Al-Faisal Sports City, with Minister of Tourism Ahmed Al-Khatib welcoming the Gulf fans.

Al-Ittihad defeated Al-Faisaly 3-1 to temporarily win the Saudi Professional League in the seventh round, while Al-Qadisiyah and Al-Ittifaq tied 3-3. On the other hand, the Yemeni national team delegation arrived in Jeddah as the first to arrive to participate in the “Gulf 27” tournament.

London will host the Ballon d'Or awards ceremony on October 26, 2026 for the first time in the award's history in the British capital, amid global anticipation to find out the winner, with The Guardian reviewing veinte players from the shortlist, led by Harry Kane as a prominent candidate.

A video appeared on social media of Real Madrid fans outside the Santiago Bernabéu Stadium in Madrid chanting racist, anti-Semitic slogans fueling Islamophobia, including chants such as “Any Jew I will see... I will kick him” and burning Moroccan flags and pictures of Spanish Prime Minister Pedro Sanchez, sparking anger among Spanish Jews and Muslims and widespread criticism ahead of Real Madrid’s match against Inter Milan in the Champions League on September 8, 2026.

Real Madrid seeks to restore its balance in the Spanish League against Rayo Vallecano after losing to Betis, while Barcelona looks to continue its perfect start against Levante.