
نتانياهو يتهم مسؤولين في القائمة العربية الموحدة بالرشوة، بينما تشهد الانتخابات منافسة قوية مع غادي آيزنكوت
يدلي الإسرائيليون بأصواتهم في انتخابات برلمانية حاسمة وسط منافسة بين نتانياهو وآيزنكوت، مع تسجيل اتهامات بمحاولات رشوة ناخبين وتشويه أوراق اقتراع في ظل انقسام سياسي عميق.
AI-generated summary
تأتي الانتخابات بعد ثلاث سنوات من الحروب الإقليمية وفي ظل انقسام داخلي عميق وعزلة دولية متزايدة لإسرائيل.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي دأب على مهاجمة الاحزاب العربية في إسرائيل، إن ثلاثة مسؤولين بارزين في حزب القائمة العربية الموحدة (راعم) اعتُقلوا في جنوب البلاد، وبحوزتهم مظاريف مليئة بالنقود.
وأضاف نتانياهو "لا يمكننا ان نترك هذه المعركة في أيدي اليسار والأحزاب العربية التي تريد وضع حد للدولة اليهودية". وشدد نتانياهو على الناخبين للتوجه إلى صناديق الاقتراع، قائلا: "لا حفلات شواء، ولا ذهاب إلى الشاطئ، بل اذهبوا إلى مراكز الاقتراع وصوّتوا لليكود".
وتستطيع القائمة العربية الموحدة التي استحوذت على خمسة مقاعد في البرلمان الإسرائيلي السابق، أن تلعب دورا محوريا في تشكيل الحكومة المقبلة، في حال تقاربت مقاعد اليمين والمعارضة.
من جانبه، قال القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية دين ليفنه خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء إن الحادثة "غير مألوفة". وأضاف "الشرطة ضبطت أشخاصا حاولوا رشوة ناخبين، حتى قبل وصولهم إلى مراكز الاقتراع".
وبحسب ليفنه فإن الأشخاص الثلاثة الذين لم تكشف هوياتهم لم يكونوا موجودين داخل مراكز الاقتراع، بل أُلقي القبض عليهم بالقرب من منازلهم، مضيفا أن القضية لا تزال قيد التحقيق. وأضاف أن "هذه حالة محصورة في منطقة محددة".
وفي سياق متصل ومع بدء التصويت، اشتكت أحزاب من المعارضة، ومن بينها حزب غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لنتانياهو، من تعرّض أوراق الاقتراع الخاصة بها للتشويه والسرقة داخل مراكز التصويت.
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن لجنة الانتخابات المركزية قولها "خلافا للادعاءات المتداولة عبر الإنترنت، لا توجد حاليا مؤشرات على حدوث تلاعب منهجي بأوراق الاقتراع".
يدلي الإسرائيليون بأصواتهم، اليوم (الثلاثاء 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2026)، في انتخابات برلمانية متقاربة قد تنهي حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتشكل نقطة تحول في بلد يعاني انقساما عميقا وعزلة دولية. وتجري الانتخابات على وقع ثلاث سنوات من الحروب الإقليمية على جبهات متعدّدة أشعلها الهجوم، فيما لا تزال الصدمة حاضرة بقوة وتتصدّر قضايا المحاسبة والأمن الحملة الانتخابية. وتأتي الانتخابات التي تشهد منافسة محتدمة، فيما تبدو إسرائيل أكثر عزلة على الساحة الدولية، بفعل حملتها العسكرية المدمّرة في غزة وتسارع البناء الاستيطاني وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، وتنامي النزعة القومية الدينية اليمينية المتشدّدة.
وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة تعادلا بين نتانياهو، صاحب أطول فترة حكم في تاريخ إسرائيل، ومنافسه الرئيسي الوسطي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق والوافد حديثا إلى السياسة، الذي يُنظر إلى طباعه الهادئة باعتبارها نقيض أسلوب رئيس الوزراء الحالي. ويحق لحوالي 7.3 ملايين شخص التصويت، بينهم أكثر من نصف مليون شاب وشابة سيقترعون للمرة الأولى. وتظهر الاستطلاعات أن غالبيتهم الساحقة تصنّف نفسها ضمن يمين الوسط أو اليمين. ويُقدّر أن عشرات الآلاف من الإسرائيليين عادوا جوا من الخارج للمشاركة في انتخابات يُنظر إليها باعتبارها حاسمة في تحديد هوية بلادهم مستقبلا.
AI outlook — possibilities, not facts
تشكيل حكومة جديدة بناءً على نتائج الانتخابات
Likely · Within weeks

The number of voters who cast early ballots in the US midterm elections exceeded 30 million. Economic issues, the war with Iran, and immigration are at the top of voters' priorities, with Israel's election results increasingly having an impact on tight races in states like Michigan.

Parliamentary elections are being held in Israel amid a competition between Netanyahu and the 'Change Bloc' coalition led by Gadi Eisenkot. The process includes accusations of electoral bribery and distortion of ballot papers, with the Central Election Commission confirming that there is no systematic manipulation.

Israelis head to the polls in tense legislative elections amid calls for change from Eisenkot and warnings from Netanyahu. In parallel, there were reports of a meeting between Mohsen Rezaei and Mojtaba Khamenei in Iran to discuss ending the state of war.

Israelis went to the polls in fateful legislative elections amid intense competition between Netanyahu's camp and the opposition, with high participation rates and expectations that neither party would obtain a clear parliamentary majority.

The Saudi Cabinet affirmed the Kingdom's commitment to regional security, praising the efficiency of the air defense in thwarting Houthi attacks. The Council also reviewed indicators of localization of military spending and approved international cooperation agreements in multiple fields.

Polling stations in Israel have opened their doors for legislative elections in which the Likud Party, led by Netanyahu, and the Yashar Party, led by Eisenkot, will compete, amid political divisions and expectations of the difficulty of forming a government coalition that obtains the required majority.