
إفراج السلطات البريطانية عن 5 مشتبه بهم يثير انتقادات أميركية، بينما تنفي إيران تورطها في الحادثة
يخيّم الغموض على تحقيق بريطاني بشأن مخطط مفترض لاستهداف قاعدة «فيرفورد» الجوية التي تستخدمها القوات الأميركية، بعد إفراج الشرطة عن 5 مشتبه بهم لعدم العثور على متفجرات، وسط انتقادات أميركية ونفي إيراني للصلة بالحادثة.
AI-generated summary
تستخدم القوات الأميركية قاعدة فيرفورد البريطانية لتنفيذ عمليات دفاعية ضد إيران. تتهم دول أوروبية روسيا بتكثيف حملات التخريب ضد الدول الداعمة لأوكرانيا.
يخيّم الغموض، الثلاثاء، على التحقيق البريطاني في مخطط تفجير قاعدة جوية تستخدمها القوات الأميركية، بعدما أفادت وسائل إعلام بعدم العثور على متفجرات في مركبات ضُبطت قرب القاعدة.
أثار إفراج السلطات البريطانية بكفالة عن 5 مواطنين أُوقفوا للاشتباه في تخطيطهم لاستهداف قاعدة «فيرفورد»، انتقادات حادة من جانب واشنطن.
عُثر يوم الأحد على 3 شاحنات صغيرة بيضاء قرب القاعدة، بينما أوقفت الشرطة الرجال الـ5؛ وهم بريطانيون في منتصف العشرينات من العمر يقيمون جميعاً في لندن.
شوهد عناصر شرطة مسلحون، الثلاثاء، يجوبون محيط القاعدة الجوية التي تستخدمها الطائرات الأميركية لقصف بعض الأهداف في إيران.
أكدت الشرطة أن عناصرها أجروا فحصاً موسعاً للمركبات بمساعدة وسائل عسكرية وخبراء في الأدلة الجنائية، لكنها لم تكشف عن نتائج الفحص، غير أن صحيفة «تايمز» ووسائل إعلام بريطانية أخرى أفادت بأن الشرطة لم تعثر على أي آثار لمتفجرات؛ مما خفف المخاوف من احتمال إحباط هجوم، لكنه ترك تساؤلات كثيرة دون إجابات.
قالت باتريشيا؛ البالغة 60 عاماً، وهي من سكان قرية كيمبسفورد المجاورة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «من المحرج جداً أن يعتقد الناس في أنحاء العالم أنه كان هجوماً إرهابياً، ليتبين في النهاية أن الأمر لم يكن كذلك، وأنها مجرد ضجة دون طائل».
كان رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية، لورانس تايلور، أعلن الاثنين، الإفراج عن المشتبه فيهم الـ5، مؤكداً أنهم «ما زالوا بالتأكيد موضع تحقيق».
من جهتها، أعلنت السفارة الإيرانية في لندن أنها «ترفض رفضاً قاطعاً وتدين بشدة» التكهنات بشأن تورط طهران في القضية.
«وضع خطير»
زاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الغموض المحيط بالقضية؛ إذ أعرب للصحافيين الاثنين عن «استغرابه» قرارَ الشرطة البريطانية الإفراج عن الرجال الـ5، مضيفاً: «لو كنت مكانهم لما فعلت ذلك». ورداً على سؤال عن احتمال تورّط إيران، قال ترمب: «إنّ ذلك وارد»، من دون إضافة مزيد من التفاصيل.
بعد ساعات، وصف وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الحادثة بأنها «وضع خطير للغاية». وقال عبر قناة «فوكس نيوز»: «من الواضح أنّ طرفاً أجنبياً متورّطٌ» في القضية، رافضاً تقديم أي تفاصيل أو توضيحات إضافية.
كانت بريطانيا قد سمحت للولايات المتحدة في مارس (آذار) الماضي باستخدام قاعدة «فيرفورد» لتنفيذ «عمليات دفاعية محددة ضد إيران»، بهدف تدمير الصواريخ الإيرانية في مواقع إطلاقها.
منذ ذلك الحين، شوهدت قاذفات وطائرات أميركية أخرى تقلع من القاعدة وتهبط فيها، وهي القاعدة الوحيدة على البر الرئيسي البريطاني التي تستخدمها القوات الأميركية لهذا الغرض.
في يوليو (تموز) الماضي، حذّر «الحرس الثوري» الإيراني بأن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران ستُعدّ «هدفاً مشروعاً».
أدى الغموض المحيط بهذه الحادثة إلى ظهور فرضيات مختلفة لم يجر التحقق منها؛ إذ نقل بعض وسائل الإعلام مزاعم تفيد بأن الرجال الـ5 ربما كانوا لصوص وقود.
قالت امرأة من سكان قرية كيمبسفورد المجاورة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بينما كانت تعمل في حديقتها: «من الغريب بعض الشيء وجودهم هنا في منتصف الليل». وأضافت، طالبة عدم الكشف عن اسمها: «لو كانوا إرهابيين فعلاً، لما أفرجت السلطات عنهم».
أظهرت لقطات جوية للشاحنات الـ3 التي كانت السبب في إثارة الشبهات، أنها كانت تحتوي ما تبدو براميل، فيما حملت واحدة منها على الأقل شعاراً ورقم هاتف مزيفَين، بما يوحي بأنها تابعة لشركة حقيقية لتوصيل وقود الديزل.
نفت الشركة المعنية «فيول تو يو (Fuel2U)»، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أي صلة لها بالمركبة أو بالأشخاص المتورطين في الحادثة. وقالت إن «المركبة والأشخاص المعنيين ليست لهم أي علاقة على الإطلاق بشركة (فيول تو يو)»، مؤكدة تعاونها مع الشرطة.
كانت لندن اتهمت في السابق إيران وروسيا باستخدام وسطاء لتنفيذ أنشطة إجرامية على الأراضي البريطانية.
اتهم وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساخكنا، الثلاثاء، أجهزة الاستخبارات الروسية بالوقوف وراء هجوم حرق متعمد استهدف شركة «ميلريم روبوتيكس» للصناعات الدفاعية في العاصمة تالين في أغسطس (آب)، فيما رفض الكرملين الاتهامات وشدّد على أنها «لا أساس لها».
اتهم وزير الخارجية الإستوني، أجهزة الاستخبارات الروسية بالوقوف وراء هجوم حرق متعمد استهدف شركة «ميلريم روبوتيكس» للصناعات الدفاعية في العاصمة تالين، في أغسطس. وكتب على منصة «إكس»: «يمكننا أن نؤكد أن هجوم الحرق المتعمد (...) في تالين كان عملاً تخريبياً نفِّذ بأوامر من أجهزة الاستخبارات الروسية».
الناتو يدعو إلى «الهدوء»
من جانبه، دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، إلى «الهدوء» في مواجهة «حملة التخريب» التي تشنها روسيا في أوروبا، معتبراً أنها تفشل في تقويض الدعم لأوكرانيا.
قال روته للصحافيين: «تواصل روسيا حملتها المتهورة من الأعمال العدائية ضد الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي. إنها تحاول إضعاف عزيمتنا ووقف دعمنا لأوكرانيا، لكنها تفشل...».
وأضاف: «إنها تفشل في ساحة المعركة في أوكرانيا، وتفشل في تقويض وحدتنا ودعمنا لأوكرانيا».
تؤكد حكومات أوروبية أن موسكو تكثف حملتها من أعمال التخريب والتدخل ضد الدول الداعمة لأوكرانيا، في وقت تواجه قوات الكرملين صعوبات على الجبهة، بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.
أقر روته بأن الأنشطة الروسية «قد تترك أثراً، وهي تترك أثراً بالفعل في بعض الأحيان، وهذا واضح».
لكنه دعا دول حلف شمال الأطلسي إلى «التحلي بالهدوء ومواصلة العمل ودعم أوكرانيا».
وأضاف: «يجب ألا نكون ساذجين (...) في التعامل مع روسيا، لكنهم يعلمون أننا أقوى».
من جانبه، قال رئيس الوزراء الليتواني ميندوغاس سينكيفيتشيوس، الذي كان يتحدث إلى جانب روته، إن أجهزة الاستخبارات لا تملك أدلة على أن موسكو تستعد لتنفيذ تحرك أكبر وشيك.
وأضاف: «من الضروري إبلاغ المجتمع بوجود تهديد عندما يكون قائماً، لكن لا يجوز المبالغة والقول إن شيئاً سيحدث خلال الأشهر أو الأسابيع المقبلة».
نفي روسي
في المقابل، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، رداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «هذه التصريحات لا أساس لها، وتفتقر إلى التروي والمنطق، ولا تمت إلى الواقع بصلة، وبالتالي لا يمكننا التعامل معها بجدية، ولن نفعل ذلك».
جاء الهجوم في إستونيا بعد وقت قصير من العثور على طائرة مسيَّرة محمَّلة بالمتفجرات في مطار بروسيا، في حادثة حمّلت برلين موسكو مسؤوليتها.
ماكرون يندد
بدوره، ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمحاولة خطرة من قبل موسكو «للهروب إلى الأمام».
أعرب ماكرون في منشور على منصة «إكس» عن تضامنه «الكامل» مع إستونيا، معتبراً أن ازدياد الهجمات المنسوبة إلى موسكو في دول أوروبية، بعد هجوم بطائرة مسيّرة على مطار لايبزيغ في ألمانيا، «يعكس نهجاً روسياً خطيراً يتسم بالتصعيد والهروب نحو الأمام إلى طريق مسدود لن يؤدي إلا إلى تعميق عزلتها».
وأضاف: «على روسيا أن تدرك أنها لن تنجح في النيل من وحدتنا أو من تصميمنا على مواصلة دعم أوكرانيا».
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التحقيقات البريطانية في أنشطة المشتبه بهم الخمسة.
Very likely · Within weeks

Benjamin Netanyahu faces difficulties in the upcoming Israeli elections following the repercussions of the October 7 attack, while citizens in Iran suffer from severe living crises and rising prices as a result of sanctions and war, which puts additional pressure on the Iranian leadership.

The Lebanese are awaiting the results of Prime Minister Nawaf Salam's visit to Washington, where he discussed sensitive files with American officials, including alternatives to UNIFIL forces, pressure on Israel to stop expanding the security zone, and activating the framework agreement to strengthen the authority of the Lebanese state.

Saudi Defense Minister Prince Khalid bin Salman received Sheikh Mansour bin Zayed in Riyadh to discuss bilateral relations, while Qatar announced the continuation of its efforts to mediate between Washington and Tehran regarding the Strait of Hormuz, while condemning the Israeli threats in Gaza and Lebanon.

Syria is witnessing widespread popular protests due to rising fuel prices, amid attempts by interim President Ahmed Al-Sharaa to achieve economic recovery and attract international investments, while living challenges and tensions with Israel remain an obstacle to the desired stability.

UAE Vice President Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan met with Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman in Riyadh, where the two sides reviewed bilateral relations between the two countries and developments in the situation in the region within the framework of a fraternal visit.

Japan announced the lifting of the asset freeze on 16 Syrian parties, while Israeli Minister of National Security Itamar Ben Gvir threatened to burn the body of Yahya Sinwar, expressing his ambition to take over the Israeli Ministry of Defense in the next government and adopt strict security policies.