
إجراء مثير للجدل يفرض فحوصات طبية ويواجه معارضة واسعة من الأطباء والمدافعين عن حقوق مجتمع الميم
أقر ناخبو ولاية واشنطن إجراءً يحظر على الفتيات المتحولات جنسياً المشاركة في الفرق الرياضية النسائية، وسط معارضة طبية وحقوقية واسعة. الإجراء يتطلب فحوصات بدنية وجينية، ويعد من بين الأكثر تشدداً في الولايات المتحدة.
AI-generated summary
أقرت أكثر من نصف الولايات الأمريكية قوانين تقيد مشاركة الطلاب المتحولين جنسياً في الرياضة. أيدت المحكمة العليا الأمريكية هذه القيود على مستوى الولايات في يونيو.
أقرَّ ناخبو ولاية واشنطن الأميركية إجراءً يحظر على الرياضيين المتحوّلين جنسياً المشاركة في الفرق الرياضية الخاصة بالفتيات، وهو ما يعدّ انتكاسة كبيرة لمناصري حقوق مجتمع الميم في الولاية التي تميل عادة إلى التصويت للديموقراطيين.
ويشكل هذا التدبير المحافظ في ولاية ديمقراطية تناقضاً واضحاً مع النتائج المخيّبة للجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية التي جرت في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.
وتم ذلك بإجماع 57 بالمئة من الناخبين، مقابل معارضة 43 بالمئة، وذلك بعد فرز 80 بالمئة من الأصوات يوم الجمعة 7 نوفمبر/ تشرين الثاني، وينصّ هذا الإجراء على منع الفتيات المتحولات جنسياً من "المنافسة مع الطالبات الإناث أو ضدهن ".
القرار "لا يستند إلى إرشادات سريرية"
عارض هذا القرار أطباء، اعتبروا أن هذا الإجراء "لا يستند إلى إرشادات سريرية، وسيؤدي إلى ضغوط وأضرار غير مبررة للفتيات الصغيرات".
وبموجب القرار، يتعيّن على الفتيات الراغبات في ممارسة الرياضة الخضوع لفحص بدني للأعضاء التناسلية، أو لاختبارات جينية وهرمونية.
وقد أعرب معارضون للقرار عن قلقهم من أن هذا الإجراء قد يضطر الفتيات للخضوع لفحوصات تناسلية "اقتحامية ومتطرفة" وربما ضارة، من أجل المشاركة في الرياضات المدرسية، وأصدر أكثر من 140 من مقدمي الرعاية الصحية بياناً يعارضون فيه هذا الإجراء في ولاية واشنطن، وفقاً للموقع الإلكتروني لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية.
طُرحت هذه المبادرة من قبل لجنة العمل السياسي التي تحمل اسم "لننطلق يا واشنطن" عام 2025، ويموّلها مدير صناديق التحوط المحافظ برايان هيوود، ووصفت اللجنة هذا الإجراء بأنه "انتصار كبير للفتيات في ولاية واشنطن".
وذكرت المجموعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "ستتمكن الفتيات من المنافسة في رياضاتهن دون وجود فتيان !".
من جانبها عارضت ليبي واتسون، مديرة حملة مجموعة "لا للكراهية في ولاية واشنطن" هذا الإجراء، ووصفت المبادرة بأنها "مضللة" وبأنها محاولة من جانب "قوى ماغا (MAGA) لاستهداف الأطفال المتحولين جنسياً تحقيقاً لمكاسب سياسية خاصة بهم".
وقالت واتسون في بيان لها إن النتائج "مخيبة للآمال"، لكن "المعركة لم تنتهِ بعد". وأضافت: "إلى جميع الفتيات المتحولات جنسياً اللواتي يشاركن في الأنشطة الرياضية المدرسية في واشنطن، نود أن تعلمن أنكن تنتمين إلى هنا: في الملعب، وفي الساحة الرياضية، وضمن الفريق".
وتابعت: "نحن نقف إلى جانبكن، وسنواصل النضال من أجل اليوم الذي تتمكنّ فيه من ممارسة الرياضة دون إثارة أي جدل".
وفي وقت سابق من هذا العام، ذكرت "رابطة واشنطن للأنشطة المدرسية" المسؤولة عن الأنشطة الرياضية للشباب في مدارس الولاية، أنها على علم بوجود 10 طلاب فقط من المتحولين جنسياً في المرحلتين الإعدادية والثانوية يمارسون الرياضة، من أصل 200 ألف طالب يشاركون في الأنشطة الرياضية على مستوى الولاية.
كيف هو الحال في ولايات أخرى؟
خلال السنوات الأخيرة، أقرّت أكثر من نصف الولايات الأميركية قوانين تقيّد مشاركة الطلاب المتحوّلين جنسيا في الأنشطة الرياضية، وأيّدت المحكمة الأميركية العليا هذه القيود على مستوى الولايات في حزيران/ يونيو.
ولكن الإجراء الأخير في ولاية واشنطن يُعتبر من بين الأكثر تشدداً بين أربعة إجراءات مماثلة أُقرّت في انتخابات هذا الأسبوع، إذ وافق الناخبون في ولايتي أريزونا ونبراسكا على إجراءات مشابهة هذا الأسبوع، بينما أظهرت النتائج الأولية في ولاية كولورادو تقدماً لمقترحٍ مماثل، رغم أن النتيجة النهائية هناك لم تُحسم بعد، بحسب الموقع الرسمي لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية.
الرياضيون المتحولون جنسياً هدفاً للجمهوريين!
لطالما كان الرياضيون المتحولون جنسياً هدفاً للمشرعين الجمهوريين والمجموعات المناهضة لمجتمع الميم، ويعتبرون أن مشاركتهم في الرياضات المخصصة للفتيات والنساء تُعدّ أمراً غير عادل.
بالمقابل، يرى المدافعون عن الحقوق المدنية أن مثل هذه الجهود تجعل من فئة صغيرة جداً من الناس، ومعظمهم من الأطفال، كبش فداء، علماً بأن هؤلاء يواجهون بالفعل التمييز والتنمر.
ووفقاً للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، راودت أفكار انتحارية أكثر من نصف الشباب المتحولين جنسياً في مرحلة ما من حياتهم، بينما حاول 31 بالمئة منهم الانتحار مرة واحدة على الأقل.

The return of 9 Egyptian sailors from Saudi Arabia, the Mauritanian government’s program presented to Parliament, and urgent Algerian measures to confront the scarcity of potatoes and table oil in the markets.

The report addresses Abdul Rahman Al-Sayyid’s victory in the Senate and its repercussions on the Democratic Party, the impact of the election results on the shares of technology companies and Silicon Valley, in addition to the role of Houthi drones in the Yemeni conflict.

Tony Blair is seeking to save the ceasefire agreement in Gaza through pressure on Israel, at a time when Gaza is suffering a humanitarian catastrophe due to heavy rains, and questions are rising about the independence of Hezbollah's military decision in Lebanon.

The former Secretary-General of the League of Arab States, Amr Moussa, commented on the victory of Abdel-Rahman El-Sayed and Adam Hamwy, Americans of Egyptian origin, for membership in the Senate and House of Representatives, considering this an indication of changes in the American political vision towards the Middle East.

Lebanon is living in a state of anxiety and confusion amid questions about the state's ability to control the decision on war and peace, in light of reports that Hezbollah's military decision is linked to Iran and expectations of regional repercussions after the American and Israeli elections.

Lebanon is living in a state of anxiety and anticipation amid questions about the state's ability to limit the decision to war and peace, in light of Hezbollah's continued strategic connection to Iran, the escalation of Israeli threats, and American warnings of the country sliding into a regional confrontation.