الاتحاد الأوروبي يعبّر عن قلقه من أحكام تونس في قضية التآمر على أمن الدولة
Quick Look
أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه بعد أن أيدت محكمة النقض التونسية الأحكام المشددة بحق نحو 40 شخصاً، بينهم معارضون بارزون، في قضية "التآمر على أمن الدولة"، مشيراً إلى مخاوف بشأن الامتثال لضمانات المحاكمة العادلة واستخدام الاتصالات مع الدبلوماسيين كدليل إدانة.
AI-generated summary
Why It Matters
منذ استئثار الرئيس قيس سعيّد بالسلطة في 25 يوليو 2021، تندد المعارضة والمجتمع المدني بتراجع الحقوق والحريات في تونس.
أعرب الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عن قلقه بعد أن أيدت محكمة النقض التونسية الأحكام المشددة الصادرة بحق نحو 40 شخصاً، بينهم معارضون بارزون، في قضية «التآمر على أمن الدولة».
ومن بين المسجونين في القضية المعارض المخضرم أحمد نجيب الشابي، والمحامي العياشي الهمامي، والقيادي البارز السابق في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي، والوزير السابق الوسطي غازي الشواشي، والناشطة شيماء عيسى.
وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية في المفوضية الأوروبية كريستيان فيغاند في تصريحات نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «تابع الاتحاد الأوروبي بقلق الأحكام التي أيدتها محكمة التعقيب التونسية في 3 سبتمبر (أيلول) فيما يُعرف بقضية التآمر على أمن الدولة، والتي أسفرت عن أحكام بالسجن لفترات طويلة بحق العشرات من الشخصيات السياسية، والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين»، مضيفاً أن «بعض الأسئلة لا تزال قائمة بشأن الامتثال الكامل لضمانات المحاكمة العادلة».
وتابع المتحدث موضحاً: «يستنكر الاتحاد الأوروبي استخدام الاتصالات مع الدبلوماسيين المعتمدين في تونس، بمن فيهم الأوروبيون، أساساً لتوجيه اتهام أو دليلاً يدين المتهمين».
واختتم فيغاند قائلاً: «ندعو السلطات التونسية إلى إعادة تهيئة الظروف اللازمة حتى تسهم التعددية والأصوات المستقلة في تنمية البلاد». ورفضت محكمة النقض التي تسمى في تونس محكمة التعقيب، الخميس، الطعون المقدمة في هذه القضية، ما جعل الأحكام القاسية التي تصل إلى السجن لمدة 45 عاماً نهائية. وأثار تحديد موعد الجلسة انتقادات حادة؛ إذ ندّد عدد من المحامين بالإعلان عنها قبل أيام قليلة من انعقادها، ما حال دون إعدادهم لدفاعهم بالشكل الملائم في قضية تنطوي على رهانات سياسية كبيرة.
وقبل الجلسة، حضّت «منظمة العفو الدولية» السلطات التونسية على إلغاء أحكام الإدانة، التي عدّتها «ظالمة»، والإفراج عن المسجونين في هذه القضية. ومنذ استئثار الرئيس قيس سعيّد بالسلطة في 25 يوليو (تموز) 2021، تندد المعارضة والمجتمع المدني بتراجع الحقوق والحريات في تونس.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر الاتحاد الأوروبي في مراقبة الوضع وتقديم ملاحظات رسمية حول المحاكمات في تونس
Likely · Within months
قد تطالب المنظمات الحقوقية الدولية بمراجعة مستقلة لقضية التآمر على أمن الدولة
Possible · Within months
Open Questions
- ما هي الأدلة المحددة التي استندت إليها المحكمة في إصدار الأحكام؟
- هل سيؤدي الضغط الدولي إلى مراجعة الأحكام أو إطلاق سراح المسجونين؟
- كيف سيؤثر هذا الوضع على العلاقات بين تونس والاتحاد الأوروبي في المستقبل؟




