
قالت وزارة الدفاع الأفغانية إن قواتها قتلت 28 مسلحاً وأصابت 32 آخرين في إقليم نورستان بعد عبورهم من باكستان، متهمة إسلام آباد بدعمهم وتدريبهم، بينما نفت باكستان الاتهامات ووصفها بأنها تافهة. في السياق نفسه، غمرت الفيضانات الناتجة عن أمطار غزيرة بانكوك ومحافظات تايلاند، مما أدى إلى إجلاء الآلاف وتضرر عشرات الآلاف من الأسر، مع تحذيرات من تفاقم الظواهر الجوية بسبب تغير المناخ.
AI-generated summary
تشهد العلاقات بين أفغانستان وباكستان توتراً متكرراً بسبب اتهامات متبادلة بدعم الجماعات المسلحة وعبر الحدود، بينما تواجه تايلاند فيضانات موسمية متزايدة الشدة بسبب التغير المناخي، مع تكرار سيناريوهات مشابهة لتلك التي حدثت في عام 2011.
ذكرت وزارة الدفاع الأفغانية، اليوم الأحد، أن قواتها قتلت 28 مسلحاً وأصابت 32 آخرين في إقليم نورستان شرقي البلاد، وذلك بعد عبور مجموعة من باكستان، قالت الوزارة إنها تضم عناصر من تنظيم «داعش».
وأضافت الوزارة أن جماعات مسلحة باكستانية دعمت هؤلاء المقاتلين، وأن معظمهم كانوا عناصر سابقين في الأجهزة الأمنية الحكومية الأفغانية.
ورفضت وزارة الإعلام الباكستانية هذه الاتهامات ووصفتها بأنها «تافهة، ولا أساس لها من الصحة، ولا تمت إلى الحقيقة بصلة».
ونفت الوزارة ضلوع قوات أمن أو أجهزة استخبارات باكستانية في اشتباكات في نورستان، أو في تجنيد أو تدريب أفراد أمن أفغان سابقين، أو تقديم أي تسهيلات للتنظيم أو أي جماعات مسلحة أخرى في أفغانستان.
ويُعد ما قالته كابول عن أن المخابرات الباكستانية دربت أفراد أمن أفغان سابقين وأرسلتهم عبر الحدود اتهاماً مباشراً بضلوع الدولة في غزو مسلح. ويأتي هذا الاتهام بعد أقل من أسبوع على شن باكستان غارات جوية داخل أفغانستان قائلة إنها استهدفت مسلحين.
ولم يتسن لوكالة «رويترز» التحقق بشكل مستقل من رواية الوزارة أو أرقامها المتعلقة بالقتلى.
واتهمت باكستان أفغانستان مراراً بإيواء مقاتلين يهاجمون أراضيها، وهي تهمة تنفيها كابول.
وقالت وزارة الدفاع الأفغانية إن المجموعة عبرت إلى كامديش، وهي منطقة في نورستان بالقرب من الحدود الباكستانية، أمس بهدف شن هجمات. وأضافت أن القوات الأفغانية شنت عملية، وفر المقاتلون الناجون عائدين عبر الحدود باتجاه مواقع لجماعات مسلحة باكستانية.
كما ذكرت أن أفراداً مسلحين باكستانيين وأعضاء جماعات مسلحة باكستانية نسقوا مع المقاتلين لكنهم انسحبوا عندما بدأ القتال. واتهمت الوزارة المخابرات الباكستانية أيضاً بنقل أفراد أمن أفغان سابقين إلى باكستان بحجة تقديم المساعدة لهم، وتدريبهم وإرسالهم نحو نورستان.
وقالت وزارة الإعلام الباكستانية إن أفغانستان لم تقدم أي دليل على ضلوع إسلام آباد في الأمر. ورفضت الوزارة مقطع فيديو متداولاً على وسائل التواصل الاجتماعي قالت إنه يستخدم لدعم هذه الاتهامات ووصفت اللقطات بأنها مفتعلة.
ولم يتسن لوكالة «رويترز» التحقق من صحة الفيديو بشكل مستقل.
ويأتي هذا في أعقاب غارات جوية باكستانية على أفغانستان في 21 سبتمبر (أيلول)، والتي قالت إسلام آباد إنها أسفرت عن مقتل 28 مسلحاً. وقال مسؤولون أفغان إن مدنيين لقوا حتفهم، وأكدت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان مقتل ثلاثة مدنيين.
لجأ الآلاف من سكان بانكوك، اليوم (الأحد)، إلى مراكز إيواء بعدما أدت الأمطار الغزيرة التي استمرت أياماً إلى إغراق مساكن العاصمة التايلاندية وأسواقها وطرقها، بفعل ارتفاع مستوى المياه، فيما سارع آخرون، الأحد، لشراء احتياجاتهم الغذائية أو حاولوا تجفيف منازلهم.
وشقّ المارة الذين ارتدوا معاطف بلاستيكية واقية من المطر طريقهم وسط مياه عكرة بلغ ارتفاعها حدّ الركبتين، فيما كان آخرون ينقلون أغراضهم ومقتنياتهم في صناديق بلاستيكية عائمة على برك في الشوارع.
قال أدوينان سوروروت، وهو سائق دراجة نارية للأجرة، لوكالة الصحافة الفرنسية أمام متجر بقالة: «الناس لا يستطيعون مغادرة منازلهم. المواد الغذائية على وشك أن تنفد في بيتنا، لذلك خرجت لأشتري بعض الاحتياجات».
ولاحظ سوروروت البالغ 30 عاماً أن ثمة نقصاً في البضائع في المتاجر القريبة من منزله، حيث لا يزال منسوب المياه يصل إلى مستوى الصدر، وانتظر الرجل في الطابور نحو ساعتين لكي يصل إلى الصندوق ويسدد ما يتوجب عليه؛ إذ أقبل الزبائن بكثافة على المتجر، فيما كان عدد الموظفين قليلاً.
ونفدت السلع من بعض المتاجر في نهاية الأسبوع بعدما تهافت السكان لشراء الضروريات، في حين حُفظت المنتجات الطازجة في أكشاك الأسواق جافة داخل صناديق من البوليسترين أو أُبقيت معلّقة فوق مستوى المياه.
ودعا مكتب رئيس الوزراء المواطنين إلى عدم الشراء بدافع الهلع، محذّراً من أن المبالغة في رفع الأسعار تشكّل جريمة جنائية.
ومن المألوف أن تشهد تايلاند طقساً ماطراً، ويصل موسم الأمطار إلى ذروته في سبتمبر (أيلول)، لكن عدداً من سكان بانكوك قالوا إن الوضع هذا العام يبدو أسوأ من الأعوام السابقة.
وكان الموظف بانديت بانكان من بين الذين أعربوا عن استيائهم لتأخر التحذيرات الرسمية، وقال: «لم أستعد للأمر إطلاقاً»، مضيفاً: «تلقينا رسالة نصية من (هيئة الكوارث) أمس، لكن المياه كانت غمرت المكان في الليلة السابقة».
«على الطاولة»
وأفادت هيئة الأرصاد الجوية بأن كمية المتساقطات في بعض مناطق المدينة بين الخميس والأحد تجاوزت 330 ملليمتراً. وأُجلي نحو 4900 شخص أودعوا مراكز إيواء، فيما طالت آثار الفيضانات نحو 52 ألف أسرة، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة «الكارثة» في أنحاء العاصمة، وفقاً لإدارة منطقة بانكوك.
وأشار حاكم بانكوك تشادشارت سيتيبونت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم (الأحد)، إلى أن ثمة طرقاً لا تزال مغمورة، وإلى أن منسوب المياه في قنوات المدينة ما زال مرتفعاً، لكن السلطات تعمل على تسريع عملية تصريفها.
وتفقّد تشادشارت، السبت، مأوى مؤقتاً في مدرسة بمنطقة خيها رومكلو التي أُجلي نحو ألف شخص إليها.
واستلقى بعضهم على أسرّة ميدانية أو جلسوا في مقاعد فيما كانت كلابهم تتجول في الممرات، وتمدّد آخرون على أرضيات الفصول الدراسية وتغطوا ببطانيات. وأعلنت سلطات المدينة أن مئات المدارس لن تفتح أبوابها الاثنين.
وقال كوسين نيلسيت الذي يسكن بمحاذاة قناة برمبراشاكورن في أطراف العاصمة، إن منزله بقي «مغموراً بالمياه لمدة 30 ساعة تقريباً». وأضاف الرجل البالغ من العمر 44 عاماً لوكالة الصحافة الفرنسية وهو يستخدم مكنسة لدفع المياه خارجاً: «هذه المرة، منسوب المياه أعلى من فيضانات عام 2011».
وتسببت فيضانات 2011 في أنحاء تايلاند الواقعة بجنوب شرق آسيا في مقتل أكثر من 500 شخص وألحقت أضراراً بملايين المنازل.
ويحذّر العلماء من ازدياد شدة الظواهر الجوية الحادة وتواترها بفعل استمرار ارتفاع حرارة الكوكب الناجم عن انبعاثات الوقود الأحفوري.
وأُفيد بوقوع فيضانات أيضاً، الأحد، في 25 محافظة في تايلاند، وفق هيئة الوقاية من الكوارث والتخفيف من حدّتها.
ونُشر أكثر من عشرة آلاف جندي في أنحاء تايلاند للمساعدة في جهود الإغاثة من الفيضانات، حسب وزارة الدفاع.
وتوقعت السلطات هطول الأمطار طوال يوم الأحد على بانكوك والمحافظات المحيطة بها، على أن تبدأ بالانحسار الاثنين.
وقالت ثيدارات سيلسووان التي تسكن بمفردها في منزلها المغمور جزئياً بالمياه على طول قناة برمبراشاكورن، وهي تعمل على تنظيف منزلها وإنقاذ مقتنياتها، إنها لا ترغب في اللجوء إلى مركز إيواء. وأضافت المرأة البالغة 56 عاماً: «كنت أنام على الطاولة في اليومين الأخيرين».
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر السلطات التايلاندية في نشر الجنود وتقديم الإغاثة للمتضررين من الفيضانات مع توقع انخفاض منسوب المياه ابتداءً من يوم الاثنين.
Very likely · Within days
ستستمر أفغانستان وباكستان في تبادل الاتهامات بشأن دعم الجماعات المسلحة عبر الحدود، مع احتمال حدوث توترات دبلوماسية إضافية.
Likely · Within weeks

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع استئناف المحادثات مع إيران خلال الأسبوع الجاري، رغم رفضه مقترحاً قدمته طهران لإنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني الاستيلاء على غواصة أمريكية مسيّرة في المضيق وارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد في المئة.

US President Donald Trump said that he expects to hold a new round of talks with Iran this week, after he rejected the Iranian proposal linking the reopening of the Strait of Hormuz and the resumption of nuclear negotiations to the lifting of the US naval blockade, amid ongoing Qatari mediation and attempts to amend the negotiating text.

Djibouti is facing increasing pressure due to the influx of thousands of refugees from Yemen and Ethiopia amid the escalation of conflicts in neighboring countries, which imposes humanitarian and security challenges on its limited capabilities, while calling for international support and expanding its role as a mediator in regional crises, at a time when the region is witnessing an escalation in piracy operations off Somalia and the intensification of Yemeni air strikes against the Houthis in Taiz and neighboring governorates.

Sources in Gaza and members of Hamas reported that there was a crisis in disbursing cash salaries to members of the movement due to merchants’ refusal to accept currency and reliance on electronic wallets, coinciding with Israel’s targeting of Hamas financial officials. In Syria, the authorities announced the dismantling of an ISIS cell involved in kidnappings and assassinations, and began transporting gasoline to Iraq via Syria after disrupting the Strait of Hormuz, as part of an agreement to secure energy supplies.

Israeli and American reports confirm that Egyptian intelligence chief Abbas Kamel personally warned Netanyahu of an imminent attack before October 7, 2023. Palestinian sources also conveyed warnings from Yahya Sinwar through intermediaries, but Netanyahu allegedly ignored them, which sparked a political debate in Israel and Egypt about the responsibility for the intelligence failure and its impact on the elections and electoral campaigns.

Five men have been arrested on suspicion of explosives and terrorism offenses near Britain's Fairford air base in Gloucestershire, leading to the evacuation of 85 families and the imposition of a security cordon, while counter-terrorism police continue to investigate without revealing the names of the suspects or further details on the motive or original source of the circulating image.