
تتناول التقارير ظهور كائنات «بحّار الريح» على السواحل البريطانية، ودفاع جورج كلوني عن مارك روفالو في مواجهة اتهامات بمعاداة السامية، بالإضافة إلى دراسة نمساوية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد العمر البيولوجي لأعضاء الجسم.
AI-generated summary
تتناول المقالات مواضيع متفرقة تشمل ظواهر بيئية، نزاعات تجارية في هوليوود، وتقدمات في أبحاث الشيخوخة.
هذا الصيف، جرفت الأمواج إلى الشاطئ أعداداً كبيرة مما يُعرف بـ«بحّارة الريح». وبينما تسير مراسلة «الغارديان» إليزابيث جين بورنيت على رمال المصب، صادفت واحداً من هذه الكائنات البحرية الزرقاء الآسرة.
وسط حصى الشاطئ الذي تلفحه حرارة الصيف، يلمع شيء بضوء بارد. إنه ليس اللون المألوف لأصداف بلح البحر، ولا بريق قطعة من زجاج البحر؛ وإنما زرقة شديدة السطوع جعلتها تظنّه في البداية قطعة من البلاستيك، ربما جزءاً من نظارة سباحة ملقاة.
مدّت يدها لالتقاطه، ثم توقّفت في منتصف الحركة. قالت: «ثمة إحساس خفي يُخبرني بأنّ ما أمامي ليس مادة اصطناعية، وإنما كائن حيّ».
وحين اقتربت منه وأمعنت النظر، تكشَّفت على سطحه دوائر دقيقة متحدة المركز، كأنها نقوش محفورة على قرص بلون أمواج البحر. ومن قلب القرص ارتفع «شراع» شفاف صغير. إنه الكائن البحري «فيليلا فيليلا»، وهو من الهيدريات.
وعلى غرار «رجل الحرب البرتغالي»، لا يمثل هذا الكائن حيواناً واحداً بالمعنى المعتاد، وإنما مستعمرة من السلائل المتخصّصة التي تعمل معاً كأنها كائن واحد. ويتغذّى على الكائنات الحية الدقيقة العالقة في الماء، مستخدماً مجسّات تمتد أسفل قرصه الطافي. أما الدوائر متحدة المركز التي تزين سطحه، فهي حجرات هوائية تساعده على البقاء طافياً.
وهو، في الغالب، مُسالم تجاه البشر؛ فلا يحمل اللسعة المؤذية التي يشتهر بها «رجل الحرب البرتغالي»، لكن لمسه قد يسبب بعض تهيّج الجلد.
ولا يملك هذا النوع من الكائنات البحرية القدرة على السباحة، وإنما يعتمد على شراعه الصغير للحاق بالرياح، فتدفعه فوق سطح البحر، ويتحرك مع التيارات البحرية للمحيط. ومن هنا جاء اسمه الشائع «بحّار الريح»، وهو اسم يبدو كأنه خرج مباشرة من قاموس البحارة الاصطلاحي، ويعبّر بدقة عن قدرة هذا الكائن على الإبحار. ويُعرف أيضاً بأسماء أخرى، مثل «الشراع الأرجواني» و«طوافة البحر» و«الشراع الصغير».
أما زرقة قرصه اللافتة، فتعود إلى صبغة كاروتينية تُعرف باسم «أستازانتين». ولا تمنح هذه الصبغة الكائن لونه المميّز، الذي يساعده على التمويه بين أمواج المحيط فحسب، وإنما تمتص أيضاً الأشعة فوق البنفسجية الضارة وتعكسها. وهذه ميزة ثمينة لكائن يقضي حياته فوق سطح البحر، معرّضاً لأشعة الشمس، بدلاً من الاحتماء ببرودة الأعماق؛ ولا سيما في وقت تسجل فيه درجات الحرارة مستويات قياسية.
ويظهر «بحّار الريح» من حين إلى آخر على السواحل البريطانية، لكن هذا الصيف شهد وصول أعداد كبيرة منه إلى الشاطئ على امتداد الساحل الويلزي، وكذلك في منطقة سانت بيز بمقاطعة كمبريا. وعادةً ما تدفعه الرياح القوية إلى السواحل بأعداد كبيرة خلال عواصف الشتاء، لكن ازدياد ظهوره هذا العام في المياه القريبة من الشاطئ قد يكون مرتبطاً بهدوء المياه وملاءمة اتجاهات الرياح.
كائن واحد فقط انتهت رحلته الطويلة فوق البحر على هذا الشاطئ. يستلقي بلا حراك بين الحصى الساخن، في زرقة آسرة وبسطح أملس يوحي ببرودة البحر، وسط أرض تشتعل بحرارة الصيف.
دافع الممثل جورج كلوني عن الممثل والمنتج مارك روفالو في خلافه مع شركة «باراماونت»، بعدما اتهمت الشركة الأخير باستخدام «صور نمطية معادية للسامية»، واصفاً الاتهام بأنه «سخيف».
ووفق تقرير نشرته صحيفة «الإندبندنت»، كان روفالو قد انتقد الشهر الماضي الروابط بين شركة التكنولوجيا «أوراكل» والجيش الإسرائيلي. وتعود ملكية «أوراكل» إلى لاري إليسون والد ديفيد إليسون، رئيس «باراماونت سكاي دانس».
ووصف روفالو العمليات العسكرية الإسرائيلية بأنها «إبادة جماعية»، وقال إنها «بُنيت على نظام فصل عنصري قائم على القمع، وتدعمه (أوراكل)».
وكان روفالو من أبرز المعارضين للاندماج المثير للجدل والمرتقب بين «باراماونت» ومنافستها «وارنر براذرز»، والذي تُقدّر قيمته بنحو 111 مليار دولار، وذلك بسبب العلاقات السياسية التي تربط ديفيد إليسون بالرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ورداً على ذلك، أصدرت «باراماونت» بياناً قالت فيه «إن الشركة تشعر بالقلق عندما يتم استحضار صور نمطية معادية للسامية تحت ذريعة خلاف تجاري»، مضيفة أنها «لا تتسامح مع أي شكل من أشكال التحيز ضد أي شخص».
ووصف روفالو اتهامه بمعاداة السامية بأنه «مروّع، ومخالف للحقيقة بشكل جوهري»، قبل أن ينضم إليه كلوني مدافعاً عنه في مواجهة اتهامات «باراماونت».
وقال كلوني، في تصريحات لمجلة «فارايتي»: «أدعم حق مارك روفالو في التعبير بحرية».
وأضاف: «إنه أمر سخيف. لن نحظر حرية التعبير. أنا أؤمن بحرية التعبير حتى عندما أختلف معها تماماً. هذا أمر مهم، بل إنه جزء من الطريقة التي تعمل بها الديمقراطية».
ووصف كلوني الاندماج المحتمل بين «باراماونت» و«وارنر براذرز» بأنه «مسألة معقدة»، مضيفاً: «لا أرى كيف يمكن لهذا الاندماج أن يكون منطقياً من الناحية المالية بالنسبة إلى الأشخاص الذين يحاولون تنفيذه. سنرى».
وتابع: «أشعر بالقلق عندما تبتلع شركة كبيرة شركة أخرى. أشعر دائماً بالقلق عندما تندمج الشركات الكبرى، لأن ذلك يعني أن كثيراً من الأشخاص سيفقدون وظائفهم».
وتأتي تصريحات كلوني بعد يوم واحد من توقيع أكثر من 170 فناناً يهودياً رسالة مفتوحة دعماً لروفالو على خلفية اتهامه بمعاداة السامية. وكان من بين الموقعين والاس شون، وهانا أينبيندر، وجويل كوين، وناعومي كلاين.
وطالبت الرسالة، التي حملت عنوان «كفى!»، بوقف «الاستخدام الزائف والخطير لاتهامات معاداة السامية ضد أولئك الذين يتحلون بالشجاعة الكافية» للحديث عن أن «الهجوم على الشعب الفلسطيني والاعتداء على حرياتنا في الداخل مترابطان بشكل عميق».
وقالت الممثلة إيلانا غليزر، نجمة مسلسل «برود سيتي» السابقة، في بيان منفصل: «وصف مارك روفالو بأنه معادٍ للسامية لأنه يشكك في اندماج ضخم بين شركتين ليس أمراً عبثياً فحسب، بل إنه وسيلة خطيرة لإسكات الانتقادات المشروعة».
وكان روفالو قد رد يوم الجمعة 21 أغسطس (آب) على اتهام «باراماونت»، وقال: «اتهامي بمعاداة السامية أمر مروّع، ومخالف للحقيقة بشكل جوهري».
وأضاف: «انتقاد تصرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي، أو عقد يتعلق بتكنولوجيا عسكرية، أو المسؤولين التنفيذيين الذين يوفرونها، ليس مماثلاً لانتقاد اليهود».
وتابع: «يُصوَّر هذا الحوار الضروري والمهم بعد ذلك، وبشكل غير نزيه، على أنه معاداة لإسرائيل. وللتوضيح، تنطلق مواقفي من قناعاتي السياسية الخاصة، ولا ينبغي أبداً تفسيرها على أنها عداء تجاه اليهود، الذين أكنّ لهم محبة واحتراماً عميقين».
وأضاف روفالو أن انتقاداته لعائلة إليسون كانت «عادلة وضرورية»، قبل أن يجدد دعمه للمجتمع اليهودي، الذي قال إنه كان له «تأثير عميق» في تشكيل مواقفه تجاه «التمثيل، والنشاط، والإنسانية».
ولا يزال الاندماج بين «باراماونت» و«وارنر براذرز» معلقاً حتى يونيو (حزيران) 2027، حين ينظر قاضٍ في أي مسائل قانونية تتعلق بالصفقة.
يقول خبراء إنّ عمر الإنسان المدوّن في شهادة الميلاد ليس سوى جزء بسيط من قصة الشيخوخة، إذ أثبتت دراسة علمية أُجريت في النمسا أنّ أعضاء الجسم المختلفة، مثل الرئة والكلى والبنكرياس والمخّ، تتقدَّم في العمر بوتيرة متفاوتة، وأنّ الذكاء الاصطناعي بات قادراً على رصد بعض التغيرات المرتبطة بالشيخوخة من خلال عيّنات مجهرية من الأنسجة البشرية.
وطوَّر فريق بحثي من مركز بحوث طبّ الجزيئات التابع لأكاديمية العلوم النمساوية (سيم)، ومعهد لودفيغ بولتزمان للعلوم الطبية التابع لجامعة فيينا، منظومة تعمل بالذكاء الاصطناعي أطلق عليها اسم «ساعة الأنسجة»، يمكن من خلالها تقدير العمر البيولوجي لأعضاء الجسم استناداً إلى صور خاصة بعلم الأنسجة. ووجدوا، من خلال فحص أكثر من 25 ألف صورة تشمل عيّنات من 40 نوعاً مختلفاً من أنسجة الجسم، أنّ الأعضاء البشرية لا تتقدَّم في العمر بالوتيرة نفسها، وأنه يمكن متابعة وتيرة الشيخوخة من خلال عيّنات الدم.
ويرى الباحثون أن هذه الدراسة، التي نقلتها «وكالة الأنباء الألمانية» عن دورية «نيتشر ميديسن» العلمية المتخصّصة في العلوم الطبية، يمكن أن تسهم في التشخيص المبكر لبعض الأمراض وعلاجها.
ولاستخلاص هذه النتائج العلمية، جمع رئيس فريق الدراسة أندري رينديرو والمجموعة البحثية المُشاركة معه بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وإحدى أكبر مجموعات الأنسجة البشرية في العالم. وكانت الدراسات السابقة الخاصة بالشيخوخة البيولوجية تركز على التغيرات التي تحدث في الأنسجة على مستوى الجزيئات، مثل تغيّرات الحمض النووي والبصمة الجينية، لكن الدراسة الجديدة تُضيء بشكل أساسي على البنية الفيزيائية للأنسجة، وما إذا كانت تحتوي على سجل يسمح بتحديد عمر أعضاء الجسم المختلفة.
واستخدم الباحثون بيانات من مشروع التعبير الجيني للأنسجة «جي تي إي إكس»، الذي يحتوي على عيّنات من 983 شخصاً تخصّ 40 نوعاً مختلفاً من الأنسجة، مثل المخّ والقلب والرئتين والبنكرياس والجلد والأمعاء. وفي إطار الدراسة، حُوّلت هذه العيّنات إلى صور رقمية عالية الجودة تكشف التركيب المجهري لكلّ عضو.
وبشكل مجمل، حلّل الباحثون 25712 صورة مختلفة، تمثّل نحو 480 مليون مقطع مربع من الصور الرقمية للعيّنات الفردية المختلفة، باستخدام نماذج تصوير حوسبية فائقة التقدّم.
ورغم أنّ النماذج الحوسبية المستخدمة في الدراسة لم تكن مدرّبة على تحديد عامل السنّ في العيّنات محل التجربة، تبيّن أنّ السنّ أهم عامل مؤثر في شكل الأنسجة بمختلف الأعضاء التي خضعت للفحص. واستخدم الباحثون النتائج التي توصّلوا إليها لاستنباط ما أطلقوا عليه اسم «ساعة الأنسجة»، التي يمكنها تحديد العمر البيولوجي لكلّ عضو بشري على حدة، اعتماداً على شكله تحت المجهر.
ويرى الباحثون أنّ نسبة الخطأ في التنبّؤ بعمر النسيج البشري لا تتجاوز 4.9 سنوات في المتوسط، وأنّ هذه التقنية تحقق نتائج أفضل من الدراسات التي تعتمد على فحص الحمض النووي وسيلةً لتحديد عمر النسيج البشري. كما يمكن تحديد العمر التقديري للأنسجة من خلال عوامل عدّة، مثل طول التيلوميرات (وهي الجزء الطرفي في نهاية الكروموسومات)، والتغيّرات المرضية في الأنسجة، فضلاً عن عدد الأمراض المزمنة التي يعانيها كلّ شخص.
ويقول الباحث أندري رينديرو للموقع الإلكتروني «سايتيك ديلي» المتخصّص في البحوث العلمية، إنّ «الأنسجة البشرية تحتوي على سجل مفصل بشكل مثير للدهشة لعملية الشيخوخة»، مضيفاً أنه «من الممكن، عن طريق الجمع بين صور الأنسجة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، رصد أنماط لعملية الشيخوخة البيولوجية بالعين المجرّدة، مع البدء في فهم كيفية تطوّر الشيخوخة في أجزاء الجسم المختلفة».
وأظهرت النتائج وجود مسارات مختلفة لتقدُّم العمر لكل نوع من الأنسجة الحية، إذ يبدأ تسارع الشيخوخة لدى بعض الأعضاء، مثل الرئة والكلى والبنكرياس وغدة الأدرينالين، في مرحلة مبكرة من العمر، بين 20 و40 عاماً، في حين تتسارع الشيخوخة في أعضاء أخرى في مراحل لاحقة.
وكشفت التجربة أيضاً عن أنّ تسارُع شيخوخة بعض الأعضاء قد يقترن ببعض الحالات المرضية أو التغيّرات الفسيولوجية، مثل الفشل الكلوي بالنسبة للكلى، أو انقطاع الطمث بالنسبة للرحم، أو السكري في حالة البنكرياس.
وعمد الفريق البحثي أيضاً إلى محاولة تحديد عمر بعض الأعضاء البشرية عن طريق عيّنات الدم، إذ قارن الباحثون التعبير الجيني المعتمد على عيّنات الدم بالأعمار التي قيست من خلال فحص صور الأنسجة الحيّة لدى الأشخاص أنفسهم، ثم استخدموا نتائج المقارنة لوضع مؤشّرات لقياس العمر البيولوجي للأعضاء بواسطة عيّنات الدم فقط.
واستطاعت المؤشّرات التنبؤية القائمة على الدم تحديد أعمار الأنسجة لدى مرضى يعانون بعض الأمراض، مثل الزهايمر والتليفات الكيسية والتهابات الأوعية الدموية والسكري. ويقول الباحثون إنّ أكبر مؤشّرات الشيخوخة ظهرت، على سبيل المثال، في أنسجة المخّ.
ويرى الباحث يمين تشينج، أحد المشاركين في الدراسة، أن «هذا البحث يُضيء على أنّ الشيخوخة لا تتعلق ببساطة بعامل الزمن، وأنّ أعضاء الجسم تشيخ بوتيرة مختلفة، وهذه العملية تتشكّل فيما يبدو عن طريق عوامل تخصّ الجسم بشكل عام، وأخرى تخصّ كلّ عضو على حدة، وأنه من الممكن في المستقبل ابتكار أشكال جديدة من الاختبارات أو التحاليل الطبية لا تتطلب قدراً كبيراً من التدخُّل، من أجل متابعة الحالة الصحية لبعض الأعضاء أو رصد معدلات تقدم بعض الأمراض عن طريق عيّنات الدم وحدها».
AI outlook — possibilities, not facts
النظر في المسائل القانونية لصفقة باراماونت ووارنر براذرز في يونيو 2027.
Very likely · Within years

يتناول التقرير استعداد أطفال الأمير هاري وميغان للالتحاق بمدارس بريطانية، ودفاع جورج كلوني عن مارك روفالو في أزمة اتهامات بمعاداة السامية، بالإضافة إلى دراسة نمساوية تستخدم الذكاء الاصطناعي لقياس العمر البيولوجي للأعضاء.

يتناول المقال استراتيجيات تعزيز الحضور القيادي من خلال الإيجاز، ودوافع ومخاطر إعادة التواصل مع الأصدقاء القدامى، بالإضافة إلى تحليل حدود الذكاء الاصطناعي في تقديم الدعم النفسي مقارنة بالعلاقة الإنسانية.

يستعرض متحف كلاركس أحذية ذات دلالات عاطفية، بينما تستعد إم بي سي لتحويل رواية 'التغريبة النجدية' عن العقيلات إلى مسلسل، وتعود المراوح اليدوية كأداة أساسية لمواجهة موجات الحر في إسبانيا.

يتناول التقرير استراتيجية 'الارتقاء باللقب' لمواجهة الإهانة المهنية، ومشروع تحويل رواية 'التغريبة النجدية' لمحمد المزيني إلى مسلسل، بالإضافة إلى انتعاش استخدام مراوح اليد التقليدية في إسبانيا لمواجهة موجات الحر.

يتناول التقرير الفيلم الوثائقي البوسني 'فخر الدين' حول مأساة سربرنيتسا، وتقريراً حول دمج الذكاء الاصطناعي في القطاع الثقافي السعودي، بالإضافة إلى مقارنة غذائية بين فوائد العدس والحمص.

يتناول التقرير تحولات الذكاء الاصطناعي في القطاع الثقافي، ويقارن بين القيمة الغذائية للعدس والحمص، ويكشف عن دراسة ألمانية جديدة حول النشاط البركاني وتكوين قشرة كوكب عطارد.