Breaking
ESBenjamín Noval is proclaimed junior world time trial champion in MontrealJPLandslides in Chiba and Kanagawa due to record heavy rains from Typhoon No. 25, highest rainfall in one day in history in Sakura City and other areasRUA man was injured in Shebekino as a result of a Ukrainian Armed Forces FPV drone hitting a carRUIvan Sanaev won the elections to the State Duma in the Alchevsk district in the LPRCRYPTO-ENOpenAI launches GPT-6 Sol and Luna, positions them as cheaper alternatives to GPT-6 Astra and Anthropic's Claude modelsFRTyphoon Dujuan: at least seven dead and five missing near TokyoRUThe hacker group Shiny Hunters announced the hacking of FBI services and access to employee data.KRTrump criticizes Iran and Cuba at the UN General Assembly... CNN reporter: 'You shouldn't be here'BR38-year-old man is arrested after breaking into a house and breaking a glass door in Boa VistaRUOmsk Avangard lost to Nizhny Novgorod Torpedo in a KHL match with a score of 5:1ESBenjamín Noval is proclaimed junior world time trial champion in MontrealJPLandslides in Chiba and Kanagawa due to record heavy rains from Typhoon No. 25, highest rainfall in one day in history in Sakura City and other areasRUA man was injured in Shebekino as a result of a Ukrainian Armed Forces FPV drone hitting a carRUIvan Sanaev won the elections to the State Duma in the Alchevsk district in the LPRCRYPTO-ENOpenAI launches GPT-6 Sol and Luna, positions them as cheaper alternatives to GPT-6 Astra and Anthropic's Claude modelsFRTyphoon Dujuan: at least seven dead and five missing near TokyoRUThe hacker group Shiny Hunters announced the hacking of FBI services and access to employee data.KRTrump criticizes Iran and Cuba at the UN General Assembly... CNN reporter: 'You shouldn't be here'BR38-year-old man is arrested after breaking into a house and breaking a glass door in Boa VistaRUOmsk Avangard lost to Nizhny Novgorod Torpedo in a KHL match with a score of 5:1
Backتكريم الأمير مساعد بن عبد الرحمن بإطلاق اسمه على الجامعة السعودية الإلكترونية بمناسبة اليوم الوطني
تكريم الأمير مساعد بن عبد الرحمن بإطلاق اسمه على الجامعة السعودية الإلكترونية بمناسبة اليوم الوطني
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics2 min readArgentinaView translation

تكريم الأمير مساعد بن عبد الرحمن بإطلاق اسمه على الجامعة السعودية الإلكترونية بمناسبة اليوم الوطني

Quick Look

أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز اسم الأمير مساعد بن عبد الرحمن على الجامعة السعودية الإلكترونية بناء على اقتراح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تزامناً مع احتفال المملكة باليوم الوطني في 23 سبتمبر، وذلك تكريماً لمسيرة الأمير مساعد الفكرية والإدارية والسياسية التي امتدت لعقود وشملت مناصب رفيعة منها رئاسة ديوان المظالم ووزارة المالية، وتأسيسه لمكتبة خاصة مفتوحة للعام في الرياض عام 1944، ورؤاه الإصلاحية التي سبقت عصرها.

AI-generated summary

Why It Matters

الأمير مساعد بن عبد الرحمن كان شخصية بارزة في التاريخ السياسي والإداري السعودي، شغل مناصب رفيعة منها رئاسة ديوان المظالم والمراقبة العامة ووزارة المالية والاقتصاد الوطني، وكان معروفاً برؤاه الإصلاحية في التعليم والإدارة التي سبقت عصرها، وتوفي في ديسمبر 1986.

Font size

جاء توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، المبني على اقتراح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بإطلاق اسم الأمير مساعد بن عبد الرحمن على الجامعة الإلكترونية، والمملكة العربية السعودية تستعد للاحتفال بذكرى يومها الوطني في «الأول من الميزان»، الثالث والعشرين من سبتمبر (أيلول).

ومن الموافقات التاريخية أن قرار مجلس الوزراء، الذي ثبّت الثالث والعشرين من سبتمبر يوماً وطنياً صدر عام 1965، والأمير مساعد يومها عضو في مجلس الوزراء، ثم يأتي اليوم إطلاق اسمه على الجامعة السعودية الإلكترونية متزامناً مع ذكرى اليوم الوطني.

كما جاء التوجيه الملكي ليعيد ذكرى أحد رجالات الدولة الكبار، ورائد من رواد الفكر والسياسة والإدارة السعودية الذي توفي قبل نحو 40 عاماً (ديسمبر 1986)، ولم يكن حريصاً على نشر سيرته، ناهيك عن مذكراته أو ذكرياته.

أما ما يتوفر عنه في أرشيفات الصحافة فلا يتجاوز الأخبار الرسمية، وأبرز من كتب عنه الدكتور عبد الرحمن الشبيلي الذي حاوره في مقابلات تلفزيونية، ثم نشرها في كتاب ضمنه بعض شهادات معاصريه، وغطّى جوانب من سيرته. وأَحسبُه الكتاب الوحيد الذي تناول سيرة الأمير مساعد ومسيرته، لذا لا أستغرب عدم معرفة أكثر جيل اليوم من رجال ونساء الإدارة والسياسة السعودية بالأمير مساعد، ومسيرته السياسية والإدارية. ولعل بعضهم أول ما سمع عنه عندما أثنى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة تلفزيونية عام 2021، على رؤيته الاستشرافية، واقتراحه قبل عقود طويلة تطوير المجمعات السكنية من قبل الدولة، لا من القطاع الخاص؛ وهي الفكرة التي جوبهت آنذاك بمعارضة من بعض الوزراء والمسؤولين.

وليس غريباً أن تأتي فكرة تكريم ذكرى الأمير مساعد بن عبد الرحمن بإطلاق اسمه على جامعة كان إنشاؤها قبل 15 عاماً رؤية استشرافية لمستقبل التعليم، كما أحيا الأمير محمد رؤية عمّه مساعد الاستشرافية بتأسيس شركة روشن التابعة لصندوق الاستثمارات العامة.

وكأن صانع «رؤية المملكة 2030» أراد بهذا التكريم أن يقول إن كل صاحب رؤية استشرافية وعمل دؤوب لخدمة الوطن سيحظى بالتكريم، ولو لم يحن أوان تنفيذ رؤيته بعد.

شخصياً لا أعُد الأمير مساعد وزيراً أو رجل دولة فحسب، بل أراه أيضاً أحد مفكري الدولة الذين كان لهم إسهامهم الرفيع ومشاركتهم الفاعلة في مرحلة تحولات ومتغيرات تطلبت إعادة هيكلة عمل الحكومة وآليات اتخاذ القرار، إذ كان له منهجه الذي أصبح من قواعد العمل الحكومي السعودي، كما يصف ذلك أحد أبرز مساعديه وخليفته في وزارة المالية الشيخ محمد أبا الخيل: «كان ينظر للوظيفة العامة من خلال أسس شرعية، تعني أن الموظف العام مؤتمن على تطبيق القواعد العامة الموضوعة لتحقيق العدالة... وهذا الأسلوب أصبح منهجاً أو مدرسة في الإدارة الحكومية يتلخص أسلوبها في الالتزام بمفاهيم وقواعد الخدمة العامة ومراجعة مواضيع البحث بوضوح مهني مباشر. وكان شديد الإصرار على أن يقول رأيه بشكل مباشر، وأن يدافع عنه بوضوح، ثم يلتزم بما يتقرر ويطبقه بدقه، ويطالب من يعملون معه الالتزام بهذه القاعدة».

وأجمع عارفوه على اتصافه بالحكمة وبعد النظر والذكاء، والبعد عن المظاهر، والنزاهة والصدق وتحري العدل، وعمق الرؤية وسعة الثقافة وتنوعها، وغزارة التجربة، والواقعية، والقدرة على التحليل.

أما عن تكوينه العلمي والثقافي، فقد درس في كتّاب ابن مصيبيح، ثم على يد علماء الرياض. يقول الشيخ محمد بن جبير: «إن الأمير مساعد طلب العلم عند كثير من المشايخ، ومنهم الشيخ محمد بن إبراهيم، وكان يحضر في حلقاتهم دارساً أو مستمعاً، فهو معدود من طلبة العلم، لذا لا يشتطون أو يخالفون، كما استفاد من مكتبته ومطالعته كتبها المتنوعة ومحاوراته لزوارها من طلبة العلم والسياسيين والمثقفين والمؤرخين. إضافة إلى لقاءاته الفكرية التي يعقدها في منزله مع العلماء والأدباء والمثقفين، وتدور فيها مناقشات ومطارحات تنم عن سعة استيعابه وتنوع معارفه وعمق تفكيره».

وأما المكتبة فمقرها في طرف منزله الواقع في حي الحلة داخل سور الرياض القديمة ثم انتقلت إلى منزله الجديد بحي الشميسي، وتعدّ أول مكتبة خاصة تفتح للجمهور في الرياض عام 1944 وحرص على تزويدها بالكتب النادرة والمتنوعة والمجلات والإصدارات الحديثة. وعلى رغم ذلك كله فإنه رغب في الاستزادة من التعلم من خلال الأشرطة والبرامج التعليمية التي توفرها هيئة الإذاعة البريطانية. هذا كله، علاوة على الاستعداد الفطري، ما يجعلنا أمام شخصية ذات تكوين فكري واسع، تجاوز حدود التأهيل التقليدي لرجل الإدارة في ذلك الزمن.

ويكشف ذلك عن تكوين فكري فلسفي مركب جمع بين التأسيس الشرعي والعمق المعرفي والتعلم الذاتي والانفتاح على ثقافة العصر. من جانب آخر، يمكن رؤية هذا التكوين المتداخل (دروس المشايخ، والاطلاع المبكر على المطبوعات الحديثة، والمطارحات الفكرية، والتعلم الذاتي)، وتأثيره على شخصية الأمير مساعد التي تعددت أبعادها وجمعت بين الانضباط الشرعي والرؤية الواسعة والصرامة الإدارية.

وعلى رغم الخلفية الشرعية للأمير مساعد، ووصف أبا الخيل له بأنه فقيه ورجل اجتهاد شرعي، فإنني لاحظت اتسام شخصيته بقوة الحجة مع قوة الشخصية، وجمعه بين الهيبة والتواضع، والبساطة والصرامة. كما رأيت في فكره جانبين قلما توفرا في كثير من رجالات الزمن الذي عاش فيه...

أولهما الحس القانوني، الذي لاحظته من خلال حضوري بعض مجالسه في الطائف والاستماع لأحاديثه ورؤاه، تؤيد ذلك بصمته التنظيمية في الأجهزة التي تولاها، والتي ما زال أثرها باقياً حتى اليوم، ويبرز ذلك تحديداً في ديواني المظالم والمراقبة العامة، ثم في وزارة المالية، إضافة إلى شهادة الشيخ صالح الحصين الخبير القانوني لوزارة المالية في عهد الأمير مساعد: «كان في نقاشه حول الفقه أو (القانون) أو الاقتصاد أو السياسة كثيراً ما يحرج - بمعارفه – ذوي الاختصاص من الخبراء الأجانب الذين قد يكونون في البداية متعالين بخبراتهم، ثم يجدون أنفسهم أمام رجل محيط بالأمور، متفهم لأبعادها».

أما ثانيهما فهي النزعة الإصلاحية من خلال مشروعه الفكري الذي تمثل في أفكاره ورؤاه تجاه الإصلاح وتجديد الفكر وتطوير المجتمع؛ فالرجل منذ صغره مهتم بالصالح العام ومستقبل الأمة، وهو لم يكن مُنَظِّراً، فقد حاول تطبيق ما يدعو إليه، ليس في حياته الخاصة فحسب، بل في كل المسؤوليات والمهام التي أوكلت إليه، واستمر على ذلك طوال حياته.

اللافت في ذلك أنه في عام 1940 وهو في العشرينات من عمره، حرّر رسالتين بثّ فيهما بعض أفكاره ورؤاه، وأحسبهما بداية التأسيس لمشروعه الفكري. أما العنوان الذي اختاره للسلسلة الفكرية التي بدأ في نشرها وكان ينوي الاستمرار في إصدارها «نصيحة إلى إخواني في الدين والنسب»، وجاءت الرسالة الأولى بعنوان «الغايات التي يرمي إليها الإسلام وموقفنا منها وبيان ما يجب عمله»، والثانية بعنوان «في التربية والتعليم»، ونادى فيهما بالإصلاح العام ونهضة المجتمع، ومواكبة العصر، وتطوير التعليم ووجوب تعلم الفنون والعلوم، وتشجيع النشر وفتح أندية عامة، وإنشاء مدارس للبنات ونوادٍ خاصة للنساء، وغيرها من الأفكار التي لم تكن محل ترحيب في ذلك الوقت، فتوقف عن إصدار مزيد منها.

واللافت هنا ليس الأفكار وحدها، بل تاريخ طرحها، فبعض ما دعا إليه في مطلع الأربعينات لم يصبح جزءاً من التحول الاجتماعي والتعليمي إلا بعد سنوات طويلة، ومن هذه الزاوية يمكن فهم وصف أفكاره بأنها تجاوزت البيئة الزمنية التي ظهرت فيها.

يقول الدكتور عبد الرحمن الشبيلي إن الأمير مساعد في طرقه واستعراضه لمواضيع الرسالتين، اتبع منهجية المؤرخين وعلماء الاجتماع في اعتماد فلسفة التاريخ، مع استنتاج العبر من دراسة الأسباب والمؤثرات، وإن ما حوتاه من فكر مستنير، وآراء متطورة، تجاوز بهما العصر الذي كتبتا فيه، والمحيط والبيئة اللتين ظهرا فيهما.

أما مشواره السياسي والإداري فبدأ بحضور مجالس الملك عبد العزيز، ثم الملك سعود، مع كبار المستشارين من دون تعيينه رسمياً، وأول منصب تولاه هو رئاسة ديوان المظالم (أكتوبر - تشرين الأول 1954)، ثم مراقبة حسابات الدولة (يونيو - حزيران 1957)، فمستشاراً للملك، ووزير دولة، وعضواً في مجلس الوزراء (أغسطس - آب 1957)، إلى جانب رئاسته لديواني المظالم والمراقبة العامة، فوزيراً للداخلية (يوليو - تموز 1960)، ثم وزيراً للمالية والاقتصاد الوطني (مارس - آذار 1962) حتى طلبه الإعفاء (أغسطس 1975)، وخلال هذه المسيرة كلّف بعدد من المهام السياسية، ورأس عدداً من المجالس واللجان. منها؛ اللجنة الخاصة، وكذلك لجنة الشؤون الإسلامية في الديوان الملكي.

بيد أن هناك 3 محطات لافتة في مسيرته السياسية والإدارية، تدل كلها على قدراته الفكرية ومكانته السياسية، وتعكس ملامح من شخصيته، ومع ذلك لم يُلقَ الضوء عليها...

الأولى: ترشيحه لوزارة المعارف في عهد الملك عبد العزيز، إذ طلب منه الملك إبداء ما يريده، يقول الأمير: «فعرضت بعض الأمور التي يتوقف عليها نجاحي، لكن الحساسيات كانت كثيرة في ذلك الوقت أمام الإصلاح والتغيير في التعليم، فجُمد الوضع».

الثانية: رئاسته مجلس الوزراء بالنيابة، ونصّ البيان الصادر من ديوان رئاسة مجلس الوزراء عن توكيله للقيام بعمل رئيس المجلس الأمير (الملك) فيصل أثناء غيابه في رحلته الاستشفائية بسويسرا (أكتوبر إلى ديسمبر - كانون الأول 1959)، وأحسب الأمير مساعد الوحيد الذي حمل لقب رئيس مجلس الوزراء بالنيابة.

الثالثة: أنه تولى رئاسة لجنة إعداد النظام الأساسي للحكم، المشكلة بقرار من مجلس الوزراء بعد إعلان البيان الوزاري المعروف ببرنامج النقاط العشر (نوفمبر - تشرين الثاني 1962). اللجنة ضمّت في عضويتها: الوزراء إبراهيم السويل وأحمد زكي يماني وعبد الرحمن أبا الخيل، والقاضي الشيخ محمد بن جبير، وعضو مجلس الشورى أحمد محمد جمال. ويظهر لي أن اللجنة استكملت عملها وأعدت مشروع النظام إلا أن الظروف وقتذاك لم تكن مواتية لإقراره.

ذلكم هو الأمير المفكر مساعد ابن الإمام عبد الرحمن، الذي كان جسراً بين جيل الإمام وجيل الوزارة، الوزير في دولة المؤسسات، والمفكر الذي أسس قواعد ونظريات للعمل الحكومي ما زال العمل بها قائماً، وكتب مبكراً في الإصلاح والتطوير والتربية، والمثقف الذي فتح مكتبته الخاصة للعموم، قبل أن تفتح المكتبات العامة، والفقيه المتبحر في علوم الشريعة ومقاصدها، الذي أسّس ديواني المظالم والمراقبة، قبل أن يصبح القضاء الإداري والرقابة المالية تقليداً راسخاً، وأدار المالية أكثر من عقد، في أهم سنوات بناء الاقتصاد الحديث، علاوة على أنه كان جامعة تخرج فيه كبار رجالات الدولة، من دون أن يحصل على شهادة جامعية.

Open Questions

  • ما هي具体内容 الرسائل الفكرية التي كتبها الأمير مساعد في الأربعينيات؟
  • لماذا لم تُنفذ رؤى الأمير مساعد الإصلاحية في التعليم في ذلك الوقت؟
  • ما هو تأثير مكتبة الأمير مساعد الخاصة على الحركة الثقافية في الرياض؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Polls show calls for Meretz's resignation and the Alternative for Germany party
Developing·

Polls show calls for Meretz's resignation and the Alternative for Germany party

A poll conducted by the Forza Institute for the RTL/NTV channels showed that 55% of Germans believe that Chancellor Friedrich Merz should resign, while 40% supported his stay, following disastrous electoral results for his Christian Democratic Party in the states of Mecklenburg-Vorpommern and Berlin, where the party received less than 5% in the first and declined in the second, while the Alternative for Germany party advanced to the forefront of voting intentions at the federal level with 27%.

دويتشه فيله
2 min read
Erdogan calls for greater pressure on Israel and more recognition of the State of Palestine
Developing·

Erdogan calls for greater pressure on Israel and more recognition of the State of Palestine

Turkish President Recep Tayyip Erdogan called on the international community to put greater pressure on Israel and urged countries that have not yet recognized the State of Palestine to reconsider their decisions. He described the Gaza Strip as “the most brutal and disgraceful mass detention camps of our time,” and called for reforming the Security Council and abolishing the veto under the slogan “The world is bigger than five.”

CNN بالعربية
1 min read
A political crisis in the German Left Party after a deputy’s contacts with the Rammo family
Developing·

A political crisis in the German Left Party after a deputy’s contacts with the Rammo family

Representative Firat Koçak from the German Left Party temporarily suspended his parliamentary duties after a controversy over his contacts with the son of the leader of the Rammo family, which has Arab origins and is known in Berlin, some of whose members are linked to organized crime files, while the Green Party demands clear clarifications and threatens to exclude him from the parliamentary bloc.

دويتشه فيله
2 min read
Trump is considering an agreement with Iran or pushing it “to hell” and launches “Trump TV” amid media conflict
BREAKING·

Trump is considering an agreement with Iran or pushing it “to hell” and launches “Trump TV” amid media conflict

US President Donald Trump said before the United Nations General Assembly that he is considering either reaching an agreement with Iran or pushing it “to hell,” and he announced the launch of the “Trump TV” channel after banning journalists from three media organizations from entering the White House, amid diplomatic tensions and increasing criticism of his domestic and foreign policies.

الشرق الأوسط
3 min read
A Republican senator calls for an investigation into Russian financing of Trump Jr.'s wedding celebrations and the launch of "Trump TV" amid media conflict
Developing·

A Republican senator calls for an investigation into Russian financing of Trump Jr.'s wedding celebrations and the launch of "Trump TV" amid media conflict

Republican Senator John Curtis called for a congressional investigation into a Russian businessman’s financing of Donald Trump Jr.’s wedding celebrations, after Trump paid the expenses, amid the White House’s launch of the “Trump TV” channel and banning journalists from three media organizations, which sparked a lawsuit and limited coverage from major media outlets, while Trump praised New York Mayor Zahran Mamdani after previous tension.

الشرق الأوسط
2 min read