أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين عن إسقاط آلاف الطائرات المسيرة التي حاولت استهداف العاصمة الروسية خلال أسبوع، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير 1053 مسيرة أوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
AI-generated summary
تستمر العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا مع تبادل الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على مواقع عسكرية ومدنية.
وكتب سوبيانين على منصة "ماكس": "بين الساعة 8:30 صباحا من يوم 15 أغسطس والساعة 8:30 صباحا من يوم 22 أغسطس، حلقت 2652 مسيرة باتجاه موسكو. وقد تم إسقاط معظمها بواسطة قوات الدفاع الجوي من مسافات بعيدة".
وأضاف أنه خلال هذه الفترة، تم إسقاط 493 مسيرة أثناء اقترابها من موسكو.
وقد أفادت الدفاع الروسية في وقت سابق من اليوم السبت بأن القوات الروسية أسقطت 1053 مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال اليوم الأخير، فيما واصلت القوات الروسية ضرب مواقع حساسة للبنية التحتية التي تستخدمها قوات كييف.
وتستهدف القوات المسلحة الأوكرانية يوميا الأحياء السكنية والمنشآت المدنية الحيوية والمؤسسات الصناعة ومرافق الطاقة في المناطق الحدودية الروسية وفي العمق، باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ.
وردا على ذلك، تشن القوات الروسية ضرباتها على المنشآت العسكرية ومؤسسات الصناعات الدفاعية الأوكرانية حصرا باستخدام أسلحة موجهة بدقة من الجو والبحر والبر، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة.

أكملت إيران 70% من إصلاح مصفاة 'بارس الجنوبي' بعد الهجاك الإسرائيلي العام الماضي، ومن المتوقع انتهاء الأعمال بحلول مارس 2027.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تكبيد الجيش الأوكراني خسائر بشرية تجاوزت 1340 جندياً خلال 24 ساعة، مع استهداف منشآت بنية تحتية ومراكز لوجستية في كييف ومناطق أخرى، بالإضافة إلى إسقاط 1053 طائرة مسيرة.
شنت القوات الروسية ضربات جوية بأسلحة دقيقة على منشآت لوجستية في كييف، بينما أقرت أوكرانيا بعجزها عن اعتراض الصواريخ الباليستية بسبب نقص صواريخ الدفاع الجوي، وسط تحذيرات برلمانية من تدهور الوضع الدفاعي للبلاد.
استمر القصف الإسرائيلي على عدة بلدات في الجنوب اللبناني، مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة وتحليق لطائرات الاستطلاع
أقترحت أوكرانيا تخصيص تمويل من قرض الاتحاد الأوروبي لشراء أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية وصواريخ ومسيرات، مع استمرار المباحثات وإعداد قائمة المشتريات قبل سبتمبر.
عثرت الأجهزة الأمنية الألمانية على مخبأ يضم سلاحين قتاليين في ضواحي برلين في أواخر صيف 2025. ووضعت الاستخبارات المخبأ تحت المراقبة دون أن يتقدم أحد لأخذه، وسط مزاعم غير مؤكدة حول تورط روسي.