
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على 13 فرداً وكياناً، والسعودية تستأنف تحميل النفط من ميناء ينبع وسط توترات مستمرة
أعلنت السلطات الإيرانية تسلمها الرد الأمريكي على مقترح إنهاء الحرب في الشرق الأوسط ومضيق هرمز، بالتزامن مع فرض واشنطن عقوبات جديدة وتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية في إيران.
AI-generated summary
استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد أشهر من الحرب.
أعلنت السلطات الإيرانية الأربعاء (30 سبتمبر/ أيلول 2026) أنها تسلمت الرد الأميركي الرسمي على مقترحها لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بعد أيام من رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخطة. وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني لوكالة الأنباء الرسمية "إرنا" إن "وزير الخارجية عباس عراقجي عرض خلال اجتماع الحكومة اليوم المقترح الأميركي على الرئيس مسعود بيزشكيان".
وبعد أكثر من سبعة أشهر من الحرب والجمود الدبلوماسي، استؤنفت الأسبوع الماضي المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتقول إيران إنها طرحت سبعة شروط لإنهاء الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يشكل أبرز نقاط الخلاف في الحرب.
ويقع مضيق هرمز في قلب الحرب التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران أواخر شباط/فبراير. وكان الممر البحري قبل اندلاع الحرب معبرا لنحو خمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.
ترتفع أسعار الأدوية في إيران، وأصبح من الصعب العثور على بعض الأدوية، مما يزيد معاناة المرضى وأسرهم، مع تضرر صناعة الدواء الإيرانية من الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية وتشديد العقوبات الأمريكية على إيران.
وزادت أسعار بعض الأدوية بأكثر من ثلاثة أمثال سعرها المعتاد، مما يزيد الضغط على الأوضاع المالية للإيرانيين بعد 7 شهور من نشوب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. كما ارتفعت أسعار الأغذية وغيرها من السلع بشدة، مع ارتفاع معدل البطالة وانخفاض قيمة العملة المحلية التي سجلت خلال الأسبوع الحالي تراجعا قياسيا وفقدت نصف قيمتها.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء (29 سبتمبر/أيلول 2026) إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران "ستستسلم بعد" في حربها مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن وضع الجمهورية الإسلامية "سيء للغاية".
من جانبه قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف ، "على الأمريكيين أن يدركوا أن عصر الترهيب والتهديد ومحاولة القضاء على هذا الشعب صاحب الحضارة قد ولى"، مؤكدا أن "قادة البيت الأبيض يجب أن يعلموا أن الشعب الإيراني الشجاع وصانع التاريخ لن يتراجع أبدا أمام لغة الوعيد، أو الخطابات الرنانة، أو الحصار الجوي والتجاري، وأن رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي تهديد أو مغامرة سيكون قاسيا ومُندِما وسريعا".
وفي سياق متصل أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الثلاثاء أن واشنطن فرضت عقوبات على 13 فردا وكيانا، من بينها جهات تتخذ من روسيا و الصين و هونغ كونغ وباكستان مقرا، وذلك لمساعدتهم وزارة الدفاع الإيرانية في شراء أسلحة ومكوناتها.
وتأتي هذه العقوبات في إطار مسعى أوسع لإدارة ترامب يهدف إلى عزل إيران اقتصاديا وإجبارها على التفاوض لإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية التي اندلعت في فبراير شباط.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت "في إطار ’عملية الإقصاء الاقتصادي ‘، ستواصل الوزارة استهداف وعرقلة أولئك الذين يقدمون دعما ماديا أو تقنيا أو ماليا يتيح للنظام الإيراني مواصلة أنشطته الإرهابية... لن تتهاون الوزارة مع أي دعم للنظام، وستواصل رصد الجهات التي تمكّن إيران من هذه الممارسات وكشفها وعزلها".
وذكرت وزارة الخزانة أن العقوبات تهدف إلى تقويض قدرة طهران على إعادة بناء برامج أسلحتها، مع زيادة التكلفة على الأطراف التي تدعم جهودها في عمليات الشراء.
كشفت مصادر تجارية وبيانات شحن أن السعودية استأنفت عمليات تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب.
وتوقف تحميل النفط من ينبع في وقت سابق من هذا الشهر عقب هجوم بطائرات مسيرة على خط الأنابيب شرق-غرب، لكن استئناف عمليات التحميل أثّر على أسعار النفط العالمية، إذ عزز المؤشرات على زيادة التدفقات من الشرق الأوسط بعد أن أدت الحرب الأمريكية مع إيران إلى تقليص شحنات النفط.
وذكر مصدر في إحدى شركات التكرير الآسيوية أن شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط أبلغت عملاءها بجدول الشحن في أكتوبر تشرين الأول من ميناء ينبع. وقامت شركة التكرير بتحميل شحنة من الميناء قبل أيام.
ولم ترد أرامكو حتى الآن على طلب رويترز للتعليق.
وأشارت صور أقمار صناعية تابعة لوكالة الفضاء الأوروبية إلى استئناف عمليات التحميل.
وكتبت شركة (تانكر تراكرز دوت كوم) لتتبع السفن في منشور على منصة إكس اليوم الثلاثاء (29 سبتمبر/أيلول 2026) "تظهر صور الأقمار الصناعية التي التقفتها وكالة الفضاء الأوروبية فوق البحر الأحمر في 27 سبتمبر أن السعودية تقوم بتحميل 10 ملايين برميل تقريبا من النفط الخام في ينبع والمعجز". ويقع ميناء المعجز جنوبي ينبع.
وأضافت الشركة "لاحظنا أيضا عمليات تحميل منتجات مكررة. ورصدنا بالعين المجردة 40 ناقلة في الجملة، بغض النظر عن نشاطها أو قربها من هذين الميناءين".
وقدر مصدران تجاريا بشكل منفصل كميات النفط الخام المحمل من ينبع بنحو مليوني برميل يوميا منذ الأسبوع الماضي.
وقال مصدر في القطاع إن تدفقات النفط عبر خط الأنابيب تبلغ نحو مليوني برميل يوميا، فيما أشارت شركة كبلر لتتبع السفن إلى أنها 2.65 مليون برميل يوميا. ويقل ذلك كثيرا عن طاقة خط الأنابيب البالغة سبعة ملايين برميل يوميا.
وتوقعت الشركة أن ترتفع تدفقات النفط إلى ما بين ثلاثة وأربعة ملايين برميل يوميا في الأيام المقبلة.
وأشارت الشركة في مذكرة أصدرتها أمس الاثنين إلى أن العودة الكاملة لمعدل ما قبل الهجوم البالغ نحو 5.5 مليون برميل يوميا قد تستغرق شهرا آخر.
أعلنت وزارة النقل العراقية اليوم الثلاثاء (29 سبتمبر/أيلول 2026) أن الخطوط الجوية العراقية تستعد لاستئناف رحلاتها إلى إيران في أكتوبر تشرين الأول، وذلك عقب تعليقها في ظل العقوبات الأمريكية التي تفرض قيودا على الخدمات المقدمة لشركات الطيران الإيرانية.
وأوضحت الوزارة أن العراق حصل على استثناء خاص يسمح للخطوط الجوية العراقية بتشغيل رحلات إلى إيران .
وقالت وزارة النقل إن الرحلات في الشهر المقبل ستنطلق في البداية من "مطار النجف الدولي بعد استكمال المتطلبات التنظيمية اللازمة".
وقال مصدر في وزارة النقل العراقية إن وزارة الخزانة الأمريكية هي التي منحت الإعفاء وسيستمر شهرا. وأضاف المصدر أن عدد الرحلات المسموح بها لم يتحدد بعد.
وقال مصدر رسمي عراقي لوكالة فرانس برس "حصل الطيران العراقي على استثناء لكن بشروط لتسيير رحلات بين النجف إيران".
بدوره، قال مصدر في مطار النجف "تمّ إشعار المطار أمس باستئناف رحلات الطيران العراقي إلى ايران، لكن ليس هناك جداول رحلات حتى الآن".
وعلّق مطار النجف، وهو بوابة رئيسية للحجاج الإيرانيين الراغبين بزيارة العتبات المقدسة في العراق، رحلات الشركات الإيرانية أواخر الأسبوع الماضي، التزاما بالعقوبات التي فرضتها واشنطن مؤخرا على كامل قطاع النقل الجوي للجمهورية الإسلامية.
نفت السفارة الإيرانية في لندن اليوم الاثنين (28 سبتمبر/ أيلول 2026) ما وصفتها بأنها "تكهنات مغرضة ولا أساس لها" تربط طهران بخمسة مواطنين بريطانيين تم اعتقالهم في مطلع الأسبوع قرب قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.
وقالت السفارة في بيان منشور على منصة إكس إنها "ترفض رفضا قاطعا وتندد بشدة" بمحاولات ربط إيران بعمليات الاعتقال، مضيفة أن مثل هذه التكهنات لن تؤدي إلا إلى "تأجيج دعاية كراهية إيران " في بريطانيا.
وقالت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية إن خمسة شباب بريطانيين اعتقلوا بالقرب من قاعدة جوية تديرها الولايات المتحدة في إنجلترا للاشتباه بارتكاب "مخالفات لقانون المتفجرات" و"التخطيط لعمل إرهابي".
وقال محققو مكافحة الإرهاب إنهم يحققون في "خطوط تحقيق متعددة"، بما في ذلك ما إذا كان هناك صلة بإيران أو روسيا أو مجموعات مسلحة غير مدعومة من دولة. وكانت قاعدة "راف فيرفورد" محور احتجاجات من نشطاء مناهضين للحرب.
غير أن الشرطة أعلنت بعد ظهر الإثنين الإفراج عنهم بكفالة، وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا لورانس تايلور إن المشتبه بهم يواجهون ظروفا صارمة وسوف "يظلون قيد التحقيق تماما بينما نقوم باستكشاف خطوط متعددة للتحقيق".
من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحافيين في البيت الأبيض، "أنا متفاجئ من إطلاق سراحهم، لم أكن لأفعل ذلك"، مضيفا "نعرف كل شيء عنهم. لم نكن لنطلق سراحهم".
وفي تموز/يوليو، حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران ستُعد "هدفا مشروعا"، وفق صحيفة "تلغراف".
وتستخدم القوات الجوية الأمريكية قاعدة فيرفورد منذ الحرب الباردة، وسبق أن استعانت بها في عمليات خلال حرب الخليج مطلع التسعينات وحرب العراق في العام 2003.
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية اليوم الاثنين (28 سبتمبر/ أيلول 2026) عقب إعلان إيران رفضها تخفيف شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح الإيراني لفتح المضيق، مما بدد الآمال في استئناف سريع لحركة العبور عبر المضيق الذي تمر منه نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية في الظروف الطبيعية.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن خام برنت القياسي للنفط العالمي ارتفع إلى حوالي 107 دولارات للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأمريكي إلى أكثر من 94 دولارا للبرميل.
وقال الرئيس ترامب في مقابلة مع موقع أكسيوس الإخباري أمس الأحد إن شروط طهران كان يمكن أن تكون مقبولة بالنسبة لوشنطن منذ نحو عام، مضيفا أن إيران تبالغ في تقدير موقفها. وأشار ترامب إلى أنه يتوقع استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن خلال الأسبوع الحالي.
وقال سوفر ساركار، رئيس أبحاث الطاقة في مصرف دي.بي.إس بنك إن مكاسب النفط ستكون محدودة على الأرجح، لأن السوق لم تكن تتوقع إعادة فتح المضيق في غضون سبعة أيام، بحسب المقترح الإيراني، مضيفا: "لا نعتقد أن هذا يغير الأمور كثيرا".
وأشارت بلومبرغ إلى أن أسعار الخام شهدت تذبذبا واضحا خلال الأسبوع الماضي وسط مؤشرات متضاربة بشأن المحادثات، وعودة تدفقات النفط من الشرق الأوسط، وحالة من عدم اليقين حيال الإجراءات الأمريكية الرامية لكبح الأسعار القياسية للديزل في السوق الأمريكية؛ إذ قال ترامب إن البيت الأبيض يدرس "بجدية بالغة" فرض قيود على صادرات هذا الوقود.
AI outlook — possibilities, not facts
استئناف الخطوط الجوية العراقية رحلاتها إلى إيران في أكتوبر
Likely · Within weeks

The Iranian government announced the receipt of an American proposal as part of efforts to end the war, at a time when talks were reported to have faltered between the two sides regarding the sequence of steps, coinciding with an air accident on board a Fly Dubai flight that was diverted to Saudi Arabia.

Fars News Agency quoted the Iranian government spokeswoman as saying that the Foreign Minister received the American response through the Qatari mediator. This comes amid Iranian denials of changing the nuclear position and a possible American willingness to ease sanctions.

The Turkish authorities froze the assets of former Minister Fatma Betul Sayan Kaya and her husband against the backdrop of the investment funds crisis, coinciding with Lebanon’s efforts to pass a financial regulation law to reach an agreement with the International Monetary Fund.

The United States announced the official conclusion of the international coalition’s mission to fight ISIS in Iraq, following the withdrawal of its forces from Erbil Air Base, amid an Iraqi announcement of the start of a new phase based on national sovereignty and continued security cooperation.

Russian air strikes resulted in the death of a child and the injury of others in Kiev, while the King of Spain criticized the lack of European solidarity in the migrant file, and Marine Le Pen defended Jordan Bardella against accusations of anti-Semitism.

Saudi Defense Minister Khalid bin Salman reviewed military cooperation with his Bulgarian counterpart, while in Geneva the Kingdom renewed its categorical rejection of the displacement of Palestinians and its call for a two-state solution.