
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عن إعادة 48 قطعة أثرية مصرية قديمة تعود للعصور الفرعونية والرومانية والقبطية، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت بحضور القنصل العام المصري في لوس أنجلوس ومسؤولين أمريكيين.
AI-generated summary
تتعاون مصر والولايات المتحدة في جهود استرداد الآثار المهربة والحفاظ على الإرث الحضاري.
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، السبت، إعادة 48 قطعة أثرية قديمة إلى مصر، وذلك خلال مراسم رسمية بحضور القنصل العام المصري وعدد من المسؤولين الأمريكيين.
وأوضح المكتب في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أنّ القطع المستردة، التي يعود تاريخ معظمها إلى آلاف السنين، تشمل تمائم، وتماثيل، ومنحوتات جنائزية تنتمي إلى العصور الفرعونية والرومانية والقبطية.
وشارك في مراسم التسليم أعضاء من فريق مكافحة جرائم الفن التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب الملحق القانوني للمكتب في القاهرة، ومسؤول إقليمي من وزارة الخارجية الأمريكية.
وخلال الفعالية، وقّع المسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي باتريك غراندي، والقنصل العام المصري شهادات رسمية رمزية لإعادة القطع الأثرية، تمهيدًا لعودتها إلى مصر.
وجاء في بيان نشره الموقع الرسمي للهيئة العامة للاستعلامات المصرية، الأحد، أنّ قنصل مصر العام في لوس أنجلوس، حسام الدين علي، قام "بتسلّم الآثار المستردة، حيث أعرب عن بالغ تقدير مصر لإعادة هذه القطع الأثرية النادرة إلى أرض الوطن، مشيداً بمستوى التعاون القائم بين مصر والولايات المتحدة في مختلف المجالات، وبصفة خاصة في مجال استرداد الآثار المصرية المهربة والحفاظ على الإرث الحضاري".

يكشف تحقيق عن استدراج شباب من مصر وتونس والعراق للقتال في الحرب الروسية الأوكرانية، حيث يتم استقطابهم عبر وعود وهمية بالعمل والدراسة أو الضغط عليهم داخل السجون الروسية للانضمام للجيش مقابل المال أو الجنسية.

تتزايد التقارير حول مشاركة جنود كوريين شماليين في الحرب الروسية ضد أوكرانيا، لا سيما في منطقة كورسك، إلى جانب استخدام صواريخ باليستية كورية شمالية. يحلل الخبراء أبعاد هذا التعاون وتأثيره على مسار العمليات العسكرية في ظل استمرار النزاع.

حذرت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية من أن السفن التي تنتهك قواعد العبور قد تواجه عقوبات تشمل الغرامات أو الاحتجاز أو المصادرة، وذلك في ظل تصاعد التوترات الاقتصادية مع الولايات المتحدة وتهديدات واشنطن بفرض عقوبات جديدة على طهران.
تعرضت ناقلة لإصابة بمقذوف مجهول على بعد 63 ميلاً بحرياً غرب مدينة ينبع السعودية، مما أدى لاندلاع حريق على سطحها. أكدت الهيئة سلامة جميع أفراد الطاقم وعدم وجود تأثير بيئي، مع بدء السلطات تحقيقاتها في الحادث.

مقتل فلسطيني في غزة جراء غارة إسرائيلية، بينما تستمر المساعي الدولية لنشر قوات حفظ سلام في القطاع بمشاركة أوغندا وبوروندي، بالتزامن مع لقاءات دبلوماسية سورية إسرائيلية لخفض التوتر.

نشرت صحيفة لوموند رسالة لمئة دبلوماسي فرنسي وبريطاني يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل لحماية القانون الدولي، بينما تتساءل الإندبندنت عن دوافع طالبان لتقليص احتفالاتها، وتناقش واشنطن بوست تراجع معدلات الجوع العالمية رغم استمرار الصراعات.