
مقتل فلسطيني في غزة جراء غارة إسرائيلية، بينما تستمر المساعي الدولية لنشر قوات حفظ سلام في القطاع بمشاركة أوغندا وبوروندي، بالتزامن مع لقاءات دبلوماسية سورية إسرائيلية لخفض التوتر.
AI-generated summary
تستمر العمليات العسكرية في غزة منذ أكتوبر 2023، مع مساعٍ دولية لنشر قوات أمنية لدعم وقف إطلاق النار.
قُتل مواطن فلسطيني، وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا».
كانت مصادر طبية في قطاع غزة قد أعلنت، أمس الأحد، «ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على القطاع إلى 73 ألفاً و420 شهيداً، و174 ألفاً و369 مصاباً، منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023»، وفقاً لـ«وفا».
وأضافت الوكالة الفلسطينية: «بينما بلغ إجمالي الشهداء، منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، 1286 شهيداً و4257 مصاباً، إضافة إلى انتشال 813 جثماناً».
زار مسؤولون عسكريون من أوغندا وبوروندي إسرائيل الأسبوع الماضي لمناقشة نشر قوات في غزة، وذلك في إطار قوة أمنية دولية وضع تصورها «مجلس السلام» التابع للرئيس الأميركي دونالد ترمب لدعم وقف إطلاق النار الهش، وفقاً لما قاله مسؤولون.
وصرح مسؤول في «مجلس السلام» لوكالة «أسوشييتد برس» بأن المسؤولين الأوغنديين انضموا إلى وفد عسكري بوروندي، وأن أوغندا تضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل مشاركتها بعد أن وافق برلمانها على المساهمة بالقوات هذا الشهر.
لا اتفاق نهائياً
ولم يجرِ الاتفاق على شيء بشكل نهائي مع بوروندي، لكن المسؤول أكد تطلعهم للبدء في هذه العملية.
وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مصرح له بمناقشة المحادثات مع الدول المحتمل مشاركتها بالقوات قبل التوصل إلى أي اتفاق: «لقد تبادلنا معرفة كبيرة مع بعضنا البعض، وأبدى ممثلو بوروندي اهتمامهم بمهمتنا».
وقال مسؤول عسكري بوروندي للوكالة إن ثلاثة ضباط عسكريين كبار آخرين قادوا الوفد إلى إسرائيل، وأن بوروندي تبدو عازمة على الانضمام. وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مصرح له بالتحدث إلى وسائل الإعلام.
ولم يتضح ما الذي قد تقدمه أوغندا أو بوروندي أو ما قد تحصلان عليه في المقابل. ولم يرد المتحدثون باسم جيشي البلدين على طلبات للتعليق.
«قوة غزة»
إذا مضت بوروندي قدماً، فستكون هاتان الدولتان الأفريقيتان أحدث المنضمين إلى القوة الدولية في غزة بعد أن قدمت كل من المغرب وكوسوفو وكازاخستان وألبانيا التزاماتها. وتعهدت أوغندا بإرسال نحو 1200 فرد، بينما تعهد المغرب بإرسال ما يصل إلى 500 فرد. وتعهدت كوسوفو وكازاخستان وألبانيا في المجمل بإرسال نحو 80 فردا.
وكانت إندونيسيا قد صرحت سابقاً بأنها تستعد لإرسال 8 آلاف جندي - وهو التعهد الأكبر بفارق كبير- لكنها جمدت ذلك بعد أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران.
ومن المقرر أن يقود هذه القوة البالغ قوامها 20 ألف جندي الميجور جنرال الأميركي جاسبر جيفرز، إلا أن القوات التي تم التعهد بها لا تزال أقل بكثير من هذا الهدف.
التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ومدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) رومان غوفمان، أمس (الأحد)، في مسعى لنزع فتيل التوتر بين البلدين، عقب قصف حديث استهدف قاعدة «أبو الظهور» الجوية، وذلك وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر تحدّثا لموقع «أكسيوس» الأميركي. ولم يُحدد المصدران مكان الاجتماع.
وفي هذا الإطار، وصف مصدر مطلع للإعلام الإسرائيلي المحادثات بأنها «جيدة».
وقال الشيباني، في حوار مع وكالة «رويترز»، إن دمشق تتوقع استئناف المفاوضات قريباً مع إسرائيل بشأن اتفاق أمني تأمل في أن يؤدي إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية، وحث الشيباني إسرائيل على اغتنام «فرصة تاريخية»، مؤكداً أن الباب مفتوح أمام الدبلوماسية.
وقال الشيباني: «بعد الحرب الإيرانية ـ الإسرائيلية جُمدت المفاوضات... ونتمنى أن تعود هذه المفاوضات في الفترة القريبة حتى نستكمل هذا الأمر». وأضاف: «نحن لا نثق بإسرائيل حالياً... نتعامل معها، لكن لا توجد ثقة حالياً»، مشيراً إلى أن الاتصالات انقطعت بعد الغارة التي استهدفت القاعدة الجوية.
وقال الشيباني: «لا بد أن يكون هناك تواصل... خصوصاً مع جهة تُهدد أمن سوريا دائماً، لكن هذا التواصل إذا لم يأتِ بنتيجة فلا نريده على الإطلاق». ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على طلب «رويترز» للتعليق.
AI outlook — possibilities, not facts
استئناف المفاوضات السورية الإسرائيلية بشأن اتفاق أمني
Likely · Within weeks

تتزايد التقارير حول مشاركة جنود كوريين شماليين في الحرب الروسية ضد أوكرانيا، لا سيما في منطقة كورسك، إلى جانب استخدام صواريخ باليستية كورية شمالية. يحلل الخبراء أبعاد هذا التعاون وتأثيره على مسار العمليات العسكرية في ظل استمرار النزاع.

حذرت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية من أن السفن التي تنتهك قواعد العبور قد تواجه عقوبات تشمل الغرامات أو الاحتجاز أو المصادرة، وذلك في ظل تصاعد التوترات الاقتصادية مع الولايات المتحدة وتهديدات واشنطن بفرض عقوبات جديدة على طهران.
تعرضت ناقلة لإصابة بمقذوف مجهول على بعد 63 ميلاً بحرياً غرب مدينة ينبع السعودية، مما أدى لاندلاع حريق على سطحها. أكدت الهيئة سلامة جميع أفراد الطاقم وعدم وجود تأثير بيئي، مع بدء السلطات تحقيقاتها في الحادث.

نشرت صحيفة لوموند رسالة لمئة دبلوماسي فرنسي وبريطاني يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل لحماية القانون الدولي، بينما تتساءل الإندبندنت عن دوافع طالبان لتقليص احتفالاتها، وتناقش واشنطن بوست تراجع معدلات الجوع العالمية رغم استمرار الصراعات.

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عن إعادة 48 قطعة أثرية مصرية قديمة تعود للعصور الفرعونية والرومانية والقبطية، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت بحضور القنصل العام المصري في لوس أنجلوس ومسؤولين أمريكيين.

انتشلت قوات خفر السواحل التونسية 11 جثة لمهاجرين غرق قاربهم قبالة سواحل جرجيس أثناء محاولتهم الوصول إلى إيطاليا. نجا شخص واحد فقط وتتواصل عمليات البحث عن ثلاثة مفقودين، وسط احتجاجات غاضبة في مدينة بن قردان.