تعرضت ناقلة لإصابة بمقذوف مجهول على بعد 63 ميلاً بحرياً غرب مدينة ينبع السعودية، مما أدى لاندلاع حريق على سطحها. أكدت الهيئة سلامة جميع أفراد الطاقم وعدم وجود تأثير بيئي، مع بدء السلطات تحقيقاتها في الحادث.
AI-generated summary
وقع الحادث على بعد 63 ميلاً بحرياً غرب مدينة ينبع السعودية. تجري السلطات تحقيقات في ملابسات إصابة الناقلة بمقذوف مجهول.
ووفقا للمعلومات المتاحة، وقع الحادث على بعد 63 ميلا بحريا غرب مدينة ينبع السعودية.
وقالت الهيئة في بيان: "أفاد مسؤول أمن الشركة بأن ناقلة تعرضت لإصابة بمقذوف مجهول، ما أدى إلى اندلاع حريق على سطحها الرئيسي. جميع أفراد الطاقم بخير وتم التأكد من سلامتهم، ولم ترد تقارير عن أي تأثير بيئي".
وأضافت الهيئة أن السلطات تحقق حاليا في ملابسات الحادث، داعية جميع السفن إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه إلى عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة.

يكشف تحقيق عن استدراج شباب من مصر وتونس والعراق للقتال في الحرب الروسية الأوكرانية، حيث يتم استقطابهم عبر وعود وهمية بالعمل والدراسة أو الضغط عليهم داخل السجون الروسية للانضمام للجيش مقابل المال أو الجنسية.

تتزايد التقارير حول مشاركة جنود كوريين شماليين في الحرب الروسية ضد أوكرانيا، لا سيما في منطقة كورسك، إلى جانب استخدام صواريخ باليستية كورية شمالية. يحلل الخبراء أبعاد هذا التعاون وتأثيره على مسار العمليات العسكرية في ظل استمرار النزاع.

حذرت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية من أن السفن التي تنتهك قواعد العبور قد تواجه عقوبات تشمل الغرامات أو الاحتجاز أو المصادرة، وذلك في ظل تصاعد التوترات الاقتصادية مع الولايات المتحدة وتهديدات واشنطن بفرض عقوبات جديدة على طهران.

مقتل فلسطيني في غزة جراء غارة إسرائيلية، بينما تستمر المساعي الدولية لنشر قوات حفظ سلام في القطاع بمشاركة أوغندا وبوروندي، بالتزامن مع لقاءات دبلوماسية سورية إسرائيلية لخفض التوتر.

نشرت صحيفة لوموند رسالة لمئة دبلوماسي فرنسي وبريطاني يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل لحماية القانون الدولي، بينما تتساءل الإندبندنت عن دوافع طالبان لتقليص احتفالاتها، وتناقش واشنطن بوست تراجع معدلات الجوع العالمية رغم استمرار الصراعات.

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عن إعادة 48 قطعة أثرية مصرية قديمة تعود للعصور الفرعونية والرومانية والقبطية، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت بحضور القنصل العام المصري في لوس أنجلوس ومسؤولين أمريكيين.