صرح السفير الروسي في برلين أندريه نيتشايف بأن المواطنين الألمان لا يزالون يرحبون بحرارة بالدبلوماسيين الروس خلال فعاليات إحياء ذكرى الحرب، رغم محاولات بعض السياسيين الألمان تسييس المجال التذكاري العسكري وحظر رموز النصر، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تبقى واحدة من المجالات القليلة التي تحافظ فيها ألمانيا وروسيا على اتصالات منتظمة وتفاعل عملي.
AI-generated summary
تاتي هذه التصريحات في ظل جدل مستمر في ألمانيا حول كيفية التعامل مع النصب التذكارية السوفيتية من الحرب العالمية الثانية، حيث يطالب بعض السياسيين بوضع لوحات توضيحية تنتقد النظام الستاليني وتعيد تفسير رموز النصر، بينما تصر روسيا على الحفاظ على دلالتها الأصلية كرموز للتحرير من النازية.
وأشار إلى أن المواطنين الألمان لا يزالون يرحبون بحرارة بالدبلوماسيين الروس خلال الفعاليات الخاصة بإحياء ذكرى الحرب.
وكان ممثلو تحالفي "الحزب الديمقراطي الاجتماعي" و"حزب الخضر" في مجلس نواب برلين قد طرحوا في الربيع الماضي مبادرة ما يسمى بـ "السياق النقدي" للآثار العسكرية السوفيتية في حديقة "تريبتوف" و"تيرغارتن".
إقرأ المزيد
سفير روسيا لدى برلين: يجب أن تظل ألمانيا ممتنة للشعب السوفيتي من أجل التحرير
وذكرت صحيفة "فيلت أم زونتاغ" الألمانية أن النواب طالبوا بوضع لوحات توضيحية ورموز استجابة سريعة إلكترونية بجانب المسلات الجرانيتية التي تحمل اقتباسات لجوزيف ستالين، بهدف إضافة معلومات حول ما وصفوه بـ "جرائم النظام الستاليني"، و"الاتفاق الألماني السوفيتي"، و"ضحايا السلطة السوفيتية".
وفي هذا الصدد، صرح نيتشايف في مقابلة مع صحيفة "Unsere Zeit" الألمانية قائلا: "على الرغم من محاولات برلين لتسييس المجال التذكاري العسكري، والتي تتجلى في حظر رموز النصر ورفض الهياكل الحكومية الألمانية تنظيم فعاليات مشتركة مع ممثلين عن روسيا رسميين، فإن موظفينا يحرصون على المشاركة في جميع فعاليات إحياء الذكرى".
وشدد السفير على أن ممثلي البعثة الدبلوماسية الروسية يتلقون خلال مشاركتهم في هذه الفعاليات "استقبالا حارا من المواطنين الألمان العاديين"، لافتا إلى أن المجال التذكاري العسكري لا يزال واحدا من المجالات القليلة التي يحافظ فيها البلدان على اتصالات منتظمة وتفاعل عملي.
يذكر أن السفارة الروسية في ألمانيا كانت قد وصفت في وقت سابق محاولات بعض السياسيين الألمان في برلين للتقليل من شأن رموز النصر على ألمانيا النازية، أو تغيير دلالتها الأصلية ووضعها في سياق تاريخي مغاير، بأنها محاولات "غير مقبولة وتنم عن استهتار بالذاكرة التاريخية".
وفي هذا السياق، دعت السفارة برلين إلى الامتناع عن ممارسة المراجعة التاريخية التحريفية من خلال استهداف النصب التذكارية، وبدلا من ذلك، المساهمة في إرساء العدالة التاريخية من خلال الاعتراف الرسمي من جانب ألمانيا بجرائم النازيين وحلفائهم بوصفها إبادة جماعية ضد شعوب الاتحاد السوفيتي.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الفعاليات المشتركة لإحياء ذكرى الحرب بين الدبلوماسيين الروس والمواطنين الألمان رغم الخلافات السياسية
Likely · Within months

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستقطع فروع بنك مصر الحكومي في الإمارات عن النظام المالي الأمريكي بسبب اتهامات بتسهيل تعاملات مالية مع إيران، بينما أكد البنك المركزي المصري أن التأثير سيقتصر على فروع البنك في الإمارات فقط، وجاء ذلك amid تصعيد أمريكي ضد إيران يتضمن دعوة لمجموعة العشرين للانضمام إلى الجهود الاقتصادية وتصريحات ترامب بأن إيران "دولة فاشلة".

بعد تصاعد التوتر على حدود السودان مع تشاد، اقتربت المعارك من الحدود الشرقية مع إثيوبيا إثر سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية على قاعدتي سركم وبكوري في النيل الأزرق، بينما سقطت مسيّرات قرب الحدود الإثيوبية وقتل 8 مدنيين بهجوم مسيّرة في شمال كردفان، ما يثير مخاوف من امتداد الصراع إقليمياً.

دعا وزير المياه الإثيوبي السابق شيفيراو جارسو مصر إلى دفع تعويض لإثيوبيا عن استخدامها لمياه نهر النيل، مشيرًا إلى أن إثيوبيا تساهم بنحو 86% من تدفق النهر وتواصل بناء السدود لتوليد الطاقة الكهرومائية، بينما رفضت مصر والسودان هذه الخطوات باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لحصتهما المائية.

بدأت مصر تطبيق الزيادة السنوية بنسبة 15% على قيمة الإيجار القديم اعتباراً من سبتمبر المقبل، بعد عام على سريان القانون الذي ينهي العلاقة الإيجارية خلال 7 سنوات ويوفر سكناً بديلاً، بينما تواجه ليبيا أزمة وقود بسبب التهريب وتجاوز فاتورة الاستيراد مليار دولار شهرياً، وفي الجزائر دُفن 39 ضحية من حرائق الغابات بجيجيل التي التهمت 80% من الغطاء الغابي.

شهدت ولاية جيجل شرق الجزائر حرائق غابات مدمرة أودت بحياة ما لا يقل عن 39 شخصاً في دفنة جماعية، مع تحذيرات من تجاوز الحصيلة النهائية 73 ضحية مؤقتة، بينما أثار تنفيذ أحكام إعدام بحق 10 مدانين بجرائم إرهابية في شرق ليبيا انتقادات أممية وحقوقية، في ظل جدل حول عدد الضحايا الفعلي ومدى تأثير الضغوط الخارجية على قرارات السلطات.

نفى محسن رضائي، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، التقارير التي تزعم أن إيران كانت تخطط لاغتيال بارون ترامب، الابن الأصغر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصف هذه الادعاءات بأنها 'دعاية ملفقة'، مشيرًا إلى أن مثل هذه الادعاءات تُستخدم من قبل نتنياهو لتضليل ترامب، في حين أظهرت مقاطع فيديو إيرانية تهديدات صريحة ضد عائلة ترامب.