Breaking
ESOne of the three missing Spaniards in the floods in Nepal has been locatedINTLOyo Nyimba, Ugandan tribal monarch and world's youngest king, dies at 34ITForest fire threat Arzana, evacuated over 100 residentsINUnited Airlines flights make emergency landings in Las Vegas and LondonBRTrack from Santos Dumont Airport is reopened after exit of jet trackITKing Haakon VIII presides over the council of ministers after the death of King Harald VARThe U.S. subsidiaries of the Bank of Egypt in the United Arab Emirates cut off the American financial system in pressures on IranCNChina's top MLCC makers see shares rise on strong first-half earnings driven by AI demandTRStorm warning in South Aegean: Wind speed can reach 75 km per hourESSpain records mortgage records but access to housing is hampered by prices and entry barriersESOne of the three missing Spaniards in the floods in Nepal has been locatedINTLOyo Nyimba, Ugandan tribal monarch and world's youngest king, dies at 34ITForest fire threat Arzana, evacuated over 100 residentsINUnited Airlines flights make emergency landings in Las Vegas and LondonBRTrack from Santos Dumont Airport is reopened after exit of jet trackITKing Haakon VIII presides over the council of ministers after the death of King Harald VARThe U.S. subsidiaries of the Bank of Egypt in the United Arab Emirates cut off the American financial system in pressures on IranCNChina's top MLCC makers see shares rise on strong first-half earnings driven by AI demandTRStorm warning in South Aegean: Wind speed can reach 75 km per hourESSpain records mortgage records but access to housing is hampered by prices and entry barriers
Backحرائق غابات مدمرة في جيجل بالجزائر وتوترات حول إعدام مدانين بجرائم إرهابية في شرق ليبيا
حرائق غابات مدمرة في جيجل بالجزائر وتوترات حول إعدام مدانين بجرائم إرهابية في شرق ليبيا
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoWorld3 min readArgentina

حرائق غابات مدمرة في جيجل بالجزائر وتوترات حول إعدام مدانين بجرائم إرهابية في شرق ليبيا

Quick Look

شهدت ولاية جيجل شرق الجزائر حرائق غابات مدمرة أودت بحياة ما لا يقل عن 39 شخصاً في دفنة جماعية، مع تحذيرات من تجاوز الحصيلة النهائية 73 ضحية مؤقتة، بينما أثار تنفيذ أحكام إعدام بحق 10 مدانين بجرائم إرهابية في شرق ليبيا انتقادات أممية وحقوقية، في ظل جدل حول عدد الضحايا الفعلي ومدى تأثير الضغوط الخارجية على قرارات السلطات.

AI-generated summary

Why It Matters

شهدت ولاية جيجل شرق الجزائر حرائق غابات مدمرة يومي الأربعاء والخميس الماضيين، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، بينما نفذت السلطات في شرق ليبيا أحكام إعدام بحق 10 مدانين بجرائم إرهابية، مما أثار جدلاً حول شرعية الإجراءات وتأثير الضغوط الدولية.

Font size

بدأت ولاية جيجل، التي تُعرَف بلؤلؤة الساحل، شرق الجزائر، تلتقط أنفاسها ولملمة جراحها، على أثر حصيلة مُفجعة من الضحايا وخسائر قياسية في الممتلكات لم تعرفها البلاد قط، جراء حرائق الغابات المهولة التي شهدتها المنطقة، أول من أمس الأربعاء وأمس الخميس، التي غيّرت وجه الجغرافيا بالمنطقة.

وجرى، بعد صلاة الجمعة، دفن جماعي لـ39 من ضحايا الحرائق التي شهدتها بلدة الجمعة بني حبيبي غرب جيجل، في أجواء مهيبة حضرها الوزير الأول سيفي غريب، وجمع غفير من المواطنين.

وأعلنت بلدة بني حبيبي تسجيل 73 ضحية، في حصيلة مؤقتة، في حين يرجَّح أن تتجاوز الحصيلة النهائية للضحايا ذلك الرقم بكثير.

وكشف شاهد عيان، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، عن تسجيل 21 ضحية من عائلة واحدة في أعالي بلدة بني حبيبي، مشيراً إلى أن الحرائق أبادت عائلات بالكامل، فضلاً عن انتشال جثث وهي في حالة متقدمة جداً من التفحم.

كما لفت إلى أن مناطق الجمعة بني حبيبي وتيسبيلان وبرج الطهر، وأولاد عسكر، وبوراوي بلهادف، وسيدي معروف والميلية والشحنة وتاكسنة، والشقفة، عاشت أوقاتاً عصيبة، يومي الأربعاء والخميس الماضيين، تُشبه يوم «الهول»؛ نظراً لضخامة الحرائق، التي كانت تنتقل بسرعة كبيرة من منطقة إلى أخرى حاصدة في طريقها الأخضر واليابس.

ونوّه الشاهد بأن عدداً من الأشخاص هلكوا عندما كانوا بصدد مغادرة منازلهم، أو عند محاولاتهم إنقاذهم ممتلكاتهم من الأبقار والغنم ومحاصيلهم الزراعية.

كما وثّقت صفحات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد مؤلمة جداً، من ذلك شهادة الطبيب هارون بوجيت، الذي قال إنه وقف على مشاهد وسط ألسنة النيران تفوق كل وصف، عندما باغتت الكارثة الناس في لحظات وجيزة، ولم تترك لهم أي فرصة للنجاة.

ولم يتسنّ للسلطات، حتى الآن، إعداد حصيلة نهائية للضحايا بسبب الحرائق المشتعلة واستمرار عمليات البحث عن عدد من المفقودين، في حين يرجَّح أن تكون الخسائر المادية كبيرة جداً، فضلاً عن إتلاف نحو 80 في المائة من الغطاء الغابي لمنطقة دائماً ما تميزت بغاباتها وجبالها الخضراء، وهو ما جعلها محجَّ عشرات آلاف السياح كل صيف.

لكن جيجل، اليوم، ليست كما كانت بالأمس، فشواطئها الجميلة غطّاها الدخان والرماد، والحزن والأسى غلب على وجوه سكانها، الذين فقدوا إما قريباً أو صديقاً أو جاراً في رمشة عين.

أثار اضطراب إمدادات القمح، على خلفية التوترات في منطقة البحر الأسود وارتفاع الأسعار في البورصات العالمية، مخاوف مصرية من انعكاس ذلك على سعر «رغيف العيش»، الذي يمثل مكوناً رئيسياً على موائد ملايين المصريين.

ومع تصاعد الهجمات الروسية - الأوكرانية المتبادلة، التي ألحقت أضراراً جسيمة بالموانئ ومرافق تخزين الحبوب، تحدثت تقارير صحافية دولية عن اضطرابات في إمدادات القمح. كما سجلت أسعار القمح في بورصة «شيكاغو» ارتفاعاً هو الأعلى منذ نحو 3 سنوات، بعدما بلغت نسبة الزيادة خلال الشهر الحالي 19 في المائة.

وفي مصر، أثيرت مخاوف بشأن سعر «رغيف العيش»، لا سيما في ظل اعتماد البلاد على نسبة كبيرة من واردات القمح من روسيا وأوكرانيا؛ إذ استوردت مصر خلال النصف الأول من العام الحالي أكثر من 82 في المائة من احتياجاتها من القمح من البلدين، وفق بيانات رسمية.

التأثير آتٍ

أستاذ الاقتصاد الزراعي شريف سمير فياض يرى أن أزمة إمدادات القمح وارتفاع أسعاره ستنعكس على مصر، ومن ثم على أسعار الخبز.

وقال فياض لـ«الشرق الأوسط» إن «المخزون الاستراتيجي من القمح سيحول دون حدوث تأثير مباشر، لكن لاحقاً سيحدث تأثر كبير سيصل إلى رغيف الخبز غير المدعم، الذي من المتوقع أن يرتفع سعره، على عكس الخبز المدعوم الذي تتحمل الدولة فروق تكلفة إنتاجه، خصوصاً أن مصر تعتمد بشكل أساسي على القمح الروسي والأوكراني». ولم يحدد فياض معدل الزيادة المتوقعة في سعر «الرغيف».

وسبق أن رفعت الحكومة المصرية، في مايو (أيار) 2024، سعر «الخبز الشعبي المدعم» من 5 قروش إلى 20 قرشاً للرغيف، في خطوة قالت حينها إنها تستهدف «خفض فاتورة دعم رغيف الخبز بنحو 130 مليار جنيه سنوياً». وكانت الحكومة قد أشارت في وقت سابق إلى أن «تكلفة رغيف الخبز على الدولة المصرية تبلغ 1.25 جنيه».

تحوط حكومي

وأكد وزير الزراعة علاء فاروق، في يونيو (حزيران) الماضي، أن «واردات مصر من القمح انخفضت إلى 12.5 مليون طن خلال العام المالي الحالي، مقارنة بنحو 13.2 مليون طن في العام المالي السابق، أي بانخفاض قدره نحو 700 ألف طن».

ويعتقد فياض أن «تحوط الحكومة، من خلال وجود مخزون استراتيجي من القمح وزيادة الإنتاج المحلي، سوف يقلل من تأثير اضطراب الإمدادات»، لكنه حذّر من أن استمرار الحرب الروسية - الأوكرانية «سوف يؤدي إلى ارتفاع جديد في الأسعار بسبب زيادة تكاليف النقل والتأمين».

كما يشير إلى أن «الاتفاقيات المصرية - الروسية لاستيراد القمح لن تتأثر بارتفاع الأسعار في البورصات العالمية».

ويستهلك المصريون نحو 270 مليون رغيف خبز يومياً، وفق تصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في مارس (آذار) الماضي. كما تستورد مصر نحو 65 في المائة من احتياجاتها من القمح؛ حيث تستهلك نحو 20 مليون طن سنوياً، وفق التقديرات الرسمية، وسط استراتيجية حكومية لزيادة الإنتاج المحلي.

مخزون استراتيجي

من جانبه، يقلل رئيس شعبة المخابز في «الاتحاد العام للغرف التجارية» عبد الله غراب من تأثير اضطراب إمدادات القمح وارتفاع أسعاره على «رغيف العيش».

وأوضح غراب لـ«الشرق الأوسط» أن «مصر لديها مخزون استراتيجي من القمح يكفي عدة أشهر، ما يحول دون حدوث أي تأثير على رغيف الخبز أو سعره في الوقت الراهن».

وتتصدر مصر قائمة الدول العربية المنتجة للقمح. ووفقاً لتقرير صادر عن «منظمة الأغذية والزراعة» التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، ونشره المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري الأسبوع الماضي، بلغ إنتاج مصر من القمح خلال الموسم الحالي 2026 نحو 10.2 مليون طن.

لم تُغلق أحكام بإعدام مدانين بارتكاب «جرائم إرهابية» في شرق ليبيا باب الجدل، بل فتحته منذ مطلع الأسبوع على مصراعيه؛ فبعد تنفيذ الأحكام بسجون عسكرية الأحد الماضي، تصاعدت الانتقادات الأممية والحقوقية لتطرح سؤالاً يتجاوز مصير من تم إعدامهم: هل تستطيع هذه الانتقادات الحيلولة دون تنفيذ أحكام إعدام أخرى؟ أم أن سلطات بنغازي ماضية في هذا المسار؟

وفي صدارة الأصوات المنتقدة لتنفيذ الأحكام، جاءت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، التي دعت السلطات إلى «عدم تكرار تنفيذ أحكام الإعدام»، وأعربت عن «فزعها» إزاء إعدام 11 متهماً في شرق ليبيا، عقب محاكمات قالت إنها «شابتها عيوب».

يأتي ذلك وسط تضارب بشأن عدد من نُفذت بحقهم الأحكام؛ إذ تحدثت المفوضية الأممية عن 11 شخصاً، فيما أعلنت السلطات العسكرية في شرق ليبيا أن من صدرت بحقهم أحكام 10 مدانين فقط.

ويزيد من غموض الملف غياب أرقام رسمية محدثة بشأن أعداد عناصر تنظيم «داعش»، وباقي الجماعات المتطرفة المحتجزين في السجون العسكرية بشرق ليبيا، والذين تم توقيفهم بعد معارك طاحنة في بنغازي ودرنة بين عامي 2014 و2018. كما لا تتوافر معلومات معلنة بصورة كافية عن جنسياتهم وأوضاعهم القانونية والأحكام الصادرة بحقهم، بما في ذلك ما إذا كان بعضهم يواجه أحكاماً بالإعدام.

لكن الانتقاد الأممي لم يقابله، حتى الآن، أي تراجع معلن من جانب السلطات في بنغازي. وفي مؤشر على أن الانتقادات الخارجية لم تُحدث، على الأقل حتى الآن، تغييراً في موقف وحسابات القيادة العسكرية، أشاد القائد المكلف لـ«الجيش الوطني» الليبي، الفريق أول صدام حفتر، بجهود منتسبي الهيئة العامة للقضاء العسكري والشرطة العسكرية ومكتب المدعي العام العسكري، بل وأكد حفتر «أهمية مواصلة العمل وفق أحكام القانون بما يضمن تحقيق العدالة».

وبالنسبة إلى أنصار هذا المسار، ترتبط القضية بمقتضيات الأمن وحقوق ضحايا الإرهاب. ويقول الناشط السياسي الليبي عمر بو سعيّدة، المقرب من «الجيش الوطني»، إن الانتقادات الدولية «لن يكون لها تأثير يغير مسار القيادة العامة للجيش بشأن هذه الفئة».

ويضيف لـ «الشرق الأوسط»، أن «الأولوية المطلقة والواجب الدستوري للجيش والمؤسسة القضائية تتمثل في حماية الأمن القومي الليبي، وصون أرواح المواطنين، وضمان عدم عودة التنظيمات الإرهابية التي عانى منها الشعب الليبي ويلات الإرهاب وسفك الدماء».

ويعتبر بو سعيّدة أن تنفيذ الأحكام القضائية بحق عناصر «ثبت تورطها في جرائم إرهابية»، يمثل «استحقاقاً عادلاً لتطبيق سيادة القانون وإرساء العدالة وإنصاف أهالي الضحايا، وليس قضية قابلة للمساومة أو الخضوع لـ«الضغوط والبيانات الخارجية».

في المقابل، دعا عبد المنعم الحر، أمين المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا، إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام إلى حين استكمال المصالحة وإجراء مراجعات شاملة للقضايا. وقال في بيان الخميس، إن الإعدام لم يثبت أنه يوفر الردع الكافي لمنع تكرار الجرائم، مستشهداً باستمرار الجرائم، كمّاً ونوعاً، في دول تطبق العقوبة.

لكن الانتقادات الدولية والحقوقية قد لا تكون وحدها كافية لتعطيل توجه السلطات والقيادة العسكرية في شرق ليبيا نحو تنفيذ المزيد من الأحكام، إذا توافرت إرادة سياسية للاستمرار في هذا المسار، وفق الناشط الحقوقي طارق لملوم.

ويرى لملوم في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن «التجربة الليبية خلال السنوات الماضية تشير إلى أن ما يؤثر فعلياً في حسابات الأطراف المحلية هو موقف الدول والجهات الدولية، التي تمتلك نفوذاً سياسياً وأمنياً مباشراً، وليس البيانات الحقوقية وحدها».

ويلفت لملوم إلى أهمية مراقبة مواقف الولايات المتحدة والدول الأوروبية، خصوصاً في ظل التواصل والتقارب اللذين شهدتهما الفترات الأخيرة مع قيادة شرق ليبيا، معتبراً أن مواقف هذه الدول «قد تكون أكثر تأثيراً في الحسابات الليبية من الانتقادات الصادرة عن المنظمات الحقوقية».

وفي قلب الجدل تقف عائلات ضحايا الهجمات الإرهابية، التي شهدتها ليبيا في السنوات التي أعقبت سقوط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011، أو من يعرفون بـ«أولياء الدم»؛ إذ يرى ذوو الضحايا في تنفيذ الأحكام شكلاً من أشكال العدالة التي انتظروها سنوات، وهو ما أظهرته وقفات تأييد وتصريحات إعلامية استمرت حتى نهاية الأسبوع الماضي.

ويرى الحر أن «أي مقاربة لملف الإعدامات لا ينبغي أن تتجاهل حقوق ذوي الضحايا وحاجتهم إلى الإنصاف»، مشيراً إلى أن «ثقافة المجتمع الليبي وموقف أولياء الدم يمثلان عنصراً لا يمكن تجاهله، غير أنه يشير إلى ضرورة وقف تنفيذ أحكام الإعدام القائمة إلى حين استكمال مسار المصالحة، وإجراء مراجعات شاملة للقضايا».

ويرى الحر أن المصالحة الوطنية قد توفر مدخلاً لمعالجة الملف، من خلال إصدار عفو عام عمن لم يتورطوا في أعمال قتل، وإعادة النظر في أحكام الإعدام بحق من تورطوا في سفك الدماء، بعد إجراء مساعٍ مع أولياء الدم.

أما لملوم فيرى أن الاعتراض على عقوبة الإعدام «ليس دفاعاً عن (داعش) أو عن أي شخص ارتكب جرائم إرهابية»، مشدداً على أن من تثبت مسؤوليته عن الجرائم «تجب محاسبته»، لكن عبر محاكمة قانونية ومستقلة تتوافر فيها ضمانات الدفاع والمحاكمة العادلة.

وكان مكتب المدعي العام العسكري التابع لإشراف «الجيش الوطني» بقيادة المشير خليفة حفتر، أعلن الأسبوع الماضي، تنفيذ أحكام الإعدام بحق 10 مدانين، استناداً إلى أحكام صادرة عن المحكمة العسكرية العليا، موضحاً أن القضايا خضعت لمداولات قضائية استمرت سنوات، وأن المدانين أدينوا بتهم تتراوح بين الانتماء إلى جماعات إرهابية، واغتيال عسكريين ومدنيين.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر عمليات البحث عن المفقودين في جيجل وقد تُكشف عن زيادة في عدد الضحايا

    Likely · Within days

  • قد تواجه السلطات في شرق ليبيا ضغوطاً متزايدة لوقف تنفيذ أحكام الإعدام مستقبلاً

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • ما هو العدد النهائي للضحايا في حرائق جيجل؟
  • هل ستتغير سياسات الإعدام في شرق ليبيا تحت ضغط الانتقادات الدولية؟
  • ما هو مدى تأثير اضطراب إمدادات القمح على أسعار الخبز في مصر على المدى الطويل؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الولايات المتحدة تقطع فروع بنك مصر في الإمارات عن النظام المالي الأمريكي ضمن ضغوط على إيران
BREAKING·17 minutes ago

الولايات المتحدة تقطع فروع بنك مصر في الإمارات عن النظام المالي الأمريكي ضمن ضغوط على إيران

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستقطع فروع بنك مصر الحكومي في الإمارات عن النظام المالي الأمريكي بسبب اتهامات بتسهيل تعاملات مالية مع إيران، بينما أكد البنك المركزي المصري أن التأثير سيقتصر على فروع البنك في الإمارات فقط، وجاء ذلك amid تصعيد أمريكي ضد إيران يتضمن دعوة لمجموعة العشرين للانضمام إلى الجهود الاقتصادية وتصريحات ترامب بأن إيران "دولة فاشلة".

BBC عربي
2 min read
توسّع القتال في السودان يهدد بامتداد الصراع إلى تشاد وإثيوبيا
Developing·18 minutes ago

توسّع القتال في السودان يهدد بامتداد الصراع إلى تشاد وإثيوبيا

بعد تصاعد التوتر على حدود السودان مع تشاد، اقتربت المعارك من الحدود الشرقية مع إثيوبيا إثر سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية على قاعدتي سركم وبكوري في النيل الأزرق، بينما سقطت مسيّرات قرب الحدود الإثيوبية وقتل 8 مدنيين بهجوم مسيّرة في شمال كردفان، ما يثير مخاوف من امتداد الصراع إقليمياً.

الشرق الأوسط
3 min read
وزير مياه إثيوبي سابق يطالب مصر بتعويض عن استخدام مياه النيل
Developing·51 minutes ago

وزير مياه إثيوبي سابق يطالب مصر بتعويض عن استخدام مياه النيل

دعا وزير المياه الإثيوبي السابق شيفيراو جارسو مصر إلى دفع تعويض لإثيوبيا عن استخدامها لمياه نهر النيل، مشيرًا إلى أن إثيوبيا تساهم بنحو 86% من تدفق النهر وتواصل بناء السدود لتوليد الطاقة الكهرومائية، بينما رفضت مصر والسودان هذه الخطوات باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لحصتهما المائية.

CNN بالعربية
2 min read
مصر تبدأ تطبيق الزيادة السنوية على الإيجار القديم وليبيا تواجه أزمة وقود والجزائر تحصي ضحايا حرائق الغابات
Developing·58 minutes ago

مصر تبدأ تطبيق الزيادة السنوية على الإيجار القديم وليبيا تواجه أزمة وقود والجزائر تحصي ضحايا حرائق الغابات

بدأت مصر تطبيق الزيادة السنوية بنسبة 15% على قيمة الإيجار القديم اعتباراً من سبتمبر المقبل، بعد عام على سريان القانون الذي ينهي العلاقة الإيجارية خلال 7 سنوات ويوفر سكناً بديلاً، بينما تواجه ليبيا أزمة وقود بسبب التهريب وتجاوز فاتورة الاستيراد مليار دولار شهرياً، وفي الجزائر دُفن 39 ضحية من حرائق الغابات بجيجيل التي التهمت 80% من الغطاء الغابي.

الشرق الأوسط
2 min read
سفير روسيا في برلين: الألمان لا يزالون يرحبون بالدبلوماسيين الروس في فعاليات إحياء ذكرى الحرب
World·1 hour ago

سفير روسيا في برلين: الألمان لا يزالون يرحبون بالدبلوماسيين الروس في فعاليات إحياء ذكرى الحرب

صرح السفير الروسي في برلين أندريه نيتشايف بأن المواطنين الألمان لا يزالون يرحبون بحرارة بالدبلوماسيين الروس خلال فعاليات إحياء ذكرى الحرب، رغم محاولات بعض السياسيين الألمان تسييس المجال التذكاري العسكري وحظر رموز النصر، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تبقى واحدة من المجالات القليلة التي تحافظ فيها ألمانيا وروسيا على اتصالات منتظمة وتفاعل عملي.

RT عربي
1 min read
محسن رضائي ينفي تقارير عن تخطيط إيران لاغ إيران لاغتيال بارون ترامب
BREAKING·2 hours ago

محسن رضائي ينفي تقارير عن تخطيط إيران لاغ إيران لاغتيال بارون ترامب

نفى محسن رضائي، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، التقارير التي تزعم أن إيران كانت تخطط لاغتيال بارون ترامب، الابن الأصغر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصف هذه الادعاءات بأنها 'دعاية ملفقة'، مشيرًا إلى أن مثل هذه الادعاءات تُستخدم من قبل نتنياهو لتضليل ترامب، في حين أظهرت مقاطع فيديو إيرانية تهديدات صريحة ضد عائلة ترامب.

CNN بالعربية
1 min read
More on this topicحرائق الغابات