
عباس عراقجي يصف التهديدات الأمريكية بالفاشلة ويشبهها بسياسات الإدارات السابقة
رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بسخرية على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات اقتصادية جديدة، معتبراً أنها ستفشل كما فشلت سياسات الضغوط القصوى والاستسلام غير المشروط التي اتبعتها الإدارات الأمريكية السابقة.
AI-generated summary
تأتي هذه التصريحات في إطار التوتر المستمر بين واشنطن وطهران بشأن العقوبات الاقتصادية. سبق للإدارات الأمريكية المتعاقبة فرض عقوبات متنوعة على إيران بهدف الضغط عليها.
رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بطريقة "ساخرة" مجددا، على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض "عقوبات اقتصادية ساحقة ضد إيران"، مشيرا إلى أن مصيرها إلى الفشل كغيرها.
ونشر عراقجي عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس"، تويتر سابقا، لقطة شاشة من منشور الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما يتضمن فرض "العقوبات الأكثر تدميرا في التاريخ" على إيران.
وكتب عباس عراقجي في منشوره تعليقا على منشور أوباما:
- "قبل 14 عاما: "أشد العقوبات شللا في التاريخ"، فشلت.
- قبل 8 أعوام: "سياسة الضغوط القصوى" فشلت.
- قبل 5 أشهر: "الاستسلام غير المشروط" فشل.
- واليوم: "أكثر الإجراءات سحقا في التاريخ" مآلها إلى الفشل.
وختم وزير الخارجية الإيراني منشوره بقوله: "لقد شاهدنا هذا الفيلم من قبل، الهراء ذاته، ولكن مع اختلاف المتنمرين"، حسب تعبيره.
وكان الرئيس الأمريكي هدد في وقت سابق بشن "أشد عملية اقتصادية ساحقة" ضد إيران، وذلك في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، كما حذر من أن الدول التي تواصل التعامل التجاري مع طهران ستواجه عواقب اقتصادية.
في حين رفضت إيران تهديد الرئيس الأمريكي بشن "يوم إنزال اقتصادي"، واصفةً إياه بأنه "وصفة لعودة مريعة إلى الاستعمار التقليدي الشامل".
وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الجمعة بأن إعلان الولايات المتحدة عن عقوبات اقتصادية جديدة ضد البلاد يمثل "فرضاً للسيادة خارج الحدود الإقليمية على كل دولة عضو مستقلة في الأمم المتحدة".
دعا نفتالي بينيت إلى استبعاد تركيا وقطر من أي دور مستقبلي في غزة وتسليم الملف لمصر، منتقداً استراتيجية الحكومة الحالية تجاه حماس وإيران، ومطالباً بفرض الخدمة العسكرية على الحريديم وتوسيع اتفاقيات إبراهيم.

تُنفذ الولايات المتحدة عمليات مرافقة ليلية لناقلات النفط عبر المسار العُماني لتجاوز تهديدات إيران في مضيق هرمز، بالتزامن مع تدمير رادارات إيرانية وتصعيد العقوبات الاقتصادية التي تهدد بإشعال حرب تجارية مع الصين.

سمحت إيران لناقلات نفط عراقية بالعبور عبر مضيق هرمز بعد طلبات من بغداد، وذلك عقب زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف للعراق، في خطوة تهدف لتأمين صادرات النفط العراقية وسط توترات أمنية إقليمية.
افتتح رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، نيابة عن الرئيس السيسي، سد ومحطة جوليوس نيريري بتنزانيا، الذي نفذه تحالف شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك، مشيداً بقدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى في إفريقيا.

أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن تلقي طهران رسائل إقليمية لترتيبات أمنية واقتصادية جديدة، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع واشنطن وتهديد الرئيس ترامب بفرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على إيران.
انتقد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف السياسات الأمريكية في المنطقة، معتبراً أنها تعرض أمن الحلفاء للخطر لصالح إسرائيل، ودعا إلى إقامة نظام إقليمي مستقل لتحقيق السلام.