
نفذت إسرائيل عملية خطف خاصة في غزة اعتقلت خلالها مسؤولًا أمنيًا كبيرًا بحركة حماس وقتلت زوجته وطفلين، كما قصفت بلدات جنوب لبنان بالمدفعية وتفجيرات متزامنة مع تحليق طائرات مسيرة، وكشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن مفاعل نووي سري كان قيد الإنشاء في دير الزور بسوريا خلال عهد بشار الأسد، مع اكتشاف 73 طنًا من اليورانيوم المخفي.
AI-generated summary
تاتي هذه التطورات في سياق حرب إسرائيل المستمرة على لبنان منذ مارس 2025، وبعد فترات متكررة لتمديد وقف إطلاق النار الهش، وفي ظل كشف دولي عن محاولات سورية سابقة لبناء قدرات نووية سرية تم تدميرها جزئيًا في غارة إسرائيلية عام 2007.
استعرضت إسرائيل، أمس، قدرتها على تنفيذ عملية خطف في عمق مناطق خاضعة لسيطرة «حماس». ونفذت قوة إسرائيلية خاصة هجوماً لاعتقال معين العرابيد، المسؤول الكبير في الأمن الداخلي التابع لحكومة الحركة، وقتلت زوجته وطفلين من المارة.
وتسللت القوة الإسرائيلية إلى داخل منزل العرابيد بمنطقة الكتيبة غرب مدينة غزة واختطفته، فيما سارع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى الاحتفاء بالعملية، وتبنيها.
ومنذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار الافتراضي في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، كان الجيش الإسرائيلي يعتمد على العصابات المسلحة الموالية له في اختطاف نشطاء ومقاتلين من فصائل غزة، وكان يقدم لهم إسناداً حربياً بالمسيَّرات أو الطائرات.
قصفت المدفعية الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، بلدة صربين في جنوب لبنان. كما قصفت محيط بلدة حولا الجنوبية. ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات استهدفت بلدات حولا ويحمر الشقيف والطيبة وأطراف بلدة الطيبة في جنوب لبنان.
وتعرّضت بلدة صربين في جنوب لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي من عيار 155 ملم، كما تعرّض محيط بلدة حولا، في جنوب لبنان، عصر اليوم لقصف مماثل، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».
ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرين في بلدة حولا وعند أطراف بلدة الطيبة، بالتزامن مع تحليق طائرة مسيّرة إسرائيلية، على علو منخفض جداً، فوق المنازل والمحال التجارية في بلدتي القليعة وجديدة مرجعيون في جنوب لبنان، وسط أجواء من التوتر والقلق بين الأهالي. كما نفّذ تفجيراً كبيراً في بلدة يحمر الشقيف، وتفجيراً مماثلاً في بلدة الطيبة في جنوب لبنان، حسبما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد نفّذ، بعد ظهر الثلاثاء، تفجيراً عنيفاً في بلدة رشاف في جنوب لبنان، كما نفّذ تفجيراً في بلدة المنصوري الجنوبية. وتقدّمت آليات إسرائيلية ثقيلة نحو الحي الرابع لبلدة المنصوري وعملت على هدم عدد من المنازل ترافقها آليات عسكرية إسرائيلية.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت في جنوب لبنان. كما قصفت، صباح اليوم، بلدة المنصوري في جنوب لبنان.
وسُجّل تحليق لطائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء مدينة بعلبك وجوارها شرق لبنان، على علو منخفض.
يُذكر أن إسرائيل شنّت حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي، بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلّت القوات الإسرائيلية عدداً من البلدات في جنوب لبنان.
واستمرّت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل (نيسان) الماضي ومن ثمّ تمديده في 23 أبريل الماضي لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في 15 مايو (أيار) الماضي لمدة 45 يوماً.
كشف تقرير للأمم المتحدة اطلعت عليه وكالة «أسوشييتد برس» أن سوريا كانت تشيد مفاعلاً نووياً في دير الزور في عهد الرئيس السابق بشار الأسد.
وبحسب التقرير، زار مفتشون من الهيئة الدولية للطاقة الذرية عدة مواقع في سوريا في أغسطس (آب) وقاموا بأعمال التدقيق.
وبناءً على هذه الزيارة، أفادت الوكالة بأنها «تمكنت من إثبات أن السلطات السورية السابقة لم تبلّغ عن المواد والمنشآت والأنشطة النووية، وفقاً لما يقتضيه اتفاق الضمانات الخاص بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».
وشملت هذه المعلومات مفاعلاً نووياً كان قيد الإنشاء في دير الزور، ومنشأة لتصنيع الوقود، وموقعاً آخر لتخزين الوقود.
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، الثلاثاء، أن البنية التحتية التي عثر عليها في مدينة دير الزور السورية «تتوافق مع بنية مفاعل نووي».
وكتبت الوكالة، وهي هيئة رقابة للأنشطة النووية التابعة للأمم المتحدة، في تقريرها: «استناداً إلى الملاحظات التي أجرتها الوكالة في موقع دير الزور، تؤكد الوكالة أن بنية التبريد التي جرى الكشف عنها تتوافق مع بنية مفاعل نووي»، مضيفة أنها «ستواصل مراقبة الأنشطة في الموقع» الذي يشهد أعمال تفتيش حالياً.
وقد تمكن مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تأمين كميات كبيرة من مخزونات اليورانيوم التي ظلت مخفية لفترة طويلة في سوريا، والتي يعود تاريخها إلى فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد. وسجّل المدير العام للوكالة، رافاييل غروسي، في تقرير غير منشور في فيينا، الثلاثاء، أن حجم هذه المخزونات بلغ 73 طناً مترياً، من بينها نحو 55 طناً من قضبان الوقود المخصصة لمشروع مفاعل سري، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
وتضمن التقرير أول جرد تفصيلي للمواد النووية، وذلك بعد أن أعلن غروسي ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عن وجود مخزونات اليورانيوم في دمشق قبل أسبوعين.
وحذّر غروسي في دمشق من إساءة استغلال اليورانيوم. ولم يتم الكشف عن الموقع النووي في دير الزور إلا بعد أن شنّت إسرائيل غارات جوية عام 2007 دمرت المنشأة. وقامت سوريا لاحقاً بتسوية الموقع بالأرض، ولم تقدّم رداً كاملاً على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأنه.
AI outlook — possibilities, not facts
سيزداد الضغط الدولي على سوريا لتقديم تفسير كامل حول أنشطتها النووية السابقة والحالية
Very likely · Within weeks
سيستمر الجيش الإسرائيلي في تنفيذ عمليات خاصة داخل غزة ولبنان رغم announcements عن وقف إطلاق النار
Likely · Within days
قد تتجه الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طلب تفتيش فوري لمواقع أخرى محتملة في سوريا مرتبطة بالبرنامج النووي
Possible · Within months

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا منفتحة على مفاوضات ملموسة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، رغم وصفه القيادة الأوكرانية بالإرهابيين، مشيرًا إلى أن الطائرات المسيرة تمثل التحدي الأبرز لموسكو، وذلك بعد تحذير زيلينسكي لشركات الطيران من خطورة المجال الجوي الروسي.

اتهمت ألمانيا روسيا بالمسؤولية عن محاولة هجوم بطائرات مسيرة مفخخة على مطار لايبزيغ/هاله في أغسطس 2026، وفرضت عقوبات تشمل إغلاق القنصلية الروسية في بون ونقل الملف إلى الناتو، بينما نفت موسكو الاتهامات وهددت بإجراءات انتقامية مماثلة، بما في ذلك استهداف معهد غوته في موسكو.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مؤتمر صحفي بعد زيارة قيرغيزستان عن حصار وحدات روسية لتجمع كبير من القوات الأوكرانية في بسكي-رادكوفسكي على الضفة الشرقية لخزان كراسنو أوسكول، مؤكدا اكتمال الحصار الفيزيائي وتحرير دونيتسك وفق الخطة، مع تقدم على جميع المحاور وإنشاء منطقة أمنية قرب سومي وخاركوف.

أجبرت باكستان وإيران أكثر من مليون أفغاني على العودة إلى أفغانستان هذا العام بسبب حملات التضييق على المهاجرين غير الشرعيين، رغم مخاوف من نقص الموارد والاضطهاد تحت حكم طالبان، مع تقارير عن ترحيل مسجلين رسمياً ومخاوف من مستقبل النساء والفتيات.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتقال مسؤول الأمن الداخلي لحماس في غزة، محددًا أنه معين العرابيد، بينما تقول حماس إنه تم اختطافه بعد إصابة خلال اشتباك، وأفادت مصادر طبية فلسطينية بمقتل ستة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال وسيدة في الغارات الجوية التي رافقت العملية، وأكد الجيش الإسرائيلي استمرار عملياته في القطاع على مدار الساعة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أمريكية في الأردن بصواريخ باليستية، claiming destruction of drones and casualties among personnel, في رد على ما وصفه بقصف أمريكي لحفل زفاف في إيران أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم طفل.