
تمرد عسكري في نيامي، خطط توريث في أوغندا، ومجزرة واختطاف جماعي في نيجيريا
شهدت النيجر تمرداً عسكرياً في نيامي، بينما أعلن موهوزي كاينيروغابا نيته الترشح لرئاسة أوغندا عام 2031، في حين قُتل 30 شخصاً واختُطف العشرات في هجوم إرهابي بولاية النيجر النيجيرية.
AI-generated summary
شهدت النيجر انقلاباً عسكرياً في يوليو 2023 أطاح بالرئيس محمد بازوم. أوغندا يحكمها موسيفيني منذ 1986 وتواجه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
قالت السلطات في النيجر، اليوم السبت، إن مجموعة من الجنود تمردت على الضباط داخل قاعدة عسكرية رئيسية، حيث أطلقت المجموعة الرصاص على مواقع «حساسة» في العاصمة نيامي، في ما بدا أنه محاولة تمرد أسفرت عن تبادل لإطلاق النار ووقوع انفجارات.
وسُمع دوي الأعيرة النارية والانفجارات ليلاً وحتى صباح السبت في المدينة، بما في ذلك عند المطار الرئيسي الذي يضم «القاعدة 101» العسكرية، وفي منطقة بلاتو الإدارية حيث يقع القصر الرئاسي ومؤسسات رئيسية.
وقال وزير الدفاع، الجنرال ساليفو مودي، إنه كان هناك «خرقاً للانضباط واللوائح العسكرية». وأضاف أن الجنود حاولوا التمرد على الضباط في القاعدة وأطلقوا النار على «المواقع الحساسة» قبل أن تستعيد السلطات السيطرة على الوضع.
وانتشرت قوات الأمن في محيط المطار وفي منطقة بلاتو الإدارية، بالتزامن مع إغلاق طريق رئيسي يؤدي إلى العاصمة نيامي. وأوقف التلفزيون الرسمي بثه الحي لعدة ساعات، صباح السبت، قبل أن يعاود استئنافه دون التطرق للهجوم.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت أربعة مصادر وكالة «رويترز» بوقوع إطلاق نار متواصل وانفجارات في عدة مناطق من نيامي.
ويمثل الهجوم أحدث تهديد لحكم عبد الرحمن تياني الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 2023. وكان تياني قد تعهد بتحسين الأمن في الدولة الواقعة بمنطقة الساحل، والمنتجة الرئيسة لليورانيوم، لكن هجمات المسلحين استمرت.
وقال مصدر أمني نيجري وإيفان جيشاوا -الباحث البارز في مركز بون الدولي لدراسات الصراعات- إن الهجوم الذي وقع في الساعات الأولى من الصباح استمر عدة ساعات، وشارك فيه جنود من مناطق والام وتيرا ودوسو في الجنوب الغربي.
وتكبدت القوات في هذه المنطقة خسائر بشرية كبيرة في معارك مع الفرع الإقليمي لتنظيم «داعش».
قال مصدر أمني لـ«رويترز» إن «إرهابيين» هاجموا مطار ديوري هاماني الدولي بالمدينة، وحاولوا اختراق الطوق الأمني المحيط بمقر الرئاسة. وقال أحد شاهدي «رويترز» إن إطلاق نار كثيفاً سمع في المنطقة القريبة من مقر الرئاسة.
وأفاد بانا واجانا إبراهيم، عضو مكتب المجلس الاستشاري في النيجر ونائب في برلمان تحالف دول الساحل، على «فيسبوك» بأن المهاجمين استهدفوا القاعدة الجوية العسكرية المعروفة باسم القاعدة 101، لكن قوات الأمن استعادت السيطرة عليها.
وكتب إبراهيم: «هجوم جبان آخر على القاعدة 101، ومرة أخرى تمكنت قواتنا الدفاعية والأمنية من جعل الوضع تحت السيطرة».
لكن أحد شاهدي «رويترز» قال إن إطلاق النار تجدد في المطار، ووقعت انفجارات قوية في ساعات قبل الفجر بعد نشر إبراهيم لمنشوره.
وبحلول الساعة 09:00 بتوقيت غرينتش، بدا أن قوات موالية للحكومة أحكمت تأمين القصر الرئاسي، لكن التلفزيون الرسمي سقط في أيدي المتمردين، وظلت المنطقة المحيطة بالمطار محل نزاع، وفقاً لمصدرين أمنيين، ودبلوماسي.
النيجر دولة غنية بالمعادن في غرب أفريقيا، وتملك موارد كبيرة من اليورانيوم، والنفط، والذهب، ويحكمها عسكريون منذ انقلاب يوليو (تموز) 2023 الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم.
ومنذ استيلاء الحكومة بقيادة تياني على السلطة، نأت النيجر بنفسها عن شركائها الغربيين، وعززت علاقاتها مع روسيا، وانسحبت من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) وانضمت إلى مالي وبوركينا فاسو لتشكيل تحالف دول الساحل المنفصل.
وتأتي هذه الاضطرابات في الوقت الذي تشدد فيه السلطات في النيجر سيطرتها على قطاع اليورانيوم، بعد أن استولت على أصول شركة «أورانو» الفرنسية.
أعلن قائد الجيش الأوغندي، موهوزي كاينيروغابا، وهو أيضاً نجل الرئيس يويري موسيفيني الذي يحكم البلاد منذ فترة طويلة، اعتزامه الترشح للرئاسة من أجل خلافة والده في عام 2031، وهي خطوة كانت متوقعة.
ولطالما طُرح اسم كاينيروغابا (52 عاماً) كخليفة محتمل لوالده الطاعن في السن. ويُعرف بمنشوراته النارية على وسائل التواصل الاجتماعي.
قال كاينيروغابا في سلسلة منشورات على منصة «إكس» في وقت متأخر من ليل الثلاثاء/الأربعاء: «سأترشح لأعلى منصب في البلاد في عام 2031. وسنفوز بفضل الله تعالى».
ويؤكد مراقبون في أوغندا أن الخطوة كانت متوقعة منذ سنوات، وتُعد تتويجاً لما يُعرف بـ«مشروع موهوزي» لتوريث الحكم داخل العائلة بعد حكم موسيفيني المستمر منذ أربعين عاماً.
أفادت مصادر محلية بأن 30 شخصاً على الأقل، قُتلوا الجمعة الماضي، حين هاجمت مجموعة إرهابية مساجد عدد من القرى الواقعة في منطقة بورغو، بولاية النيجر، شمال غربي نيجيريا على الحدود مع دولة بنين، واختطفوا عشرات القرويين، في حين أعلن الجيش النيجيري، الاثنين، إطلاق عملية عسكرية لتعقب الخاطفين.
وفي مقابلة مع صحيفة «ديلي ترست» النيجيرية، قال محمد ناصر عبد الله، رئيس منطقة بورغو التي تعرَّضت للهجوم، إن نحو 30 من المختطفين قُتلوا على أيدي خاطفيهم، مشيراً إلى أن الأهالي تمكنوا من استعادة جثامين الضحايا ودفنها.
وأكد ناصر، الثلاثاء، أن مجموعة إرهابية هاجمت بشكل متزامن، بعد صلاة الجمعة، مساجد بلدات ديكارا، وكبينيا، وسابون-غيدا، وغيدان-زانا، واختطفوا العشرات من المصلين.
وحول الوضع الحالي، بعد ثلاثة أيام من الهجوم، قال ناصر: «دخل الجيش إلى هناك، والهدوء يعمّ المنطقة بأكملها حالياً. لقد فقدنا بعض الأشخاص وأجريت مراسم الدفن، في حين فرَّ آخرون إلى مناطق أكثر أماناً». وأضاف أنه «وفقاً للبيانات المتوفرة، تجاوز عدد المختطفين 60 شخصاً بقليل، في حين قارب عدد القتلى 30 شخصاً».
في غضون ذلك، بدأ الجيش النيجيري عملية لإنقاذ المختطفين، حسب ما جاء في تقرير عملياتي صادر عن الجيش، ونشرته وكالة أنباء نيجيريا (رسمية)، وصف المنطقة بأنها «تتسم بتضاريس وعرة يصعب الوصول إليها، وتُستخدم ممراً لتحركات الإرهابيين الذين ينشطون داخل غابات متنزه كاينجي الوطني».
من جهة أخرى، نشرت جماعة مسلحة مقطعاً مصوراً يُظهر نحو 600 امرأة وطفل ومسن، يعتقد السكان المحليون أنهم المختطفون ذاتهم في الهجمات الأخيرة، وقالت وكالة «رويترز» إن مقطع الفيديو نُشر الأحد، على تطبيقَي «واتساب» و«فيسبوك».
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار العمليات العسكرية في منطقة بورغو النيجيرية
Very likely · Within days

تتضمن الأخبار تنديد المعارضة الموريتانية باعتقال اللواء لبات ولد المعيوف، وطلب إسبانيا مساعدة فرونتكس للتعامل مع المهاجرين في سبتة، بالإضافة إلى مباحثات دبلوماسية مصرية لخفض التوتر الإقليمي.

لقي 37 شخصاً حتفهم وأصيب العشرات إثر انفجار مستودع في قرية ميلا بمنطقة كييف بعد هجوم بطائرة مسيرة روسية. الرئيس زيلينسكي يفتح تحقيقاً في الإهمال الرسمي لتخزين الذخيرة قرب المناطق السكنية، مع استمرار الهجمات الجوية على العاصمة لليوم الثالث.

طلبت إسبانيا مساعدة 'فرونتكس' للتعامل مع المهاجرين في سبتة، بينما كثفت مصر اتصالاتها الدبلوماسية لخفض التصعيد الإقليمي، وتواصل الجزائر جهودها الميدانية لإخماد حرائق الغابات في الولايات الشرقية.

تواجه عائلات الجنود الأمريكيين ضغوطاً نفسية ومالية متزايدة منذ اندلاع الحرب مع إيران قبل 6 أشهر. تشير تقارير إلى ارتفاع مستويات التوتر بين الأسر، مع تمديد فترات الانتشار العسكري وصعوبات في تأمين الاحتياجات الأساسية، وسط جهود دعم من منظمات غير ربحية.

تزوجت إميلي داماري، التي احتجزتها حماس كرهينة لأكثر من 15 شهراً، من شريكتها دانييل أميت في تل أبيب. حضر الحفل عدد من الرهائن السابقين، وسط أجواء احتفالية وصفت بأنها فصل جديد من حياة داماري بعد نجاتها من أحداث 7 أكتوبر.
توافد المواطنون النرويجيون إلى ساحة سلوتسبلاسن أمام القصر الملكي لترك الزهور حداداً على وفاة الملك هارالد الخامس عن عمر ناهز 89 عاماً، مع تولي نجله هاكون الثامن العرش خلفاً له.