Breaking
DEBerlin administration under cyber blackmail: ultimatum expiresAUForklift fire causes life-threatening burns at Brisbane industrial siteARAn American missile explosion destroys a wedding party in Iran and kills four peopleDEAccording to the ZDF political barometer, the AfD remains the strongest force in Saxony-AnhaltINTrump administration seeks Supreme Court enforcement of USPS mail-in ballot ruleBRUS government launches games at the White House that simulate deportation of immigrantsDETesla introduces Cybercab – but regulatory hurdles and lagging behind Waymo remainINThree California Hikers Rescued from Mount Shasta After AI-Assisted Plan Leads to Overnight StrandingINIranian embassy in Sierra Leone mocks US with Minesweeper-themed videoFRThe Socialist Party unveils its “ecological socialism” project for the start of the political yearDEBerlin administration under cyber blackmail: ultimatum expiresAUForklift fire causes life-threatening burns at Brisbane industrial siteARAn American missile explosion destroys a wedding party in Iran and kills four peopleDEAccording to the ZDF political barometer, the AfD remains the strongest force in Saxony-AnhaltINTrump administration seeks Supreme Court enforcement of USPS mail-in ballot ruleBRUS government launches games at the White House that simulate deportation of immigrantsDETesla introduces Cybercab – but regulatory hurdles and lagging behind Waymo remainINThree California Hikers Rescued from Mount Shasta After AI-Assisted Plan Leads to Overnight StrandingINIranian embassy in Sierra Leone mocks US with Minesweeper-themed videoFRThe Socialist Party unveils its “ecological socialism” project for the start of the political year
Backاستثمارات ضخمة في قطاع النفط الفنزويلي تثير أملًا حذرًا وتحديات كبيرة
استثمارات ضخمة في قطاع النفط الفنزويلي تثير أملًا حذرًا وتحديات كبيرة
Developing
CNN بالعربية1 hour agoBusiness3 min readArgentinaView translation

استثمارات ضخمة في قطاع النفط الفنزويلي تثير أملًا حذرًا وتحديات كبيرة

Quick Look

اتفقت الولايات المتحدة وفنزويلا على استثمارات نفطية ضخمة قد تصل إلى 100 مليار دولار لتطوير 17 حقلاً نفطيًا باحتياطيات تقدر بـ65 مليار برميل، مع توقعات بنمو اقتصادي حذر لكن محللين وسكان يحذرون من أن الفوائد قد تستغرق وقتًا وتواجه تحديات في الشفافية والبنية التحتية وإدارة الموارد، بينما تشكك المعارضة في قدرة الحكومة الحالية على إدارة الاتفاقية بشكل عادل وفعّال.

AI-generated summary

Why It Matters

فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم، لكنها عانت من أكثر من عقد من الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية، وانخفاض في إنتاج النفط، وأزمات في الخدمات العامة مثل الكهرباء والمياه، مما جعل الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة فرصة محتملة للتعافي.

Font size

اثارت الاستثمارات الضخمة التي وعدت بها الولايات المتحدة وفنزويلا بموجب اتفاقية إنتاج النفط الجديدة تفاؤلاً حذراً بأن الفنزويليين على أعتاب حقبة جديدة من الازدهار بعد أكثر من عقد من الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية.

وباعتبارها الدولة التي تمتلك أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم، يتوقع بعض المحللين أن تجني فنزويلا بعض الفوائد من الاستثمار الأجنبي حتى قبل أن تبدأ بزيادة الإنتاج.

لكن المحللين يحذرون من أن المكاسب الاقتصادية الأكبر ستستغرق وقتاً لتظهر، ولا يزال من غير الواضح متى سيلمس عامة الشعب آثارها.

وأعرب بعض السكان عن مخاوفهم من أن تستحوذ الولايات المتحدة على معظم الأرباح ولا تترك لهم إلا القليل.

وعلاوة على ذلك، شككت المعارضة الفنزويلية في قدرة الحكومة الحالية على إدارة هذه الاستثمارات الجديدة، مشيرةً إلى غياب الشفافية وانتهاكات الحريات المدنية.

مع ذلك، يعتقد الخبراء أن هناك ما يدعو للتفاؤل الحذر، مؤكدين على ضرورة عدم تقييم المشروع بناءً على عائدات النفط فقط، بل أيضاً على ما يمكن أن يقدمه من دعم لقطاعات أخرى في الاقتصاد الفنزويلي المنهك.

شكوك وتحديات

وقّعت الحكومة الأمريكية اتفاقية مع شركة "نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز" الفنزويلية لتطوير 17 حقلاً نفطياً باحتياطيات محتملة تُقدّر بنحو 65 مليار برميل من النفط الخام.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاقية بأنها "تاريخية"، قائلاً إنها ستتيح للولايات المتحدة شراء 20% من الإنتاج بسعر التكلفة.

وفي سياق منفصل، وقّعت عدة شركات دولية اتفاقيات إضافية لمشاريع طاقة جديدة في البلاد.

وأيدت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الخميس، دور واشنطن في تطوير احتياطيات النفط في البلاد، لكنها قالت إن الولايات المتحدة بحاجة إلى شريك أكثر كفاءة من الحكومة الفنزويلية الحالية، التي وصفتها بأنها "نظام غير شرعي".

وأضافت: "كل هذا يتطلب عملاً دؤوباً وفقاً لمبادئ الشفافية المطلقة والشرعية والكفاءة، وهي مبادئ لا تقبل المساومة. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال الشرعية والاستقرار اللذين توفرهما حكومة جادة وديمقراطية".

وأعرب خبراء عن شكوكهم حيال المعلومات المحدودة التي نشرتها الحكومة، بما في ذلك بعض التناقضات بين واشنطن وكاراكاس بشأن مدة الامتيازات، فضلاً عن تفاؤل المسؤولين بتحقيق هذه الأرقام الاستثمارية.

ويرى الخبير الاقتصادي مانويل ساذرلاند، مدير مركز أبحاث وتعليم العمال، أن أحد التحديات التي يطرحها مثل هذا الاتفاق هو أن تدفق رؤوس الأموال قد يُشوّه اقتصاد فنزويلا إذا لم يُدار بشكل سليم.

وأضاف أن فنزويلا ستحتاج إلى "مؤسسات اقتصادية جديدة وقواعد جديدة قادرة على تغيير هيكلها النقدي والسياسي وهيكل سعر الصرف لتجنب عمليات خفض قيمة العملة الطفيفة وإصدار عملة غير مدعومة، وإلا، فمهما بلغ حجم الأموال الواردة، ستتضاءل قيمتها".

تعزيز البنية التحتية للطاقة

يقول الخبراء إنه لكي تتحقق هذه الاستثمارات، ستحتاج فنزويلا أيضًا إلى إعادة تأهيل أو بناء بنية تحتية جديدة كليًا للطاقة، وتشمل الصفقة حقول نفط لم تُستغل بعد.

وقال الخبير الاقتصادي الفنزويلي لويس فيسنتي ليون، رئيس شركة داتاناليسيس الاستشارية: "يتطلب الأمر بنية تحتية كهربائية غير موجودة في البلاد حاليًا، وتحتاج إلى موارد واستثمارات وتكنولوجيا، وخاصةً قوة عاملة داعمة كاملة في المناطق المحيطة، وهو ما سيكون له بلا شك أثر مضاعف هائل على الاقتصاد".

وأكد أن تطوير حقول النفط الجديدة سيستغرق من 5 إلى 10 سنوات.

ووفقًا لساذرلاند، سيتطلب البرنامج أيضًا "إنقاذًا للشبكة الكهربائية" نظرًا لوجود عجز حالي يُجبر بعض المناطق على ترشيد استهلاك الكهرباء. وقدّر أن تحويل الشبكة الكهربائية قد يتطلب أكثر من 15 مليار دولار.

وأكد ساذرلاند أن مبالغ الاستثمار التي ذكرها المسؤولون (حتى 100 مليار دولار) لن تُحقق على المدى القريب.

وأوضح: "ستُوزَّع الاستثمارات على مراحل. ليس الأمر كما لو أن عشر شركات ستأتي غدًا وتضخ 100 مليار دولار في البلاد؛ هذا غير وارد. ستكون الاستثمارات على شكل 10 ملايين دولار، ثم 20 مليون دولار، ثم 100 مليون دولار، وستزداد تدريجيًا".

ومع ذلك، أكد أن استثمارًا سنويًا بقيمة 5 مليارات دولار كفيل بتخفيف أزمة السيولة في البلاد.

وأشار ليون إلى أنه "في اقتصاد صغير كهذا، عندما يكون لديك مشروع بهذا الحجم، يكون تأثيره على البلاد كبيرًا وسريعًا للغاية، لأنه يُغيّر التوقعات ويُحسّن مناخ الاستثمار".

الشعب ينتظر النتائج

استقبل سكان فنزويلا الصفقة بمزيج من الأمل والقلق، وقال إيراسمو روخاس، أحد السكان: "علينا التحلي بالصبر لأن الاقتصاد لا ينتعش بين عشية وضحاها"، وأضاف: "يستغرق الاقتصاد وقتًا لينتعش، ونحن الآن في مرحلة انتقالية أعتقد أنها إيجابية للبلاد، حيث تتجه البلاد نحو مستقبل أفضل. علينا أن نؤمن بالبلاد".

ويرى البعض أن الاتفاق لن يُثمر عن شيء ما لم تُستخدم الأموال لمعالجة مشكلات مزمنة، مثل تدني مستوى الخدمات العامة وعدم موثوقيتها.

وقال التاجر جيان غوميز لشبكة CNN: "ما أريده هو أن نتحسن، أليس كذلك؟ فالناس هم من يعانون أكثر من غيرهم؛ وسواء وُجدت العقوبات أم لا، فإن الشعب هو من يتحمل المعاناة في نهاية المطاف".

وشهدت فنزويلا خلال العامين الماضيين زيادة بطيئة ولكن مطردة في إنتاج النفط، حيث تجاوز الإنتاج مؤخراً حاجز المليون برميل من النفط الخام يومياً للمرة الأولى منذ أوائل 2019.

وأشار ليون إلى أن هذه الزيادة بدأت بالفعل في إحداث تأثير ملموس، ومن المتوقع أن يزداد هذا الأثر في الربع الأخير من العام. ومع ذلك، حذّر من أن هذا المسار قد لا يكون مستداماً بالضرورة في غياب استثمارات جديدة.

وحتى في حال تأكيد الاستثمارات، فمن غير الواضح متى سيبدأ السكان في الشعور بتحسن الأوضاع.

وبالنسبة لليون، فإن "هذه مسألة أكثر تعقيداً"، إذ إن نمو الناتج المحلي الإجمالي لا يترجم بالضرورة إلى فوائد ملموسة على أرض الواقع.

وقال: "هناك أموال أكثر بكثير الآن، ولكن ما النتيجة؟ إذا سألت الشعب الفنزويلي، فسيخبرونك بأنهم لا يشعرون بهذا التحسن؛ وهذا يولد توقعات غير محققة، مما يخلق انطباعاً سلبياً على المستوى الوطني".

ومن جانبها، صرحت ديلسي رودريغيز، التي تتولى مهام الرئاسة في فنزويلا، بأنها تهدف إلى رفع معدل الإنتاج ليصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً.

ويري ليون أن ذلك من شأنه تحسين بعض المؤشرات الاقتصادية، لكنه حذّر من أنه في حال توقف الإنتاج عند هذا المستوى، فإن "المطالب الاجتماعية ستظل قائمة".

وأضاف: "هل هناك أموال أكثر؟ نعم. لكن التيار الكهربائي ينقطع لمدة خمس أو ست ساعات في مدن مثل باركيسيميتو وسان كريستوبال وميريدا وماراكايبو. بعبارة أخرى، لم تُحل مشكلة البنية التحتية للكهرباء أو المياه".

وقدّر ليون أن الأمر سيستغرق عاماً واحداً على الأقل حتى يشعر السكان بتحسن في إدارة الخدمات، وقال: "أما مسألة ما إذا كان الاتفاق كافياً أو عادلاً، أو كيف يقارن بغيره على مستوى العالم، فتلك قصة أخرى. لكنني لا أساورني أدنى شك في أنه سيكون هناك نمو".

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستغرق تطوير حقول النفط الجديدة من 5 إلى 10 سنوات قبل أن يبدأ الإنتاج التجاري الكامل

    Likely · Within years

  • قد يتطلب تحويل الشبكة الكهربائية في فنزويلا أكثر من 15 مليار دولار لمعالجة العجز الحالي ومنع ترشيد استهلاك الكهرباء

    Possible · Within years

  • سيحتاج الاستثمار السنوي بقيمة 5 مليارات دولار إلى تخفيف أزمة السيولة في فنزويلا

    Possible · Within years

Open Questions

  • متى ستبدأ الاستثمارات الفعلية في التدفق إلى فنزويلا؟
  • كيف ستضمن الحكومة الفنزويلية الشفافية في إدارة عائدات النفط؟
  • هل ستتمكن فنزويلا من إعادة بناء البنية التحتية للكهرباء والمياه بالتوازي مع تطوير النفط؟
  • ما هي الشروط الدقيقة لاتفاقية الشراكة بين الولايات المتحدة وفنزويلا؟

Related Topics

This article was originally published by CNN بالعربية.

Related Stories

Canada's trade surplus narrowed in July as exporters braced for new US tariffs
Developing·

Canada's trade surplus narrowed in July as exporters braced for new US tariffs

Canada's trade surplus fell to 769 million Canadian dollars in July compared to 4.2 billion in June, with energy and mineral exports declining and imports rising, while Canadian companies are preparing for the impact of new 50 percent US tariffs, in light of Ottawa's efforts to diversify foreign trade and reduce dependence on the American market, which still represents about 68 percent of Canadian exports.

الشرق الأوسط
3 min read
Putin announces a unified support system for companies in the Far East and the Arctic starting next year
Developing·

Putin announces a unified support system for companies in the Far East and the Arctic starting next year

Russian President Vladimir Putin announced a unified support system for companies in the Far East and the Arctic starting early next year, stressing the need to transform the region into a center for economic growth, and making the Northern Sea Corridor available throughout the year to ensure the flexibility and security of international supplies, during the Far East Economic Forum in Vladivostok, while the Deputy Foreign Minister pointed to the decline in Russian trade with the European Union from $413 billion in 2013 to $60 billion in 2025, and Moscow’s efforts to diversify its international partnerships with a focus on the countries of the Global South.

RT عربي
1 min read
The Egyptian economy records 4.7% growth in the fiscal quarter of 2025/26 despite regional tensions
Developing·

The Egyptian economy records 4.7% growth in the fiscal quarter of 2025/26 despite regional tensions

The Egyptian government announced a growth rate of 4.7% during the fiscal quarter of 2025/26 despite the repercussions of the US-Iranian war, with annual growth of 5.1%, driven by the recovery of the Suez Canal and the growth of the non-oil industry, communications and oil refining, according to a statement by the Ministry of Planning and Economic Development.

RT عربي
1 min read
Carney expresses Canada's readiness to resume trade negotiations with the United States
Developing·

Carney expresses Canada's readiness to resume trade negotiations with the United States

Canadian Prime Minister Mark Carney announced Canada's readiness to resume trade negotiations with the United States, stressing that an agreement beneficial to Canadian workers, families, and companies could also be in the interest of Americans, while rejecting accusations by American Trade and Treasury ministers that Canadian domestic politics are the reason for faltering negotiations, pointing to a decline in the intensity of the American position on some issues, while US President Donald Trump warned that considering Canada an enemy could lead to the collapse of its economy.

RT عربي
1 min read
Egypt and China sign a memorandum of understanding to establish an industrial complex to produce car tires at a cost of $2 billion
Developing·

Egypt and China sign a memorandum of understanding to establish an industrial complex to produce car tires at a cost of $2 billion

Egyptian Prime Minister Dr. Mostafa Madbouly and Minister of Industry Engineer Khaled Hashem signed a memorandum of understanding with the Chinese Linglong Group to establish an integrated industrial complex for the production of car tires and conveyor belts at an expected investment cost of $2 billion. The project aims to provide more than 5,000 job opportunities, enhance local manufacturing and deepen supply chains in the automotive sector. The signing comes a day after Chinese President Xi Jinping visited Cairo, where he and President Sisi witnessed the signing of more than 20 cooperation agreements between the two countries.

RT عربي
1 min read