كيف يمكن إنهاء الصراع الأمريكي الإيراني؟ ثلاثة خبراء يعرضون وجهات نظرهم
Quick Look
يبدو احتمال التوصل إلى اتفاق وشيك لإنهاء الصراع مرة أخرى بين الولايات المتحدة وإيران غير مرجح، حيث يتبادل الطرفان الضربات ويستخدمان خطاباً متشدّداً، بعد أن فرضت الولايات المتحدة حصاراً اقتصادياً شاملاً ضد إيران، وانتهت صلاحية مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان في يونيو/حزيران الماضي والتي كان من المفترض أن تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار خلال 60 يوماً.
AI-generated summary
Why It Matters
الصراع بين الولايات المتحدة وإيران دخل شهره السابع، بعد أن انتهت صلاحية مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان في يونيو/حزيران الماضي والتي كان من المفترض أن تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار واتفاق لإنهاء الصراع في غضون 60 يوماً، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
كيف يمكن إنهاء الصراع الأمريكي الإيراني؟ ثلاثة خبراء يعرضون وجهات نظرهم
Author, أليكس بويد
Published قبل 4 ساعة
مدة القراءة: 5 دقائق
يبدو احتمال التوصل إلى اتفاق وشيك لإنهاء الصراع مرة أخرى بين الولايات المتحدة وإيران، غير مرجح في الوقت الحالي، حيث يتبادل الطرفان المتحاربان الضربات ولغة خطاب متشددة.
وتأتي هذه الهجمات بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة أنها تنتقل إلى مرحلة جديدة في الصراع، متمثلة في حصار اقتصادي شامل ضد إيران والدول التي تتعامل معها تجارياً.
كان هدف الولايات المتحدة إجبار إيران على التفاوض ووقف هجماتها على الملاحة في مضيق هرمز. وقد أُغلق هذا الممر التجاري الملاحي الرئيسي فعلياً منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير/شباط.
وانتهت صلاحية مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان في يونيو/حزيران الماضي، التي كان من المفترض أن تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار واتفاق لإنهاء الصراع في غضون 60 يوماً، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
مع دخول الصراع شهره السابع، طلبنا من ثلاثة خبراء آراءهم حول احتمالات تطوره.
تأمل الولايات المتحدة أن يؤدي الضغط العسكري والاقتصادي إلى إضعاف قدرة إيران التفاوضية
يرى جيسون كامبل، وهو باحث أول في معهد الشرق الأوسط في واشنطن العاصمة، أن المشكلة تكمن في أننا ما زلنا نجهل بشكل قاطع ما هي الأهداف الاستراتيجية الأمريكية للحرب في إيران. ودائماً ما يقدم البيت الأبيض إعادة تقييم لما هو مستعد للقبول به من وجهة نظر سياسية، ويقول:
كان من المفترض أن يكون العنصر العسكري كافياً لتحقيق نصر سريع على إيران، لكن القوة العسكرية لم تحقق التأثير المطلوب.
ما نشهده حالياً هي محاولة أمريكية لاستخدام أدوات مختلفة، عسكرية واقتصادية على حد سواء.
لكنه يرى أن أن الإدارة الأمريكية تشعر بالرضا حالياً عن وجود نوع من الاستقرار. "أعتقد أنها راضية عن استمرار الحصار مع السماح باستهداف دوري لقدرة إيران على تعطيل الملاحة في المضيق".
يأمل المسؤولون الأمريكيون أن تكون العقوبات الجديدة كافية لإجبار النظام الإيراني على الجلوس إلى طاولة المفاوضات في موقف أضعف.
ويوضح أن القوات الأمريكية قد تمكنت في الأيام الأخيرة من تأمين تدفق كميات كافية من النفط عبر مضيق هرمز، لتجنب صدمة في أسعار النفط أو انهيار اقتصادي عالمي.
لكن هذه لم تكن هي أهداف الولايات المتحدة عند بدء الحرب.
ويختتم مشاركته بأن إيران من المتوقع أن ترفع سقف مطالبها للتوصل إلى حل، وهو أمر من المرجح أن يظل غير مقبول سياسياً بالنسبة لإدارة ترامب.
ستنتظر إيران تنازلات من الولايات المتحدة
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
أما الدكتورة أنيسة بصيري تبريزي، باحثة مشاركة في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس في لندن، فتعتقد أن الضربات الأخيرة ستغير حسابات إيران بشأن الحرب. وتقول:
أعتقد أن طهران تستعد لمزيد من الضغط على اقتصادها، واستمرار الهجمات المتقطعة التي شهدناها خلال الشهرين الماضيين. وبالنسبة لهدف طهران فإنه سيقتصر على رد متناسب على الهجمات لتجنب تصعيد الصراع.
وتوضح أنه من الناحية الاقتصادية، فإن الاقتصاد الإيراني قد يتضرر، كما أنه تأثر فعلياً بالحرب ويعاني من مشاكل هيكلية كامنة، خاصة من مظاهرات ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني التي شهدتها إيران.
وتضيف: "لكنني لا أشعر أن هناك اتجاه لدى الجانب الإيراني بأن الضغط الاقتصادي سيغير حسابات إيران على المدى القريب، بما في ذلك أي مفاوضات جديدة".
وتختم رأيها بالقول: "لا يعني ذلك أن إيران لا تبحث عن مخرج"، لكن أعتقد أن ما نراه هو أنها تنتظر من الولايات المتحدة العودة إلى مذكرة التفاهم، أو على الأقل تقديم نوع من التنازلات. فطهران لا ترغب في الرضوخ للضغوط الأمريكية أو تغيير نهجها استجابةً للعقوبات أو لهجمات إضافية تتعرض لها.
الولايات المتحدة تعرف ما يجب فعله - العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار
يؤكد نيكولاس هوبتون، سفير المملكة المتحدة السابق لدى إيران، والآن هو باحث بارز في الأمن الدولي في معهد الخدمات الملكية المتحدة، وهو مركز أبحاث في لندن، أن التصعيد الأخير للعمليات العسكرية لن يؤدي إلى استسلام إيران، بل هو مجرد تطور جديد، ويقول:
الضغط الاقتصادي من غير المرجح أن ينجح، لأن الصين وروسيا والعديد من الدول الأخرى التي تربطها علاقات تجارية بإيران لن تدعم العقوبات الأمريكية الأحادية.
بإمكان إيران الاستمرار في تعطيل مضيق هرمز، إنهم يشددون قبضتهم الخانقة على الاقتصاد العالمي.
ويتساءل: ما هي استراتيجية البيت الأبيض للخروج من الموقف؟
ويجيب: حسناً، لقد وجدت الولايات المتحدة الحل بالفعل. إذا تمكن ترامب من بذل جهد متواصل في التفاوض على الاتفاق الموضح في مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران، فسيكون ذلك هو المخرج.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستنتظر إيران من الولايات المتحدة العودة إلى مذكرة التفاهم أو تقديم نوع من التنازلات قبل الدخول في مفاوضات جديدة
Likely · Within months
إذا تمكن ترامب من بذل جهد متواصل في التفاوض على الاتفاق الموضح في مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران، فسيكون ذلك هو المخرج من الصراع
Possible · Within months
Open Questions
- ما هي الأهداف الاستراتيجية الأمريكية الفعلية للحرب في إيران؟
- هل ستقبل إيران بالعودة إلى مذكرة التفاهم السابقة أم ستطالب بتنازلات جديدة؟
- ما مدى فعالية الحصار الاقتصادي الأمريكي في ضوء دعم الصين وروسيا لإيران؟





