
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على حفيد الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو، فيدل إرنستو كاسترو كاليس، وخمس كيانات مرتبطة بالدولة الكوبية، في إطار حملة واشنطن لتشديد الضغوط على الجزيرة الشيوعية، بينما ألغت وزارة الدفاع الأمريكية مؤقتًا توجيهات فحص هرمون التستوستيرون للعاملين في القوات المسلحة فوق سن الثلاثين.
AI-generated summary
تفرض الولايات المتحدة حظرًا تجاريًا على كوبا منذ عام 1962، وتصاعدت الضغوط في الأشهر الأخيرة تحت إدارة ترمب، بما في ذلك قطع إمدادات الوقود وتهديدات بالسيطرة على الجزيرة.
فرضت الولايات المتحدة، الخميس، عقوبات على أحد أحفاد الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو، و5 كيانات مرتبطة بالدولة، في أحدث خطوة ضمن حملة واشنطن لتشديد الضغوط على الجزيرة الشيوعية.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في بيان: «من بين المشمولين بالعقوبات اليوم حفيد راؤول كاسترو، فيدل إرنستو كاسترو كاليس، وبنك إكستريور دي كوبا، و4 كيانات تستغل الموارد الطبيعية أو احتياطات الطاقة في كوبا لصالح النظام»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
ولم يعد راؤول كاسترو، البالغ 95 عاماً، يشغل أي منصب رسمي، لكنه لا يزال شخصية نافذة في الجزيرة. ووجّهت واشنطن إليه اتهامات جنائية هذا العام.
وكانت الولايات المتحدة فرضت في يونيو (حزيران) حزمة عقوبات استهدفت أفراداً من عائلة كاسترو، إضافة إلى الرئيس ميغيل دياز كانيل وعائلته.
ولا يُعرف عن فيدل إرنستو كاسترو كاليس أنه يؤدي دوراً سياسياً في كوبا، علماّ أنه سبق أن فُرضت عقوبات على والديه.
ووالده أليخاندرو كاسترو إسبين هو الابن الوحيد لراؤول كاسترو، وكان له دور رئيسي في المفاوضات السرية بين كوبا والولايات المتحدة التي أفضت إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 2015.
وتخضع كوبا لحظر تجاري أميركي منذ عام 1962، لكن الرئيس دونالد ترمب صعّد الضغوط عليها بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، فقطع إمدادات الوقود عنها، وهدّد بالسيطرة على الجزيرة، كما هدّد مراراً بالإطاحة بالقيادة الكوبية منذ إطاحته الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية في يناير (كانون الثاني).
وفاقم الحصار الخانق المفروض على إمدادات الطاقة إلى كوبا أزمتها الاقتصادية.
وسبق أن التقى مسؤولون في إدارة ترمب ورجال أعمال أفراداً آخرين من عائلة كاسترو، بينهم حفيد آخر لراؤول كاسترو هو راؤول غييرمو رودريغيز كاسترو.
ويعدّ بنك «إكستريور دي كوبا» أحد الكيانات المملوكة للدولة التي شملتها عقوبات، الخميس، وهو يركز أساساً على المعاملات الدولية وتمويل التجارة والخدمات المصرفية للشركات.
والكيانات الأخرى المرتبطة بالدولة التي طالتها العقوبات هي شركات تعمل في قطاعات النيكل والكوبالت والطاقة.
وجه مدعون فيدراليون اتهاماً لضابط يعمل بإدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية (آيس) بالكذب على المحققين بشأن الأحداث التي سبقت إطلاق النار على رجل فنزويلي، خلال حملة مداهمة شهدتها ولاية مينيابوليس في وقت سابق من هذا العام، حسبما أفاد مصدر مطلع لوكالة «أسوشييتد برس».
وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، أن الضابط كريستيان كاسترو، الذي قالت السلطات إنه أطلق النار على خوليو سيزار سوسا سيليس في ساقه في يناير (كانون الثاني)، قد وُجهت إليه تهمة الإدلاء بتصريحات كاذبة للمحققين الفيدراليين.
وتأتي هذه التهم الفيدرالية بعد أن تم إطلاق سراح كاسترو من السجن، الأسبوع الماضي، بعد أن رفض حاكم ولاية تكساس التوقيع على مذكرة لتسليمه إلى سلطات مينيابوليس، التي وجهت إليه اتهاماً منفصلاً بالاعتداء والإبلاغ الكاذب عن جريمة تتعلق بالحادثة ذاتها.
قال مسؤول أميركي، لـ«رويترز»، اليوم الخميس، إن وزارة الحرب «البنتاغون» ألغت مؤقتاً التوجيهات، التي نشرتها في الآونة الأخيرة، بشأن سياسة جديدة وإلزامية لفحص نقص هرمون التستوستيرون لدى العاملين في الخدمة من أفراد القوات المسلّحة، الذين تبلغ أعمارهم 30 عاماً فأكثر.
ونشرت الوزارة على موقعها الإلكتروني، أمس الأربعاء، أن «توجيهات الفحص هي لتحسين الصحة والأداء». وحذف، اليوم الخميس، المذكرة والبيان المصاحب لها الصادر عن المتحدث الرسمي شون بارنيل.
وأضاف المسؤول: «مسوّدة (الوثيقة) التي نُشرت في الثاني من سبتمبر (أيلول) 2026 أُلغيت مؤقتاً لإتاحة الفرصة لإجراء تحديثات»، موضحاً أن التوجيهات المؤقتة لا تزال سارية.
كانت توجيهات الفحص التفصيلية قد حددت مسارات منفصلة لفحص نقص هرمون التستوستيرون لدى الرجال والنساء، وكان من المقرر إجراؤها، خلال فحوصهم الصحية السنوية.
وكان من المقدَّر أن تدخل التوجيهات حيز التنفيذ بأثر فوري. وقالت الوزارة إن الهدف منها هو تحسين الجاهزية القتالية، من خلال تحديد مشكلات الهرمونات وقوة التحمل ومعالجتها.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الولايات المتحدة في توسيع دائرة العقوبات على كيانات وأفراد مرتبطين بالنظام الكوبي في الأشهر القادمة.
Likely · Within months
قد تعيد البنتاغون نشر توجيهات فحص هرمون التستوستيرون بعد إجراء التحديثات اللازمة.
Possible · Within weeks

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu said that overthrowing the Islamic Republic regime in Iran was “within reach” and described it as the weakest ever, while Iranian Revolutionary Guard Commander Ahmed Vahidi vowed to avenge four people killed at a wedding ceremony targeted by the United States in southern Iran, amid a mutual military escalation between the United States and Iran that included attacks on Kuwait, the Emirates, Bahrain, Jordan, and Iraq, the killing of two Filipino sailors in the Strait of Hormuz, and warnings of the expansion of the conflict.
The United Nations Human Rights Office confirmed that no place or person is safe in Gaza despite the passage of a year since the ceasefire, noting that 24 Palestinians, including 4 children and a woman, were killed in Israeli attacks between August 28 and September 1, and the recovery of 55 bodies from under the rubble of a home for the Malika family, with continued Israeli violations of the agreement in force since October 2025 and 94% of the Gaza Strip’s population in need of shelter assistance.

The Israeli army announced the completion of the cleansing of underground infrastructure belonging to Hezbollah in the Ali al-Tahir Heights in southern Lebanon, killing some of the party’s members and causing others to flee, while the forces continue neutralization operations. In a separate context, reports showed that US sanctions on Iran led to a decline in oil exports, a fall in the riyal to record levels, and difficulty financing imports, with a warning of a possible military escalation. An Israeli poll also showed equality in seats between Netanyahu and his rival, Gadi Eisenkot, with an increase in the representation of Arab parties, and an escalation in far-right rhetoric about the displacement of Palestinians from Gaza.
Russian President Vladimir Putin confirmed that a peaceful settlement of the Ukrainian crisis is still possible, while the Russian Foreign Ministry warned that NATO is heading towards a military confrontation with Russia, pointing to a political and military escalation from Berlin, Paris and London, accusing the West of making accusations without convincing evidence.

The United States praised Israel and Lebanon for showing good faith by releasing Lebanese detainees and recovering the remains of missing Lebanese Jews, within the framework of American mediation coming from the Rome talks in August, with an aspiration to continue the dialogue and fully implement the tripartite framework.

US Vice President J.D. Vance said the administration is investigating reports that US strikes on Iran killed four people attending a wedding near the Strait of Hormuz, while stressing that the United States does not intentionally target civilians in the fighting.