
احتجزت سلطات الهجرة الأمريكية لويس مانويل أفيليس، والد أحد البحارة العاملين على متن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، في فلوريدا، وسط جدل حول سياسات الترحيل التي تستهدف أقارب أفراد الجيش الأمريكي.
AI-generated summary
تأتي هذه الحادثة في إطار حملة إدارة الرئيس دونالد ترمب المشددة على الهجرة غير القانونية. تشير التقارير إلى احتجاز أكثر من 50 من أقارب أفراد الجيش خلال الفترة الأخيرة.
احتجزت سلطات الهجرة الأميركية، أول من أمس السبت، والد أحد البحارة على متن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، وفقاً لأفراد من عائلته.
قالت كاتي ديلغادو، ابنة زوجة لويس مانويل أفيليس، لشبكة «إن بي سي نيوز»، إن أفيليس، وهو من نيكاراغوا، احتُجز في كي ويست بولاية فلوريدا حيث يقيم، مشيرة إلى أنه يعيش في الولايات المتحدة منذ نحو 20 عاماً، وأنها لا تعلم بوجود سِجل اعتقالات أو اتهامات جنائية بحقه.
وأكدت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أن حرس الحدود أوقف أفيليس، خلال عملية تفتيش مرورية، وقالت إنه دخل الولايات المتحدة بصورة غير قانونية في تاريخ ومكان غير معروفين، وأنه سيبقى في عهدة إدارة الهجرة والجمارك (ICE) بانتظار إجراءات ترحيله.
ويخدم ابنه جوشوا أفيليس على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، التي بدأت رحلة العودة إلى الولايات المتحدة بعد انتشار طويل شمل مشاركتها في العمليات العسكرية بالشرق الأوسط خلال الحرب مع إيران.
وكتب جوشوا، على «فيسبوك»: «انتشرت، لأكثر من تسعة أشهر، في البحر بالشرق الأوسط على متن يو إس إس أبراهام لينكولن، أقاتل من أجل بلدٍ منحني كل شيء».
وأكد أن والده يعمل بجِد، ولديه تصريح عمل وبطاقة ضمان اجتماعي ورخصة قيادة، معرباً عن تأثره الشديد باحتجازه. وقال: «لا أعرف كيف يمكنني ذهنياً الاستمرار في العمل أكثر من 12 ساعة يومياً وأنا أعلم أن والدي محتجَز في مكان ما، وربما يُعامَل كمجرم».
وردّاً على وضعه القانوني، قالت وزارة الأمن الداخلي إن الحصول على تصريح عمل أو وجود طلب هجرة قيد النظر «لا يمنح وضعاً قانونياً في الولايات المتحدة».
كانت «أبراهام لينكولن» قد غادرت ميناءها، في سان دييغو، في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وسجلت رقماً قياسياً في «البحرية» الأميركية من حيث المدة التي أمضتها دون التوقف في ميناء. وأعلنت «البحرية»، السبت، أن الحاملة غادرت الشرق الأوسط رسمياً متجهة إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة.
يأتي توقيف أفيليس ضِمن حملة إدارة الرئيس دونالد ترمب المشددة على الهجرة. ووفق تحقيق حديث، لوكالة «أسوشيتد برس»، احتجزت سلطات الهجرة أكثر من 50 من آباء وأمهات وأزواج أفراد في الجيش، خلال ولاية ترمب الثانية.
وأكدت وزارة الأمن الداخلي أن وجود فرد من العائلة في الجيش «لا يشكل تصريحاً بانتهاك قوانين البلاد»، وأن خدمة أحد الأقارب في القوات المسلّحة لا تمنح تلقائياً وضعاً قانونياً أو حصانة من إجراءات الهجرة.

صرح وزير الدفاع الأوكراني المقال ميخايلو فيدوروف لبي بي سي بضرورة مساءلة الرئيس زيلينسكي حول علمه بالفساد في دائرته المقربة، مجدداً دعوته لإجراء انتخابات في زمن الحرب، بينما يواجه انتقادات حكومية حول توقيت هذه التصريحات.

أصدر أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح مرسوماً يقضي بحظر حق الانتخاب والترشح على المجنسين، مع توسيع حالات سحب الجنسية وإدخال الشهادات الإلكترونية، وذلك في ظل حملة حكومية واسعة لمراجعة ملفات الجنسية بدأت عام 2024.
هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف بمناسبة فوز حزب 'عدالت' الحاكم في أول انتخابات لبرلمان كازاخستان بنظام الغرفة الواحدة 'كورولتاي'، حيث حصل الحزب على 71.17% من الأصوات بنسبة مشاركة بلغت 74.8%.

كشفت تقارير إعلامية عن اجتماع سوري إسرائيلي رفيع المستوى في الأردن، بوساطة أمريكية، لبحث إنشاء آلية حوار مباشر لمنع التصعيد الميداني، ومناقشة ترتيبات أمنية إقليمية تشمل تركيا، وسط تأكيدات سورية على السيادة الوطنية ومطالب بالانسحاب إلى خطوط ما قبل ديسمبر 2024.

هددت الولايات المتحدة إيران بـ «أكبر حرب مالية» مع استعدادها لفرض عقوبات جديدة تستهدف شركاءها التجاريين. في المقابل، توعدت طهران بوقف صادرات النفط عبر مضيق هرمز إذا استمرت الضغوط الاقتصادية، وسط تحركات دبلوماسية إقليمية للوساطة.

انهارت المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، مما دفع ترامب لفرض تعريفات جمركية بنسبة 50% على سلع كندية. رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وصف الخطوة بالهجوم وأعلن عن إجراءات مضادة اعتباراً من 8 سبتمبر، وسط تصاعد التوترات التجارية بين البلدين.