
واشنطن تستعد لفرض عقوبات جديدة تستهدف شركاء إيران التجاريين، وطهران تحذر من وقف صادرات النفط عبر الخليج
هددت الولايات المتحدة إيران بـ «أكبر حرب مالية» مع استعدادها لفرض عقوبات جديدة تستهدف شركاءها التجاريين. في المقابل، توعدت طهران بوقف صادرات النفط عبر مضيق هرمز إذا استمرت الضغوط الاقتصادية، وسط تحركات دبلوماسية إقليمية للوساطة.
AI-generated summary
تستمر الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران منذ ستة أشهر، مما أدى إلى أضرار اقتصادية وعسكرية كبيرة في إيران. لم تجرِ محادثات رسمية بين الطرفين منذ يونيو الماضي.
هددت الولايات المتحدة إيران بما وصفته «أكبر حرب مالية على الإطلاق»، في الوقت الذي تستعد فيه لفرض عقوبات اقتصادية، اليوم الاثنين، تستهدف شركاء إيران التجاريين.
بدورها، توعدت إيران بوقف جميع صادرات النفط من الخليج «إذا استمرت الحرب الاقتصادية». وسيعقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مؤتمراً صحافياً، الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:00 بتوقيت غرينتش)، اليوم الاثنين، وسط تهديدات بالكشف عن إجراءات أكثر صرامة ضد إيران.
وكتب بيسنت، في مقال رأي نُشر بصحيفة «فاينانشال تايمز»، أمس الأحد: «مع بزوغ الفجر، يبدأ يوم الحسم الاقتصادي، أكبر حرب مالية على الإطلاق تُشَن ضد خصم».
من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران ستستخدم «جميع قدرات علاقاتها الثنائية» لمواجهة العقوبات الاقتصادية الأميركية، مضيفاً «أصدرنا تحذيرات بشأن التعاون مع أميركا في ضغوطها الاقتصادية على طهران».
ولم يَشن البَلدان المتحاربان أي ضربات عسكرية ضد بعضهما البعض منذ أسابيع، لكنهما لم يدخلا أيضاً في محادثات جادة لإنهاء الصراع المستمر منذ ستة أشهر. ولقي الآلاف حتفهم، معظمهم في إيران ولبنان، منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب بهجمات في 28 فبراير (شباط) الماضي، مما أدى إلى إضعاف جزء كبير من القدرات العسكرية التقليدية لإيران، وإلحاق أضرار اقتصادية بها، فضلاً عن مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي.
لكن إيران احتفظت بقدرات كافية من الصواريخ والطائرات المُسيرة لشن هجمات على دول مجاورة بمنطقة الخليج وتهديد ناقلات النفط في مضيق هرمز، مما أدى إلى توقف حركة الملاحة تماماً تقريباً في هذا الممر المائي الحيوي ووضع ضغوطاً على أسعار الوقود العالمية. ولا تزال حالة برنامج إيران النووي، الذي يسعى الأميركيون والإسرائيليون إلى القضاء عليه، غير معروفة بشكل دقيق.
ودون الخوض في تفاصيل عن الإجراءات، لوَّح بيسنت بأن الولايات المتحدة ستستهدف «الدول الخائفة» التي تُمارس «سياسة التهدئة»، من خلال التعامل مع الاقتصاد والنظام المالي الإيرانيين.
وكتب، في صحيفة فاينانشال تايمز: «من الأفضل لهم أن يفكروا في عواقب الاستمرار في ذلك».
وتستعد إيران، منذ أيام، لهذه العقوبات، إذ أصدرت سلسلة من التصريحات شديدة اللهجة تشير إلى أنها تخطط لرد عسكري كبير.
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إلى احتمال الرد الاقتصادي. وقال، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «إذا استمرت الحرب الاقتصادية، فلن يجري تصدير قطرة واحدة من النفط عبر مضيق هرمز».
وأضاف: «ستعدّ إيران مشاركة أي دولة في الحرب الاقتصادية الأميركية ضد الشعب الإيراني أو دعمها لها عملاً حربياً».
كان بيسنت قد حثّ بكين، في وقت سابق، على التعاون مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الصين تستورد عادةً نصف احتياجاتها من النفط من منطقة الخليج.
وردَّ متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ببيان قال فيه إن «العقوبات والضغوط لا تساعد في حل المشكلة»، داعياً، في الوقت نفسه، إلى اللجوء للدبلوماسية.
كان الاقتصاد الإيراني يعاني، بالفعل، ضغوطاً جراء العقوبات الدولية قبل أن تُدمر الهجمات الأميركية والإسرائيلية أجزاء من بنيته التحتية.
ورغم أن طهران لا تزال تتبنى موقفاً متحدياً معلَناً، فقد حذّر المسؤولون الإيرانيون من أن المزيد من العقوبات الاقتصادية قد يزيد من المعاناة، ويؤجج الاضطرابات، ويؤدي إلى مزيد من تآكل شرعية الجمهورية الإسلامية.
ودخلت إيران الحرب وهي تعاني ارتفاع التضخم وضعف العملة ونقص الطاقة وعقوبات ونقاط ضعف هيكلية متجذرة، وتحتاج، الآن، إلى أن تتعامل مع البنية التحتية المتضررة والتجارة المعطلة وفقدان الإنتاج وتكلفة إعادة البناء.
وفي ظل غياب محادثات رسمية وجهاً لوجه بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أُجريت آخِر مرة في يونيو (حزيران) الماضي، بسويسرا، حاولت دول أخرى؛ من بينها قطر وباكستان وتركيا، تعزيز الجهود الدبلوماسية.
وقالت إيران إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيزور طهران، اليوم الاثنين، في إطار الجهود الرامية إلى استعادة السلام والأمن في المنطقة، لكنها لم تقدم تفاصيل تُذكر.
وتقوم باكستان بدور الوسيط لحل الصراع، وقال مصدر في الحكومة الباكستانية إن منير سيتطرق إلى التطورات الأحدث، بما في ذلك التهديد الأميركي بفرض عقوبات جديدة.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي سيزور طهران، غداً، لاستكمال المشاورات بين البلدين بشأن مضيق هرمز، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».
ونفى بقائي وجود علاقة بين زيارتي منير والبوسعيدي إلى طهران.
من جانبها، قالت هيئة إيرانية لإدارة مضيق هرمز، على منصة «إكس»، إن السفن المخالفة لترتيباتها المتعلقة بعبور مضيق هرمز قد تواجه قيوداً تشمل الغرامات أو الاحتجاز أو المصادرة.
وأوضحت الهيئة، وهي جهة جديدة أنشأتها إيران لإدارة المضيق، أنه ينبغي على مالكي البضائع مراجعة قائمة محدَّثة بالسفن التي تُعد غير ملتزمة بالترتيبات الخاصة بالملاحة في الخليج، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
AI outlook — possibilities, not facts
فرض عقوبات أميركية جديدة تستهدف شركاء إيران التجاريين.
Very likely · Within hours

صرح وزير الدفاع الأوكراني المقال ميخايلو فيدوروف لبي بي سي بضرورة مساءلة الرئيس زيلينسكي حول علمه بالفساد في دائرته المقربة، مجدداً دعوته لإجراء انتخابات في زمن الحرب، بينما يواجه انتقادات حكومية حول توقيت هذه التصريحات.

أصدر أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح مرسوماً يقضي بحظر حق الانتخاب والترشح على المجنسين، مع توسيع حالات سحب الجنسية وإدخال الشهادات الإلكترونية، وذلك في ظل حملة حكومية واسعة لمراجعة ملفات الجنسية بدأت عام 2024.
هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف بمناسبة فوز حزب 'عدالت' الحاكم في أول انتخابات لبرلمان كازاخستان بنظام الغرفة الواحدة 'كورولتاي'، حيث حصل الحزب على 71.17% من الأصوات بنسبة مشاركة بلغت 74.8%.

احتجزت سلطات الهجرة الأمريكية لويس مانويل أفيليس، والد أحد البحارة العاملين على متن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، في فلوريدا، وسط جدل حول سياسات الترحيل التي تستهدف أقارب أفراد الجيش الأمريكي.

كشفت تقارير إعلامية عن اجتماع سوري إسرائيلي رفيع المستوى في الأردن، بوساطة أمريكية، لبحث إنشاء آلية حوار مباشر لمنع التصعيد الميداني، ومناقشة ترتيبات أمنية إقليمية تشمل تركيا، وسط تأكيدات سورية على السيادة الوطنية ومطالب بالانسحاب إلى خطوط ما قبل ديسمبر 2024.

انهارت المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، مما دفع ترامب لفرض تعريفات جمركية بنسبة 50% على سلع كندية. رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وصف الخطوة بالهجوم وأعلن عن إجراءات مضادة اعتباراً من 8 سبتمبر، وسط تصاعد التوترات التجارية بين البلدين.