انتقادات لميرتس بشأن الحملة الانتخابية وتصريحات حول الهجرة والاقتصاد في ألمانيا
Quick Look
اتهم حزب الخضر المستشار الألماني فريدريش ميرتس بتجنب الناخبين بحملته في ساكسونيا-أنهالت، بينما بحث وزير الخارجية يوهان فاديفول أزمة الهجرة والطاقة في تونس والجزائر، وسط توقعات لمعهد إيفو باستمرار ارتفاع التضخم.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد ولاية ساكسونيا-أنهالت انتخابات برلمانية، بينما تسعى الحكومة الألمانية لمعالجة أسباب الهجرة وتأمين إمدادات الطاقة.
اتهم رئيس حزب الخضر الألماني فيليكس باناساك المستشار الألماني فريدريش ميرتس، المنتمي إلى حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، بتجنب الناخبين خلال ظهوره الانتخابي في ولاية ساكسونيا-أنهالت. وقال باناساك في برنامج "فرومشتارت" على قناتين تلفزيونيتين ألمانيتين: "عندما يخشى المرء مواجهات سلبية إلى حد يجعله يتجنب حتى اللقاءات الإيجابية، ويتخلى كذلك عن الحوار الديمقراطي، فلا ينبغي أن يتفاجأ عندما يستفيد آخرون من ذلك في نهاية المطاف". وأضاف ساخرا: "نعم، فريدريش ميرتس يخوض حملته الانتخابية من دون ناخبين". وتشهد الولاية يوم الأحد 6 سبتمبر/ أيلول انتخابات برلمان الولاية.
وكان ميرتس قد حذر، خلال أول ظهور انتخابي له في ساكسونيا-أنهالت يوم الاثنين، مجددا من التداعيات الاقتصادية لفوز حزب البديل من أجل ألمانيا في الانتخابات. وقال عقب زيارة مشتركة مع مرشح الحزب المسيحي الديمقراطي لرئاسة حكومة الولاية، سفين شولتسه، إلى مدينة كفيدلينبورغ في منطقة هارتس: "يجب ألا تصبح ساكسونيا-أنهالت ساحة تجارب للناقمين". وقد فرضت الشرطة طوقا أمنيا مشددا حول ميرتس وشولتسه خلال الزيارة.
دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى تكثيف الجهود لمعالجة أسباب أزمة الهجرة في الدول الأفريقية.
وبعد اجتماع مع وزير الخارجية التونسي محمد النفطي في تونس العاصمة، قال فاديفول مساء اليوم الاثنين إن " الوضع غير المستقر في منطقة الساحل الأفريقي يسهم مرارًا في دفع الناس إلى التوجه شمالًا، باتجاه أوروبا". وأضاف فاديفول المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:"علينا أن نعمل معًا على مكافحة الأسباب، وأن نعمل على تحسين الوضع الاقتصادي في هذه البلدان بصورة فعلية".
ورأى فاديفول أنه ينبغي وضع حد لنشاط "عصابات تهريب البشر غير المسؤولة" التي تدفع المهاجرين إلى القيام بهذه الرحلات. وقال إن هذه العصابات تمثل أحد أسباب وفاة كثير من الأشخاص أثناء عبورهم تونس أو الجزائر أو ليبيا أو دولًا أخرى.
بدوره، قال النفطي إن كثيرًا من المهاجرين يقعون ضحايا لشبكات التهريب، ويتم استغلالهم من جانب "عصابات إجرامية". وأضاف: "ينبغي لنا جميعًا أن نعمل على إيجاد حلول لهذه المشكلة"، واصفًا الهجرة بأنها "قضية مهمة وخطيرة".
يتوقع معهد "إيفو" الألماني للبحوث الاقتصادية انخفاض ضغوط الأسعار في ألمانيا مؤقتا، لكنه لا يرى انفراجة مستدامة في التضخم. وقال المعهد في مقره بميونخ اليوم الثلاثاء (الأول من سبتمبر/ أيلول 2026) إن مؤشره سجل تراجعا محدودا في عدد الشركات التي توقعت في أغسطس/ آب الماضي رفع أسعارها، لا سيما في قطاعي الصناعة والتجارة.
وتراجعت توقعات الأسعار لدى إيفو إلى 21.2 نقطة، مقارنة بـ 21.6 نقطة في يوليو/ تموز الماضي. وكتب المعهد: "يشير هذا إلى تراجع طفيف في ضغوط الأسعار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة".
لكن من المتوقع أن يظل التضخم مرتفعا في الأشهر المقبلة. ويتوقع إيفو أن يبلغ معدل التضخم 2.8 بالمائة هذا العام، وأن يرتفع إلى 3 بالمائة في عام 2027.
وارتفعت أسعار النفط الخام، خاصة أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء في السوق، بشكل ملحوظ مجددا منذ بداية أغسطس/ آب الماضي. وقالت الباحثة في إيفو، تيفاينه فيباولت: "كلما طال أمد الحرب في الشرق الأوسط وظلت أسعار الطاقة مرتفعة، زادت على الأرجح أسعار المستهلكين للمواد الغذائية والخدمات والسلع على المدى المتوسط، إذ تنقل الشركات التكاليف المرتفعة إلى المستهلكين بعد فترة إرجاء".
وكانت الزيادات في أسعار التدفئة والوقود قد رفعت معدل التضخم في ألمانيا إلى 2.9 بالمائة في أغسطس/ آب الماضي، حسبما أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي أمس الاثنين. وكانت أسعار المستهلكين قد ارتفعت بوتيرة أقوى من ذلك آخر مرة في نهاية عام 2023.
يعتزم وزير الخارجية يوهان فاديفول اليوم الثلاثاء (الأول من سبتمبر/ أيلول 2026) إجراء محادثات مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في العاصمة الجزائر، وذلك في ختام جولته التي تستغرق يومين في شمال أفريقيا . وكان فاديفول قد التقى مساء أمس الاثنين نظيره الجزائري أحمد عطاف، بعد أن واصل جولته إلى الجزائر عقب زيارته تونس .
ومن المقرر أن يجتمع الوزير الألماني صباحا مع وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب لإجراء مشاورات. كما يعتزم تبادل الآراء مع ممثلي شركات ألمانية في الجزائر . وكان فاديفول قد زار تونس أولا أمس الاثنين، واستُقبل بالفعل على أعلى مستوى سياسي، حيث التقاه الرئيس التونسي قيس سعيد. ويعد ذلك تكريما خاصا لوزير الخارجية .
وفي ظل التحولات العالمية وحالة عدم الاستقرار، يسعى الوزير الألماني إلى تعزيز التعاون مع البلدين في المجالين الاقتصادي والأمني. وقال الوزير أمس إنه يمكن للجانبين تقديم الكثير لبعضهما البعض من أجل تحقيق مزيد من النمو والازدهار بشكل مشترك، لا سيما في مجال التعاون في قطاع الطاقة، وأضاف: "يمكننا معا أن نجعل البحر المتوسط منطقة قوة بين قارتينا ".
وبحسب فاديفول، تعد الجزائر واحدة من أهم موردي الغاز للاتحاد الأوروبي. وأضاف الوزير أن أهمية البلاد ستزداد مجددا باعتبارها موردا مستقبليا يتمتع بإمكانات هائلة لإنتاج الهيدروجين الأخضر. وكانت ألمانيا والجزائر قد اتفقتا في يوليو/ تموز الماضي على تعميق شراكتهما في مجال إمدادات الطاقة بشكل كبير.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
معدل التضخم سيبلغ 2.8 بالمائة هذا العام وارتفاعه إلى 3 بالمائة في 2027
Likely · Within months
Open Questions
- ما نتائج انتخابات برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت؟
- هل ستنجح الاتفاقيات الألمانية مع الجزائر وتونس في تقليل الهجرة؟



