Breaking
INTLSenate blocks Clarity Act, stalling crypto market structure legislationTRSöke 1970 Sports beat Altay 4-2 in the Ziraat Turkish Cup 1st Qualifying RoundGLOBALCrude oil prices rise as Saudi pipeline closure follows drone attacksBRGaeco seizes planes and luxury cars in operation against fraud in ImperatrizBRINMET issues 'storm' warning for 33 cities in the North, Center and Northwest of MGUKDan Thomas resigns as Reform UK leader in Wales following arrestITContact was lost with a drifting boat with 29 migrants on board, which left Sfax on 11 SeptemberRUUS likely to support Saudi Arabia in Yemen against HouthisINTLSouth African police investigate deaths of eight women near JohannesburgPLIlias Kasidiaris leaves prison after six years for running Golden DawnINTLSenate blocks Clarity Act, stalling crypto market structure legislationTRSöke 1970 Sports beat Altay 4-2 in the Ziraat Turkish Cup 1st Qualifying RoundGLOBALCrude oil prices rise as Saudi pipeline closure follows drone attacksBRGaeco seizes planes and luxury cars in operation against fraud in ImperatrizBRINMET issues 'storm' warning for 33 cities in the North, Center and Northwest of MGUKDan Thomas resigns as Reform UK leader in Wales following arrestITContact was lost with a drifting boat with 29 migrants on board, which left Sfax on 11 SeptemberRUUS likely to support Saudi Arabia in Yemen against HouthisINTLSouth African police investigate deaths of eight women near JohannesburgPLIlias Kasidiaris leaves prison after six years for running Golden Dawn
Backاجتماع باريس لدعم الجيش اللبناني: مساعٍ فرنسية لترميم السيادة وتأمين الجنوب
اجتماع باريس لدعم الجيش اللبناني: مساعٍ فرنسية لترميم السيادة وتأمين الجنوب
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics3 min readArgentinaView translation

اجتماع باريس لدعم الجيش اللبناني: مساعٍ فرنسية لترميم السيادة وتأمين الجنوب

باريس تحتضن اجتماعاً دولياً ضمن 'مسار العقبة' لبحث احتياجات الجيش اللبناني وتعزيز قدراته العملياتية في مرحلة ما بعد اليونيفيل

Quick Look

تستضيف باريس اجتماعاً دولياً لدعم الجيش اللبناني ضمن 'مسار العقبة'، بمشاركة 17 دولة وهيئة. يهدف الاجتماع إلى تحديد الاحتياجات العملياتية للجيش لتعزيز سلطة الدولة في الجنوب، وسط تحديات أمنية وسياسية معقدة وتطلعات لترميم السيادة اللبنانية.

AI-generated summary

Why It Matters

يأتي الاجتماع في إطار 'مسار العقبة' الأردني لبحث تحديات الأمن في الشرق الأوسط. يركز الاجتماع على دعم الجيش اللبناني لضمان سيادة الدولة وتطبيق القرار 1701.

Font size

رداً على من يروّجون لغياب أي تأثير لفرنسا في الملف اللبناني، تنظر باريس إلى الاجتماع الدولي الخاص بدعم الجيش اللبناني والقوات الأمنية على أنه الدليل على قدرتها على العمل من أجل مساعدة لبنان. وجديد الاجتماع أنه وضع في إطار ما يسمى «مسار العقبة»، الذي أطلقه الأردن قبل عشر سنوات، والذي يركز أساساً على تحديات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، من خلال حوارات لخبراء من المستوى الرفيع.

ووفق «الإليزيه»، فإن العاهل الأردني هو الجهة التي اقترحت التئام دورته الراهنة في باريس، وأن تُخصَّص للملف اللبناني، وأن الرئيس اللبناني جوزيف عون وافق على ذلك. ووفق «الإليزيه» أيضاً، فإن المناقشات تتركز على المسائل «العملياتية» والمهمات التي ستقع على عاتق الجيش اللبناني، لضمان أن تمارس الدولة سلطتها على كل الأراضي اللبنانية وبداية في الجنوب. لذا فإن البحث سيتناول النظر في حاجات الجيش اللبناني التي سيتاح له عرضها من الناحيتين المالية والقدراتية، بحيث يتمكن من القيام بالمهام المسندة إليه، لا بل أيضاً مواكبته في مهامّه. وتريد باريس أن يفهم الجميع أنه لا أحد سيمكنه الحلول محل الجيش اللبناني، مشيرة بذلك إلى مهمة حصرية السلاح التي تريد الدولة القيام بها منوطة بالجيش اللبناني، وهي ترى أنه يمكن أن يكون قادراً على القيام بها.

وقبل انطلاق الاجتماع «التقني»؛ أي العسكري، سيكون للرئيس ماكرون اجتماعان ثنائيان في قصر الإليزيه صباحاً مع الرئيس جوزيف عون بدايةً، ثم مع العاهل الأردني عبد الله الثاني، ثم سيحصل اجتماع ثلاثي. ومن المقرر أن يلقي كل من القادة الثلاثة كلمة افتتاحية في الاجتماع. وأفاد قصر الإليزيه بأن قيادة الجيش اللبناني ورئاسة أركان القوات الفرنسية والأردنية والبريطانية ستكون حاضرة، وأن التمثيل الأميركي العسكري سيكون مرتفعاً.

وأشارت صحيفة «لو موند»، في عددها الصادر الثلاثاء، أن الجنرال جوزيف كليرفيلد سيمثل الجيش الأميركي، وأن السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى سيحضر أيضاً الاجتماع، إلى جانب مستشارين لوزير الخارجية ماركو روبيو. وبالنسبة للتمثيل السعودي، فقد أفاد «الإليزيه» بأنه سيكون عسكرياً وسياسياً، وأن المبعوث السعودي إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان سيكون حاضراً، مؤكداً أن باريس تعمل «بشكل وثيق» مع السعودية في الملف اللبناني.

ولم تكشف مصادر «الإليزيه» عن هويات الأطراف الأخرى المشارِكة ومستويات التمثيل العسكرية، إلا أن «الشرق الأوسط» علمت من مصادر دبلوماسية أن هناك 17 دولة وهيئة ستشارك في الاجتماع؛ ومن بينها بعثة أوروبية، وأخرى أممية، باعتبار أن ملف ما بعد «يونيفيل» سيكون مطروحاً.

حقيقة الأمر أن باريس لا تريد رفع سقف التوقعات، لذا فإن مصادر «الإليزيه» أشارت إلى أن الاجتماع «ليس لعرض أرقام الالتزامات المالية أو للائحة المقتنيات الواجب الحصول عليها». إلا أنها، بالمقابل، تضع الاجتماع ذا الطابع العسكري في إطار أوسع هو ترميم السيادة اللبنانية والتوصل إلى استقرار الأوضاع وقلب صفحة الأزمات، الأمر الذي يمر، وفق ما قالته، بالسير بمجموعة من الإصلاحات، بما فيها المالية وتوافق لبناني حول الإصلاحات والانتخابات والتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، وكلها مطالب قديمة طلبت الأسرة الدولية من اللبنانيين القيام بها. بيد أن باريس تعي صعوبة الوضع الميداني في الجنوب بسبب الاحتلال الإسرائيلي لمساحات واسعة من أراضيه، وما يقوم به الجيش الإسرائيلي من ضرب البنى التحتية والتهجير، وكلها تُفاقم الصعوبات اللبنانية. وتعي باريس أيضاً أن علاقاتها المتوترة مع إسرائيل لا تسهل مهمة البحث في مرحلةِ ما بعد نهاية انتداب «يونيفيل».

ومع ذلك فإن باريس تُراهن على عنصرين؛ الأول العمل الذي تقوم به مع إيطاليا لملء الفراغ المترتب على رحيل «يونيفيل» الحالية. وإيطاليا توفر أكبر عدد حالياً لـ«يونيفيل». والثاني الالتزام الأوروبي بمساعدة لبنان من خلال آلياته المعتمَدة للمساعدات الخارجية. إلا أن الرفض المزدوج أميركياً وإسرائيلياً لـ«يونيفيل 2»، يُصعب مهمة باريس وروما، لذا فإن الرهان على الاجتماعات التي ستستضيفها الأمم المتحدة، خلال الشهر الحالي، التي يمكن أن تسهم في توضيح الصورة.

وليس سراً أن باريس تريد انتداباً دولياً يحدد مهمة القوة المطلوب منها ملء الفراغ الأمني ومساعدة الجيش اللبناني، الأمر الذي مِن شأنه تشجيع الدول الراغبة في الانخراط في هذه العملية. وفي أي حال، فإن الهدف الأعلى الذي تسعى إليه باريس يقوم على شقين: مساعدة لبنان على ترميم سيادته وسلطته، ما يستدعي نزع سلاح «حزب الله»، وهو الطلب المنصوص عليه في القرار 1701 وفي قرارات دولية أخرى. والثاني طمأنة إسرائيل لتوافر أمنها انطلاقاً من الخط الأزرق. وتعدّ فرنسا أن رئاستها مجلس الأمن الدولي، للشهر الحالي، يمكن أن تكون عاملاً مساعداً لإيجاد مَخرج للقوة البديلة في الجنوب اللبناني.

هل سيغيّر اجتماع باريس شيئاً في الوضع اللبناني؟ السؤال يمكن أن يطرح إذ إن الاجتماعات التي خُصصت لدعم الجيش اللبناني كانت كثيرة وتنقلت، في السنوات الأخيرة، بين باريس وروما، لكن المراد من اجتماع الخميس أن يكون مختلفاً عما سبقه بحيث يتناول الأمور العملية الواجب التعامل معها وفق قراءة مشتركة واضحة: من جهة، رصد لحاجات الجيش اللبناني وتحديد مهماته. ومن الجهة الثانية، الدور العربي الدولي في كيفية الاستجابة لهذه الحاجات وتلبيتها لتمكينه من القيام بدوره وليس الحلول مكانه.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • عقد اجتماعات إضافية في الأمم المتحدة لتوضيح مهام القوة البديلة في الجنوب.

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هي طبيعة الالتزامات المالية واللوجستية التي ستقدمها الدول؟
  • كيف سيتم التعامل مع الرفض الأميركي والإسرائيلي لقوة دولية بديلة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Widespread international condemnation of the Houthi attacks on Saudi Arabia and Saudi-Egyptian discussions to enhance regional security
BREAKING·

Widespread international condemnation of the Houthi attacks on Saudi Arabia and Saudi-Egyptian discussions to enhance regional security

Arab and international condemnations of the Houthi missile attacks and marches on Saudi Arabia continued, amid affirmations of solidarity with the Kingdom. Simultaneously, Prince Mohammed bin Salman and President Sisi discussed in Cairo strengthening bilateral relations and maritime navigation security in light of regional tensions.

الشرق الأوسط
4 min read
More on this topicالجيش اللبناني