Breaking
BRSix candidates are running for government of Mato Grosso in the 2026 electionsINMagnus Carlsen Suffers Surprise Blitz Defeat to Bulgarian Chess Creator 'Witty Alien'BRTarcísio de Freitas leads the Datafolha survey with 55% of voting intentions in São PauloCNOkinawa hotel murder case: U.S. Marines arrested on suspicion of murder and robberyUSColorado State Rams fire defensive coordinator Tyson Summers mid-game after Oregon State scores 56 pointsBRDatafolha research shows a technical tie between Raquel Lyra and João Campos in the electoral disputeINSoftware engineer dies by suicide after jumping from 41st-floor Airbnb balcony in NoidaBRState elections 2026: right and center advance, left tries to maintain stronghold in the NortheastSEMilitary spokesman confirms attack on oil facility in Saudi ArabiaARGreensboro Police suggest listening to Taylor Swift as punishment for those arrestedBRSix candidates are running for government of Mato Grosso in the 2026 electionsINMagnus Carlsen Suffers Surprise Blitz Defeat to Bulgarian Chess Creator 'Witty Alien'BRTarcísio de Freitas leads the Datafolha survey with 55% of voting intentions in São PauloCNOkinawa hotel murder case: U.S. Marines arrested on suspicion of murder and robberyUSColorado State Rams fire defensive coordinator Tyson Summers mid-game after Oregon State scores 56 pointsBRDatafolha research shows a technical tie between Raquel Lyra and João Campos in the electoral disputeINSoftware engineer dies by suicide after jumping from 41st-floor Airbnb balcony in NoidaBRState elections 2026: right and center advance, left tries to maintain stronghold in the NortheastSEMilitary spokesman confirms attack on oil facility in Saudi ArabiaARGreensboro Police suggest listening to Taylor Swift as punishment for those arrested
Backالصين تفتتح أول قاعدة جوية خارجية في لاوس
الصين تفتتح أول قاعدة جوية خارجية في لاوس
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

الصين تفتتح أول قاعدة جوية خارجية في لاوس

Quick Look

افتتحت الصين ولاوس أول قاعدة جوية صينية خارجية في قاعدة بان كيون الجوية شمال فينتيان، في خطوة يرى محللون أنها تعكس توسع الحضور العسكري الصيني في آسيا والمحيط الهادئ، رغم أن القاعدة مخصصة حاليًا لتدريب طياري سلاح الجو اللاوسي ولا تستهدف أي طرف ثالث وفقًا لتصريحات بكين.

AI-generated summary

Why It Matters

تسعى الصين منذ فترة طويلة إلى تعزيز نفوذها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في منافسة مع واشنطن وحلفائها على طرق الملاحة الرئيسية وموارد قاع البحار، ووسعت حضورها العسكري خصوصًا في بحر الصين الجنوبي، وفي عهد الرئيس شي جينبينغ سعت إلى تحديث جيشها ورفع الإنفاق الدفاعي.

Font size

شكّل تدشين الصين منشأة جوية مشتركة في لاوس هذا الأسبوع -هي الأولى لها خارج حدودها- رسالةً من بكين بشأن توسّع حضورها العسكري، وفق ما يرى محللون.

وتسعى بكين منذ فترة طويلة إلى تعزيز نفوذها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في منافسة مع واشنطن وحلفائها على طرق الملاحة الرئيسية وموارد قاع البحار. كما وسّعت حضورها العسكري، خصوصاً في بحر الصين الجنوبي، الذي تُطالب بالسيادة على معظمه.

وفي عهد الرئيس شي جينبينغ، سعت الصين، ثاني قوة اقتصادية في العالم بعد الولايات المتحدة، إلى تحديث جيشها، فرفعت الإنفاق الدفاعي، وكثّفت الضغط على جزيرة تايوان ذات الحكم الذاتي، والتي تُعدّها جزءاً من أراضيها، وتعهدت بضمّها وإن باستخدام القوة.

وحتى الآن، كانت المنشآت العسكرية الصينية خارج الحدود قواعد بحرية بمعظمها، إلا أن الصين ولاوس افتتحتا في 30 سبتمبر (أيلول)، «مركز التدريب والدعم المشترك للطيران» في قاعدة «بان كيون» الجوية شمال العاصمة فينتيان.

ويقول الخبير في شؤون جنوب شرق آسيا في «مجلس العلاقات الخارجية»، جوشوا كورلانزيك، إن هذا المركز هو «أول قاعدة جوية للصين في الخارج».

ويرجح في حديث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بأن تنشئ الصين مزيداً من هذه القواعد في المنطقة وفي دول صديقة أخرى لاحقًا. ويقول إن الصين «لن تبني قاعدة واحدة في لاوس ثم تتوقف» عن ذلك.

وأوضحت الصين ولاوس اللتان يحكمهما نظام شيوعي، إن المركز الجديد يهدف إلى تدريب طياري سلاح الجو اللاوسي.

وأضافت وزارة الدفاع الصينية أن المنشأة سيُحافظ عليها «الطرفان لضمان سير العمليات العادية»، قائلة إن الموقع لا يستهدف أي طرف ثالث.

ويقول الباحث في الشؤون الأمنية، كولين كوه، إن الصين «تُحاول أن تُظهر أنها قادرة على التمدد في مجال الدبلوماسية الدفاعية»، أقله مع «الدول المتقبِّلة» لذلك.

وسيتطلب تدريب الطيارين من الصين، وهي أكبر دائن للاوس، نشر أصول عسكرية، سواء أكانت طائرات نقل أم مقاتلات حديثة. ويعني ذلك، حسب كوه، الانتقال «من التدريب إلى الحضور العسكري».

تنافس لا تكافؤ

وعلى الرغم من التنافس بين القوتين العظميين، لا يتعدى الإنفاق العسكري الصيني نحو ثلث إنفاق الولايات المتحدة، حسب بيانات «معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام». كما أن بصمتها العسكرية في الخارج ضئيلة مقارنة ببصمة واشنطن التي تنشر مئات القواعد في العالم.

ودشنت الصين أول قاعدة خارجية لها عام 2017 في جيبوتي ذات الموقع الاستراتيجي في شرق إفريقيا قرب البحر الأحمر وخليج عدن. وتوسّع الموقع ليضم منشأة متطورة لسلاح الإشارة، ما دفع فرنسا والولايات المتحدة إلى التفكير في نقل قواعدهما لتجنب عمليات التنصت الصينية، حسب كورلانزيك.

كما موّلت الصين تطوير قاعدة «ريام» البحرية في كمبوديا الحليفة لها، والواقعة على خليج تايلاند. ودشّن الطرفان فيها العام الماضي مركزاً مشتركاً للوجستيات والتدريب.

وتقول واشنطن إن القاعدة التي بُنيت جزئياً في الأصل بتمويل أميركي، يمكن أن تمنح بكين موقعاً استراتيجياً غير بعيد من بحر الصين الجنوبي. وفي حين رست فرقاطتان صينيتان مضادتان للغواصات في مينائها لفترات طويلة، فإن سفناً أميركية ويابانية زارت القاعدة أيضاً منذ إعادة تطويرها.

في المقابل، يُرجح ألا يستخدم المركز الجديد في لاوس سوى جيشي الدولة المضيفة والصين، حسب كوه.

ويوضح أن المنشأة قد تكون «محطة توقف» مناسبة لسلاح الجو التابع لبكين، وقد يُنشر أفراد صينيون فيها. ويضيف: «لا يمكننا استبعاد نشر أصول قتالية في المنطقة تحت مسمى تدريب سلاح الجو اللاوسي».

ولم يكشف الطرفان تفاصيل عن الأفراد أو المعدات العسكرية في الموقع.

ويُرجح أن ترصد الولايات المتحدة وشركاؤها في المنطقة، مثل فيتنام وتايلاند، أي مؤشرات على تعزيز عسكري.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية العام الماضي إن بكين ربما درست إمكان إقامة منشآت عسكرية في نحو 20 دولة، معظمها في أفريقيا وآسيا، لكن لاوس لم تكن مدرجة في تلك القائمة.

من جهته، يدعو الخبير في الشؤون العسكرية الآسيوية، كارل ثاير، إلى عدم المبالغة في تقدير أهمية المنشأة الجديدة، موضحاً أن موقع «بان كيون» لا يمكنه حالياً أن يتعامل سوى مع طائرات خفيفة وطائرات تدريب عسكرية.

ويرى أنه من غير الواضح ما إذا كان أي وجود عسكري صيني في لاوس سيبدو دائماً أو يتمتع بتجهيز جيد.

ويقول: «هناك تقدم صيني... لكن ليست هناك أزمة في الوقت الراهن»، موضحاً أن المنشأة الجديدة في لاوس «ليست جيبوتي، وليست ريام (في كمبوديا)، لكنها تُمثل تغييراً».

أما لاوس، التي تعاني نقصاً في التنمية، فتوفر لها المنشأة الجديدة تدريباً عسكرياً ومعدات وحوافز مالية، والأهم روابط أقوى مع بكين.

ويقول كورلانزيك أن «الفائدة بالنسبة للاوس هي أنها تُبقي الصين راضية».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستنشئ الصين مزيدًا من القواعد العسكرية المشتركة في المنطقة وفي دول صديقة أخرى لاحقًا

    Likely · Within months

  • سيتم نشر أفراد صينيين وأصول عسكرية في قاعدة بان كيون تحت مسمى تدريب سلاح الجو اللاوسي

    Possible · Within months

Open Questions

  • هل ستنشر الصين أصولًا قتالية في قاعدة بان كيون تحت غطاء التدريب؟
  • ما هي الخطط المستقبلية للصين لإنشاء قواعد عسكرية إضافية في دول صديقة أخرى؟
  • كيف ستستجيب الولايات المتحدة وحلفاؤها لهذا التوسع العسكري الصيني في لاوس ودول المنطقة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The United States is considering a military option against Iran amid escalating economic and security tensions
BREAKING·

The United States is considering a military option against Iran amid escalating economic and security tensions

In light of the escalation of US threats to Iran and faltering diplomatic efforts, the Trump administration has intensified its consultations on possible military options, while Iran faces simultaneous pressures on the security and economic levels due to sanctions, the collapse of the currency, and ongoing protests, with executions linked to January protests and the dismantling of networks allegedly linked to the United States and Israel, at a time when the price of the euro exceeded three million Iranian riyals on the open market.

الشرق الأوسط
2 min read
The Yemeni army announces the implementation of strikes against the Houthis in Sanaa, and the Ansar Allah group says it targeted an Aramco facility in Riyadh.
BREAKING·

The Yemeni army announces the implementation of strikes against the Houthis in Sanaa, and the Ansar Allah group says it targeted an Aramco facility in Riyadh.

The Yemeni army announces the implementation of strikes against the Houthis in Sanaa and Saada, while the Ansar Allah group announces the targeting of an Aramco facility in Riyadh with ballistic missiles and drones, amid mutual military escalation and confirmations from international sources that Saudi Arabia is planning a ground attack with air support, with reports of human losses in Taiz and Iranian attempts to take the political path as an alternative to military action.

BBC عربي
3 min read
Alaa Mubarak criticizes the comparison of the High Dam to the Renaissance Dam and describes it as an “extremely stupid fallacy.”
Developing·

Alaa Mubarak criticizes the comparison of the High Dam to the Renaissance Dam and describes it as an “extremely stupid fallacy.”

Alaa Mubarak criticized the comparison of the High Dam to the Ethiopian Renaissance Dam, considering that such a comparison represents an “extremely stupid fallacy” and a disregard for the nature of the Nile River and the laws regulating cross-border rivers, in light of the continuing dispute between Egypt and Ethiopia over the Renaissance Dam.

RT عربي
1 min read
The United States urges Ethiopia and Eritrea to exercise restraint amid tensions
Developing·

The United States urges Ethiopia and Eritrea to exercise restraint amid tensions

The United States has urged Ethiopia and Eritrea to exercise restraint and avoid military conflict, warning that any escalation could threaten peace in the Horn of Africa and jeopardize American cooperation with the two countries, in light of renewed fighting between Tigray forces and the Ethiopian federal government and rebels seizing three airports and undermining the 2022 peace agreement.

CNN بالعربية
1 min read
More on this topicالصين