Breaking
TRTrump approved: First military death sentence in 60 years!DEThe first AfD state parliament president elected in Saxony-AnhaltKR[1st step] Son Heung-min explodes with his 59th goal in the international match… Breaking the record for most Koreans, surpassing Cha Bum-geunTRKnife attack at secondary school in Başakşehir. 8 students injured, one seriouslyAUNobel Prize in Physics honours work on 'ghost messengers from space'CNThe God of Wealth patronizes Quanlianyi Store No. 2 and offers a special prize worth RMB 10 million. The supermarket spends RMB 39 to win a million dollars.USDems have edge in midterms, poll shows. And, Paramount-Warner Bros. merger to closeARRonaldo faces a fateful and surprising end to his international careerRUEurope will not help Ukraine restore locomotive production — senatorAUOpenAI delivers a mea culpa to the Australian government in person – but answers still eludeTRTrump approved: First military death sentence in 60 years!DEThe first AfD state parliament president elected in Saxony-AnhaltKR[1st step] Son Heung-min explodes with his 59th goal in the international match… Breaking the record for most Koreans, surpassing Cha Bum-geunTRKnife attack at secondary school in Başakşehir. 8 students injured, one seriouslyAUNobel Prize in Physics honours work on 'ghost messengers from space'CNThe God of Wealth patronizes Quanlianyi Store No. 2 and offers a special prize worth RMB 10 million. The supermarket spends RMB 39 to win a million dollars.USDems have edge in midterms, poll shows. And, Paramount-Warner Bros. merger to closeARRonaldo faces a fateful and surprising end to his international careerRUEurope will not help Ukraine restore locomotive production — senatorAUOpenAI delivers a mea culpa to the Australian government in person – but answers still elude
Backتراجع أسعار النفط بفعل قوة الصادرات ومخزونات الطوارئ رغم المخاطر الأمنية
تراجع أسعار النفط بفعل قوة الصادرات ومخزونات الطوارئ رغم المخاطر الأمنية
NEWS
الشرق الأوسط2 hours agoBusiness2 min readArgentinaView translation

تراجع أسعار النفط بفعل قوة الصادرات ومخزونات الطوارئ رغم المخاطر الأمنية

خام برنت وخام غرب تكساس يتراجعان مع تجاوز صادرات الشرق الأوسط مستويات ما قبل الحرب وسحب مجموعة السبع من احتياطيات الطوارئ

Quick Look

تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع صمود صادرات الشرق الأوسط وسحب مجموعة السبع من مخزونات الطوارئ لتهدئة مخاوف المعروض، وسط استمرار المخاطر الأمنية.

AI-generated summary

Why It Matters

ارتفعت أسعار الطاقة سابقاً وسط توترات مضيق هرمز وانقطاع الإمدادات الإيرانية.

Font size

عكست أسعار النفط اتجاهها، خلال تعاملات جلسة يوم الثلاثاء وتراجعت، إذ أسهمت صادرات الخام القوية من الشرق الأوسط وسحب مجموعة السبع من مخزونات الطوارئ في تهدئة المخاوف بشأن المعروض، إلا أن المخاطر الأمنية المستمرة في المنطقة حدت من مقدار الهبوط.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 83 سنتاً أو 0.8 في المائة إلى 99.49 دولار للبرميل بحلول الساعة 0650 بتوقيت غرينتش، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي دولاراً أو 1.1 في المائة إلى 88.43 دولار للبرميل.

وقالت رئيسة أبحاث السوق لدى «فيليب نوفا»، بريانكا ساشديفا، وفقاً لـ«رويترز»: «تظهر بيانات الشحن أن صادرات النفط الخام من المنطقة تجاوزت فعلياً مستويات ما قبل الحرب في عدة أيام خلال أواخر سبتمبر.. وأتاحت المسارات البديلة والتعديلات اللوجستية، بطريقة ما، للمنتجين مواصلة تدفق الإمدادات رغم الاضطرابات المحيطة بمضيق هرمز».

وأضافت: «مع ذلك، لا يبدو من المنطقي بعد اعتبار ذلك عودة كاملة للأوضاع الطبيعية بالنسبة إلى الإمدادات... إذ كانت هناك هجمات جديدة على ناقلات النفط في منطقة مضيق هرمز، كما ارتفع عدد الحوادث خلال الأيام الماضية. وهذا يعني أنه رغم استمرار تدفق شحنات النفط، فإن تكاليف نقلها، والتأمين عليها، ومسارات شحنها، والمخاطر الأمنية المرتبطة بذلك لا تزال مرتفعة».

وأظهرت بيانات أن تدفقات النفط من منطقة الخليج، باستثناء إيران، ارتفعت إلى أكثر من 81 في المائة من مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر (أيلول) مدعومة بانتعاش الصادرات السعودية على الرغم من تصاعد الهجمات الإيرانية على الشحن بالمنطقة، في حين انخفضت الصادرات الإيرانية إلى الصفر بسبب الحصار الأميركي.

وقال محللو «آي إن جي»، في مذكرة يوم الثلاثاء، إنه في حين لا تزال السوق قلقة بشأن احتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات من المنطقة، فإن منتجي النفط في الخليج يواصلون التكيف مع الوضع القائم.

وأضافوا: «أعلنت الكويت أنها تنتج بنسبة 75 في المائة من مستويات ما قبل الحرب، في حين خفّضت السعودية أيضاً سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف المتجه إلى آسيا لشحنات نوفمبر، في إشارة إلى تحسن صورة المعروض».

وفي خطوة أخرى لتهدئة المخاوف بشأن الإمدادات، اتفقت دول مجموعة السبع، يوم الجمعة، على سحب 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، وتعهدت بالامتناع عن فرض قيود على تصدير الطاقة بعد ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

قال أولي ريهن، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، الثلاثاء، إن الارتفاع السريع في أسعار الطاقة بمنطقة اليورو لم يمتد بعد إلى السلع والخدمات الأخرى، مضيفاً أن الارتفاع الأخير في عوائد السندات من المرجح أن يحد من ضغوط الأسعار، مع تأثيره سلباً على النمو.

ويتجاوز التضخم في منطقة اليورو حالياً مستوى 2 في المائة المستهدف من البنك المركزي الأوروبي بفارق كبير، فيما يناقش صناع السياسة مدى الحاجة إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة، بعد الزيادتَين اللتَين أُقرتا خلال الصيف الماضي، وفق «رويترز».

وبينما قال عدد من صناع السياسة إن مخاطر التضخم تميل إلى تسجيل قراءات أعلى من المتوقع، أشار ريهن إلى وجود عوامل أخرى ينبغي أخذها في الاعتبار، في ظل تأثير قوى متعارضة على الاقتصاد.

وقال ريهن: إن ارتفاع أسعار الفائدة طويلة الأجل يُسهم في تباطؤ النمو، كما يحد من انتقال ارتفاع أسعار الطاقة إلى أسعار السلع والخدمات الأخرى وإلى الأجور»، مردداً بعض التصريحات التي أدلى بها كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين.

وحذرت إيزابيل شنابل، عضوة مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، المعروفة بمواقفها المتشددة بشأن السياسة النقدية، مؤخراً أيضاً من أن الاقتصاد قد يتأثر بارتفاع تكاليف الاقتراض بوتيرة أكبر مما كان متوقعاً، بما من شأنه الحد من ضغوط التضخم على المدى المتوسط.

وارتفعت عوائد السندات إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عقد في أنحاء منطقة اليورو، مدفوعة جزئياً بارتفاع العوائد الأميركية، إلى جانب تنامي المخاوف بشأن استدامة مستويات الدين في أوروبا.

غير أن ريهن تجنّب الدعوة إلى اتخاذ خطوة محددة في السياسة النقدية، وتمسك إلى حد كبير بنهج البنك المركزي الأوروبي الحالي القائم على عدم استباق قراراته بالإشارة إلى تحركات مستقبلية.

وتتوقع الأسواق المالية تنفيذ البنك المركزي الأوروبي زيادتين إلى ثلاث زيادات إضافية في أسعار الفائدة خلال دورة التشديد الحالية، مع تسعير احتمال يبلغ 80 في المائة لرفع الفائدة بحلول ديسمبر (كانون الأول).

وأقر ريهن أيضاً بأن أسعار الطاقة لا تزال مرتفعة، وأن الاقتصاد يبدي مرونة استثنائية، مدعوماً جزئياً بقوة الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي.

وقال إن هذه المرونة تشير، حسب بعض صناع السياسة، إلى احتمال استمرار ضغوط الأسعار بوتيرة أكبر مما كان متوقعاً في السابق.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تنفيذ البنك المركزي الأوروبي زيادتين إلى ثلاث زيادات في الفائدة

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل تستمر أسعار النفط في التراجع؟
  • ما هي قرارات البنك المركزي الأوروبي المقبلة بشأن الفائدة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicالنفط