أخبار متنوعة: ذهبية بحرينية في الألعاب الآسيوية، إطلاق فعالية «كينغدوم أوف غيمينغ» بالرياض، واستعدادات المنتخب الإيطالي
تغطية لأبرز الأحداث الرياضية والتقنية: إنجاز وينفريد يافي، تفاصيل مؤتمر الألعاب بالرياض، ومواجهة إيطاليا وتركيا في دوري الأمم
Quick Look
حققت البحرينية وينفريد يافي ذهبية سباق 3000 متر موانع في الألعاب الآسيوية، بينما تستعد الرياض لاستضافة فعالية «كينغدوم أوف غيمينغ» في ديسمبر، ويستعد المنتخب الإيطالي لمواجهة تركيا في دوري الأمم الأوروبية.
AI-generated summary
Why It Matters
تستضيف الرياض فعالية كينغدوم أوف غيمينغ لربط قادة صناعة الألعاب عالمياً. المنتخب الإيطالي يسعى للتعويض بعد خسارته أمام بلجيكا.
أحرزت البحرينية وينفريد يافي ذهبية سباق 3000 متر (موانع) للسيدات ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقامة حالياً في أيتشي-ناغويا، الأحد، محطمة الرقم القياسي للدورة.
وقطعت يافي (26 عاماً) مسافة السباق في المركز الأول بزمن قدره 9:04.36 دقيقة، متقدمة بفارق 2.46 ثانية على الكازاخستانية تانوي نورا جيروتو، وبفارق 4.31 ثانية على الهندية بارول شودهاري.
وهذه الذهبية الثانية ليافي في الدورة الحالية، بعد فوزها بسباق 10 آلاف متر للسيدات، لترفع رصيد البحرين إلى 8 ميداليات ذهبية، وتتقدم إلى المركز السابع في جدول الترتيب العام للدول المشاركة.
كما أنها الذهبية السابعة للبحرين في منافسات ألعاب القوى.
وتملك يافي فرصة لتعزيز رصيدها الشخصي ورصيد بلادها من الميداليات، عندما تشارك في سباق 5000 متر، الاثنين.
تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم، في النسخة الافتتاحية من «كينغدوم أوف غيمينغ»، الفعالية الجديدة المصممة لربط الشركات والمستثمرين والمواهب والجهات التي تسهم في رسم مستقبل القطاع.
وتُقام الفعالية خلال الفترة من 1 إلى 3 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات (ملهم)؛ حيث من المتوقع أن تستقطب أكثر من 20 ألف زائر، و500 استوديو ومطور، و300 عارض وراعٍ، و200 مستثمر، لتجمع صناع القرار من مجالات تطوير الألعاب والنشر والتقنية والاستثمار والجهات الحكومية والرياضات الإلكترونية، بهدف استكشاف شراكات جديدة وفرص استثمارية، والتوجهات التي تقود المرحلة المقبلة من نمو القطاع.
وفي صميم النسخة الافتتاحية، يبرز «القادة العالميون لقطاع الألعاب» في «كينغدوم أوف غيمينغ»، وهم «سافي غيمز غروب» و«يوبيسوفت» و«روبلوكس»، ليجلبوا معهم مجموعة من أبرز المؤسسات المؤثرة في القطاع إلى منصة «كينغدوم أوف غيمينغ». وسيتم الإعلان عن مزيد من القادة العالميين لقطاع الألعاب خلال الفترة التي تسبق انطلاق النسخة الأولى من الفعالية في ديسمبر.
وإلى جانب القادة العالميين لقطاع الألعاب، يحظى «كينغدوم أوف غيمينغ» بدعم مجموعة من الشركاء المؤسسين، من بينهم «أكاديمية طويق»، و«نيوم»، و«أمازون ويب سيرفيسز» (إيه دبليو إس).
كما تنضم إلى النسخة الافتتاحية مجموعة أخرى من الجهات البارزة في القطاع، من بينها «ببجي موبايل»، و«أنريل إنجن»، و«تينسنت كلاود»، و«إمباكت 46»، و«ميراك كابيتال»، لتقدم خبراتها وتجاربها في مجالات تطوير الألعاب والتقنية والاستثمار وتنمية المواهب.
وقال عمرو صقر، رئيس مكتب الإدارة التنفيذية في «سافي غيمز غروب»: «تتقدم المملكة العربية السعودية بخطى متسارعة لتصبح مركزاً عالمياً للألعاب والرياضات الإلكترونية، ومنظومة صناعية مزدهرة تدعم النمو على المدى الطويل. ومن شأن جمع قادة القطاع والمستثمرين وشركاء التقنية ومجتمع الألعاب هنا في الرياض، أن يسهم في تعزيز التعاون المستقبلي، وخلق مزيد من الفرص المستدامة».
وعلى مدار 3 أيام، يستضيف «كينغدوم أوف غيمينغ» أكثر من 200 متحدث عبر 4 منصات، ضمن برنامج يغطي الاستثمار والنشر وتطوير الألعاب والتقنيات الناشئة والمواهب والرياضات الإلكترونية. وتضم قائمة المتحدثين المؤكدين كلاً من السير إيان ليفينغستون، الشريك المؤسس والشريك العام في «هيرو كابيتال»؛ وجوليان ميرسيرون، الرئيس التنفيذي للتقنية في «بانداي نامكو استوديوز» و«دلفي إنتراكتيف»؛ وسيفي إسماعيل، رئيس «يلا غروب» والمدير العام للمقر الإقليمي؛ ورايلي راسل، رئيس الاستوديو الأميركي في «كوجيما برودكشنز»؛ وعمر فاروق غونغور، مدير الاستوديو في «موشن بلور غيم استوديو».
وسيتناول البرنامج مجموعة من أبرز القضايا والموضوعات التي تشكل مستقبل صناعة الألعاب، بدءاً من الاستثمار في الألعاب والتغيرات في مشهد الملكية، وصولاً إلى الذكاء الاصطناعي وتطوير الألعاب، وبناء منظومات الألعاب، وتنمية المواهب، ونمو الملكية الفكرية الأصلية. كما ستقدم المنصة الرئيسية، ومنصة المستثمرين والشركات الناشئة، وأكاديمية «كينغدوم أوف غيمينغ» برامج متخصصة، إلى جانب ورش عمل وتدريبات عملية، وفرص تواصل منتقاة، واجتماعات مع المستثمرين، وطاولات مستديرة للقيادات التنفيذية، صُممت جميعها لتعزيز الروابط وفرص الأعمال بين مختلف أطراف القطاع.
وستضع أكاديمية «كينغدوم أوف غيمينغ» تطوير المهارات وصناعة الألعاب في صميم هذه الحوارات، من خلال ربط المواهب الصاعدة بفرص التعلم والتطوير العملي. ويتضمن برنامج الأكاديمية مبادرة «ميد إن ذا كينغدوم»، بدعم من «أنريل إنجن»، والتي تمنح المبدعين فرصة لتطوير أعمالهم وعرضها ضمن البرنامج الأوسع لـ«كينغدوم أوف غيمينغ».
كما ستقدم «ببجي موبايل» منظومة المبدعين الخاصة بها «وورلد أوف وندر»، ضمن «كينغدوم أوف غيمينغ»؛ حيث ستعرض مجموعة من أبرز الأعمال التي ابتكرها طلاب سعوديون ضمن مشاركتها في أرض المعرض، على أن يتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل قبيل انطلاق الفعالية. وتأتي هذه المشاركة امتداداً لعمل «ببجي موبايل» مع الطلاب المبدعين في المملكة، من خلال توظيف صناعة الألعاب والمحتوى الذي ينشئه المستخدمون، لإتاحة الفرص أمام المواهب الصاعدة لتطوير أفكارهم وعرضها.
وقالت أنابيل ماندر، نائبة الرئيس التنفيذي في «تحالف»: «تطورت صناعة الألعاب لتصبح واحدة من أكثر القطاعات إبداعاً وقوة تجارية على مستوى العالم، إلا أن عدد المنصات التي تجمع جميع مكونات هذه المنظومة تحت مظلة واحدة لا يزال محدوداً. وقد تم تصميم (كينغدوم أوف غيمينغ) لربط الأشخاص الذين يتخذون القرارات الاستثمارية، ويطورون الألعاب، ويبنون التقنيات، ويخلقون فرص أعمال جديدة. وطموحنا بسيط: أن نجعل الرياض وجهة يجتمع فيها قطاع الألعاب العالمي لممارسة الأعمال وبناء الفرص».
وسيعمل «كينغدوم أوف غيمينغ» على جمع القطاع ومجتمع الألعاب تحت سقف واحد، من خلال الجمع بين برنامج الأعمال والاستثمار وتجربة مهرجان موجه للجمهور، بما يخدم مجتمع اللاعبين المتنامي في المملكة. وعلى مدار 3 أيام، ستتاح لعشاق الألعاب فرصة استكشاف عالم الألعاب بمختلف جوانبه، في الوقت الذي تتمكن فيه الشركات العالمية من التواصل بشكل مباشر مع أحد أكبر وأكثر جماهير الألعاب نشاطاً في المنطقة.
ويعكس القادة العالميون لقطاع الألعاب والشركاء المؤسسون والجهات المشاركة والمتحدثون والبرنامج المتكامل اتساع نطاق الصناعة التي صُمم «كينغدوم أوف غيمينغ» لخدمتها، من خلال الربط بين الخبرات والتقنيات والاستثمارات العالمية، وبين القاعدة المتنامية في المملكة من المطورين والمبدعين والمواهب واللاعبين.
يسعى المنتخب الإيطالي إلى التعويض عندما يحل ضيفاً على نظيره التركي في بورصة غداً الاثنين، في الجولة الثانية من منافسات المستوى الأول بدوري الأمم الأوروبية، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد في روما.
وتعرض المنتخب الإيطالي لصفارات استهجان من جماهيره عقب الخسارة أمام بلجيكا، في أول مباراة لروبرتو مانشيني خلال ولايته الثانية بصفته مديراً فنياً للمنتخب، حيث بدا أن آثار الفشل في التأهل إلى كأس العالم لا تزال تلقي بظلالها على الفريق.
وقال مانشيني عقب الخسارة: «إنه أمر يثقل كاهلنا قليلاً، لكن علينا أن نتجاوزه. لا يمكننا التوقف عند ما حدث، علينا التفكير بإيجابية، لأننا لا نستطيع تغيير الماضي».
وتقدم المنتخب البلجيكي بهدف في الدقيقة 20 عن طريق ميكا غودتس، قبل أن يضيف دودي لوكيباكيو الهدف الثاني في الشوط الثاني.
ورغم الهزيمة، رفض مانشيني عدّ أداء فريقه سلبياً بالكامل، وقال: «كانت بداية صعبة. الجميع كان يريد رؤية أداء مختلف لمنتخب إيطاليا، والخسارة مؤلمة. الشوط الأول كان أقل من التوقعات، وبلجيكا كانت أفضل منا، لكن الأمر لم يكن كذلك في الشوط الثاني».
وأضاف: «عندما تخسر، تكون صفارات الاستهجان متوقعة، لكن لم يكن كل شيء سلبياً. لدينا خمس مباريات أخرى في دوري الأمم وسنحاول الفوز بها، ولا يمكن أن نشعر بالإحباط بسبب خسارة واحدة أو اثنتين».
ويخوض مانشيني المباراة المقبلة بقائمة منقوصة، بعدما قرر إبقاء عشرة لاعبين في مركز التدريب الوطني لخوض برنامج تدريبي منفصل، فيما غادر لاعب أودينيزي نيكولو زانيولو المعسكر بعد تجدد إصابته في الفخذ.
وغاب عن رحلة منتخب إيطاليا إلى بورصة كل من أندوني أهانيور ونيكولو باريلا ودييغو كوبولا وصامويل إيناسيو وإدي كواديو ودانييل مالديني وغيانلوكا مانشيني وماسيمو بيسينا وصامويل ريتشي ومحمد علي زوما.
ومن جانبها، خسرت تركيا أمام فرنسا بهدف دون رد في الجولة الأولى، لكنها خرجت بانطباعات إيجابية من المباراة، الأمر الذي أكده المدرب فينتشنزو مونتيلا، نجم إيطاليا السابق.
وقال مونتيلا: «رأيت روحاً جماعية رائعة، وهذا أمر نحتاج إلى مواصلته في المباريات المقبلة. لن يكون من السهل التعافي بدنياً وذهنياً بهذه السرعة، لذلك نحتاج إلى هذه الروح قبل أي شيء».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إقامة فعالية كينغدوم أوف غيمينغ في الرياض من 1 إلى 3 ديسمبر.
Very likely · Within weeks
Open Questions
- ما هي تفاصيل المبادرات الجديدة التي ستعلنها ببجي موبايل؟
- هل سيتمكن المنتخب الإيطالي من الفوز على تركيا؟







