برشلونة يستبعد الصفقات الشتوية وتصريحات كين وجوردون حول المستقبل والمنتخب
Quick Look
يستبعد نادي برشلونة إجراء تعاقدات في يناير بسبب القيود المالية والاكتفاء بالتشكيلة الحالية. في سياق آخر، أبدى هاري كين اهتماماً مستقبلياً بدوري كرة القدم الأميركية، بينما دعا أنتوني جوردون المنتخب الإنجليزي للتركيز على القوة البدنية بدلاً من تقليد أسلوب إسبانيا.
AI-generated summary
Why It Matters
يعاني برشلونة من قيود مالية تفرضها قواعد اللعب المالي النظيف، مما يحد من قدرته على إبرام صفقات جديدة دون بيع لاعبين. هاري كين لاعب كرة قدم محترف يطمح لتحقيق إنجازات مع المنتخب الإنجليزي.
يعتزم فريق برشلونة عدم إبرام أي صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني) المقبل، في ظل اقتناع الجهازين الرياضي والفني بأن الفريق الحالي لا يحتاج إلى تعزيزات، رغم استمرار القيود المالية التي تحد من قدرة النادي على التحرك في سوق الانتقالات.
ورغم تحسن الوضع المالي للنادي وعودته إلى حدود قاعدة التسجيل المالي المعروفة بـ«1:1»، فإن موارده الحالية لا تسمح له بإبرام صفقات جديدة. لكن الإدارة الرياضية تشعر بالهدوء التام، لأنها لا ترى حاجة إلى تعزيز صفوف الفريق، خاصة أن هانسي فليك، المدير الفني، وديكو، المدير الرياضي، راضيان تماماً عن التشكيلة الحالية.
وباستثناء حدوث إصابة خطيرة، أو رحيل أحد اللاعبين، أو وقوع ظرف غير متوقع، لا توجد أي نية للمشاركة في سوق الانتقالات المقبلة. «لقد أنجزنا العمل بالفعل» هي الرسالة الصادرة من مكاتب النادي في المدينة الرياضية جوان جامبر، وملعب كامب نو (سبوتيفاي كامب نو)، فيما يتعلق بإمكانية إبرام صفقات جديدة في يناير، وذلك عقب التصريحات التي أدلى بها أمس نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية في النادي، فيران أوليفي.
وحذر أوليفي من أن إبرام أي تعاقدات جديدة يتطلب أولاً رحيل لاعبين، لأن رصيد برشلونة الإيجابي في قواعد اللعب المالي النظيف لا يتجاوز أربعة ملايين يورو. وهذا المبلغ لا يكفي لإبرام صفقة كبيرة دون التخلي عن بعض اللاعبين. وببساطة، لا يستطيع النادي إبرام أي تعاقدات جديدة في الوقت الحالي.
وتدرك إدارة برشلونة جيداً الوضع المالي الدقيق للنادي، لكنها لا تشعر بالقلق، لأنها لا تخطط لإجراء أي تحركات خلال فترة الانتقالات الشتوية. وكانت بعض الأصوات قد تحدثت عن إمكانية قيام النادي بمحاولة جديدة للتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، بعد فشل مساعي ضمه في الصيف، لكن مسؤولي النادي ومديريه استبعدوا هذا الخيار، وأي عملية مماثلة في الوقت الحالي. وبالتالي لن ينضم المهاجم الأرجنتيني إلى مشروع برشلونة هذا الموسم.
ويفضل برشلونة عدم دخول سوق الانتقالات الشتوية إلا إذا كان ذلك ضرورياً للغاية، لكنه يرى أيضاً أن الحاجة إلى ذلك غير موجودة هذا الموسم، في ظل تحقيق الفريق الفوز في جميع مبارياته بشكل مقنع، وامتلاكه لاعبين في كل مركز. وفي الواقع، يدرك فليك أن إدارة عملية التبديلات وإبقاء بعض اللاعبين خارج التشكيلة أصبحت مهمة صعبة، نظراً للمستويات المميزة التي يقدمها جميع لاعبيه.
وبالتالي لا يرى المدرب الألماني حاجة إلى أي تعزيزات جديدة. وقدم اللاعبون الذين تعاقد معهم النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهم جوردون، وأدييمي، ورودري، وكانسيلو وجابرييل جيسوس، وليفاكوفيتش -إلى جانب عبد الصمد الزلزولي، وبسيوو- مستويات استثنائية، ويتفق الجميع على أنهم كانوا صفقات ناجحة للغاية. ويؤكد مسؤولو النادي: «لقد أنجزنا العمل في الصيف»، وباستثناء حدوث إصابة خطيرة، أو رحيل لاعب مؤثر، لن تكون هناك صفقات جديدة. وتشعر الإدارتان الرياضية والمالية بارتياح كبير بعد إنجاز العمل المطلوب خلال الصيف.
يرغب هاري كين قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، والمرشح الأبرز للفوز بجائزة الكرة الذهبية، في البقاء في القمة لأطول وقت ممكن، ولكنه أكد أنه سوف يبدأ في التفكير بجدية أكبر في إمكانية التحول إلى لاعب تسديد في دوري كرة القدم الأميركية.
ويعد كين 33 عاماً مرشحاً بارزاً للفوز بالجائزة المرموقة الشهر المقبل، بعدما سجل 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده خلال موسم استثنائي انتهى بالحصول على الميدالية البرونزية في كأس العالم.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن رغبة كين في تحقيق مزيد من النجاح لا تزال قوية مع تحول التركيز إلى دوري الأمم الأوروبية وطموح إنجلترا في التتويج ببطولة أمم أوروبا 2028، لكن مهاجم بايرن ميونيخ لا يزال يحتفظ باهتمامه بالانتقال إلى رياضة أخرى.
واعترف كين بأن حلمه بأن يصبح لاعب جولف يتراجع مع كل زيارة إلى الملعب، لكن آماله في أن يصبح لاعب تسديد في دوري كرة القدم الأميركية لا تزال قائمة.
وقال كين :«هذا أمر سأحاول النظر إليه بجدية أكبر قليلاً. الأمر يعتمد بالكامل على ما سيحدث في مسيرتي خلال السنوات الخمس أو الست المقبلة، وعلى الدوافع وما أريد القيام به».
وأضاف: «لنقل إن دوري كرة القدم الأميركية أكثر واقعية بكثير من رياضة الغولف».
ويمكن لكين أن يستلهم تجربة براندون أوبري، لاعب فريق دالاس كاوبويز، الذي يعده البعض أفضل لاعب تسديد في دوري كرة القدم الأميركية، بعدما سبق له ممارسة كرة القدم وتم اختياره من جانب نادي تورونتو إف سي في الدوري الأميركي لكرة القدم.
كما خاض كليف ألين تجربة في هذه الرياضة مع فريق لندن موناركس في دوري كرة القدم الأميركية بأوروبا، ويعتقد كين أن براعته في تنفيذ ركلات الجزاء يمكن أن تساعده على النجاح في تسجيل الركلات داخل القائمين.
وقال: «أنا أنفذ ركلات الجزاء، وهناك تشابه كبير في الضغط والتقنية. إذا فعلت ذلك، فمن ناحية التدريب سأكون أقرب إلى هذا الأمر أكثر من أي رياضة أخرى».
وأضاف: «لكنني أعرف، كما هي الحال مع جميع الرياضات الاحترافية، أنك عندما تشاهدها على التلفزيون ترى اللاعبين يجعلون الأمر يبدو سهلاً، فتعتقد أن القيام به ممكن، لكن الأمر ليس كذلك دائماً».
وتابع: «إذا قررت خوض هذه التجربة، فسوف أتعامل معها بجدية. وربما أحتاج إلى ستة أشهر أو عام من التدريب والممارسة قبل ذلك».
وأوضح كين أنه لم يتلق أي عرض من أحد أندية دوري كرة القدم الأميركية للانتقال إليها، كما أنه لا يفكر في مثل هذا التحول في المستقبل القريب.
وقال: «ربما إذا كنت ألعب في الدوري الأميركي لكرة القدم مستقبلاً أو في مكان مشابه، فقد يكون من الممكن الربط بين الأمرين، ربما من خلال اختلاف مواسم البطولات».
وأضاف: «لكن الأمر لا يزال في مؤخرة ذهني، لأنني في الوقت الحالي أشعر بأنني أريد اللعب هنا لأطول فترة ممكنة».
وتابع: «أعتقد أنه من السهل أحياناً عندما تصل إلى سني، 33 عاماً، أن تبدأ في التفكير في الاعتزال أو المستقبل، لكنني أحاول الاستفادة من كل ما يمكنني تقديمه خلال العامين أو الخمسة أو العشرة أعوام المقبلة، وسأواصل اللعب».
يعتقد الجناح أنتوني جوردون أن إنجلترا يجب أن تتخلى عن محاولاتها تقليد طريقة لعب إسبانيا القائمة على الاستحواذ، وأن تعتمد بدلاً من ذلك على طريقتها المعتادة بالاعتماد بشكل أكبر على قوتها البدنية.
وفي أعقاب خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم في يوليو (تموز) الماضي، تعرّض توماس توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي لانتقادات شديدة، بعد قوله إن الاستحواذ على الكرة «ليس جزءاً من جيناتهم» (لاعبي إنجلترا) مثل إسبانيا؛ حيث يتم تدريس أسلوب يعتمد بشكل كبير على التمرير في جميع المستويات.
واتفق جوردون، الذي انتقل من نيوكاسل يونايتد إلى برشلونة الإسباني في مايو (أيار) الماضي، مع توخيل وقال، الأربعاء، إنه غير متأكد من إمكانية تدريب اللاعبين الإنجليز بالطريقة نفسها.
وقال اللاعب الإنجليزي (25 عاماً) للصحافيين قبل مباراة إنجلترا وإسبانيا في دوري الأمم الأوروبية في لندن يوم السبت المقبل: «من الناحية الثقافية، لم تكن تلك البطولة (كأس العالم) أو تلك المباراة (ضد الأرجنتين) المرة الوحيدة التي لم نتمكن فيها من السيطرة على المباراة. بصفتنا أمة، لا نمتلك تلك القوة التي يتمتع بها الإسبان، ولا نسيطر على المباريات كما يفعلون. هذا الأمر ليس في طبيعتنا. لست متأكداً من أنه شيء يمكن تعليمه. بصفتي ألعب في إسبانيا الآن يمكنني التحدث برأي مستنير حول الطريقة التي يحتفظون بها بالكرة».
وأضاف جوردون: «إنها تختلف كثيراً عما جربته في هذا البلد؛ لذلك لست متأكداً من أننا سنتمكن يوماً من الوصول إلى هذا المستوى. يمكننا بالتأكيد أن نتحسن، أو ربما نسلك طريقاً آخر ونلعب وفقاً لنقاط قوتنا، مثل الاعتماد على الأداء البدني والكرة المباشرة والهجمات المرتدة».
وبعد استضافة إسبانيا في «ويمبلي»، ستزور إنجلترا جمهورية التشيك وكرواتيا، قبل أن تواجه التشيك مرة أخرى على أرضها.
وستقام المباراتان المتبقيتان في دوري الأمم الأوروبية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
عدم إبرام برشلونة لأي صفقات في يناير
Likely · Within months
Open Questions
- هل سيغير برشلونة موقفه في حال حدوث إصابات طويلة الأمد؟







