
قراءة أمريكية لتحرّكات الرئيس الصيني الدبلوماسية ورسائلها إلى واشنطن، ومقال عن زيارة كوشنر وويتكوف لروسيا وأوكرانيا
تناقش الصحافة تحرّكات الرئيس الصيني الدبلوماسية لتقديم بلاده كبديل موثوق للولايات المتحدة قبيل لقائه المرتقب مع دونالد ترامب، إلى جانب مساعي السلام الأمريكية بشأن حرب أوكرانيا.
AI-generated summary
تحركات دبلوماسية مكثفة للرئيس الصيني تشمل عدة دول وقمتين متعددتي الأطراف قبيل اجتماعه المرتقب مع دونالد ترامب.
في جولة الصحافة اليوم، نطالع قراءة أمريكية لتحرّكات الرئيس الصيني الدبلوماسية في سبتمبر/أيلول وما تنطوي عليه من رسائل إلى واشنطن التي تستعد لاستقباله، ومقالاً حول زيارة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى روسيا وأوكرانيا، قبل أن نختتم بمقال ثالث عما يتركه الفهم الخاطئ لعُسر القراءة من آثار على الصحة النفسية.
نستهل جولتنا من الواشنطن بوست ومقال بعنوان "الزعيم الصيني يقدّم بلاده بوصفها بديلاً موثوقاً عن الولايات المتحدة"، بقلم جوشوا يانغ.
ووصف الكاتب سلسلة من الزيارات يقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ في شهر سبتمبر/أيلول الجاري، بأنها "رحلات دبلوماسية غير اعتيادية"، تشمل أربع دول (قرغيزستان ومصر والهند والولايات المتحدة)، منها ثلاث زيارات دولة، وقمتان متعددتا الأطراف، إضافة إلى اجتماعه المرتقب مع دونالد ترامب.
ورأى الكاتب أن ثمة نقطة رئيسية على أجندة شي جين بينغ تتمثل في تقديم الصين بوصفها شريكاً موثوقاً، للدول النامية على وجه الخصوص، في فترة تصفها بكين بأنها تتسم بحالة تقودها الولايات المتحدة من عدم اليقين الجيوسياسي.
وبمثل هذه الزيارات الخارجية، يسعى الرئيس الصيني إلى تأكيد وجود أصدقاء لبكين وخيارات حول العالم، في وقت تدفع فيه واشنطن كثيراً من شركائها بعيداً عنها وتثير نفورهم، وفقاً لما نقله المقال عن جوليان جويرتز، المسؤول السابق عن الشؤون الصينية في مجلس الأمن القومي خلال إدارة جو بايدن.
كما يورد المقال أن الطبيعة "الانتقائية" للزيارات التي تسبق زيارة شي جين بينغ إلى واشنطن ليست مصادفة، إذ تُظهر أن الرئيس الصيني يستطيع الوقوف إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واستمالة دول الجنوب العالمي، وفي الوقت نفسه الاستعداد لقمة مع ترامب، وهو ما يعني رسالة صينية بامتلاكها عمقاً دبلوماسياً وخيارات استراتيجية، حسبما نقل الكاتب عن كريغ سنغليتون، المدير الأول لبرنامج الصين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (مركز أبحاث في واشنطن).
ولفت صاحب المقال إلى اختتام الرئيس الصيني يوم الأربعاء الماضي زيارة رسمية إلى مصر، إحدى أكثر الدول استفادة من المساعدات العسكرية الأمريكية، بالتزامن تقريباً مع انتهاء تدريبات مشتركة للطائرات المقاتلة بين الصين ومصر، وبعد وقت قصير من قيام وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على فرع بنك مصر في الإمارات، ضمن حملة عقوبات ثانوية واسعة النطاق ضد إيران.
هذه العقوبات الأمريكية منحت الرئيس الصيني فرصة ذهبية في توقيت مثالي للوقوف إلى جانب مصر، وتصوير هذا الضغط المالي على أنه مبرر للتضامن حسبما نقل الكاتب عن جويرتز مسؤول البيت الأبيض السابق عن شؤون الصين.
ولفت صاحب المقال إلى مشاركة الرئيس الصيني في قمة دول "بريكس" المزمعة في العاصمة الهندية نيودلهي في منتصف الشهر الجاري.
ورأى الكاتب في الخطوات الصينية مساعي حثيثة للتقارب مع دول نامية تعاني في مواجهة أزمات اقتصادية أو جيوسياسية أسهمت إدارة ترامب بنصيب فيها، لا سيما حرب إيرن وما ترتب عليها من إغلاق مضيق هرمز، فضلاً عن الحروب التجارية واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفقاً للمقال.
وإلى الديلي تلغراف البريطانية، حيث نطالع مقالاً بعنوان "توقيت خاطئ لتسهيل الحياة على بوتين"، بقلم هيئة تحرير الصحيفة.
ورأت التلغراف أن موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على صعيد الحرب الأوكرانية الآن "أضعف من أي وقت مضى"، على نحو يجعل الفرصة سانحة لاتخاذ موقف حاسم معه وإرغامه على دفع ثمن ما تسبب به من أضرار.
وتساءلت الصحيفة ما إذا كان هذا ما يدور في أذهان ترامب ومبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف اللذين ذهبا إلى موسكو لمناقشة "خطط جوهرية" لإنهاء الصراع في أوكرانيا.
ورصدت التلغراف وصْف محادثات استغرقت ثلاث ساعات بين مبعوثَي ترامب مع الرئيس بوتين بأنها "بنّاءة" قبل أن يحمل المبعوثان الأمريكيان مخرجات هذه المحادثات إلى العاصمة الأوكرانية كييف، في طريق العودة إلى الولايات المتحدة حيث ستُصاغ خطة وتُعرض على الأوكرانيين.
وقالت الصحيفة البريطانية إنها لا تعرف مضمون تلك الخطة الأمريكية المرتقبة، لكنها تتفهم مع ذلك قلق الأوكرانيين إزاء تلك المساعي الأمريكية.
واستدركت التلغراف بالإشارة إلى إمكانية القيام بتخمين مدروس مفاده أن بوتين لن يتنازل عن الأراضي التي يسيطر عليها الروس حالياً في شرق أوكرانيا بما في ذلك القرم، لأن هذا التنازل يعني النهاية بالنسبة لبوتين.
وبالمثل، فإن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لا يمكنه الموافقة على احتفاظ الروس بغنائمهم من هذا العدوان غير القانوني، وفقاً للصحيفة، لأنها ستكون مدمرة لزيلنسكي سياسياً، وقد تجعل تضحيات أوكرانيا ومعاناتها خلال السنوات الأربع الماضية، تبدو بلا جدوى.
وأكدت التلغراف أنه من مصلحة الشعبَين الروسي والأوكراني على السواء، إلى جانب بقية دول العالم، أن ينتهي هذا الصراع.
وتضيف التلغراف: لكن السؤال هنا -كما في كل الحروب-: بأي ثمن؟.
واعتبرت الصحيفة أن الرئيس الروسي يعاني في الوقت الراهن ضغطاً هائلاً حيث يئّن اقتصاد بلاده، بينما يستطيع الشعب الروسي أن يرى أنّ أوكرانيا بعيدة عن الهزيمة، وأنّ بوتين لم يعُد في وسعه التظاهر بأنه يحقق انتصاراً على وقْع ضربات المُسيّرات في موسكو وغيرها من المدن الروسية التي تعاني نقصاً في الوقود رغم الغنى النفطي الذي تتمتع به روسيا، وفقاً للمقال.
ونختتم جولتنا من صحيفة ذا هيرالد الاسكتلندية، بمقال تحت عنوان "أثر عُسر القراءة على الصحة النفسية"، بقلم غابرييل ماكاي.
AI outlook — possibilities, not facts
عقد قمة بين الرئيس الصيني ودونالد ترامب
Very likely · Within weeks

Lebanese President Joseph Aoun's intensive contacts with the American side contributed to curbing the Israeli military campaign in southern Lebanon, amid anticipation of the date of the eighth round of negotiations in Rome.

Three years after the Al Haouz earthquake, the experiences of those affected vary between some settling in their new homes and thousands of families being excluded from government support. The National Coordination for Victims demands a transparent investigation, while authorities and experts attribute the delay to geographical and technical difficulties.

British Foreign Secretary Ed Miliband announced a ban on the import of goods from Israeli settlements in the West Bank and imposed sanctions on companies and individuals supporting settlement expansion, amid angry Israeli reactions and American warnings of economic repercussions.

British Foreign Secretary Ed Miliband announced a ban on the import of goods from illegal Israeli settlements in the West Bank, amid Israeli warnings of reactions and widespread condemnation of the British move.

The funeral of Bosnian Serb General Ratko Mladic in Belgrade sparked widespread controversy and European condemnation, with thousands attending and officially honoring him, after his death while serving a life sentence for genocide.

Britain passed legislation to impose tougher sanctions on Iran and curb its nuclear program. This coincided with Iranian officials announcing a change in military strategy, threatening to target American ships and bases, amid mutual threats.